(عناوين)!؟، وحدتها خيانة الأمة، والعمالة للأجنبي، رغم تباعدها وتباينها،في المكان والمركز والمهام!

شبكة البصرة

صباح ديبس

لنأتي للنموذج الأول من هذه العناوين  ...

هناك(عمائم)!؟ ماجوره متخلفه، مشكوك في عراقيتها ووطنيتها وعروبتها وسلوكها، أدت مهام جسام لخدمة الأجنبي،  ولعبت دورا سيئا في تخلف أبناء طائفتها، وهذه العلاقه مع هذا الأجنبي ليست بجديدة ، فقد بدئها (محسنها الحكيم)!  ومهدي عميل cia وباقر وعزيز اللذين تعاونا مع الأحتلال لغزوا العراق وإسقاط الدوله العراقية وتدمير كيانها ومؤسساتها وبنيتها الوطنيه، لقد لعبت هذه العائله دورا قذرا ومعهم الآخرون من العمائم في أذى الوطن ومنذ عقود خلت، خدمة للقوى الأستعماريه، وخدمة لإيران الفارسيه بشاهها وملاليها، ونحن هنا ليس في وارد أن ندخل في تفاصيل هذا التاريخ المشين، وهاهم عمائم الحوزه وسيستانها الفارسي المتعاون مع  الأحتلال،  في (تهدئة)! جماهير الشيعه ( وإبعادهم)! عن المقاومة  في الدفاع عن وطنهم المحتل ، وهذا بطبيعة الحال يتناقض مع ابسط مهام وواجبات الحوزة ، العراقيون وشيعتهم العرب يدركون تماما بأن هذه الحوزة لاتمثل  الشيعه العراقيون العرب ،  وان الظروف الآن تحتم  سحب ثقة الشيعه العراقيون بهذه العمائم وان ترحل لبلدها!، الذي لعب دورا هاما في احتلال العراق ونهبه وتدمير طاقاته واغتيال علمائه وكوادره...          

 العراقيون لا يعتقدون ايضا إن مثل هذه العمائم ذات الأصل وذات الهوى الفارسي أن  تكون حريصه على وطنهم ووحدة شعبهم ووحدة  ترابهم الوطني، وحتى على وحدة ومصالح طائفتهم ، إذا نظرنا للأمور من هذا الجانب! ...

هذه العمائم كما قلنا لعبت دورا في خداع الشيعه، عندما قالت إن هناك (خطوط حمراء)! لدخول المحتلين للنجف وكربلاء،   وهاهو المحتل ليس فقط يدخل هذه المدن المقدسه، بل تجاوزها إلى ماهو اخطر وأكثر تحدي واهانه لمقدساتنا، عندما قصف وكرر قصفه في 25/5/2004 لضريح الأمام على (ع)، وهذا إن دل على شئ إنما يدل على عدم حرصهم  لأهم المقدسات الشيعية في العراق، إضافة لتهديد هذه الحوزه للقائد الصدر وإخوانه المقاومين وتآمرهم عليهم مع عصابات بدر الماجوره والغادرة التي  لعبت دورا مشبوها في عمليات الاغتيالات في العراق المذبوح والمدمر!؟ ومع الآخرين ممن أتى بهم المحتل وفرضهم على العراقيين وشيعتهم، خدمة لأسيادهم المحتلين في تكريس احتلالهم ونهبهم للعراق ...

هذه العمائم سكتت على أهم الجرائم التي ارتكبت بحق العراق ، سكتت على الأحتلال وعلى ابادة اهل  الفلوجه وسكتت على المهم  والأهم، الذي حدث في ابو غريب،  من ( هتك شرف العراقيات وآدمية  العراقيين)! وعن جرائم كثيره لا تعد ولا تحصى مست المواطن والوطن ، هكذا (عمائم)! تسكت على هكذا حال، لا يمكن أن تكون جديره بأى مسؤولية!؟... 

الخلاص في،  أن تتواصل المقاومه وتتسع وتتوحد لإنهاء الأحتلال المجرم  وشراذمه العميله النوذج الثاني من هذه العناوين  ...

