21/10/2006

 

لم ولن يستقر العراق ويخلص من كل مآسيه ويعود لعافيته،

 إلا بعودة ابنه القائد صدام حسين

يابه ليش هو كل ريس ريس

 

 بقلم : صباح ديبس

 

 في سؤال للصحفيين وهو خارج من محكمة الاحتلال، هل هناك حل لمشاكل العراق يا ريس!؟، فرد عليهم هناك حل، وحينها مازحهم بطريقته ومعها ضحكته المعهودة (يابه ليش هو كل ريس ريس)

 

 أنا هكذا أصبح رأي وما وصلت إليه من قناعات، لم تغادرني، إلا بمغادرتي هذه الحياة، كمعارض شيوعي عراقي (وطني) للرئيس ونظامه منذ زمن طويل، بعدها حدث هذا الزلزال لمواقفي وقناعاتي واستخلاص النتائج العملية والواقعية، نتيجة تجربتي ومتابعتي، لحدث لوطني ولشعبي الحبيبين طوال هذه المرحلة المعقدة من تاريخ العراق  لأكثر من عقود اربعة، اي بعد ثورة تموز 1958 بالتحديد، وبالخصوص بعد ما انتجه له الأحتلال ومصاييعه العملاء واللصوص والقتلة، حتى ترسخت بي القناعات اكثر واكثر، نتيجة ما احدثوه لبلدي ولشعبي هؤلاء الخونة الرعاع الذي اتى بهم الأحتلال، والذي نعرفهم واحدا واحد، والذي اختلفنا معهم منذ اكثر من عقدين، بعد ان شمينا رائحة الخيانة والعمالة والغدر والدونية والأنحطاط السياسي والأخلاقي، كنت اريد ان اكتب هذا وما صغته  بهذا العنوان المشار له اعلاه لمقالتي هذه، منذ فترة طويلة، لكن لاادري ماذا كان ينسيني، ولكن نعم كان هناك ما يشغلني، رغم ان في كل كتاباتي ومنذ اكثر من عقدين كنت اشير اليه بشكل ما، حيث اصبحت اميل لحب هذا الرئيس وشجاعته وصلابته الأسطورية النادرة في هذا التاريخ الأكشر الأغبر، الذي استأسدت به الثعالب والفئران، احببته لأن الله تفسه يحب الشجعان، وكما يقول اهلنا، الشجاع لا تأتي منه الرديه والموزينة، لقد تجاوزت ال 4 عقود اعمل كجندي قضية في العمل السياسي الوطني، حيث انتميت لحزب الشيوعيين العراقيين في عام بداية عام 1960 حينها كنت صغيرا، ومن المفارقات المؤلمة، كان مسؤولي الحزبي شاب شهم وحباب وابن عائلة محترمة ومناضل، ولكن  قدره السئ ان يأتي اخيرا مع المحتل ليكون نائب وزير الزراعة لحكومة الأحتلال!، بعدها علك ورجع للندن واعتقد جازما انه تأسف لهذه النتيجة لأنه ابن حمولة، انه الدكتور علي حنوش، ارغب جدا ان تكون قناعاتي به باقية وصحيحة وأن استوعب خطأه الكبير وابتعد عن خونة الوطن، انا قد اكون عاطفيا في تشخيصي هذا له ودفاعي عنه، لكني ابقى احب هذا الشخص واحترمه، وياريت ان يعتذر لشعبه واهله ورفاقه الحقيقين الوطنيين عن ما دفعه للعمل مع الأحتلال وشراذم الأحتلال الذي لا يأتون لحذاء علي حنوش، كان خلوقا دافئا شبعان ابن شبعانين ذو عزة نفس، اني ميال جدا ان هروبه من هذه العصابة واحزابها التي تسمى نفسها بالحكومة!، دفعه لها هو شرفه الاجتماعي وأصالته وما رآه من هؤلاء الخونة وإدانته واحتقاره لهم،،

 

