بسم الله الرحمن الرحيم

 

المجلس السياسي للمقاومة العراقية ...

horizontal rule

1

 بيان بخصوص الاعتداءات على الأقصى

شبكة النهى*

 

في محاولة من الاحتلال الإسرائيلي لتهويد القدس الشريف وجعل دماء إخوننا في فلسطين سُلماً لذلك؛ قامت قوى الشر والتطرف الصهيوني بمحاولة لاقتحام الحرم القدسي الشريف وزيادة في غيهم وعدوانهم قتلوا وجرحوا واعتقلوا الكثير من أبناء الأقصى المرابطين .

ان المجلس السياسي للمقاومة العراقية يُدين هذا العمل الإجرامي ويحيي المرابطين والجرحى والمعتقلين ويسأل الله تعالى ان يتقبل قتلاهم في عليين ويدعو امتنا الإسلامية ان يقفوا وقفتهم ضد هذا الإنتهاك الصارخ .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

المكتب الإعلامي

للمجلس السياسي للمقاومة العراقية

9 شوال 1430 هـ

27 أيلول 2009 م 

horizontal rule

2

خطاب أمين عام المجلس بمناسبة عيد الفطر

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ لله الذي منّ علينا بنعمة الإسلام والإيمان ، والحمد لله الذي هدانا لشرائع الإسلام ولم يجعلنا من عُبّاد الأوثان ، نحمده حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه يليق بجلال وجه وعظيم سلطانه ، والصلاة والسلام على نبيه محمد الداعي إلى رضوانه ، وعلى آله وأصحابه أجمعين . ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أن محمدا عبده ورسوله ، ونحمد الله الذي بلغنا شهر رمضان المبارك ورزقنا صيامه وقيامه وفضله ، وهي نعم لا يجدها كثير من الناس .

أما بعد :

فيا أمة الإسلام نتشرفُ بتهنئتكِ بحلول عيد الفطر المبارك ، كيف لا وأنت الأمةُ المباركةُ العظيمة ، التي مازالت تنجبُ من الأبناء من تفتخرُ بهم البشريةُ كلُّها وحُق لها أن تفتخر ، كيف لا وقد قدمتِ للبشرية ما لا يحصى من المفاخر والمآثر على مر التاريخ ، أيتها الأمةُ المباركةُ نتقدم إليك بالتهنئة سائلين الله جلا وعلا قبولَ العمل وغفرانَ الذنب والعتقَ من النار ، ونسألُه تبارك وتعالى أن يعيدَهُ عليكِ سنواتٍ عديدة وأزمنةً مديدة ، وأنت تنعمين بالأمن في أرجائك وفي كل بلدانك ومدنك وقراك ، ونسألُه أن يرفع عن أبنائك تسلط الأعداء ويحقن دماءهم ، وأن يرفع عنك الغلاء والوباء وسائر الأدواء بمنه وكرمه العظيم .

وندعوا أبناءَ أمتنا بكافة أطيافهم إلى النظر بعين البصيرةِ إلى واقعنا المرير ، والوقوفِ وقفةَ إنصافٍ وعدل ، وعدمِ الانجرارِ وراء أمريكا وأذنابها في المواقفِ والسياساتِ بل حتى الكلماتِ والخطابات ، والقيامِ بواجبهم تُجاهَ هذا الشعب من دعمٍ وتأييدٍ ومناصرةٍ وإمدادٍ بكل ما يحتاجونه من مال ودواء وغذاء وإيواء للمهجرين والمشردين ، وإكساءٍ لليتامى والأرامل والثكالى من ضحايا الاحتلالِ والعنفِ الطائفي ، وهذا أقلُّ ما يمكنهم القيامُ به تُجاه إخوانهم في الدين والنسب .

أحيي شهداء العراق الذين خَضَبَتْ دماؤهمُ الزكيةُ ترابَ وطنهم وبذلوا أرواحهم دفاعا عن دينهم وأهليهم وأوطانهم ، فكانوا بذلك أجود الناس بذلا ويصدق فيهم قول القائل :

ويجود بالنفس إذ ضن الدعي بها والجود بالنفس أسمى غاية الجود

ونسال الله العظيمَ القدير أن يدخلهم فسيحَ الجنان ، ويعليَ لهم الدرجات ويسكنهم أعلى الغرفات ، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .

