23/12/1428

بسم الله الرحمن الرحيم

 موقع النهى*  

يا تراب القبر

 

في مقام وضريح إمام العصر والزمان سيد الشهداء وآخر العظماء تاج رأس الشرفاء والنجباء شهيد البعث والعراق الخالد أبدا.. صدام حسين المجيد وعضده الأمين برزان إبراهيم الحسن وولديه الأكرمين وحفيده ورفاقه أجمعين..

 

 نظم سيف الجنيد

 

خفف الوطء إنها كربلاء
فهنا تحسد التراب السماء
وهنا أصبح التراب ضياء
حين سالت من النجوم دماء
هو هذا الإمام وابن إمام
وأخوه الإمام والأبناء
عطروا الدهر نغمة وفداء
فهم الطهر كله والفداء
يبهج الكون والعصور طيوبا
أن أنفاسهم حواها الفضاء
هم أثير الحياة منذ استحالت
فسحة الضوء أو تدفق ماء
وهم للبعث بدؤه ومداده
من قلاهم فالبعث منه براء
أهل بيت تنزل العزم فيه
فيهم كان للعراق ارتقاء
قبلة للخلاص من كل جور
أمّها الباذلون والأتقياء
وبهم من محمد ومضات
وعليهم من نوره سيماء
العليّون منزلا وطباعا
فإليهم تنامت العلياء
حسينيون طلعة وبهاء
هكذا هكذا يكون البهاء
وعليهم من الحسين تبدت
ثورة دفقها التقى والإباء
وهم الساجدون لله عمرا
ليس الا لله ذاك الانحناء
وهم الصادقون قولا ورأيا
وعليهم تكالب اللقطاء
وهم الصابرون والشر بحر
ما لوتهم زعازع نكباء
الرضا فيهم علامة صدق
قدر ما اصابهم وقضاء
ويجودون في الخفاء لئلا
يتبدى للمعدمين حياء
هؤلاء السارون للحق طرا
ليس الا بهم يكون العطاء
بعثيون.. ان لله جيشا
وهم فيه قادة وعظماء
وهم صاحبوا الزمان خلودا
ان يغيبوا او يحضروا أمراء
وحين نشدوا باسمهم فلدينا
مسك ماء و مسك نار سواء
يا تراب القبر بالله هبني
منك اشراقة وخذ ما تشاء
هل كقبر صدامنا في الأرض قبر
رفع الضوء نعشه والماء
هل كوجه صدامنا في الأرض وجه
قمر تحتفي به الأضواء
قمر من بطولة وانتخاء
نخوة الدين فيه والكبرياء
في يديه اللواء ينزف نورا
يا لواء وفي يديه لواء
عصرت كفه القيود فأبقت
أثرا منه يرعب الأعداء
ان تكون سكنت يداه اقتتالا
فيداه للثائرين ابتداء
ولواء الشهيد أرث عظيم
أي أرث قد أورث الأنبياء
هي كف صدام تبدو سراجا
بمعانيه تفضح الظلماء
يا ظهير الحسين مت وفاء
وظهير الإسلام هذا الوفاء
ياتراب القبر أوجز حديثا
ذهلت من حديثك الأشياء
وأقشعر الهواء حزنا وشوقا
كل شيء يشتاق حتى الهواء
يا تراب القبر جئنا خفافا
وثقالا لما أتانا النداء
واقفا في الصفوف يرفع صوتا
ودما فيه دعوة ودعاء
وعلى النحر قبلة وسلام
وكلام في الغيب واستقراء
انت يا أبن (
رفاعة) تمشي غريبا
وعلى الأثر يقتفي الشهداء
أنت يا أبن الحسين خضت المنايا
والمنايا يخوضها الأولياء
بين حدي سيفك الآن حسم
فبقاء لأمة أو فناء
قد سقيتم حتى الأعادي فراتا
يوم الكريهة حين كان اللقاء
هو نفس الفرات صار لديهم
فأنظر اليوم كيف صار السقاء
صار ذبحا لكل طفل رضيع
فتأمل ما خلف الطلقاء
***********
 
جسد قد تجسد الدين فيه
وعليه من الحبال رداء
أضرمت خلفه الخيام وهبت
من خدور الإسلام تلك النساء
حين ساروا برأسه فوق نصل
لاح منه المعراج والإسراء
لاح وجه النبي نورا ودما
فبكاء السماء هذا البكاء
أيها الرأس فوقهم أنت دوما
في حياة وفي ممات سواء
أيها الحبل قد تجرأت حتى
رفعت فوق نصلك الجوزاء
ومع الأفق كان يمتد صوتا
له في كل خافق اصداء
قد خرجنا من الديار رفضا
لتظل المناقب الشماء
ولكي يستقيم دينك طه
أخذتنا الرماح والرمضاء...
 
 رفاعة : حيث ينتهي نسبه الطاهر كابرا عن كابر الى تاج الاولياء والعارفين السيد الرفاعي الكبير قدس سره الشريف.

 

شبكة البصرة

 
إلى ركن الشاهد الشهيد

إلى صفحة قصائد2