بسم الله الرحمن الرحيم

            07/01/1430

 

شعار الرابطة

 

 

 

 شبكة النهى*

 

بغداد العروبة 29/1/2009

 

تلاعب الأحزاب الطائفية بالاحصائيات السكانية في النجف وكربلاء...

 

بعد سلسلة الاجتماعات التي عقدها المجلس الاعلى الاسلامي بصدد استكمال عمليات تفريس محافظتي النجف وكربلاء بموجب اتفاقيات ومحاضر اجتماعات دورية مشتركة بين ايران وعملائها في السلطة بدءت مع بداية الاحتلال ودخول مجاميع وعناصر استخباراتية ومخابراتية للعراق واخرى تحت واجهات تجارية واقتصادية  ...

 وبعد انجاز مستلزمات تغيير التركيبة  السكانية في محافظات الفرات الاوسط وفي مقدمتها محافظتي النجف وكربلاء واحكام السيطرة عليها من خلال عمليات التفريس ونشر الثقافة الطائفية المنحرفة باشراف العميل عمار الحكيم وعدد من ضباط اطلاعات الايرانيين  ، كما هو الحال في محافظتي البصرة وميسان منذ وصول العميل صولاغ لوزارة الداخلية وفتح المنفذ الحدودي في منطقة زبيدات ضمن قاطع محافظة ميسان الذي خصص لنشاطات عناصر وزارة الداخلية بأشراف الايراني الملقب احمد المهندس ( اليوم يسمى الفريق احمد المهندس مستشار العميل عزيز الطبطبائي ومقره في منطقة الكرادة )  وأنتشار فرق الموت في المحافظات الاخرى واتخاذ هذه المحافظتين قاعدة امينة ومراكز انطلاق لاعمالها الاجرامية ضد ابناء الشعب العراقي  ...

وبعد انجاز ( الوثائق الثبوتية الرسمية ) لأثبات عراقية مئات الالاف من المتسللين الايرانيين الذين تسللوا الى هناك بذريعة زيارة العتبات المقدسة واخر لانجاز( اعمال خدمية لاعمار المراقد المقدسة في العراق ) والقسم الاخر هم من عناصر المليشيات التي دخلت العراق لدعم العملاء وفيما بعد تم ادماجهم في ملاك وزارتي الداخلية والدفاع وبأوامر صادرة من العميل المالكي وهم يعملون الان في دوائر وتشكيلات الاجهزة الامنية والدفاع  .

 بعد اتمام اتلاف اقسام الارشيف في العديد من دوائر الجنسية والاحوال المدنية التي استهدفت منذ ايام الاحتلال الاولى عام /2003 من العملاء واتباعهم وتم الاجهاز على ماتبقى فيما بعد ...

 مما هيئ الظروف اللازمة لقبول الوثائق والشهادت المتعلقة  بالمعاملات الخاصة بمنح الوثائق الجديدة او اصدار معاملات بدل الضائع بالاستناد الى اضابير مفترضة او اقراص مدمجة مزيفة ( لهؤلاء المواطنيين العراقيين الجدد  ) .

فقد علمنا من مصادر موثوقة وحسنة الاطلاع في ديوان وزارة التخطيط بأن المجلس الاعلى الاسلامي اوعز لمحافظ النجف اسعد ابو الكلل بمتابعة تغيير التعداد السكاني لمحافظة النجف وتغير الاحصاءات السكانية لتصبح مليوني نسمة بدلاً من مليون نسمة تقريباً وفق الاحصائيات المعتمدة حالياً وهي الاخرى مزورة  ( والعميل الخائن  وزير التخطيط على دراية وافية بتفاصيل هذا الموضوع )...

وبضوء ذلك استدعى محافظ النجف العميل اسعد ابو الكلل ونائبه الايراني الجنسية حسين عبطان  السيد رئيس دائرة الاحصاء السكاني في المحافظة الاستاذ فائق وأبلغاه بالمطلوب بصيغة اقرب الى التهديد المبطن وضرورة المباشرة واتخاذ الاجراءات ( القانونية ) اللازمة لاستكمال تسجيل قيود الاعداد الجديدة من المواطنيين ( النجفيون الجدد ) في سجلات الاحصاء لمحافظة النجف .

 قام رئيس دائرة الاحصاء بأشعار المعنيين بديوان وزارة التخطيط شفاهة بتفاصيل الطلب والصيغة التي استخدمت في التبليغ واوضح  باجتماع رسمي عن الجهات التي تقف وراء الطلب موضحاً الاسباب السياسية والدينية والاجتماعية ( الموجبة) الان لهذا الاجراء الخطير ( اغلب هؤلاء الممنوحين وثائق مزورة يحملون القاباً عشائرية معروفة لربما يصبحون يومًا ما رؤساء عشائر  في سجلات الاحزاب الطائفية  ) . واوضح ايضاً الجانب الاخر المتعلق بالاسباب المالية والفوائد المتوخاة  في  زيادة تخصيصات المحافظة الان اومستقبلاً ...

ومن الجدير بالذكر ان محافظة كربلاء ومحافظها العميل عقيل الخزاعي قد قطعا شوطاً كبيراً في هذا المجال على ذات المخطط حتى وصل الحال لطرد سكان حياء ومناطق عربية وتخصيصها للمتسللين الايرانيين بحجج مفضوحة  ...

 

 

 

رابطة

ضباط ومنتسبي الاجهزة الامنية الوطنية العراقية

 

 

 

 

إلى صفحة العمليات 1

إلى صفحة العمليات الرئيسية