بسم الله الرحمن الرحيم

            16/03/1430

 

شعار الرابطة

 

 

 

 لماذا تكتمت وسائل الاعلام عن مقتل اثنين من الوفد المرافق لرفسنجاني

 

 شبكة النهى*

 

كانت الصورة التي التقطتها وكالة مهر للانباء التي غطت اعلاميا تفاصيل زيارة رفسنجاني وزبانيته الى العراق واللقاءات التي جرت مع عملاء ايران في السلطة ابتداءً من كاكه جلال الدجال مرورا بالعملاء المالكي والجعفري (روزخونية بغداد الجدد) والزنيم السقيم الى آخر المعممين  . ( والصور التي نتحدث عنها غير الصور المنشورة في وسائل الاعلام الايرانية او المتعاونه معها )

اظهرت تلك الصور بوضوح عدد الاجهزة المخابراتية المصاحبة لهذا القادم من ايران الشر والرذيلة وطبيعة الاجراءات التي احاطت الزيارة , المعلومات التي توفرت عن حجم قوة الحماية الايرانية التي وصلت قبل ومع هذا القادم من ايران  كانت تزيد على 2000 عنصر وبحدود 150 جارية تمثل النشاط النسوي لاحتياجات الوافدين المختلفة وقد جرى تهيئة اماكن ضيافة تكفي لهذا العدد , تولت السفارة الايرانية الترتيبات الخاصة بذلك بالتعاون مع اجهزتها في بغداد  وزارتي الامن الوطني التابعة لشروان الوائلي والامن القومي التابعة لموفق الربيعي وكذالك الحال في المحافظات التي يمر بها هذا الزائر وهي   ( كربلاء والنجف وسامراء  ) .

كما ان طبيعة الاجراءات المتخذه على مدار الساعة كانت تعطي الانطباع بل اليقين ان لاصلة لاجهزة امن السلطة  بهذا الموضوع لخصوصيتها  بنظر الايرانيين ولاسيما وأنهم يدركون ان الزيارة والقائم بها تحت نظر قوات الاحتلال وعملاء السلطة من جهه كما انها عملية اختبار لاجهزة المخابرات الامريكية على كافة مستوياتها ومسميا تها من جهة اخرى  . في ذات الوقت ان تلك الاجهزة لم تسقط من حسابها فعل المقاومة العراقية الباسلة الشجاع والجريء .

ورغم كل هذا المد المخابراتي الا ان عيون المقاوم العراقي كانت وتبقى تبصر ما يدور في الافق فعند زيارة رفسنجاني وزبانيته وجواريه الى سامراء تهيئت الفرصة المناسبة بعون من الله اولاً وهو ناصر المؤمنيين وبسالة وشجاعة المقاوم العراقي الاصيل الذي كان يتربص مرور الرتل المتوجه الى سامراء فقد استثمر اللحظه المناسبة وصدم بسيارته الشخصية احد السيارات المرافقه  لزائر الشر فقتل اثنين من اعضاء الوفد وأصيب  المقاوم العراقي الباسل بجروح بليغة .

لم تتطرق وسائل الاعلام التابعة لسلطة العملاء وكذالك الوكالات الاخرى لهذا الحدث المهم بسبب طبيعة الاجراءات التي اشرنا اليها والتي تتولاها اجهزة المخابرات الايرانية وأبتعاد الاجهزة الامنية التابعة للسلطة عن مكان تواجد او مرور الوفد ومنع وسائل الاعلام المختلفة من الاشتراك بتغطية الزيارة. ناهيك عن طبيعة التبليغات لكل المعنيين بهذا الشأن  .

 ايران تشعر بالاحباط والانتكاسة الامنيه والسياسية اذا ما نشر مثل هذا الخبر  لكونها تريد ان تظهر نفسها امام امريكا والاخرين المعنيين بالعملية السياسية في العراق انها هي القادره على السيطره على الوضع الامني بالدقه المطلوبه وتحرك الاشياء كما  تريد ( وهذا الموضوع رهان سياسي  ومدار بحث في كل المفاوضات بين الايرانيين والامريكان ) اشعار قوات الاحتلال وعملائها في السلطة من ان المقاومة الوطنية العراقية غير قادرة على اختراق اجراءاتها الامنية ...

 ولذلك فهي مجبرة على التعتيم والتكتم على هذا الحادث المهم وان انتشار الخبر وتوثيقة سوف يفشل زيف ادعائاتها امام شركائها  في اللعبة السياسية والجميع  ينتظرون ليً الاذرع  . منٌ هو الاقوى في الساحة العراقية اليوم  ...

 ايران   الشريك الاستراتيجي لامريكا والصهيونية  او المقاومة العراقية الوطنية المثثل الشرعي للعراقيين ...؟؟؟

ورغم ما اشرنا اليه الا ان الرابطة اخذت على عاتقها التدقيق في الموضوع وتيقنت من اكثر من مصدر مقرب  ان الحادث قد وقع بفعل مقاوم عراقي باسل وأن الضحيتن نقلوا على الفور الى مقر السفارة الايرانية في بغداد ومن ثم  نقلوا بطائرة خاصة الى طهران بذات اليوم ...

فبماذا سيتحدث المحتلين وعملائهم في السلطة  عن ابطال المقاومة العراقية الشجعان بعد اليوم  ...؟؟؟

وهذه العملية اسقطت كل تخرصات ايران واجهزتها المخابراتية في العراق وكذلك عملائهم  في السلطة ...

تباً لهم وعاشت المقاومة العراقية الباسلة ورجالها الميامين ...

الله اكبر ...  الله اكبر ...   الله اكبر ...

وليخسأ الخاسئون ...

 

 

رابطة

ضباط ومنتسبي الاجهزة الامنية الوطنية العراقية

 

 بغداد العروبة 8/3/2009

 

 

 

 

إلى صفحة عمليات 1

إلى صفحة العمليات الرئيسية