| |
أدميت القلوب قبل العيون
وكذا |
|
وكذا قلوب
العرب والمناضلينا |
| |
عرفتك منذ
الصبا شجاعاً |
|
وتفر منك
العِدا منقهرينا |
| |
آه و ألف آه
على فارس سقط |
|
غدراً في
بحر الثعابينا |
| |
له الله
خير حافظٍ ورسوله |
|
محمداً و
إخوانه المقربينا |
| |
أقمت
الليل واقفاً أدعو
|
|
الله يحفظه
و نخوت النبيينا |
| |
الله أكبر الله
أكبر ومِنْ ظلمــ |
|
هم و
مِنْ مكر إبليس اللعينا |
| |
حين يكون الأسد في
القفص |
|
القردة
على الشجر لابدينا |
| |
وحين يكون
طليقاً خارجه |
|
يخرًوا له
مطيعين راكعينا |
| |
سيكتب التاريخ عن
الرجال وأ |
|
شباههم و الخونة
و الصفوينا |
| |
وداعاً سيدي. بحفظه
لك الخلدْ |
|
في الدنيا
و في العليينا |
| |
لم يبقى لي
إلا الدعاء له |
|
أولاً و نفسي
ثم المجاهدينا |
| |
يا حسرتي كوني أسير مكبل
لا |
|
أستطيع عونِهِ وأنا من
العاجزينا |