بسم الله الرحمن الرحيم

            17/02/1430

 بيان حول دعوة ما يسمى برئيس وزراء حكومة الاحتلال ( نوري المالكي )

 

  شبكة النهى*

 

أيها المجاهدون في جيشنا العراقي الباسل

يا أبناء الشعب العراقي العظيم

أيها الأحرار في امتنا العربية المجيدة

أيها الأحرار في كل مكان

 

تناقلت الأخبار عن دعوة ما يسمى برئيس وزراء حكومة الاحتلال ( نوري المالكي ) دعوته إلى ضباط الجيش العراقي السابق والمتواجدين في بلادنا والدول العربية الشقيقة للالتحاق في تشكيلات ما يسمى بالجيش العراقي الجديد استنادا لما يدعوه بمشروع المصالحة الوطنية المزعوم.
 

لقد جاءت هذه الدعوة المسمومة إلى أبطال جيشنا الباسل بعد أن فشل مشروع الاحتلال البغيض وجميع عملياته السياسية العقيمة وهو بذلك يحاول أن يخدع خاسئا البعض من ضباطنا النشامى والذين كان لهم اليد الطولى وقصب السبق في المقاومة والرفض للغزو الأمريكي وأصبحوا رموزا ورايات عالية بين أبناء شعبنا الرافض للاحتلال حيث للكثير منهم شرف المساهمة في كل فصائل المقاومة والرفض الوطنية والقومية والإسلامية سواء كان في التخطيط أو التنفيذ أو الإشراف أو القيادة للعمليات البطولية التي كانت السبب الرئيسي في إجبار قوات الاحتلال الأمريكي في البحث عن السبل التي تساعدهم في الخروج من بلادنا بأقل الخسائر الممكنة.

 

إن ضباط جيشنا العراقي الباسل وهم يراجعون تاريخ هذا العميل المزدوج يتاكدون على وجه اليقين انه اليوم هو القائد لمشروع الاحتلال والاستعباد لبلدنا وشعبنا وامتنا وهو  المنصب على رأس حزب له تاريخ اسود في ذاكرتهم الحية ولن ينسوا أبدا مواقف هذا الحزب العميل أيام معارك القادسية المجيدة وما بعدها من ملاحم الصراع التي جرت على ارض الرافدين العزيزة ، كما أنهم يتذكرون وبمرارة كيف استهدف الكثير من رموزهم وأبطالهم في حملة سوداء قادها الكثير من أتباع هذا الحزب بعد الاحتلال البغيض لبلادنا عام ٢٠٠٣، وهم بذلك لن ولم يثقوا بدعوات خادعة وزائفة ولن تنطلي عليهم هذه الأكاذيب المعروفة بالنيل منهم ومن تاريخهم ومواقفهم الوطنية والقومية المشرفة ، وهم في الوقت نفسه لا يستغربون  كيف لهم أن يصدقوا إن بإمكان هذا العميل المزدوج أن يدعوهم للعمل معه وهو من كان بالأمس قلم أمريكا الذي صادق على حكمهم بحق القائد العام للقوات المسلحة الرئيس الشهيد صدام حسين ( رحمه الله) ، وكيف يدعو هذا العميل المزدوج قادة الجيش والقوات المسلحة للعمل معه وهو لا زال يرعى هو وحكومته العميلة محاكمة ابرز قادة القوات المسلحة والذين كانوا ولا زالوا طودا شامخا بوجه العدوان والغطرسة والعمالة ولن ينحني لهم عود أو يتنازلوا عن شرف العسكرية العراقية الباسلة.

 

يا أبناء قواتنا المسلحة الباسلة

يا أبناء شعبنا العظيم

 

وانتم تعلمون إن قوات الاحتلال الغازية وهي تلملم اليوم أشلاء قتلاها وأسلاب قطعانها في الوقت الذي تعاني فيه من زيادة حالات الانتحار بين أفرادها ، وفي الوقت الذي يحاول قادتها السياسيين في اختيار أفضل السبل لسحبها من ارض البطولات والأمجاد وذلك بفعل ما قدمه شعبنا العراقي العظيم من تضحيات جسام يتقدم فيها أبناء القوات المسلحة الصفوف ليعبروا عن جوهرهم الأصيل والتحامهم بشعبهم وأرضهم وليواصلوا واجبهم المقدس الذي لا شبيه له في التاريخ والذين قدموا من خلاله انهارا من الدماء دفاعا عن أرضهم ووطنهم ، ولذلك فلن تنطلي عليهم مثل هذه الدعاوى الزائفة بل سيمضون في طريقهم مع أبناء الشعب العظيم لتحرير بلادهم من الاحتلال وكل الخونة والعملاء والجواسيس ، ونذكركم أيها الأشاوس يا أبناء جيشنا المغوار إن العميل المزدوج (نوري المالكي) سيهرب مع قوات الاحتلال عاجلا وليس آجلا وسيبقى موقفكم الجهادي البطل واحدا من المواقف العظيمة التي سيسجلها شعبكم بأحرف من نور كشريحة طليعية مهمة ذات عطاء متميز في حركة التحرر لبلادنا الأسيرة.

 

عاش جيشنا العراقي العظيم وطلائعه الثورية المجاهدة

عاش شعب العراق رمزا للأحرار والثوار

عاشت المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية وكل قوى الرفض

المجد كل المجد لشهداء العراق العظيم الذين روت دمائهم الطاهرة ارض بلادنا العزيزة

الله اكبر الله اكبر وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم

 

   أمانة
سر القيادة العامة للقوات المسلحة


بغداد المنصورة بإذن الله
أوائل شباط ٢٠٠٩

 

 

إلى صفحة عمليات 1

إلى صفحة العمليات الرئيسية