الحوزة العلمية في النجف تدعو للجهاد
 

قال تعالى : وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم والله اعلم بما يكتمون

 
 

 اصدر علماء الدين الافاضل في الحوزة العلمية في النجف الاشرف آيات الله  السيد علي السيستاني والسيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم والشيخ محمد اسحق فياض والشيخ بشير حسين النجفي  فتاوى دعوا فيها المسلمين في مشارق الارض ومغاربها الى الجهاد لمقاتلة الامريكان المعتدين ومن يساندهم من كفرة. واكدوا في فتاواهم ان تقديم اى نوع من انواع العون والمساعده للمعتدين يعد من كبائر الذنوب وعظائم المحرمات يتبعه الخزى والعار في الحياة الدنيا.

 وفي ما يأتي نص الفتاوى:

 فتوى سماحة آية الله العظمى المرجع الدينى السيد علي السيستاني

 بسم الله الرحمن الرحيم

 قال تعالى (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولاتعتدوا). وقال عز من قائل (أذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير) صدق الله العلى العظيم..

 ان واجب المسلمين في هذا الظرف العصيب ان يوحدوا كلمتهم ويبذلوا كل ما بوسعهم للدفاع عن العراق العزيز وحمايته من مخططات الاعداء الطامعين وليعلم الجميع انه لو تحققت لاسمح الله مآرب المعتدين في العراق لسوف يؤدى ذلك الى نكبة خطيرة تهدد العالم الاسلامى بصورة عامة.

 فعلى كل مسلم ان يعى هذه الحقيقة ويقوم بما يمكنه في سبيل الذود عن العراق المسلم ومنع العدوان عليه ومن المؤكد ان العراقيين شعبا وقيادة سيقفون متراصين متكاتفين يشد بعضهم ازر بعض امام اى اعتداء وسيقاومونه بكل قوة وسلامه وسيخيبون امال المعتدين بعون الله تبارك وتعالى.

 وان تقديم اى نوع من انواع العون والمساعدة للمعتدين يعد من كبائر الذنوب وعظائم المحرمات يتبعه الخزى والعار في الحياة الدنيا والعذاب الاليم في الاخرة.

 لقد قال الامام الصادق عليه السلام (من اعان على مؤمن بشطر كلمة لقى الله عز وجل يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمتى) فكيف بمن يعين على ضرب شعب مؤمن ويتعاون مع الاجنبى في الاعتداء على بلاد المسلمين.

 اسأل الله العلى القدير ان يأخذ بأيدى المسلمين الى ما فيه الخير والصلاح وان يجنب العراق القدير شر الاشرار وكيد الكفار انه سميع مجيب.



 وقال سماحة آية الله العظمى المرجع الدينى السيد محمد سعيد الطبطبائى الحكيم في فتواه

 بسم الله الرحمن الرحيم

 (ان جهنم كانت مرصاد للطاغين مآبا)

 صدق الله العلى العظيم

 يتجسد الطغيان الامريكى هذه الايام بالحملة الظالمة على العراق العزيز بلد المقدسات ومهد الرسالات وتريد الولايات المتحدة الامريكية واعوانها بذلك اعادة الحروب الصليبية واحياء دعوتها الحاقدة وفرض سيطرتها على بلاد الاسلام والمسلمين ونهب مقدراتهم وانتهاك كرامتهم ومقدساتهم وحرماتهم.

 ونحن اذ نستنكر هذا العدوان الظالم الغاشم ندعو المسلمين جميعا الى جمع كلمتهم وتوحيد صفوفهم وان يكونوا يدا واحدة بوجه هذا العدو الحاقد كى يكون الله سبحانه وتعالى في عونهم ويرد كيد المعتدين الى نحورهم مذمومين مدحورين.

