بسم الله الرحمن الرحيم

22/05/1429

حتى لا تكون جهود محاربة العنف ضد المرأة بلا تأثير...بلا معنى

 

شبكة النهى*

 

 

هيئة إرادة المرأة                                          

في العراق الأسير

 

                                                                                        تاريخ:26/11/2009   

نداء

 

                            حقوقنا لا تسقط بالتقادم، فلا عذر لأحد

 

إلى جميع القوى الخيرة المناصرة لقضية المرأة العادلة في العراق

إلى جميع الأطر الدولية المعنية بحقوق الإنسان والمرأة

إلى الضمير الحي في العالم، شعوبا ودولا

طالبوا معنا بتشكيل لجنة تقصي حقائق حول أوضاع المرأة في المعتقلات داخل العراق بأسرع وقت ممكن، في ظل تغييب السلطات الأمريكية والعراقية المعلومات وانتهاك حق إطلاقها والتعتيم عما تعانيه نساؤنا في السجون والمعتقلات والانتهاك الذي يتعرضن له دون أي وازع أخلاقي وقانوني.

-       لنعمل معا من أجل إطلاق سراح المعتقلات

-       لا لإعدام النساء

-       لا لعقوبة الإعدام

-       لا للعنف ضد المرأة لا سيما عنف الاحتلال وعنف السلطة المستبدة

-       حقوقنا لا تسقط بالتقادم....فلا عذر لأحد

horizontal rule

هيئة إرادة المرأة

في العراق الأسير                                              

 

 

                                                                        الرقم:40 أ

                                                                                   التاريخ: 26/11/2009

       إلى / اتحاد المحامين العرب

 

م/ من اجل لجنة تقصي حقائق دولية

      حول أوضاع المعتقلات في العراق

          تحية طيبة..

 

          في متابعاتنا لأوضاع المعتقلات في العراق منذ 2003، إلى هذا التاريخ، ومن خلال لقاءات مباشرة مع بعض اللواتي أطلق سراحهن وبعض المعتقلين من الذين أطلق سراحهم، تلمسنا أوضاعا مزرية خضعت لها هذه الفئة المستهدفة بالاعتقال من النساء، تعرضن لأبشع أنواع الانتهاكات، لا يبررها عرف أو قانون وضعي أو شريعة سماوية، واتضح لنا أن فلسفة الانتهاك متطابقة الأسلوب سواء تحت إدارة الاحتلال الأمريكي أو تحت الإدارة العراقية ( أي في ظل الحكومات المحلية المتعاقبة)

ومن خلال رصدنا لأوضاع نسائنا في المعتقلات داخل العراق تلمسنا عدة مؤشرات خطيرة نوجزها كما يلي:

1-    اعتقال النساء رهينة للرجال .

2-    اعتقال النساء لانتمائهن السياسي أو الحزبي أو العقائدي.

3-    استخدام المرأة وسيلة للانتهاك ضدها بحد ذاتها كمعتقلة رأي، وضد الرجل بسبب الانتماء المشترك.

4-    تهديد الرجل بنسائه(أخت، زوجة، أم) من اجل إجباره على الاعتراف بتهم لم يرتكبها بالضرورة.

5-    استخدام وسائل تعذيب جسدية ومعنوية تمس كرامتها وإرادتها معا.

6-    أما الانتهاك الخطير من نوعه فهو حجب المعلومات حول أعداد المعتقلات وأماكن الاعتقال، والتهم الموجهة ضدهن والأحكام الصادرة بحقهن..

 

وعليه وفي ظل المفاهيم الإنسانية والاتفاقيات الدولية التي ترفض كل أشكال العنف ضد المرأة، وأخطرها عنف الاحتلال وعنف السلطة، وفي ظل انتهاك حق إطلاق المعلومة من قبل الحكومة العراقية الحالية والحكومات التي سبقتها، فإننا نطالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية حول أوضاع المعتقلات في سجون العراق بأسرع وقت ممكن، لا سيما أن بعض نسائنا قد صدر بحقهن أحكام إعدام لا تسوغها ظروف العراق القابع تحت الاحتلال منذ سبعة أعوام تقريبا، ونخشى أن يتم إعدامهن على قاعدة التنافس السياسي – الطائفي عشية الانتخابات المقبلة في أوائل عام 2010 .

نبقى نأمل أن ينصف الضمير العالمي المرأة العراقية وما لحقها من أذى الاحتلال لها ولأسرتها ومجتمعها وبلدها.

