09/11/2006

 الجلسة الخامسة عشر  من المحكمة المهزلة بتاريخ 11/10/2006

" كيف تكذب بلا خجل !! "


 
هل خيال الاكراد واسع الى هذه الدرجة ؟ سكتنا على "نفترش الارض ونلتحف السماء" لنصل الى واحدة مات ابنها وبعث ثلاث مرات ، ومات زوجها قبل الاحداث بسنتين ثم بعث حتى "يؤنفل" وهي ذاتها التي تعتقد ان برهان جريمة الاغتصاب هو اغلاق باب على امرأة ورجل. أما الذي يتهم مصر بانها اشترت 15 فتاة من قريته للعمل في النوادي الليلية فحكايته عجيبة .

الجلسة الخامسة عشر 11/10/2006

يتكلم السيد حسين رشيد- من اول يوم ومااعرف السبب من ايعاز من عندك ام لا (قطع) .. من يحمي المتهم ؟ أليس المتهمون في حمايتك ؟

ميمو - كل الاشخاص في قاعة المحكمة هم في حمايتي . من اطالبك الا تتجاوز على المشتكي ايضا اطالب المشتكي.

وامس قلت لكم انتم متهمون اتمنى ان تبقوا جالسين . لسبب واحد لنفسح المجال امامكم للدفاع عن أنفسكم . الخروج من القاعة غير مفيد لكم . اطالبكم بشيء واحد اجلسوا هادئين . عندك اي طلب قانوني او انساني . فرض على القاضي ان ينفذ اي طلب قانوني او انساني.

السيد حسين رشيد - احنا نعرف ان من مصلحتنا ان نبقى في الجلسة ولكن لماذا نتكلم في الدواء ولا نتحدث في الداء. اننا لا نستطيع ان نوضح امورا فنية . انا اقل واحد يتكلم ولكني الاحظ انه حين نوضح تنقلب الدنيا . وهي المسألة تتلخص في جملة واحدة : كانت هناك حرب مع ايران وهي تحتل شمال العراق ومتمردون يساعدون ايران .هذا هو جوهر المسألة

ميمو -نحاول ان ننأى عن السياسة . نبحث في جرائم منسوبة للمتهمين.

حسين رشيد - هل تعتبر تقرير استخبارات اعده شخص الان مسؤول في الدولة وهو وفيق السمامرائي . هل تعتبره كاذبا ؟

ميمو - تعرفون ماهي المشكلة ؟ انتم تريدون الحديث ولكن طريقة الطرح تنم عن استخفاف بالمحكمة .

حسين رشيد - انا في حياتي لم استخف باحد واقرباؤك في البو محمد يعرفوني جيدا لأني كنت اعيش هناك . ولكني لا اقبل الاساءة لي . ضرب الشرطة لي امس وشتمك لي . أليست اساءة ؟
ميمو - في المحكمة لايصح .. تنفعلون ..
حسين رشيد - بصراحة من اول يوم نشعر ان المحكمة خصم والمدعي العام خصم واسألك لك لماذا ؟ عندنا اربع خصوم .

ميمو - حتى افيدك .. ا كتب لي على ورق واجيبك على ورق.

الرئيس صدام حسين - بسم الله . يوم امس جنابك تحترم القانون ولكن اي انسان حر وشريف حين يرى ان الامر يسير بخلاف القانون لا بد ان يعترض سواء في العراق او العالم . الذي صار يحصل دوما ان جنابك والمشتكين والادعاء حين يتكلمون يطلع صوتهم للعالم . اذن تكوين القناعات يجري على سماع الذي يسمعونه ولكن حين يتحدث الشخص الذي يسمى بالمتهم تقفل المكرفون . فهل هذه عدالة ؟ لأن العدالة ميزان وشوف هذا الميزان الذي خلفك يرمز اليها. حين يتحدث الادعاء يفعل ذلك لصالح المدعي ولكني في الفترة الاخيرة لاحظت انه يؤيد بعض المسائل الخفيفة التي يطرحها من يسمون بالمتهمين.صدام حسين لا يدافع عن شخص صدام حسين فهو قد وهب نفسه لله والناس منذ ان كان في الصف الاخير في الثانوية . وعندما يوضح فهو يوضح ذلك لجزء من الشعب العراقي هنا في القاعة والاخرين خارجها . ارفع عنه المسبة عبر الترايخ . البارحة تكلمت سيدة عراقية كنت اتمنى الى تتحدث بما تحدثت به . اذا لم يوضح صدام حسين والمحامون فالكفة غير عادلة . فإذا كنتم تمثلون القضاء العراقي بالعدل تكونون ربحتم انفسكم امام التاريخ . واجب القاضي ان يستمع فحين يقوم صدام حسين يقفل الميكرفون . فيفهم الرأي العام انه لايريد له ان يتكلم او المطلوب استفزازه . وانا استفز حين ارى تجاوزا على الحق. صدا م حسين لا يخاف ولايجاوز الحق ، . ( ويعود الى مقعده فيطلب منه القاضي ان يقف حتى يجيبه ) فيقول الرئيس صدام : طالما ان المشتكي جالس فأنا اجلس .
ميمو - المايكرفون مسألة تنظيمية . يمكنك ان تتكلم اي كلام قانوني او دفاع عن نفسك ولن اقطع المايك ولكنك تدخل في مداخلات السياسة .
الرئيس صدام - ولكنك لم تسمعني امس . لم اكن قد تكلمت .
ميمو - اول الغيث مطر ، قلت "قاتلوهم "
الرئيس صدام - نعم .. نعم .. (قطع)

