بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

بيان بمناسبة الخامس من حزيران

 

شبكة النهى*

 

يسم الله الرحمن الرحيم( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ( .صدق الله العظيم

 

 

ما بين حزيران  عام 1967 وحزيران  2009 يمتد تاريخ طويل .خضبه الدم الفلسطيني وعلى كل الجبهات وفي كل الساحات .تاريخ يؤكد الروح التضحوية وجاهزية الفداء الذي لا ينضب لدى شعبنا الفلسطيني المقاوم و قواه  المقاتلة

إننا في كتائب نسور فلسطين .ونحن نقف أمام هذه  المناسبة الأليمة .فإننا وبروح الثوريين نستقرى  العبر ونستخلص الدروس .ونروي روح التفاؤل الثوري .وإيمانية حتمية الانتصار.

اثنان وأربعون عاما مضت منذ هزيمة حزيران عام  67  حملت في طياتها آلاف المعارك الأسطورية والانتصارات وعكست عنفا ثوريا أصيلا أعاد للأمة العربية اعتبارها .نعم اثنان وأربعون عاما ومقاتلينا ما زالوا يضغطون على الزناد برغم كل المؤامرات وبرغم كل قوى الظلام والتي ما فتئت منذ انطلاقة الثورة وحتى هذه اللحظة .تنفث سمومها وتنصب أفخاخها بهدف القضاء على جذوة الثورة والنضال

اثنان وأربعون عاما مضت بكل ما تحمله من آلام وآمال . من انقسام ووئام .من انجاز وإخفاق

اثنان وأربعون عاما تستصرخنا جميعا. بقدسية الدماء والشهداء من أجل الحفاظ على وحدة الدم الفلسطيني وانتصار ووحدة الإرادات المقاتلة على الفرقة  والشرذمة والاقتتال

إننا في كتائب نسور فلسطين نؤكد أمام هذه المناسبة على التالي

أولا ... الإسراع في إعادة توحيد  الصف الفلسطيني وإنهاء حالة الانقسام.

ثانيا...الحفاظ على شرعية حق المقاومة باعتبارها حق مقدس . وتكفله كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية

ثالثا...  التأكيد على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني .وإجراء كافة الإصلاحات والتغييرات التي من شأنها أن تشكل أساسا صالحا لشرعية وصوابية هذه المرجعية وبعيدا عن المصالح الحزبية الضيقة

رابعا ...  إلزام الجامعة العربية للوقوف أمام واجبها القومي تجاه القضية الفلسطينية وبالإستناد لروح القومية العربية ومبادئها

خامسا ... إلزام المجتمع الدولي من خلال تشكيل جبهة عالمية ضاغطة للوقوف أمام الكيان العبري وتطبيق قرارات الشرعية الدولية بما فيها القرارين 181 و 194 . وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني  وبالإستناد لاتفاقية جنيف الرابعة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان

إننا في كتائب نسور فلسطين  ونحن نطوي عاما آخر فإننا  وأمام الأحداث المؤسفة التي تشهدها ساحتنا الفلسطينية .سواء في الضفة الفلسطينية أو قطاعنا الحبيب  فإننا نسجل رفضنا التام واستنكارنا لكل ما من شأنه أن يعطل الحوار .ويصب الزيت على نار الفتنة . ونطالب الأخوة في رام الله بضرورة وقف حملات ملاحقة المقاومين كما ونطالب الإخوة في حركة حماس بضرورة وقف كافة حملات الملاحقة للإخوة من أبناء حركة فتح ووقف كافة  الحملات الإعلامية التي من شانها تعكير أجواء الحوار

المجد للشهداء ... والشفاء للجرحى .... والحرية لأسرى الحرية

الوطن أو الموت000 النصر أو الشهادة

 

وإننا بإذن الله لمنتصرون

 

كتائب نسور فلسطين

فلسطين 5 حزيران /2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إلى صفحة العمليات 1

إلى صفحة العمليات الرئيسية