بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيانات المجلس السياسي للمقاومة العراقية

1- حول خطابات ومؤتمرات المالكي الأخيرة

 

شبكة النهى*

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فبعد اقتراب الانتخابات النيابية في العراق بدأت الأحزاب المتناحرة على السلطة والاهثة خلفها بتنفيذ المخططات التي يعتقدون أنها تضمن لهم البقاء في السلطة حتى لو كانت هذه المخططات قائمة على دماء العراقيين وأشلائهم، فلا يخفى على احد أن الخلافات بين تلك الأحزاب وصلت إلى ذروتها بعد الانتخابات المحلية التي زورت بامتياز وبدأت بعدها موجة التفجيرات العمياء في الأسواق والأماكن العامة التي يروح ضحيتها العشرات بل المئات من الأبرياء من أجل بعض المكاسب السياسية، وهذا معروف لدى أبناء الشعب العراقي، ليطل علينا اليوم المالكي ووزيراه ( الداخلية – والدفاع ) في مؤتمرات وخطابات كما في كل مرة ولكن هذه المرة بثوب جديد وهو ثوب المدافع والحارس والحامي لدماء العراقيين وما هذه الزوبعة التي أثاروها إلا للتغطية على الجرائم الأخيرة التي شاهدها العالم جهارا نهارا على شاشات التلفاز من قتل للمواطنين وتقطيع لأجسادهم والقائها في أماكن النفايات على يد عصاباتهم التي تدعى زورا وبهتانا بقوات الأمن وما هي إلا قوات لإرهاب المواطنين وتخويفهم، وهم يعرفون حق المعرفة من خطط ومن نفذ ومن المستفيد من هذا القتل للمواطنين وبدم بارد وليخرجوا علينا اليوم باتهامات للمقاومة بما يجري من تفجيرات تستهدف الأبرياء، فنحن في المجلس السياسي للمقاومة العراقية وكما بينا في البيانات السابقة إننا نندد ونستنكر استهداف الأبرياء تحت أي عذر ولأي سبب كان ونحمل المالكي ومن معه وكل من يتاجر بدماء الأبرياء مسؤولية ما يجري من أحداث وتفجيرات، وإن الشعب وبكل أطيافه ومكوناته يعلمون يقينا من يقف وراء هذه الأعمال ولا تنطلي عليهم التمثيليات التي يقوم بها هؤلاء أمام وسائل الإعلام، وندعو أبناء الشعب العراقي للوقوف مع المقاومة من أجل إحباط هذه المخطاطات الإجرامية وتحرير البلاد والعباد من براثن الاحتلال وأعوانه من عصابات القتل والإجرام وندعو أيضا فصائل المقاومة العراقية لبذل الجهد الكافي وجعل أولى الأوليات حماية أبناء الشعب وما شرع الجهاد والمقاومة إلا من أجل ذلك .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى أله وصحبه وسلم.

 

المجلس السياسي للمقاومة العراقية     

  18 جمادى الآخر 1430هـ  الموافـق 11 مـن حزيران 2009م

 

 

 

 

 

 

horizontal rule

بسم الله الرحمن الرحيم

 

2- حول نظرة المجلس للمرجعية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين، أما بعد.

إن نضرة المجلس السياسي للمقاومة العراقية للمرجعية بأن تكون مرجعية مؤسساتية لا تعتمد على شخص واحد وعلى هذا قامت خطوة إعلان المجلس السياسي ليكون إطار لفصائل المقاومة وممثلا سياسيا لها، وقد كان يشاركنا في هذا المشروع بعض الفصائل الرئيسية التي أعلنت تخويل الدكتور حارث الضاري لتفاوض عنها وتمثيلها سياسيا، مع أننا في المجلس نرى أن هذه الخطوة تأخرت كثيرا حيث مرت على المقاومة ستة سنوات وقعت فيها أحداث جسام ومشاكل عظام تبلورت خلالها قيادات ومكاتب وبرامج سياسية يصعب معها تخويل شخص واحد للقيام بها، وقيادات المقاومة الخارجة من رحمها اعرف بهذه البرامج ودقائقها وبذلك هي اقدر على تمثيل المقاومة والتحدث بلسانها، ومع هذا فأننا ننظر إلى هذه المبادرة على أنها خيار إخواننا في جبهة الجهاد والتغيير ونحن نحترم خياراتهم فيمن يمثلهم خاصة أن التعامل مع شخص محدد أفضل من التعامل مع جهات متعددة وكثيرة، خاصة أن للدكتور حارث الضاري علاقات طيبة مع بعض قيادات المجلس إلا انه ليس بمرجعية لنا لا شرعية ولا سياسية وندعو الدكتور ومن خولوه إلى التعاون مع المجلس فيما يخدم مصلحة البلاد والشعب العراقي واستغلال عمل المقاومة المبارك في مشاريع نافعة للعباد والبلاد، والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل .

 

المجلس السياسي للمقاومةالعراقية 

    18 جمادى الآخر 1430هـ  الموافـق 11 مـن حزيران 2009م

 

 

إلى صفحة العمليات 1

إلى صفحة العمليات الرئيسية