هلمة ما يسمى ب(مجلس الحكم)!؟، هذه مجموعه من الخونه والعملاء واللصوص والمهزومين سياسيا وأخلاقيا، ومن مجاميع طارئه على العمل الوطني والسياسي والأجتماعي، اجتمعوا مع المحتل الأمريكي الصهيوني البريطاني ومرتزقتهم من (قيادات)! الدول الأخرى،  ولعبوا دورا خسيسا في عملية التخابر على الوطن، وتقديم المعلومات الكاذبه والمزيفه لكي يسرعوا في احتلاله وتدميره وتمزيقه ونهبه، وهذا ما حدث مع الأسف، وهنا يمكن  الأشاره إلى الدور  الخسيس المميز  للقيادات  الكرديه ذات العمالة التأريخيه للصهيونية واسرائيل وأمريكا والشاه وبعده الملالي، عندما حملوا السلاح مع المحتل لغزوا الوطن وترويع وقتل العراقيين وتدمير ونهب مؤسساته الماليه والأقتصاديه والعلميه والصحية والخدميه والأنتاجيه، إضافة لسرق سلاح ومعدات جيشنا الوطني وجيش امتنا العربيه وعنوان قوتها ... 

هذه الهلمه التي شاركت في كل ما حدث للعراق وشعبه من كوارث ومحن ومآسي،  فهي أيضا متناقضة سياسيا وفكريا وعقائديا وطبقيا،  مجاميع جمعتها خيمة الأجنبي،  والمصالح الشخصية وخيانة الوطن ونهبه وتدميره، وإدخاله في مهاوي الفوضى والفلتان الأمني للوطن والمواطن على السواء،  مجاميع شاركت بفعاليه في كل الجرائم التى  حدثت في بلادنا، وسكتت وبررت همجية المحتل ووحشيته وكل اعماله المشينة،  وهاهم يسكتوا كمشاركيهم (المعممين)! عن قصف  ضريح الأمام على (ع)،  وجرائم وبشاعة ابو غريب ،  ولكن من غرائب الأمور أن  نراهم (يهددوا بالأستقاله )!؟  في حالة عدم اعتذار المحتلين (لزميلهم العميل واللص والخائن والشاذ ) الجلبي !؟، والحقيقه ،  حتى هذا الموقف مع عنوانهم (الجلبي )!،  لم يكن (مخلصا و صادقا)! لأنهم من صنوف البشر (الغادرين والكذابين وذات الوجوه المتعددة)!...  

النموذج الثالث من هذه العناوين ...

وهنا لتأتي (لرأس الشليله) الحكام العرب!؟ هؤلاء اللذين اتصفوا في العمالة للأجنبي ونهب وقمع شعوبهم ، وغدرالشقيق العربي والمسلم والجار، وهنا لا نريد أن ندخل في تفاصيل تاريخهم الغير مشرف لهم ولكراسيهم ولأبنائهم وأمتهم ودينهم، ولكن ممكن أن نتطرق (لمشاركتهم الفعليه)!؟ في التآمر على الشقيق العربي المسلم والجار، العراق الذي وقف مع امته، وفي المقدمه دائما في كل حروبها وهمومها وقضاياها ومساعدتها في التخفيف عن مواطنيها، انظمة وحكام شاركوا في اكبر جرائم العصر، في الحروب على الشقيق العراق،  في حصاره واحتلاله وتدميره ونهبه وحرقه وابادة أبنائه والقضاء على جيشه العربي الذي أوقف الزحف الصهيوني على  بلدانهم وأعراضهم،  وهاهو مؤتمرهم الأخير يؤكد كما أكدت كل مؤتمراتهم السابقه  بعد رحيل رمز مصر والأمه الخالد عبد الناصر، أكدوا على عدم حرصهم على شان الأمه ومصالحها ومصيرها، وهاهي الأمه تمر بأصعب حالاتها وأزماتها وكوارثها، وهاهو العراق العظيم يضاف الى فلسطين في احتلاله وتدميره، وهاهي ارض الخليج العربي وشعوبها ترزح تحت الأحتلال الغير مباشر وتعرض ثرواتها للنهب من الأجنبي المحتل ومن (شيوخهم العملاء)!، الأداة الفعليه لتنفيذ مخططات واهداف ومصالح اسيادهم الأمريكان والصهاينة ، وما فعلوه في العراق، كان من اكبر خطاياهم، واخطر وأقذر (مهامهم الوظيفية)!؟......             