واحيي الأسرى والمعتقلين الذين أثقلتهم القيود وغيبتهم السجون لا لشيء إلا لأنهم نبلاءُ شرفاءُ حمل بعضهم السلاح دفاعا عن الدين والأرض والعرض ، وقال بعضُهم كلمةَ حقٍ بوجهِ الظالم الغشوم ، وظُلِمَ بعضهم بلا شيء فعله ولا جرم ارتكبه ، ولم يكن له ذنب إلا أنه عراقي مخلص ينتمي إلى وطن داست ثراه سُرَفُ الدبابات ، وقصفته الراجمات ، ودكت بُنيانه الطائرات ظلما وعدواننا ، أحييهم وأدعوهم إلى الصبر والاحتساب وعدمِ الانحناءِ أمام الجلاد ، وما قضوه في السجون من أوقات سيكون فخرا وعزا لهم ولأبنائهم وأهليهم ، وذلا وعارا على سجانيهم الظلمة ، الذين لا يراعون للإنسان حرمة ولا كرامة ولا حرية .

أيها الأسرى اعلموا أن آهاتكم وأناتكم وصرخاتكم ـ التي رآها العالم جهارا نهارا في فضائح أبي غريب والجادرية ، وغيرها الكثير وما خفي كان أعظم ـ ستظل شاخصةً شاهدةً على زيف ما يُرفعُ من شعاراتٍ عن حقوق الإنسان والعدل والحرية .

وعهدا على أنفسنا بأن نسعى في فك أسركم ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ، ولكم ولشهدائنا نقول : إن أهليكم وذراريكم أمانةٌ في أعناقنا ، نسأل الله أن يعيننا على حفظها وأداء حقها .

واحيي أسد الغاب وأبطال الطعان والضراب ،المجاهدين الأبطال الذين كسروا شوكة أمريكا بكل ما حشدته من عُدةٍ وعتاد وعدد ، وحسبت أن لا قاهر لها ، فمرغوا أنفها بالتراب ، ليضاف إلى تخبطها وبؤسها السياسي ، كسرٌ وذلٌ لبَأسها العسكري الذي أذله الله على أيدي أبطال العراق ، وأدعوهم إلى الصبر والثبات ومواصلة المقاومة حتى طرد أخر جندي من جنود الاحتلال من أرض الرافدين ، واعلموا أن ما قمتم به من عمل عظيم بضرباتكم المزلزلة ، قد أسقط المشروع الصهيوصليبي في العراق والمنطقة كلها .

وإلى جميع المجاهدين في كل الفصائل المجاهدة في العراق ، أدعوهم إلى لمّ الشمل وتوحيد الصفوف ورصّ البنيان ليشد بعضُهُ بعضا ، فالفُرقةُ نصر للأعداء وتقويةٌ للمحتل الغاصب ، والوَحدة قوةٌ لكم ولأمتكم وجهادكم قال تعالى [ وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلواوتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين ] الأنفال 46

وأدعو إلى توحيد الرؤيةِ السياسية والتعاون العسكري الميداني فذلك أدعى وأقربُ إلى زيادةِ قوتِكم وهزيمةِ عدوكم وقد قال القائل :

تأبى العصي إذا اجتمعن تكسرا وإذا افترقن تكسرت آحادا

واحيي النخبَ العاملةَ في كافةِ الميادين والمجالات ، من العلماءِ والخبراءِ والأطباءِ والمهندسين والأساتذة الجامعين والمدرسين والمعلمين وطلبة الجامعات والمعاهد والمدارس ، كما أخصُّ بالتحية من هذه النخبِ العاملين في مجال الإعلام والصحفيين و الكتاب والمحللين والشعراء والأدباء وأقولُ لهم أنتم على ثغرٍ عظيمٍ من ثغورِ الأمة ، فكلماتُكم إما أن تحيي الأمة وتبعثَ فيها الروحَ وتحفظَ القيمَ ، وإما أن تُميت الأمةَ وتُخدّرَها ، وتوصِلَها إلى الحضيضِ ، فرُبّ كلمةٍ أبلغَ من ضربةٍ ، فاحرسوا الأبوابَ التي تقفون عليها ، ولا تُؤتَ الأمةُ من قبلكم ، ومن قال منكُم كلمةُ حقٍ ينصُرُ بها وطنَهُ وأمتَهُ ، فهو من أعظمِ المجاهدين عملا ، فقد جعلَ الإسلام أعظمَ الجهادِ كلمةَ حقٍ بوجهِ ظالم ، ومدادُ أقلامِكم وصواعق كلماتكم الصادقة ، لا يقلُّ وطأةً على عدوكُم من رصاصِ البنادقِ وضرباتِ المدافع والصواريخ ، فبوركت الأقلام المقاومة ، والكلماتُ الصادقةُ ، وندعوكُم إلى تِبيانِ الحقائقِ ، وعدمِ السكوتِ عن الكذابينَ المتاجرينَ بالكلمات والمقالات لتشويه الحقائق وتزوير التاريخ .