كما نأمل أن تنتصر العدالة في العالم لقضية المرأة العراقية العادلة.

                       ولكم فائق التقدير

 

                                    هناء إبراهيم

                                   رئيسة هيئة إرادة المرأة

horizontal rule

 

هيئة إرادة المرأة

في العراق الأسير                                             

 

 

                                                                                   الرقم:40 ج

                                                                                   التاريخ: 26/11/2009

 

       إلى / ممثل اتحاد الحقوقيين العرب في مجلس حقوق الإنسان - جنيف

 

م/ من اجل لجنة تقصي حقائق دولية

      حول أوضاع المعتقلات في العراق

          تحية طيبة..

 

        في متابعاتنا لأوضاع المعتقلات في العراق منذ 2003، إلى هذا التاريخ، ومن خلال لقاءات مباشرة مع بعض اللواتي أطلق سراحهن وبعض المعتقلين من الذين أطلق سراحهم، تلمسنا أوضاعا مزرية خضعت لها هذه الفئة المستهدفة بالاعتقال من النساء، تعرضن لأبشع أنواع الانتهاكات، لا يبررها عرف أو قانون وضعي أو شريعة سماوية، واتضح لنا أن فلسفة الانتهاك متطابقة الأسلوب سواء تحت إدارة الاحتلال الأمريكي أو تحت الإدارة العراقية ( أي في ظل الحكومات المحلية المتعاقبة)

ومن خلال رصدنا لأوضاع نسائنا في المعتقلات داخل العراق تلمسنا عدة مؤشرات خطيرة نوجزها كما يلي:

1-   اعتقال النساء رهينة للرجال .

2-   اعتقال النساء لانتمائهن السياسي أو الحزبي أو العقائدي.

3-   استخدام المرأة وسيلة للانتهاك ضدها بحد ذاتها كمعتقلة رأي، وضد الرجل بسبب الانتماء المشترك.

4-   تهديد الرجل بنسائه(أخت، زوجة، أم) من اجل إجباره على الاعتراف بتهم لم يرتكبها بالضرورة.

5-   استخدام وسائل تعذيب جسدية ومعنوية تمس كرامتها وإرادتها معا.

6-   أما الانتهاك الخطير من نوعه فهو حجب المعلومات حول أعداد المعتقلات وأماكن الاعتقال، والتهم الموجهة ضدهن والأحكام الصادرة بحقهن..

 

وعليه وفي ظل المفاهيم الإنسانية والاتفاقيات الدولية التي ترفض كل أشكال العنف ضد المرأة، وأخطرها عنف الاحتلال وعنف السلطة، وفي ظل انتهاك حق إطلاق المعلومة من قبل الحكومة العراقية الحالية والحكومات التي سبقتها، فإننا نطالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية حول أوضاع المعتقلات في سجون العراق بأسرع وقت ممكن، لا سيما أن بعض نسائنا قد صدر بحقهن أحكام إعدام لا تسوغها ظروف العراق القابع تحت الاحتلال منذ سبعة أعوام تقريبا، ونخشى أن يتم إعدامهن على قاعدة التنافس السياسي – الطائفي عشية الانتخابات المقبلة في أوائل عام 2010 .

نبقى نأمل أن ينصف الضمير العالمي المرأة العراقية وما لحقها من أذى الاحتلال لها ولأسرتها ومجتمعها وبلدها.

كما نأمل أن تنتصر العدالة في العالم لقضية المرأة العراقية العادلة.

                       ولكم فائق التقدير

 

                                                            هناء إبراهيم

                                                       رئيسة هيئة إرادة المرأة

horizontal rule

 

هيئة إرادة المرأة

في العراق الأسير                                             

 

 

                                                                                   الرقم:40 د

                                                                                   التاريخ: 26/11/2009

 

       إلى / المنظمة العربية لحقوق الإنسان

 

م/ من اجل لجنة تقصي حقائق دولية

      حول أوضاع المعتقلات في العراق

          تحية طيبة..

 

        في متابعاتنا لأوضاع المعتقلات في العراق منذ 2003، إلى هذا التاريخ، ومن خلال لقاءات مباشرة مع بعض اللواتي أطلق سراحهن وبعض المعتقلين من الذين أطلق سراحهم، تلمسنا أوضاعا مزرية خضعت لها هذه الفئة المستهدفة بالاعتقال من النساء، تعرضن لأبشع أنواع الانتهاكات، لا يبررها عرف أو قانون وضعي أو شريعة سماوية، واتضح لنا أن فلسفة الانتهاك متطابقة الأسلوب سواء تحت إدارة الاحتلال الأمريكي أو تحت الإدارة العراقية ( أي في ظل الحكومات المحلية المتعاقبة)

ومن خلال رصدنا لأوضاع نسائنا في المعتقلات داخل العراق تلمسنا عدة مؤشرات خطيرة نوجزها كما يلي:

1-   اعتقال النساء رهينة للرجال .

