'فخر واعتزاز بفلّوجة الأمجاد'

للشاعر الفلسطيني عبد الله أبو صفية وهو من منطقة جباليا التي شهدت عدوانا ومذبحة من بني صهيون يهديها للفلوجة وأهلها الأبطال، يقول فيها:

 

فخر واعتزاز بفلّوجة الأمجاد

ندمَ البغاة فشاعت الأخبار ..

واستبسل الأبطال والأحـرار

الله أكبر كم لهم من عزة ..

يا ليتنا أمثالهم حضـــّار

فلّوجة الأمجاد إن رجالها ..

أسد تصول كأنها إعصــار

فهم الأباة لا يهان كريمهم ..

نعم الرجال طريقهم إصـرار

دستورهم قرآنهم وسلاحهم ..

فلتبشروا بالنصر يا أبــرار

زعم الطغاة بأن يوما كافـيا ..

كلا لعمري زعمهم منهـــار

الخائنون لشعبهم ولدينهـم ..

ويل لهم فجميعهم كفــــار

حتى إذا مس العداة حصوننا ..

أضحوا حصيدا ما لهم آثــار

يا ويلهم مما رأوا يا ويلهـم ..

مثل القطيع يسوقهم أحـــرار

ذوقوا فذوقوا يا علوج لهيبها ..

تبا لكـم ولتهنئي يا نــــار

والله يا جند الكرامة إنكــم ..

علمتمونــــا أنتم الأخيــار

علمتمونا العز لا نرضى الخنا ..

فجباليــا للغاصبين دمـــار

إنا هنا في غزة لا ننحنـــي ..

ما دام فينا فارس مغوار

أماه حسبك أدمعا لا تجزعي ..

إن المنايا للورى أقدار

أماه لا تبكي علي فإنني ..

اخترت ربي نعم ما أختار

لن يقهروكم قد وهبتم روحكم ..

فالله يبقى الواحد القهار

الله معكم يجتبي من جمعكم ..

شهداء حق إنه المختار

فلتصبروا فرسان دجلة إنكم ..

جند الفدا بالرافدين كبار

 

 إلى صفحة القصائد