وأحيّي العشائرَ العراقيةَ الأصيلة ، التي دفعها التمسكُ بدينها الحنيف ، وما ورثته من قيمٍ نبيلةٍ وتقاليدَ عريقةٍ ، إلى وقفتها الشجاعةِ الباسلة في تأييد مشروع المقاومة ، واحتضان ابنائها اللذين نذرو أنفسهم ، ليكونوا بنادق خيرٍ ودفاعٍ وتضحيةٍ بيد الشعب العراقي ، يذودون عنه ويدافعون عن كرامته .

أحيي العشائر العراقية بأسمائها وانتماءاتها العريقة ، التي حفظت كرامتها ولم تضيعها بمعاونة المحتل والوقوف مع أذنابه وعملائه ، ففي هذا ذل الدهر وعار الأبد الذي لا يُمحى ، والكلُ يَذكرُ ما لحق بمن وقفوا وقفات مخزية مع كل محتل وغاصب من عار يلاحق أبناءهم وأحفادهم ، وما أبو رغال عنا ببعيد ، فاحفظوا أيها الشرفاء موروث آبائكم ورفعة رؤوس أبنائكم وأحفادكم وأنتم أهل لذلك .

كما أحيي كلّ الأحرارِ والشرفاءِ في العالم ، وأقولُ لابُد من وقفةٍ عالميةٍ إنسانية ، بوجهِ التكبرِ والاضطهادِ والظّلم في كلِ مكان ، فالعالمُ كّلهُ مطلعٌ على ما سبقَ الاحتلالَ ورافقَهُ في كلّ مراحلِهِ ، من حمَلاتٍ إعلاميةٍ محمومة ، لتزويرِ الحقائقِ وتلميعِ صورةِ هذا الاعتداءِ الأثيمِ ، على شعبٍ كامل ، وبكل مقوماتِ حياتِهِ وكرامتِه وتاريخِهِ وحضارتِهِ ، واستخدمت أمريكا آلةً إعلاميةً رهيبةً ، وحشدَت دعما إعلاميا من أنصارها ومعاونيها ، الذين يسيرون معها رغَبا ورهَبا ، من أجلِ تضليلِ الرأيِ العامّ العالمي عموما والعراقيّ على وجهِ الخصوص ، لإظهارِ تدميرِ بغدادَ دارِ السلام ِ ودرةِ بلاد المسلمين ، بل ومُدنِ العراقِ كلّها ، على أنه تحرير وخير للشعب العراقي .

ولم تكن هذه الآلةُ الإعلاميةُ بكلّ ما نشرتهُ من أكاذيب وأباطيل ، أقل فتكا وتدميرا من الآلةِ العسكريةِ ، التي قَتلَت من العراقيين أكثرَ من مليونِ شهيدٍ ، ودمرت البُنيةَ التّحتيةَ للدّولةِ العراقية .

وإنما نَذكُرُ ذلك لنُحذرَ الشعبَ العراقيّ الصابر ، بأنْ لا يَنخدعَ بدَعاوى الاحتلالِ ومن جاءَ معَهُ ، ولِيعيَ كُلَّ مشاريعِ الاحتلالِ ونتائجِها ، وليقومَ بدورهِ البطولي المعروفِ عنه من مقاومةِ الظلم ، وعدمِ الرضوخِ للباطلِ مهما لُمِّعَتْ صُورَهُ وبُهرِجَ مَنظرُهُ ، ولِيقفَ هذا الشعبُ المعطاءُ مع أبنائه ، الذين بذلوا دماءهَم وأرواحَهَم رخيصةً لردِّ العدوانِ ، وتحريرِ الأوطانِ والذودِ عن الدين والعرض والأرض .

