بيان وتوضيح حول قناة صدام

 

 

 

 شبكة النهى*

شبكة المنصور

دارة قناة صدام الفضائية

 

        أكثر ما يزعج أعداء الأمة الذين استهدفوا مشاعرها باختيار عيد الأضحى المبارك لتنفيذ إعدام الرئيس العراقي صدام حسين هو تحول صدام من قائد لحزب ورئيس لدولة، إلى رمز للمقاومة والاستبسال والثبات على المبادئ في ضمير المسلمين والعرب جميعا.


وحين أُعلن خبر إطلاق قناة صدام الفضائية وتداولته مئات من وسائل الإعلام العربية والعالمية، وانتشى الشارع الإسلامي والعربي بذلك الخبر، كان من المنتظر اهتزاز القش الليبرالي والطائفي والشعوبي من داعمي الاحتلال وأعداء العروبة والإسلام.


واستباقا للأحداث بعصي عرقلة العجلات، شرق القوم وغربوا في تزيين تكهنات وتخرصات وبث إشاعات لضرب صورة القناة.


وبيانا للحقيقة، فإننا نوضح:


- أن البعض يتمنى أن تكون قناة صدام قناة للبعث ليسهل عليه حصارها وإنهاؤها، ونحن نؤكد أن قناة صدام حسين ليست قناة البعث، بل هي قناة الأمة التي نبهها حقد الأعداء وغباؤهم إلى رمزية صدام، سواء أثناء المحاكمة العار، أو بتنفيذ الإعدام توقيتا وطريقة، وعليه فإن أعداء القناة لن يجدوا أنفسهم في مواجهة مع حزب صدرت الأوامر الأمريكية ظلما باجتثاثه على طريقة إبادة الهنود الحمر، بل في مواجهة ملايين من الذين أدركوا جيدا المغزى من إعدام صدام يوم العيد، ومن غزو العراق لتسليمه لثلة لا تمثل الأمة في امتدادها موقفا والتزاما وفكرا وثقافة وولاء، وهو ما يحصن القناة بقلوب مئات الملايين من شرفاء الأمة والعالم.


- أن قناة صدام هي قناة الأمة ضد المحتلين وأعوانهم حصرا، وهي ليست كما يدعي البعض لإجهاضها قناة تستهدف جهات أو أطرافا عربية أو إسلامية أخرى، إن هذا يعني أن الذين سيكونون ضد القناة في موقف شاذ هم فقط أولئك الذين اختطفوا العراق من الحضن الإسلامي العربي، ومن أهله، من قوى داخلية مدعومة بقوى خارجية حاقدة على عروبة وإسلام العراق والمنطقة، كما قد تدعم هؤلاء شراذم لبرالية لا أهمية لأصواتها في مجموع الأمة.


- أن استهداف تدمير صورة القناة بدغدغة العواطف الإسلامية في الأمة وأبنائها، وذلك بالطعن في إسلام صدام حسين، والتشكيك في عقيدته لحساب ولصالح مرجعيات دينية مناوئة له، مآله إلى فشل كون الأمة تفهم اليوم أن استهداف عقيدة صدام حسين هو استهداف مقيت لعقيدة الأمة وأن الحقد على عقيدته إنما هو جزء من الحقد على الكثير من العقائد الصحيحة التي تمت إدانتها بأحداث تاريخية وقعت في الأمة،ولو لم يكن لصدام لا صلاة ولا حج ولا تمسك بالمصحف وبالصلاة في وقتها كما بينته محاكمته، لكفته الكلمة العظيمة التي طلبها النبي صلى الله عليه وسلم من عمه أبي طالب ليشفع له بها عند الله، مع تأكيدنا على عدم التقديم بين يدي الله ورسوله والتسليم بما أكده النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح أنه من كان آخر كلامه لا إل إلا اله دخل الجنة وفي (الصحيحين) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد قال لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك، إلا دخل الجنة" ومن عقيدة المسلمن التسليم للنبي صلى الله عليه وسلم، وقد قال تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما)..( وماكان لمؤمنٍ ولامؤمنةٍ إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً).


- أن التداعي على قناة صدام يعد كشفا لحقيقة كذبة حرية الرأي والتعبير التي تتشدق بها أقليات الطابور الخامس.