 - - - -

 

المشتكي عبد الخالق عبد القادر عزيز عبد الرحمن
 

 مواليد 1956 وقريته تتبع تكريت

- في 4/4/1988 شنت القوات الحكومية هجوما (وحشيا) على قريتنا ومنطقة داوودة . واضطر الناس الى ترك بيوتهم والتوجه الى السهول والوديان. توجهوا من شمال داودة الى خورناوزان والقسم الجنوبي من جبل خورماتو.

- في 7/4/1988 استخدمت القوات العراقية كافة الاسلحة (عدا الكيماوية) للهجوم على داوودة .كان اليوم مثل يوم الحشر (عبارة يكررها الشهود دائما)- خرجنا ثانية الى قرية قولجان سرحت في منطقة زنكنة. كان هناك حشد كبير من الناس وقد استسلم الناس من شدة القصف للجيش العراقي ولكني كنت بيشمركة فلم استسلم وانسحبت الى مقرات البيشمركة في حين ابي واختي عصمت واخي اتجها الى ملاسورة للاستسلام .

- في الشهر التاسع 1988 صدر عفو الحكومة فسلمت نفسي ورجعت الى بيت اخيت في طوزخورماتو ورأيت ابي الذي حدثني انه اعتقل وسجن في نقرة السلمان.بعد ان سلم نفسه وابنته وابنه في ملاسورة ونقلوهم الى قوره تو ثم طوزاوة حيث فصلوا الشباب عن المسنين وذهب هو الى نقرة السلمان ولايعرف شيئا عن ابنائه .
- يروي (عذابات) نقرة السلمان كما سمعها من ابيه : الضرب بالكيبلات - الكلب الذي يأكل الجثث
- التحق هو بالخدمة العسكرية بعد صدور العفو
- له شقيق آخر اسمه ابراهيم سلم نفسه (قطع ويبدو انه سلم نفسه الى الاكراد في افواج الدفاع الوطني) ولايزال مصيره مجهولا.

- بعد الاحتلال في 24/6/2003 قرأ مقالة في جريدة كردستانية حول قيام المخابرات العراقية ببيع 18 فتاة كردية الى المخابرات المصرية (يعطي صورة الوثيقة الرسمية بذلك للقاضي ) وهذه قائمة بالقرى التي هدمت وقائمة باسماء المؤنفلين من قريتي.

المدعي العام - يعرض الوثيقة على الشاشة ومضمونها ارسال فتيات الى الملاهي والنوادي الليلية . واسم اخته عصمت قادر عزيز يرد فيها .

المحامي الخاص - لدينا نسخة اخرى واضحة يظهر فيها التاريخ 10/12/1989 واضحا
ويسأل المحامي المشتكي : هل يعرف اسماء فتيات اخريات غير اخته ؟

- اعرف اسماء 14 فتاة من قريتنا

(14 فتاة جميلة من قريته فقط ؟ )

المدعي العام - نطلب مخاطبة دائرة الاحوال المدنية ناحية موجون قضاء طوز محافظة صلاح الدين .

المحامي المنتدب - بتاريخ 22/11/2005 ورد في افادته امام التحقيق حول علمه بان شقيقته وفتيات اخريات بيعت للمخابرات المصرية هل بادروا بالبحث عنهن في مصر ؟
المشتكي - لم اسافر الى مصر ولكن حاولت عن طريق المنظمات الانسانية ومنظمات الانفال ان استفسر عن القصة
وتفضل الرئيس جلال وخاطب الرئيس المصري فكان الجواب انه لايوجد فتيات بهذا الشكل في مصر.ولكن سيكون هناك بحث وتدقيق بالموضوع) وزير حقوق الانسان في اقليم كردستان خاطب رئيس الجمهورية جلال عن مصير الفتيات.

