بسم الله الرحمن الرحيم

            08/04/1430

﴿ واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ﴾

صدق الله العظيم

 

 

 

 

 

 شبكة النهى*

بيان

حول دعوة العميل المالكي للمصالحة مع البعثيين

 

أيها الشعب العراقي العظيم

يا أبناء امتنا العربية المجيدة

أيها النشامى من أبناء قواتنا المسلحة الباسلة

أيها الأحرار في كل مكان

 

 تمر الأيام والسنوات على بلادنا الأسيرة التي كبلها الاحتلال الغاشم بأغلال الاستعمار والحرمان وزرع فيها بوادر الفتنة المقيتة بعد أن كانت واحدة موحدة عصية على الأعداء والطامعين وبعد أن كان شعبنا الأبي ينعم بالحب والتالف والأمان ، راح أعداء الله والإنسانية يعيثون فيها فسادا وتخريبا ويبذرون بذراتهم الخبيثة من خلال خلق الفرقة بين أبناء الشعب الواحد ومن خلال شراء الذمم الذي شاركهم فيه عملاءهم وجواسيسهم ممن تربى على الذل والخيانة  ، كما وحاولوا جاهدين باستخدام كل وسائلهم الإعلامية المقيتة قلب الحقائق وتزييف الوقائع ويحاولون خسئوا أن يجعلوا من الضحية مجرما ومن الجلاد أميرا للسلم والعفو والمحبة ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك بفضل الله ورعايته ويقظة شعبنا العظيم وطلائعه الثورية المجاهدة وقواته المسلحة الجسورة.

 

وفي هذه الأيام تطالعنا الأخبار عن دعوة ما يسمى رئيس وزراء الاحتلال للبعثيين وعناصر النظام الوطني السابق للمصالحة والاعتذار والتوبة تمهيدا لإشراكهم مع شعبهم والعفو عنهم أو السماح لهم بالعودة.

لقد نصب هذا العميل المزدوج نفسه آمرا ناهيا عن مقدرات شعبنا الأبي وقواه الطليعية الحية  وتناسى انه هو ومن معه من الذين جاءوا مع الاحتلال الغاشم يتطلب منهم الاعتذار لشعب العراق العظيم صاحب المفاخر والبطولات هازم أمريكا وحلفاءها وعملاءها ومحطم مشروعها الاستعماري في بلادنا والمنطقة كلها ، وهو ومن معه سيلاحقهم شعبنا الباسل بعد أن ساهموا مباشرة مع المحتل الغازي في احتلال بلادنا وتدميرها وقتل ألاف بل الملايين وتشريد وتهجير ملايين العراقيين هم وعوائلهم إلى داخل وخارج البلاد وهم من سرقوا ثروات العراق ونهبوا خيراتها وكانوا أداة الفتنة البغيضة التي كادت أن تحرق الأخضر واليابس لولا رعاية الله ووعي شعبنا وتجربته الثرة الضاربة في أعماق التاريخ والتي لم يتمكن المالكي ومن على شاكلته الإلمام بها وبعظمتها كونهم طارئون عليها ولم يرضعوا من قيمها ومثلها العليا.

 

وفي هذا المناسبة (( تؤكــد القيادة العامة للقوات المسلحة وهي المرابطة على ارض الجهاد والرباط  رفضــها المطلــق لهذه الدعوة المزيــفة   وتكــرر التأكيد بان هذه الدعوة  الخادعة لن تثنيها عن عزمها وثباتها على موقفها ))الرافض للمصالحة مع العملاء والجواسيس وهي تحث الخطى مسرعة نحو التحرير الكامل لبلادنا العزيزة لتعود حرة أبية معقلا للأحرار والثوار وكل الخيرين والشرفاء الطيبين من أبناء شعبنا الذين ذاقوا الأمرين على يد هذا الجلاد العميل ومن على شاكلته  ،، وإنها تؤكد ثانية أنها لن تثق بادعاءات هذا العميل الكذاب الذي كان قلم أمريكا في التوقيع على إعدام قائد الشعب ورئيس جمهورية العراق ولا زال يرعى محاكمة رموز العراق الوطنية سواء من قياداته الوطنية أو العسكرية في المحكمة غير الشرعية التي انشاتها قوات الاحتلال الغازية  وكافة الوطنيين من شعب العراق ممن يرفضون الاحتلال وأعوانه   

 

 

عاش جيش العراق الباسل المجيد  صاحب المآثر والبطولات

عاش شعبنا العراقي الأبي شعب الأحرار والثوار

والمجد كل المجد لشهداء العراق العظيم وقواتنا المسلحة الظافرة وعلى رأسهم شهيد الحج الأكبر المهيب الركن صدام حسين القائد العام للقوات المسلحة

وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم

 

 

أمانة سر القيادة العامة للقوات المسلحة

بغداد المنصورة بإذن الله

٠٩ شباط ٢٠٠٩

 

 

 

إلى صفحة عمليات 1

إلى صفحة العمليات الرئيسية