27/03/2006

  

قمر تحيط به كواكب يوسف

إلى قاضي القضاة رئيس جمهورية العراق السيد الرئيس / صدام حسين

                  شعر: عبد الجبار سعد

أنوار وجهَك أشرقت بفؤادي

 

 

فمحت ضلالي واستفاق رشادي

 

وسمعت صوتك هادراً ومغرداً

 

 

بين الزئير ورنة الإنشاد

 

فملأت بالفرح القديم جوانحي

 

 

وسكبتَ فيها روعة الأمجاد

 

 

***

 

من أنت؟ - قال الشامتون – ومجدنا

 

 

أوهت قواه شماتة الحساد

 

من أنت حتى تنحني هامتهم

 

 

ذلاً لديك وأنت في الأصفاد؟

 

ما زلت تومئ نحوهم فتصيدهم

 

 

وتسوقهم أسرى بغير قيادِ

 

 

***

 

ما زلت من بين الأنام محجتي

 

 

يا عز أيامي وفخر جهادي

 

جمعت ملامحك المحامد فالتقى

 

 

عزم الأباةِ وحلية الزهاد

 

قمر تحيط به كواكب (يوسف)

 

 

أنوارهم من نوره الوقادِ

 

أسرى الصليبيين في سوح الوغى

 

 

يُسلمهم الغازي إلى قوّادِ

 

هم حجة الله العلي على الورى

 

 

وعلى الخنا والزيف والإفساد

 

وهم السيوف الباترات على العدى

 

 

مذ سلها استعصت على الأغماد

 

 

***

 

يا غائباً حضر الملاحم كلّها

 

 

مذ غبت غاب عن الوجود حيادي

 

وطلبت ميمنةً وميسرةً فلم

 

 

أظفر بغير يراعتي ومدادي

 

فسللتها وبها أصول على العدى

 

 

والشامتين بهمة وعناد

 

أما وقد أشرقت من قلب الدجى

 

 

فلأبلغهن من الـ...ود مرادي

 

وأخلص (الحرمين) من أيدي العدى

 

 

وأعيد في جنباتها أعيادي

 

وأحرّر الأقصى وقـد سطع السنا

 

 

وسرت كتائبنا بصوت الحادي

 

 

***

 

إشمخ.. فقد زلزلت كل عروشهم

 

 

واطفئ بنورك شعلة الأحقادِ

 

إشمخ.. فرأس الكفر حان قطافه

 

 

بعزائم نبويةٍ وأيادي

 

إشمخ.. فأرض الرافدين ملأتها

 

 

بصواعق بشرية وعتاد

 

إشمخ.. فجند الله بعدك لم تهن

 

 

وسرت بروحك سائر الأجساد

 

إشمخ.. فمثلك لا يذل ولا يرى

 

 

إلا بعز وصولة الآساد

 

إشمخ.. فقد روعت كل جيوشهم

 

 

فكلابهم تعوي بكل بلاد

 

 

***

 

سيحطم الأغلال بأسك مؤذناَ

 

 

بشرق شمس حقيقية ومعادِ

 

فاقض القضاء فأنت أعدل حاكم

 

 

وعلى قضائك نصطفى ونعادي

 

وأغفر لمن عثرت بهم زلاتهم

 

 

فهم   قريش وأنت  سبط  الهادي

إلى صفحة قصائد