2-   اعتقال النساء لانتمائهن السياسي أو الحزبي أو العقائدي.

3-   استخدام المرأة وسيلة للانتهاك ضدها بحد ذاتها كمعتقلة رأي، وضد الرجل بسبب الانتماء المشترك.

4-   تهديد الرجل بنسائه(أخت، زوجة، أم) من اجل إجباره على الاعتراف بتهم لم يرتكبها بالضرورة.

5-   استخدام وسائل تعذيب جسدية ومعنوية تمس كرامتها وإرادتها معا.

6-   أما الانتهاك الخطير من نوعه فهو حجب المعلومات حول أعداد المعتقلات وأماكن الاعتقال، والتهم الموجهة ضدهن والأحكام الصادرة بحقهن..

 

وعليه وفي ظل المفاهيم الإنسانية والاتفاقيات الدولية التي ترفض كل أشكال العنف ضد المرأة، وأخطرها عنف الاحتلال وعنف السلطة، وفي ظل انتهاك حق إطلاق المعلومة من قبل الحكومة العراقية الحالية والحكومات التي سبقتها، فإننا نطالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية حول أوضاع المعتقلات في سجون العراق بأسرع وقت ممكن، لا سيما أن بعض نسائنا قد صدر بحقهن أحكام إعدام لا تسوغها ظروف العراق القابع تحت الاحتلال منذ سبعة أعوام تقريبا، ونخشى أن يتم إعدامهن على قاعدة التنافس السياسي – الطائفي عشية الانتخابات المقبلة في أوائل عام 2010 .

نبقى نأمل أن ينصف الضمير العالمي المرأة العراقية وما لحقها من أذى الاحتلال لها ولأسرتها ومجتمعها وبلدها.

كما نأمل أن تنتصر العدالة في العالم لقضية المرأة العراقية العادلة.

                       ولكم فائق التقدير

 

                                                            هناء إبراهيم

                                                       رئيسة هيئة إرادة المرأة

 

horizontal rule

 

هيئة إرادة المرأة

في العراق الأسير                                             

 

 

                                                                                   الرقم:40 هـ

                                                                                   التاريخ: 26/11/2009

 

       إلى / اتحاد المرأة الديمقراطي العالمي

 

م/ من اجل لجنة تقصي حقائق دولية

      حول أوضاع المعتقلات في العراق

          تحية طيبة..

 

        في متابعاتنا لأوضاع المعتقلات في العراق منذ 2003، إلى هذا التاريخ، ومن خلال لقاءات مباشرة مع بعض اللواتي أطلق سراحهن وبعض المعتقلين من الذين أطلق سراحهم، تلمسنا أوضاعا مزرية خضعت لها هذه الفئة المستهدفة بالاعتقال من النساء، تعرضن لأبشع أنواع الانتهاكات، لا يبررها عرف أو قانون وضعي أو شريعة سماوية، واتضح لنا أن فلسفة الانتهاك متطابقة الأسلوب سواء تحت إدارة الاحتلال الأمريكي أو تحت الإدارة العراقية ( أي في ظل الحكومات المحلية المتعاقبة)

ومن خلال رصدنا لأوضاع نسائنا في المعتقلات داخل العراق تلمسنا عدة مؤشرات خطيرة نوجزها كما يلي:

1-   اعتقال النساء رهينة للرجال .

2-   اعتقال النساء لانتمائهن السياسي أو الحزبي أو العقائدي.

3-   استخدام المرأة وسيلة للانتهاك ضدها بحد ذاتها كمعتقلة رأي، وضد الرجل بسبب الانتماء المشترك.

4-   تهديد الرجل بنسائه(أخت، زوجة، أم) من اجل إجباره على الاعتراف بتهم لم يرتكبها بالضرورة.

5-   استخدام وسائل تعذيب جسدية ومعنوية تمس كرامتها وإرادتها معا.

6-   أما الانتهاك الخطير من نوعه فهو حجب المعلومات حول أعداد المعتقلات وأماكن الاعتقال، والتهم الموجهة ضدهن والأحكام الصادرة بحقهن..