 كما نحذر كل من تسول له نفسه التعاون مع امريكا عدوة الشعوب من لعنة الله تعالى ونقمة الشعوب الاسلامية ولعنة التاريخ لما فيه من خسران الدنيا والاخرة.. ونسأل الله تعالى ان يخرج العراق العزيز من هذه المحنة سالما آمنا موحدا ويرد كيد المعتدين خائبين خاسرين.. ورد الله الذين كفروا بغيضهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا..



 وقال سماحة العلامة آية الله العظمى الشيخ محمد اسحق فياض في فتواه

 بسم الله الرحمن الرحيم

 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وعترته الطاهرين..

 قال تعالى (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)

 صدق الله العلى العظيم

 ايها المسلمون في كل مكان.. لقد شاهدتم واطلعتم على مايقوم به العدو الصهيونى من هجوم وحشى شرس على شعبنا المسلم المظلوم في فلسطين المحتلة حيث يندى له جبين الانسانية.. فهذه العصابة المجرمة لاتجد اى حرج من قتل النفوس وهتك الاعراض وسلب الاموال وقد عم هذا العدوان الاجرامى الشيوخ والنساء والاطفال ولم يسلم حتى الابرياء من القتل والضرب والاعتقال والتشريد وقد قاموا بتدمير البيوت على رؤوس اصحابها وقطعوا عن هذا الشعب المضطهد المحاصر الماء والطعام والكهرباء ومنعوهم من اسعاف الجرحى والمصابين ومن دفن جثث القتلى وكل ذلك بمرأى ومسمع من العالم.

 ففي مثل هذا الوضع المأساوى الذي يعيشه اخواننا في فلسطين ينبغى على كل المسلمين في مختلف ارجاء الارض وعلى اختلاف  لغاتهم وقومياتهم ان يرصوا صفوفهم وينبذوا خلافاتهم ويجمعوا كلمتهم ويتحدوا يدا واحدة على ردع هذا العدوان الاسرائيلى عن شعبنا المظلوم في فلسطين وانقاذ الاراضى الاسلامية المقدسة من ايدى المغتصبين الارهابيين.

 حقيقة فان من يدافع عن نفسه وعرضه وماله وارضه ومقدساته ليس بارهابى فان ذلك حق مشروع في كل الاديان والاعراف الدولية والارهابى هو الذي اغتصب ارض الغير وقام بتشريد اهلها وقتل الابرياء وهتك الاعراض وغير ذلك وفي الختام ابتهل الى العلى القدير ان ينزل على شعب فلسطين المظلوم النصر وعلى المعتدين لعنة الله وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم.



 وقال سماحة آية الله الشيخ بشير حسين النجفي في فتواه

 بسم الله الرحمن الرحيم

 قال سبحانه وتعالى (الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه واولئك هم المهتدون )

 صدق الله العلى العظيم

 عن الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) وعن الامام الصادق عليه السلام (المؤمنون في تبارهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له باقى الاعضاء بالسهر والحمى ) .

 ايها الاخوة.. قد ابتلى المسلمون في هذه الايام. . تجمعت عليهم قل نظيرها في التاريخ.. فقد اجمعت كلمة الكفر على ابادة المسلمين وسحق مقدساتهم واتلاف اموالهم واهانة اعراضهم فهناك المسلمون في فلسطين يذبحون تحت كل حجر ومدر لم يسلم من ايدى اليهود لعنهم الله حتى الاطفال الرضع والشيوخ العزل والنساء بافتك الاسلحة وابشع الطرق يندى لها جبين البشرية فهناك صراخ اليتامى وعويل الارامل وآهات الجرحى تحت زناجيل الدبابات تصك ضمير كل من له وعى وقد تكالبت عليهم قوى الشر وعلى رأسها امريكا المجرمة داعية التحضر زورا وبهتانا وهناك مسلمون في الهند في كوجارات وكشمير واطراف افغانستان تمزق اجسادهم قنابل امريكا وقذائف بريطانيا وهناك صمت مطبق من سائر القوى في العالم يغطى على جرائم المجرمين ليت شعرى متى يفيق المسلمون من غفوتهم ومتى يلتفتون الى ماحولهم ومايجرى عليهم ومتى يستيقظون من نومتهم.