ولْيَعلَمِ الشعبُ العراقيُّ والعالمُ أجمع ، أن التنازلاتِ الأمريكيةَ بل الهزائمَ الأمريكيةَ ، وخاصةً هزيمةَ الانسحابِ من المدنِ ، وإعلانِ الرغبةِ في الخروجِ من العراق ، لم يكن أبدا كرمَ أخلاقٍ من أمريكا ولا رغبةً في إعادةِ الحقوق إلى أهلها ، ولا هو نتائجُ مطابخِ السياسةِ لمن يُسمّون أنفسَهُم ساسةَ العراقِ الجدد وما شكلوُه من عصابةٍ سَمّوها حكومةَ المنطقةِ الجرداء ، وكذا من جاء على ظهرِ دبابةٍ من دبابات الاحتلال ، ورقص طربا معتبرا دخولَ أمريكا إلى البلدِ تحريرا ، فكيف لهؤلاء أن تُنتِجَ اتفاقاتُهُم المشبوهةُ وسياساتُهم المشوّهة تحريرا للبلاد وإنقاذا لها مما وقع عليها من حيف وجور وظلم . كيفَ وهم يستخدمونَ أبشعَ الجرائمِ ويتاجرونَ بدماءِ أبناءِ شعبِهم ؛ ليتمسّكوا بكراسيهم مهما كان الثمن وعلى أي حساب ، فإن المتابعَ للأحداثِ في العراق ومُنذُ بدايةِ الاحتلالِ يُدركُ أنّ التفجيرات التي استهدفَت المدنيين الأبرياءَ في مناطِقهم وأسواقِهم وتجمّعاتِهم ، تأتي ضمنَ الوسائلِ التي تستخدمُها المليشياتُ والأحزابُ المتناحرةُ على السلطةِ لأغراضٍ سياسية ؛ وذلك لضمانِ الاصطفافِ الطائفي ، وتنفيذِ الأجنداتِ الإيرانيةِ التي تقفُ وراءَها.

وبعد فشلِ أحزابِ السلطةِ ومليشياتِها في جرّ الشعبِ العراقي إلى الاقتتالِ الطائفي ، لجأتْ إلى أساليبَ أكثر خُبثا ، فقامت بتفجيرِ سامراءَ كذريعةٍ لشنّ حملةٍ من القتلِ الطائفيِ والتهجير المُمنهجِ ، وأطلقت أحزابُ السلطةِ العنانَ للميلشياتِ التي تَرتدِي الزّيّ الرسميّ وتستقلُّ السياراتِ الرسميةَ ، فقُتلَ من العراقيينَ ما يَزيدُ على النصفِ مليونِ شخصٍ بعدَ ذلك التفجير .

وقَد حَدَث الكثيرُ من المجازرِ والتفجيراتِ الكبيرةِ في مُختَلَفِ مناطقِ العراق ، وهي أكثرُ من أن تحصى كتفجيرِ الزنجيلي وتفجيرِ تلعفر في الموصلِ وتفجيرِ طوز خورماتو وتفجيرِ تازه في كركوك ، وسوقِ الغزلِ في بغدادَ وتفجيراتِ الكنائسِ والمساجدِ وغيرها ، وهذا على سبيلِ المثالِ لا الحصر ، وبعدَ كلّ تفجيرٍ يظهرُ ( المسؤولونَ في السلطةِ ) في وسائلِ الإعلامِ ليَكيلُوا الاتّهاماتِ إلى من يَستهدفُهُ مُخطّطُهُم ، ويُعلِنوا تشكيلَ لجنةٍ تحقيقيةٍ لكشفِ المنفذين ، والتي لا وجودَ لها إلا في وسائلِ الإعلامِ ، ولم تَقُمْ أيٌّ من هذه اللّجانِ بأيِّ شيءٍ يذكرُ ولم يَتمّ الكشفُ عن أيّ نتيجةٍ من نتائجِ التحقيق.

