|
24/04/1429
إليك
لكَ وحْشة ٌ في القلب حينَ أراكا ما اختار قلبي أن يُحِبَّ سواكا ما زلتَ تنبضُ بالفؤادِ محبّة ً إي والذي من رَحْمة ٍ سوّاكا وتطوفُ في ألق النجوم تألقا تغزو القلوبَ وترْكبُ الأفلاكا ًفإذا نطقْتَ تزلزلتْ اركانها وإذا سكتّ تحدثتْ عيناكا يا سابراً غورَ النفوسِ بحكمة ٍ أدركتَ كُنْهَ غموضها إدراكا جاوزتَ حدّ الكونَ مُهرَتكَ المدى حتى بلغتَ بها حدودَ مداكا لمْ تلتفْ للخانعينَ تسومُهُم عُقدُ الخنوع وما خشيتَ هلاكا الموتُ عندكَ نزْهة ٌ لم تكْترثْ يوما به فلعلهُ يخشاكا يا جامعاً وَجَعَ القلوبِ بقلبه يا حاملاَ ما لا يطيقُ سواكا ومطوعا ً زُمَرِ الضباعِ بصبْره يا ناصبا لقطيعها أشْراكا لك وحْدك التاريخ ُ يركعُ ساجدا لا ريْب فالتاريخ ُ مِنْ أسراكا قد كان يُدركُ ما الصدامُ وهولهُ هذا الذي بحُروفه سَمّاكا عن شبكة لبصرة
|