11/02/1428


 قصيدة أبكي عليك مرددا ومعيدا للشاعر ظلال الفرج

استمع للقصيدة بصوت الأستاذ حسين التكريتي


 
أبكي عليك مرددا ومعيـــــــــدا :: وأصوغ فيك من الرثاء نشيـــــــــدا


وأرتل الحرف الحزين بما بدا :: من فيض حبي في الأنام مشيــــــدا


يا سيد الشهداء إن قلوبــــــــــــنا :: حملت لك الإكبار والتمجيــــــدا


أقسمت مثلك في المجامع نــــــادر :: تحكي طرازا في الرجال فريدا


وشهدت أنك قد نطقت شهــــــادة :: كالدر كانت لؤلؤا منضـــــــودا

 
ووقفت وقفة شامخ في قيده :: والقيد يخشى أن يضم أســــــــــودا


صدام يا سيف العروبة إنني :: خجلت حروفي أن تفيك قصيـــــــدا


ماذا أقول وقد غصصت بدمعتي :: وغدا فؤادي متخما تنهيـــــــدا

 
كم ذا حزنت لفقــــــد أم أو أب :: واليوم حزني صار فيك جديــــدا


يا والد الأبطال انك ســـــــيد :: والأرض تفنى كي تفيك عهـــــودا

 
أنت الذي فيك المفاخر زخرفت :: و أبيت إلا أن تكون شهيــــــدا


الله يعلم أنت أول من بني :: أسس البطولة باذخا ووطــيدا


صدام بعدك من سيحمي أرضنا :: والشعب صار من الفراق وحيدا

 
فتكت به أيدي المجوس وأهلهم :: من مقتدى للبغي كان عميــــدا

 
ذاق المرارة من كؤوس سوادهم :: والنهر صار من الدماء صديدا


صدام يا أسدا فداك أحبتــــــــي :: لا لن نهادن بعدك الصنديــــــدا


أبشر بثأر كلنا أســــــــــد له :: في يــــــوم ثأر للعدى مشهـــــــودا


يا سيدي أنت الذي علمتـــــــنا :: وبذلت فينا في الجهاد جهـــودا


وحملت قرآنا يقيك من العِدى :: يا حسن صوتك إذ هتفت معيــــــدا


الله اكبر قد هتفت مرددا :: عاش العــــــــراق وان نعتك وفــــودا


ألقيتهـــا متبسما فكأنــــــما :: ألقيت زهـــــرا عاطــــــرا وورودا


ورحلت عـــــــــنا يا فديتك صامدا :: والعيد يبكي مجده المفقودا


نم هانئا يا سيدي ومنعما :: فجنان ربـــــــي للشهيد خلــــــــودا

 
و لك العهود بأن ستبقى خالدا :: ولسوف تذكر بيننا محمـــــودا


 

إلى صفحة قصائد