 فهذه حفنة من اليهود الذين ضربت عليهم الذلة والمسكنة اصبحوا يتحكمون بدمائنا واعراضنا واموالنا ولست ادرى الى متى تهدر طاقات المسلمين الاقتصادية الهائلة وتذهب الى مصارف امريكا وبريطانيا فتصنع بها الاسلحة الفتاكة لتدمير البلاد الاسلامية وحتى متى تبقى النفوس الضعيفة مستسلمة لهذا الظلم والهوان اللهم انا نشكو اليك فقد نبينا صلواتك عليه وآله وغيبة ولينا وكثرة عدونا وقلة عددنا وشدة الفتن بنا وتظاهر الزمان علينا.

 فيا أيها المسلمون استيقظوا من نومتكم وافيقوا من غفلتكم واعلموا ان ما من قوم كرهوا الموت الا وقد تسلط العدو عليهم يسقيهم كأسا مصبرة غصة بعد غصة (ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون )..

 صدق الله العلى العظيم

 فسلام الله على شهداء الفضيلة والكرامة وسلامه على اولئك الابطال الذين يقدمون على العمليات الاستشهادية رغبة في وسام القتل في سبيل الله وفي سبيل الاسلام والوطن وسلامه على الذين يقتحمون مراكز اليهود وتجمعاتهم ويسقونهم كأس الموت ويلقون حمامهم والابتسامة تملأ شفاههم والبشاشة تستولى على محياهم شوقا الى جنة الخلد التي وعد بها المجاهدون وسلامه على تلك النفوس وعلى تلك الاجساد المضرجة بالدماء التي سحقت وتسحق كل دبابات العدو وسلامه على القلوب التي امتلأت بحب الشهادة وحب الوفاء للوطن والاسلام وسلام الله على المسلمين جميعا.


*****


 ولكن هذه الفتاوي لم تصدر اليوم او امس وإنما قبل أسبوع من الغزو الأمريكي للعراق وعرضت في برنامج قدمه تلفاز العراق بتاريخ 12/3/ 2003 .

 ولم يكتفوا بهذه الفتاوي بل إمعانا في النفاق أرسلوا رسالة جماعية إلى الرئيس صدام حسين فيما يأتي نصها :



 بسم الله الرحمن الرحيم

 قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا) صدق الله العلى العظيم

 سيادة الرئيس المجاهد صدام حسين حفظكم الله ورعاكم

 إن المرحلة الحاسمة التي تمر بها امتنا الإسلامية وبالخصوص بلدنا العراق المسلم مرحلة دقيقة تستدعى إعداد كافة القوى الدينية لمجابهة التهديدات السافرة من الإدارة الأمريكية الصهيونية التي تنوى الاستيلاء على البلاد الإسلامية والأماكن المقدسة وان الواجب الشرعي يحتم على المسلمين كافة ردع اعتداء المعتدين تحت راية الله اكبر التي يرفع ساريتها مقامكم الكريم وتعلن كبار علماء الدين في الحوزة العلمية في النجف الاشرف في هذا التجمع المبارك في الروضة الحيدرية المقدسة بالعهد عن الدفاع عن ارض العراق بكل ما تملك من حول وطول والله ناصر المؤمنين ان ينصركم الله فلا غالب لكم..

 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 علماء الدين في الحوزة العلمية
 في النجف الاشرف
8/ محرم الحرام /1424 هـ


 المصدر : شبكة البصرة 19/9/2004

تعليق دورية العراق : وعاظ السلاطين . . أي سلاطين ، سواء كان في سدة الحكم صدام حسين أو بول  بريمر أو نيغروبونتي !!

 

إلى صفحة المقالات