وبعدَ الوعيِ الذي تحلّى به أبناءُ الشعبِ العراقي ، إدراكا منهم أنهم الخاسرُ الوحيدُ في هذه اللعبة القذرة ، إذ استَخدَمَت أحزابُ السلطةِ دماءَهُم وأشلاءَهُم وَقُودا لاحتِرابِهم عليها ، بدأت هذه الأحزابُ تجربةً جديدةً ، ليستخدموا ذاتَ الوَقودِ ولكن بتسويقٍ جديدٍ ودوافعَ مزدوجة .

وكلما اقتربَ موعدٌ الانتخابات زادت وتيرةُ استهدافِ الأبرياءِ وبشكلٍ أعنف ، ومنها ما حدثَ في التاسعَ عشرَ من شهرِ آب في بغدادَ في مناطقَ تعدُّ الأكثرَ تحصينا في البلاد ، وتحتَ تأثيرِ الصدمةِ الأولى ظهرَ بعضُ مسؤولي الحكومةِ ، وأخرجَ مكنونَ صدرِهِ عن جهاتِ ودوافعِ المنفذين والتي تدورُ في فلكِ السلطةِ وتنافسِ أحزابها عليها ، ثم توالتِ التصريحاتُ والاتهاماتُ المتضاربةُ وظهر التخبطُ والارتباكُ في تخريجِ هذه الأحداث ، التي يبدو أنها لم تُدرَسْ جيدا قبلَ الإدلاءِ بها ، وظهرَ جليا جهلُ ساسةِ اليوم بسياسةِ البلاد ، وأدركَ ذلك من نصَّبهُم وسلَّطُهم على رقابِ العباد ، وسرّبت إلى وسائلِ الأعلامِ بعضَ التصريحاتِ لقادةِ الاحتلال تدلُّ على خسارتِهِم الرِّهانَ على أحزابِ السلطة في تحقيق مصالحهم.

لقد كشَفت هذه الأحداثُ زيفَ دعاوَى حكومةِ المالكي حول تحقيقِ المصالحة ، فقد مارسَتِ التحريضَ على العنفِ والطائفية المقيتة في تصريحاتِ ناطقيها ومُتحدّثيها ، بل وجه المالكي -في كلمته حول هذه الأحداث- أصابعَ الاتهام إلى فئةٍ معينةٍ من أبناءِ الشعب ، وكانت رغبتُهُ في الاصطفاف الطائفي واضحةً جدا.

وزيادةً في التخبطِ والرغبة الكبيرة في الإضرارِ بكل من يقفُ مع الشعبِ العراقي في محنتهِ ، ومداواة جراحاتهِ ومساعدتهِ على التحرّرِ من الاحتلال ، وَجهت حكومةُ المالكي اتهاما سافرا إلى الشقيقة سوريا ، بالضلوع في التفجيرات وإيواء منفذيها ، متنكرةً للدور الأخويّ والإنساني الذي لعبتهُ سوريا الشقيقةُ في احتضانِ ملايينِ العراقيين النازحينَ جراءَ الاحتلالِ والحربِ الطائفية يوم تنكرَ لهم القريبُ والبعيدُ ، ووفرتِ التعليمَ المجانيّ لأطفاِلهم أسوةً بأقرانِهم من مواطِنيها وكذلك العلاجَ في مشافيها ، ولا زالت تقدمُ هذه الخدماتِ لأكثر من مليونِ عراقي مُقيمينَ على أرضها ، وتَناسَى هؤلاءِ أنّهم قَضَوا رَدحا من عمُرهم في سوريا معززين مكرمين حين كانوا من المعارضين لنظام الحكم آنذاك .

إن المجلسَ السياسيّ للمقاومةِ العراقيةِ ، يكرر إدانتهُ الاتهاماتِ التي وُجّهت إلى الشقيقةِ سوريا ، ويؤكدُ اعتبارها أنها ضمنَ حملةِ الضغوطاتِ الغربية لثَنيِها عن دورِها الإيجابيِ تُجاه قضايا الأمةِ المصيريةِ ، ومنها قضيةُ احتلالُ العراق ، ويثمنُ موقف الشقيقةِ سوريا حكومةً وشعبا ، ويكررُ شكرَه لوقفتِها الأصيلةِ مع إخوانهم حيثُ كانوا خيرَ عونٍ وسندٍ لهم في محنتهم.

