19/12/1427

الشيطانان الأكبران من واشنطن لطهران

 

  أحمد جبريل

أعدد عدادك إن الفرس تعتدُّ

وأمتك قد شوَّه وجهها العتبُ

جمِّع قواك فقد عاد أبرهة ثانيةً

معه على صهوة المذهبية ركبوا

استلَّ رستم سيفاً شُحن بالحقد

لمجد سلطةٍ عاد يقتل ويغتصبُ

غلى ابن الأصفر لشهوة الملك

ربما نسي كم أُذلُّوا وكم صُلبوا

حفرت شيطنة أبي صهيون قبره

هي فرصةٌ لدحر الذلَّ يا عربُ

لننهض لكرامةٍ من عراقنا تعلو

فبعثٌ بدمٍ لكلِّ الأرض ينكتبُ

كيد يزيد العصر بتلموده يُذلُّ

سلامٌ بدم بغداد للأرض مرتقبُ

 

 

إعدامك نصرك

احمد جبريل

أعوذ بالله من عملاء لقطاء ساقطين

تمارس الخيانة العظمى وتذبح وتسرقِ

يا نفس لا ترحمي ذاتك أمام ذا الذل

للكرامة انعدمي وارتجمي لا تشفقي

إن خيَّروك أبداً ما بين السِّلة والذلة

فغير الشهادة سبيلاً للوجود لا تنتقي

فعدوُّك طاغيةُ الطغاة يريد سحقك

وإنَّ من يريد دحرك بعد لم يُخلقِ

لا خير في حياةٍ تحت المهانة والذل

والأمة في جمرِ تخلفٍ وحقدٍ محرقِ

صدام على الصليب تسمَّر مسيحاً

للتحرر رمزاً كبيراً تبقى وإن تشنقِ

جيشك جيش العراق المجيد عائدٌ

ولا مكان لمرتزقٍ نجسٍ كبدرٍ فيلقِ

عملاءٌ ساقطون ومجاهدون أبطالٌ

شتان بين هذا الخندق وذاك الخندقِ

إثأر من صالبيك يا صدام بالشهادةِ

إروبالدم الزكي الطريق الأصدقِ

كفاك فخراً أن تحطم رأس العلوج

نم قرير العين فأنت في مجدٍ مطلقِ

يُصاب التاريخ الشريف بالتقيء إذا

ما حاكم العار المعاصر المجد الأسبقِ

إنَّ شمس الكرامة فوق أمتك تطلع

فلا ضير إن أبوابك للشهادة تُُطرقِ

هذا الحسين يتضوَّع للسماء إيثاره

وشرف العظماء بموتٍ عظيمٍ يتألقِ

 

لبنان

وليخسأ الخاسئون.

إلى صفحة قصائد