'أسابق الظلام'

 قصيدة من الشعر الحر للشاعرة أحلام منصور الحميِّد تصف الآلام والمصائب والابتلاءات على صدر الأمة الجريحة؛ تتخيل فيها الشاعرة الظلام فرسا كالحا تسابقه وهي آملة بفجر مشرق ينشر نوره في كل مكان...

 

أسابق الظلام

ودمعتي تقص لي.. أقصوصة المنام..

أريد أن أنام..

أريد أن أنام..

لكنني لم أستطع

فالكون حولي يشتكي تجبر الأنام..

وأمتي مكلومة.. مطعونة.. قد هدها السقام..

تعيش كل ليلة بساحةِ الحِمام..

تموت ألف موتة

يا ويحنا ماذا جرى؟!

أين المدافع، والمقاتل، والمهاجم الهمام؟

أوّاه ما أقسى الردى..

أوّاه ما أقسى الإهانة.. والتشرد..

والتذلل تحت أسواط اللئام.

أنا لن أطيق العيش في هذا المقام

أو تحت أكوام الحطام..

أترى أُلام؟!

أترى أُلام؟!

     *****

أسابق الظلام

لأقشع الغمام

من فوق أرض أمتي.. وأنشر السلام..

وتنتهي حكايتي.. وينتهي الكلام..

وما أرى سلام..

وما أرى سلام..

 

 إلى صفحة القصائد