ونحمِّلُ الاحتلالَ مسؤوليةَ كلِّ ما يجري من أحداثٍ في العراقِ ، ونطالبُ المجتمعَ الدُّولي بالتحقيقِ النزيهِ في كلِّ الجرائمِ التي ارتُكِبَت في العراق ، وأولُها جريمة الاحتلالِ ، وما نتجَ عنها من جرائمَ ضدَّ شعبِنا الصابر .

وختاما نُكرّرُ التهنئةَ لأمتِنا الصابرةِ ، سائلينَ المولى جلَّ وعلا أن يعيدَهُ علينا بالأمنِ والخيرِ والبركةِ ، إنه ولي ذلك والقادر عليه

وصلى اللهُ على نبينا محمدٍ وعلى أله وصحبه وسلم .

روابط التحميل المباشر للجودة العالية

http://www.shawati.cc/uploads/Eid.al-Fitr.rar

روابط التحميل الغير مباشر للجودة العالية

http://uploaded.to/file/r1iek7

http://www.megaftp.com/156591

http://www.megashare.com/1483165

http://www.badongo.com/file/17428511

http://www.badongo.com/file/17430428

http://www.mediafire.com/?wn0z0wwz0zq

http://www.mediafire.com/?mjnmf1mkoe1

http://www.megaupload.com/?d=5V6IS9DT

http://depositfiles.com/en/files/pp1dd89k8

http://depositfiles.com/en/files/va1wszgmp

http://www.load.to/GQVUPXoHVr/Eid-al-Fitr.rmvb

http://www.zshare.net/download/6610936470c1a91f/

http://www.zshare.net/download/661156773c3777b3/

http://www.easy-share.com/1907905936/Eid-al-Fitr.rmvb

http://www.filefactory.com/file/a0b8hc9/n/Eid-al-Fitr_rmvb

http://rapidshare.com/files/284865376/Eid.al-Fitr.rmvb.html

http://rapidshare.com/files/284905314/Eid-al-Fitr.rmvb.html

http://hotfile.com/dl/13463757/1545738/Eid.al-Fitr.rmvb.html

http://hotfile.com/dl/13472092/9904b08/Eid-al-Fitr.rmvb.html

http://www.2shared.com/file/8036462/c5913a3a/Eidal-Fitr.html

http://www.2shared.com/file/8038436/5f547d55/Eid-al-Fitr.html

المجلس السياسي للمقاومة العراقية

1 شوال 1430 هـ

22 أيلول 2009 م

horizontal rule

3

إجابات لقاء شبكة حنين مع الناطق الرسمي للمجلس السياسي للمقاومة الأستاذ عبد الرحمن البغدادي

إجابات لقاء شبكة حنين مع الناطق الرسمي للمجلس السياسي للمقاومة الأستاذ عبد الرحمن البغدادي

روابط صوتية


::حجم 51 ميجا::

http://rapidshare.com/files/28274823...nein.rmvb.html
http://www.megaupload.com/?d=NSY6T6VQ
http://www.mediafire.com/?oejmymijoxy
http://www.zshare.net/download/65874532b81f9303/
http://www.badongo.com/file/17320394
http://depositfiles.com/en/files/dnzp4d1mp
http://hotfile.com/dl/13067249/c0b1d...nein.rmvb.html
http://www.2shared.com/file/7933407/...ns_hanein.html

::رابط مباشر::
http://www.hanein.info/mog/Questionshanein.rmvb

::جودة متوسطة للرابط الصوتي::

::حجم 13 ميجا::

http://www.hanein.info/mog/magls2.wma

::الاجوبة مفرغة بصيغة وورد::
http://rapidshare.com/files/28275227...____.docx.html
http://www.megaupload.com/?d=212ZTW4I
http://www.mediafire.com/?25j1wznzomz
http://www.zshare.net/download/65875036d2c9cf09/
http://www.badongo.com/file/17320535
http://depositfiles.com/en/files/yjinp2j3y
http://hotfile.com/dl/13067771/1854523/__.docx.html
http://www.2shared.com/file/7933558/...___online.html
http://www.hanein.info/mog/magls.docx

المصدر : شبكة حُنين الإسلامية

http://www.hanein.info/vb/showthread.php?p=1004528#post1004528

 

 

 

إلى صفحة العمليات 2

إلى صفحة العمليات الرئيسية