 

وعليه وفي ظل المفاهيم الإنسانية والاتفاقيات الدولية التي ترفض كل أشكال العنف ضد المرأة، وأخطرها عنف الاحتلال وعنف السلطة، وفي ظل انتهاك حق إطلاق المعلومة من قبل الحكومة العراقية الحالية والحكومات التي سبقتها، فإننا نطالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية حول أوضاع المعتقلات في سجون العراق بأسرع وقت ممكن، لا سيما أن بعض نسائنا قد صدر بحقهن أحكام إعدام لا تسوغها ظروف العراق القابع تحت الاحتلال منذ سبعة أعوام تقريبا، ونخشى أن يتم إعدامهن على قاعدة التنافس السياسي – الطائفي عشية الانتخابات المقبلة في أوائل عام 2010 .

نبقى نأمل أن ينصف الضمير العالمي المرأة العراقية وما لحقها من أذى الاحتلال لها ولأسرتها ومجتمعها وبلدها.

كما نأمل أن تنتصر العدالة في العالم لقضية المرأة العراقية العادلة.

                       ولكم فائق التقدير

 

                                                            هناء إبراهيم

                                                       رئيسة هيئة إرادة المرأة

 

horizontal rule

 

هيئة إرادة المرأة

في العراق الأسير                                             

 

 

                                                                        الرقم:40 ب

                                                                      التاريخ: 26/11/2009

       إلى / اتحاد المحامين الدوليين

 

م/ من اجل لجنة تقصي حقائق دولية

      حول أوضاع المعتقلات في العراق

          تحية طيبة..

 

        في متابعاتنا لأوضاع المعتقلات في العراق منذ 2003، إلى هذا التاريخ، ومن خلال لقاءات مباشرة مع بعض اللواتي أطلق سراحهن وبعض المعتقلين من الذين أطلق سراحهم، تلمسنا أوضاعا مزرية خضعت لها هذه الفئة المستهدفة بالاعتقال من النساء، تعرضن لأبشع أنواع الانتهاكات، لا يبررها عرف أو قانون وضعي أو شريعة سماوية، واتضح لنا أن فلسفة الانتهاك متطابقة الأسلوب سواء تحت إدارة الاحتلال الأمريكي أو تحت الإدارة العراقية ( أي في ظل الحكومات المحلية المتعاقبة)

ومن خلال رصدنا لأوضاع نسائنا في المعتقلات داخل العراق تلمسنا عدة مؤشرات خطيرة نوجزها كما يلي:

1-   اعتقال النساء رهينة للرجال .

2-   اعتقال النساء لانتمائهن السياسي أو الحزبي أو العقائدي.

3-   استخدام المرأة وسيلة للانتهاك ضدها بحد ذاتها كمعتقلة رأي، وضد الرجل بسبب الانتماء المشترك.

4-   تهديد الرجل بنسائه(أخت، زوجة، أم) من اجل إجباره على الاعتراف بتهم لم يرتكبها بالضرورة.

5-   استخدام وسائل تعذيب جسدية ومعنوية تمس كرامتها وإرادتها معا.

6-   أما الانتهاك الخطير من نوعه فهو حجب المعلومات حول أعداد المعتقلات وأماكن الاعتقال، والتهم الموجهة ضدهن والأحكام الصادرة بحقهن..

 

وعليه وفي ظل المفاهيم الإنسانية والاتفاقيات الدولية التي ترفض كل أشكال العنف ضد المرأة، وأخطرها عنف الاحتلال وعنف السلطة، وفي ظل انتهاك حق إطلاق المعلومة من قبل الحكومة العراقية الحالية والحكومات التي سبقتها، فإننا نطالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية حول أوضاع المعتقلات في سجون العراق بأسرع وقت ممكن، لا سيما أن بعض نسائنا قد صدر بحقهن أحكام إعدام لا تسوغها ظروف العراق القابع تحت الاحتلال منذ سبعة أعوام تقريبا، ونخشى أن يتم إعدامهن على قاعدة التنافس السياسي – الطائفي عشية الانتخابات المقبلة في أوائل عام 2010 .

نبقى نأمل أن ينصف الضمير العالمي المرأة العراقية وما لحقها من أذى الاحتلال لها ولأسرتها ومجتمعها وبلدها.

كما نأمل أن تنتصر العدالة في العالم لقضية المرأة العراقية العادلة.

                       ولكم فائق التقدير

 

                       هناء إبراهيم

            رئيسة هيئة إرادة المرأة

 

 

 

 

 

إلى صفحة العمليات 2

إلى صفحة العمليات الرئيسية