أحدث القصائد
قصيدة للشاعر وجيه بن عبدا لله بن نصر التنوخي
سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة
عندما أخذ الفرنج بيت المقدس،
وقتلوا بالمسجد الأقصى
ما يزيد عن سبعين ألفا
|
أحل الكفـر ُ بالإســلام ضـيمـاً |
يـطولُ عليه للـدين النحيبُ |
|
فـحـقٌ ضائعٌ ، وحِمى مُباحُ |
وسيفٌ قـاطعٌ ، ودمٌ صبيبُ |
|
وكـم مـن مسلمِ أمسى سليباً |
ومُسلـمة لها حَـرَم ٌ سلـيبُ |
|
وكـم مـن مسجدٍ جعلوه ديراً |
على مـحرابه نُصبَ الصليبُ |
|
دمُ الـخنزيرُ فيه لـهم خََلـُوقِِِ |
وتًحريقُ المصاحفِ فيه طيبُ |
|
أمــورٌ لــو تـأمـلـهن طِـفْـلٌ |
لَطَفَلَ في عوارضـهِ المشيبُ |
|
أتُسـبى الـمـسلماتُ بكلِ ثغرٍ |
وعيشُ الـمسلمين إذا يطيبُ |
|
مـا واللهِ و الإســلامُ حــقٌ |
يُدافـعُ عـنه ُ شـُبانٌ وشيبُ |
|
فقل لذوي البصائرِ حيثُ كانوا |
أجـيبوا الله ويـْحَكمُ أجـيبوا |
|
**** |
|