كنت خلال الأربعين سنة او اكثر هذه، اقول مع نفسي لماذا أنت باقيا الوحيد من جيلك شيوعيا وسياسيا ملتزما  مواصلا مشواري وبدون انقطاع لحظة من الزمن الصعب الذي نمر به، في هذه المدينة التي ارى فيها من قبلي وبعدي ارتاحوا وتركوا هذه الهموم والسياسة والحزبية، حيث بقيت انا وحيدا واحدا في هذه المدينة، بقيت على عهدي شيوعيا وطنيا مناضلا جنديا الى ان يأخذ الله امانته، والله لقد عانيت الكثير من النظام، لقد كنت زبونا دائما لأمن السماوة مدينتي، وقد زورني النظام مشكورا! الكثير من سراديبه ومعتقلاته، زرت قصر النهاية وزرت الأمن العامة ثلاث مرات، وزرت امن البصرة وسفوان والحلة والديونية والعصري والفضيلية، وقد اخذ النظام بيتي منذ عام 1980 والذي لا املك غيره في هذه الحياة والذي لم يعيدوه لي لحد الآن، ومن ثم طردني من عملي، وطاردني في الكويت وهربت واعتقلت في الكويت بأمر من سفارته حينها وووووو، ذكرت هذه المعلومات مضطرا، حتى لايتقول العملاء ويعرفون حدودهم، اكثر ما قالوه عني انني بعثيا، وارد عليهم ورديت عليهم ان اتشرف ان اكون بعثيا، ولم ولن اكون مثلكم خائن وعميل وسارق وطائفي وخسيس ودوني ونذل وعاهر، وانشالله لم ولن اكون.

 

حتى وصلت  لحب هذا الرئيس العظيم والأيمان به، وهو في سجنه (في مكان الرجال الحقيقين) عندما يحتل بلدهم ويهان شعبهم وينتهك شرف بناته وكرامة رجاله، لأني ادركت تماما ان هذا الرئيس صاحب عقيدة وليس صاحب كرسي ومال وجاه، وقد اعطى وضحى بالكثير الكثير من اجل هذا وقدم على مذبح الحرية اغلى ما يملك وهم فلذات قلبه وروحه وعقله انهم اولاده وحفيده، وهاهي عائلته مشردة وهاهو  العظيم يجلس تحت قبضة سفلة البشر وارخصهم، ان كانو عراقيين!؟ او امريكان او يهود او ايرانيين – الكلام طويل عن هذا الأسد العراقي العربي المسلم الأنسان، ومن تابع محكمة هذا الأسد التي اظهرت حقائق   كبيرة ككبر الشمس ونصعانها عن  هذا القائد عن  حقيقة ومعدن واصالة وشجاعة هذا العظيم، الحقيقة التي شوهت بعناية وقدرات فائقة التصور والعقل يوم التم كل العالم الكذاب المنافق لتشويهها، انا لااريد ان اكتب عن كل شئ عمله هذا القائد الكبير الشجاع، وبهذا لنرجع عن ماكان عليه العراق والعراقيين قبل 9/4/2002 ولنطابقه بعد 9/4/2003 ، لااريد ان اكتب عن قدرات ومميزات وخبرات هذا العظيم، كيف به يعيد للعراق اصله وعافيته وقدراته وأمنه في زمن قياسي، بعد هذه الكوارث والمآسي اليت لم ولن تسدي علي اية وطن وشعب في هذا العصر، والله لا ابالغ ان قلت بساعات وليس ايام يعيد الأمن والأمان التي فشلت ان تعيده الدولة الكونية ومعها كبار دول العالم واغنيائه وبلطجيته ومجرميه وقساته وخبرائه!؟      

انظر كيف كما وصل الحال لخونة وعملاء ولصوص وصايعين وهزيلين ان يقولون ويدعون (احنا مناضلين) واحنا اسقطنا النظام!؟ واحنا واحنا ولكن كما يقال التجربة اكبر برهان، حينما تعروا وانكشفوا وظهروا على حقيتهم، من انهم ليس اكثر من قتلة ولصوص وخونة وعملاء وساقطين وكذابين، حيث الحياة دائما تؤكد واكدت ان اصل الأنسان ومعدنه يبقى هو هو لايتغير شريفا كان او ساقطا، وأن هناك ظروفا تمر عليه ومتغيرات هي من تكون (المحك) وهي الكاشف لحقيقة هذا الأنسان او ذاك، وهاي الحياة والظروف عرت هؤلاء الساقطون وهاهم جروا البلاد الى اكبر كارثة انسانية عرفتها البشرية، ومن هو انه العراق العظيم هم بنتظرون مهديهم برياء وزيف ودجل، ونحن ننتظر ابن العراق لكي ينقذ اهله ووطنه وعروبته ودينه من هؤلاء الأشرار ونؤكد

إن العراق لم ولن يستقر ويتعافى ويعاد ذاك العراق، الا بعودة ابنه البار وخلفه ابنائه من جيش المقاومة والتحرير العراقي البطل هذا هو ما على العملاء والمحتلون معا، ان يفهموه ويستوعبوه ويقروه، وستبقى رصاصات المقاومين وقنادرهم تدق على رؤوسهم حتى يصلوا لهذه النتيجة التي لا محال عنها أبدا، حينها سيكون الرئيس رئيس كل العراق، وقائد وأب كل العراق، وأخ ورفيق وصديق كل عراقي وهذا معدن الشجعان، والله يحبهم ونحن نحبهم  -

17/9/2006

 إلى صفحة مقالات وأراء11