الخلاص ، هو أن تتوحد القوى العربيه المناضله ومقاوميها لإسقاط هذه العروش العميله التي أوصلت الأمه إلى اسوء وأدنى حالاتها في تاريخنا المعاصر هذا،  لقد وصل الحال لشعوبنا أن  تحرج وتخجل وتشعر بالعاروالأحباط والتشاؤم واليأس من هكذا (حكام)!؟ ....

النموذج الرابع من هذه العناوين  ...

طبقة المثقفين  والإعلاميين والمفكرين (المشبوهين)!؟، اسميتها (طبقه)! كون المال والملكيه هي اكثر المسببات  ليمكن  لنا أن نطلق عليهم ( طبقه)! ، وللله الحمد إنهم اصبحوا من طبقة اهل المال ولكن (المال الحرام)!؟، اتذكر إن احد الأخوان المصريين قدم مذكره للعدالة المصريه،  من إن هناك المئات من الصحفيين المصريين تجاوزت ملكياتهم و( للأقلهم)!؟ ب (5) ملايين جنيه!؟ ، ولنأتي إلى عنوان آخر كمثال (سعد البزاز)!؟ و(فخري زنكنه) وغيرهم الآلاف من هذه! التي باعت شرفها وضمائرها وقلمها، وقبل هذا باعوا أوطانهم وأمتهم لمن يدفع، وكان (الدافع الدسم)! هم دول الأحتلال والصهيونية  والمنظمات والمؤسسات المعاديه لشعوبنا، ومن وشيوخ النفط العملاء ...

هذه الهلمه لعبت دورا قذرا  في خلق الإحباط واليأس والاستسلام للكثير من الضعفاء في هذه الأمه، بأسم الواقعية والحكمة والظروف وقوة العامل الدولي (الأمريكي الصهيوني)!  لعبت دورا في تبرير الجرائم والحروب والحصار والاحتلال وخيانة اسيادهم ، لعبت دورا في إدخال إسرائيل وموسادها وشركاتها الى عالمنا العربي الإسلامي، وهاهو العراق يدفع الثمن الكبير لدخول هذه اللقيطة المجرمه وموسادها، لعبت دورا في إفساد الشباب وإبعاده عن هموم امته، اتذكر استمعت  لندوه في مصر نقلتها   artاللبنانيه ، شباب لم يعرف طبيعة الصراع العربي الإسلامي  الصهيوني،  شباب كان لم يعرف (ام كلثوم)!‍؟،  شباب مغيب تماما، وها نحن نسمع عن (البلاوي)‍‍ لشباب مصر والخليج وغيرهم، المسؤولية بطبيعة الحال تقع على هذه الهلمه، قبل أن تقع على اسيادهم ودافعي أتعابهم الحكام وسيدهم الأجنبي ، ومما يثير الانتباه والاشمئزاز معا أن نرى الكثير من اليسار العربي ، هم الآن من اكثر الجهات عمالة  والأكثر قربا وعلاقة وتناغما وتلاقيا وارتباطا مع اعداء الأمس من إمبرياليين وصهاينة وانظمة رجعيه وأجهزه  مخابراتيه ومافيات سياسيه  وتجاريه1؟

النظام المافيوي  والعميل في  مصر،   لعب دورا في خلق وتهيئة ودفع (ازلامه) من امثال  بطرس غالي والبرادعي وعصمت وعمرو موسى وآخرون للعب دور خطير في أذى دولنا وشعوبنا العربيه والأسلاميه ، وبما تتطلب مصالح واهداف ومشاريع اسيادهم الكبار الصهاينة والأمريكان.....      

 الخلاص هو أن تنتفض الأمه وتعزل هكذا هلمه، لعبت دورا (لا)! يختلف عن ادوار اسيادهم الحكام والعدو الأجنبي معا...

الأمل يبقى في مقاومتنا العراقيه والفلسطينية والعربية والأسلاميه ومقاومي ومناضلي  شعوب العالم ، لوقف الجرائم البشريه والنهب الدولي وقمع الشعوب، من الوحوش الكاسرة من إمبرياليين  وصهاينة وكارتيلات احتكاريه متوحشة***

صباح ديبس

27/5/ 2004

شبكة البصرة

الخميس 8 ربيع الثاني 1425 / 27 آيار 2004

إلى صفحة المقالات