(وبعد سنة من طلب طلباني الجواب من مصر وبعد سفره وسفر وزيره هوش الى مصر عدة مرات . الم يعرفوا النتيجة ؟ نرجو قراءة الموضوع الذي نشر في الدورية حوله هذه القضية بتاريخ 7/3/2006 في هذا الرابط )

http://www.iraqpatrol.com/php/index.php?act=ST&f=2&t=14148

محام منتدب- اغلب اقوال المشتكي سمعا عن والده وعن الصحافة المحلية . هل قريته من المناطق المحظورة ؟
المشتكي - لا .. قريتي على بعد 35 من طوز و90 من تكريت . في العمق العراقي
المنتدب - هل قامت القوات العراقية بتحذيركم لترك القرى قبل الهجوم ؟
المشتكي - لا .. لم يتحدث
المنتدب - هل ينتمي الى حزب سياسي محظور في ذلك الوقت ؟
المشتكي - لا اجيب
المنتدب - اهو الضرر الذي اصابه ليطلب الشكوى؟
المشتكي - اختفاء اخوين واخت ابراهيم وكريم وعصمت ونهب اموالنا وماشيتنا وتهديم دارنا .
المنتدب - اخوه واخته مفقودون والقانون يعتبرهم احياء . بالنسبة للوثيقة الدفاع يطعن بالتزوير . ليس هناك في الجهات الرسمية العراقية سياق بيع بنات والملاهي قطاع خاص والدولة لاتبيع للقطاع الخاص. نطلب الاجراءات بصدد كشف تزويرها .,
المنتدب - بين بأن قريته هوجمت . هل اشتركت قوات الدفاع الوطني بالهجوم على قريته .
المشتكي - بلي .. نعم شارك هؤلاء العملاء للنظام العراقي بالهجوم .

المنتدب - هل كانوا اكرادا ام عربا ؟
المشتكي - ماذا يفرق ان كانوا عربا ام اكرادا ؟ كلهم عملاء ؟

ميمو يصر على الاجابة فيقول المشتكي :
- انا هربت ولا اعرف قوميتهم
المنتدب - ان قريته في العمق فحسب قناعاته ماسبب هجوم الجيش على منطقتكم ؟
المشتكي - السبب اننا اكراد وكان في نية الحكومة ابادة الشعب الكردي

(هل سأل المحامي هذا السؤال لأن محامي الحق الخاص نسي ان يسأله )

المنتدب - عدد البشمركة في منطقته ؟
المشتكي - ارفض الجواب
المدعي العام - هو تحت اليمين ولايحق له الامتناع .
المشتكي - حقيقة لم اعد اعدادهم
المنتدب - في جواب سابق امتنع عن الاجابة عن حزبه والبيشمركة كانت معادية للنظام آنذاك . من اين كان يحصل على التمويل ؟
المشتكي - السلام كنا نأخذه من الجنود الذين يقعون في ايدينا والاموال لا اعرف .
المنتدب - صدر العفو وخدم في الجيش أين خدم ؟
المشتكي - تدربنا في معسكر السلام بالسليمانية ثم نقلت الى العمارة الفوج الثالث لواء 21 .
المنتدب - ماهي مدة خدمته العسكرية ؟
المدعي العام يعترض - سؤال غير منتج وهل تؤثر مدة خدمته على الانفال ؟
المشتكي (وقد التقط الايحاء) انا اتيت هنا لأشكو وليس لبيان خدمتي بالجيش .
ميمو - ليهدأ ويجيب
المشتكي - تسعة اشهر وتسرحت بقرار
المنتدب - هل التقى باكراد سواء ضباط او نواب ضباط ؟
المشتكي - كان هناك جنود اكراد ولكن لم ار ضباطا .
المنتدب - هل كان يعامل في الجيش معاملة استثنائه كونه كرديا ؟
ميمو - نحن ننظر في جريمة ولتكن اسئلتك عن اي شيء يتعلق بها .

(مع ان المحامي اراد ان يبين ان الحكومة لم تكن تنوي ابادة الاكراد )

السيد صابر الدوري - قال المشتكي امام قاضي التحقيق انه عام 1979 كان شيوعيا وبما ان السلطات الامنية كانت تبحث عن الشيوعيين فقد سكن احدى القرى التي كانت خارج سلطة الحكومة . هل كان هذا الامر قبل الحرب ام بعدها ؟
المشتكي - قرية هوراني وذلك قبل الحرب العراقية الايرانية .
الدوري - بعدها انخرطت في صفوف البشمركة وهم يتبعون الاحزاب المعروفة فلأي حزب انتمى وهل خرج من الحزب الشيوعي وانتمى لحزب آخر ؟
المشتكي - كنت بشمركة ضمن افراد الحزب الشيوعي
الدوري- هل كانت اخته المفقودة تنتمي الى الحزب الشيوعي ؟
المشتكي - كلا
الدوري - بالنسبة للوثيقة التي عرضت حول بيع البنات . اي شخص مشتغل بالدولة يعرف انها مزورة حيث موجهة الى المخابرات العامة وكان اسمها ولم يتغير (جهاز المخابرات)

