فلوجيون .... عراقيون ...

 د. شاكر الحاج مخلف

   رئيس تحرير جريدة المدار الأدبي
 
       Al-madar@maktoob.com

 

 

سلاماً يافلوجة ..

قصيدة قالها شاعر العراق الأكبر ولكن الأعداء لم ينتبهوا إليها ..

كلمات رسمت صورة الحرب في العام 1941 ، قوافي تتحدث عن بطولات أهل الفلوجة وتضحياتهم ضد الغزاة البريطانيين ، ولكن الأمريكان لم يقرءوا تلك الوقائع  ، لقد جاءوا إلى الفخ وكان مصيرهم كمصير رعاع بريطانيا في القرن الماضي ..

سلاماً يافلوجة ...

  يا ركيزة ثورة مايس الخالدة ، سلاماً يا أم الثوار والمناضلين ، يا مصنع الرجال الفدائيين ..

سلاماً يافلوجة .....

 تلك كلمات الرصافي أرددها الآن بفخر كبير ، صمود أخوتنا اليوم فيك هو تواصل مع تاريخ الأمس ، أيها الإنكليز الملعونون هل تتذكرون مقابركم هناك في الحرب التي دارت في العام 1941  ، أيها الأمريكان هل أرسلكم المهزومون من قبل لتأخذوا لهم الثأر في العام 2004 لن ننسى بغيكم وحصاركم وأدوات الموت التي ضربتم بها مدينتنا الباسلة الشامخة في وجه الموت والعدوان ..

سلاماً يافلوجة ...

يا سيف الله المشرع في وجه العدوان والغزو ، يا مذبحة الصليبيين الجدد ، يا راية العراق التي يحتشد حولها الرجال ، يامواضي الجروح العربية التي تتسامى وتبتسم للوطن العزيز ، يا عروس العراق يا قبلة الثوار وبوابة المجد القادم وأسطورة التاريخ المتكرر والمتداخل القديم والجديد ، خطبك الحزين أبكى عيون العرب وأوجع القلوب الكريمة ، كيف يقرّ جفن فوق عين والعلوج والعلاقمة يدوسون ترابك الطاهر .. يا ابنة العراق العظيم سلاماً ...

سلاماً يافلوجة ...

لن نترك درنات الإيدز تنشر الشنار والعار والموت ، هم الذين استهانوا بنا ، الآن نحسب عليهم أنفاسهم اللعينة ، نقتلهم قبل أن يستبيحوا أموالنا وأعراضنا وركائز عقيدتنا ، هكذا تتراص القرى والبلدات في وجوههم من الشمال حتى تخوم كاظمة تتوحد البلاد على صوت استغاثة امرأة فلوجية قبل أن يتلاشى الصوت الواهن يأتيها صوت قوي يسد الأفاق ، كلنا فلوجيون ... عراقيون .... نسد عين الشمس أجسادا متراصة كالبنيان المشدود نزرع الرعب في قلوب العلوج والعلاقمة ، نغرس سيف الله في جسد الليل كلما غدروا بنا واستباحوا الدماء الكريمة ، العالم كله يرى الآن ذلك السيف السومري العراقي يغرس في جسد التنين الأرعن ، فلوجيون يفتدون العراق بالمهج والعيون بكل ثمين وهل يوجد في الكون أثمن من الوطن وأي وطن هو العراق ..؟ وكما يقول الرصافي أقول ..

 " فثناء للرافدين وشكراً

                                      وسلاماً عليك يا فلوجة "

13/11/2004

  لمن أراد قراءة قصيدة الرصافي في الفلوجة

 إلى صفحة مشاركات الزوار