- أن قناة صدام الفضائية مكسب للأمة وحق من حقوقها، ولن يملك أحد مهما كان منع مئات الملايين من حقهم في الإعلام والرأي لصالح ثلل معدودة بالعشرات من وكلاء مشاريع الصهيونية والاحتلال.


- أن قناة صدام قناة إسلامية عربية، بالمعنى الأممي لا الحزبي، وأن الأمة كلها مدعوة للدفاع عنها ومساندتها وكسر الطابوهات والموانع المضروبة على حريتها في الاعتقاد والفكر والتعبير.


- أن القناة ستكون مستقبلا على كل الأقمار الأوروبية والأمريكية للوصول إلى كل العالم، بخطاب هادف ورصين، يؤكد على حق شعوب العالم في الحرية والاستقرار والحق في مقاومة المحتلين والدفاع عن المقدسات.


- نؤكد على تفهمنا للانتفاض والتوجس الذي أبداه بعض وكلاء الاحتلال في العراق وخارجه، رغم امتلاك هؤلاء لعشرات القنوات الفضائية التي لم يستطيعوا من خلالها إقناع الأمة بخيرية الاحتلال ، ونعمة التشرد واللجوء، وأخلاقية جر المرء بحبل من رقبته في غونتانامو وأبي غريب، ورهن خيرات الشعب الجائع لديناصورات الاستثمار الغربي.


- نطالب جميع محبي قناة صدام الفضائية بإدراك واجبهم الحقيقي وذلك بتقديم الدعم المادي للقناة لزرعها في كل الأقمار وجعلها في منافسة كبريات القنوات، وندعو إلى تكوين لجان دعم في كل الساحات، والتواصل مع إدارة القناة عبر البريد الإلكتروني، ليكون مال الأمة في خدمة قضاياها في مواجهة مال الاحتلال وأعوانه في تدميرها، ولن تنكسر قناة تكفلت الأمة بها .. كما يمكن بهذا الصدد إطلاق حملات دعم بمبلغ رمزي يكون عبر العدد الكبير للمساهمين رافدا للقناة وبرامجها.


- نؤكد على وهمية وهشاشة الارتباط بين الغرب ونظامي العراق وأفغانستان بعد الفشل الذريع وبداية التفكير الغربي الجاد في تجاوز الوكلاء الحاليين باتجاه بناء مفاوضات وعلاقات ندية مع القوى التي في مقدورها هي وحدها وضع العراق أو أفغانستان أو غيرهما على سكة الاستقرار، وعليه فإن مواقف الغرب تجاه القناة لن تكون هي ذاتها آراء الطابور الخامس الذي أدركت أمريكا وحلفاؤها أنه قد ورطها في المنطقة.


- نؤكد ورغم التشويش أنه لم يحدث أبدا أي تراجع من الجهات التي يتم إطلاق القناة عبرها فضائيا وأن إطلاق القناة سيكون في الموعد المحدد.


- أن حملة دعم قناة صدام وما صاحبها من انتشار كبير لخبر القناة تؤكد أن القناة ستحوز انتشارا كبيرا متخطية حدود العراق وذلك سر قوتها في أداء رسالتها وإيصال فكرتها.


- أخيرا، لا ننسى أن نشكر كل من ساهم في إنجاح ونشر حملة الوفاء للرئيس صدام ودعم قناته الفضائية، ونثمن كل من ساهم كلا باسمه الشخصي واسم هيئته التي عبر عنها، في هذا الطوفان الأخلاقي الكبير الذي جسد توق الأمة إلى الحرية ودفاعها عن رموز أثبتوا رغم التشويش أنهم ملتزمون بدين الأمة وعقيدتها وشامخون بانتمائهم العربي وثباتهم على مواقف الدفاع عن أمتهم وشعوبهم ضد الاحتلال.


نقول لأبناء أمتنا من إسلاميين وقوميين وشرفاء : لا تهتزوا في وجه الإرجاف فأنتم أعلم بمن وأد فرحتكم يوم عيد مضى بشنق العراق العربي المسلم، وأنتم أدرى بمن يريد أن يشنق فرحتكم بمنع إطلاق قناة صدام، قناة الأمة، قناة الأحرار في العالم كله..


كونوا كما عهدناكم وعيا وثباتا، وسنبني انتصاراتنا نصرا نصرا...

 

 



إدارة قناة صدام الفضائية
٢٥ / تشرين الاول / ٢٠٠٩ م