السيد علي حسن المجيد - من اين حصل على الوثيقة ؟
المشتكي - نشرت في صحيفة كردستانية وتتبعت وحصلت عليها وكانت مستنسخة وتباع في المكتبات.
علي حسن المجيد - ممكن اوضح . موضوع ينشر في جريدة والجرائد تكتب على راحتها وحين تعرض في المحكمة يتلقاها السامع وكأن هذا حدث فعلا مع انه كلام جرائد.
مع اننا حين نتكلم نمنع بحجة الكلام في السياسة .
ميمو - المحكمة تقبل اي وثيقة
المجيد - كيف استنتج ان افواج الدفاع الوطني (عملاء) وهو يقول انه لا يعرف تكوينهم عربا ام اكرادا ؟
ميمو - على اعتبار اي شخص يعمل مع السلطة عميل .

الفريق الركن سلطان هاشم - في افادته ان قرية هوراني السفلى اصبحت محرمة وهو يقول في المحكمة انها غير محرمة
المشتكي - عندما كنا نسكن فيها كانت غير محرمة وبعد الانفال اصبحت محرمة .
الفريق الركن سلطان - اقرأ ماجاء في افادته :" في عام 1987 هدمت الحكومة العراقية قرى نوجور وعندها اصبحت قرية هوراني محرمة .

المدعي العام - ورفعا للغموض حول الوثيقة اطلب التحقيق في مدى صحتها ومفاتحة مصر عن طريق وزارة الخارجية لبيان مصير الفتيات.

ترفع الجلسة للاستراحة

***

المشتكية من سكنة كاني عبيد قضاء كلار (لم ألقط اسمها ولكنها تستحق جائزة الكذب الصريح حتى انها تفوقت على جورج بوش)

- كنا في قريتنا بشهر نيسان 1988 وبدأت الانفال فتركنا قريتنا الى سفوح الجبل وقالوا اذهبوا الى ملاسورا وسوف تهيأ لكم مجمعات سكنية (الاهالي اخبرونا بذلك ) قالوا ان (فلان ) قال هذا الكلام ثم اخذنا الجرارات الزراعية وذهبنا الى طريق آخر ولكن اعتقلونا ووضعوا جندي في كل تراكتور حتى وصلنا الى قواره تو ثم في اليوم التالي طوبزاوة حيث فصلوا الرجال عن النساء . وضربوا الرجال واخذوهم ولم نرهم .
- اليوم التالي سجلوا اسماءنا وفصلوا المسنات عن الشابات وسجلوا اسماء كل عائلة على حدة ثم نقلونا الى دبس .
- تتحدث عن الظروف السيئة في دبس (لم يكن لديهم اوعية لاستلام الطعام وبعثوا اولادهن للبحث فوجدوا في الساحة صناديق عتاد وعلب صلصة طماطم من الزجاج (اخرى قالت ان صناديق العتاد كانت في الغرف)
- بعد 3 اشهر اخذوا بعض المعتقلين في قافلتين كل قافلة 5 سيارات ولانعرف اين اخذوهم . واغلبهم من اهالي قريتنا اعرفهم . كان في قريتنا 40 عائلة وقد رجع منهم 15 عائلة ومن البقية رجع افراد فقط .

(مع حسبة بسيطة لعدد افراد القرية باعتبار ان معدل كل عائلة من 5 اطفال واب وام يعني 7 في اربعين يكون لدينا 280 فرد وقولها ان هناك 10 سيارات خرجت من معسكر دبس فإذا كانت حافلات في كل حافلة حوالي 40 يكون العدد 400 قالت اغلبهم من اهل قريتها يعني فيهم 300 من اهل قريتها . اي ان هذا العدد هو جزء من اهل قريتها وهو يزيد على الرقم الذي اوردناه سابقا مع ملاحظة اخراج البشمركة من رجال القرية الذين هربوا اصلا قبل الحدث ثم البقية الذين اخذوهم وهي منهم الى سجن نقرة السلمان ، نصل الى ان الارقام التي يأتي بها المشتكون غير واقعية ابدا)

- بعد 3 اشهر اخذوا المسنين فقط الى نقرة السلمان وقد توفي ابنها في السجن وعمره 4 سنوات وتوفي ابن آخر في الطريق الى طوبزاو ة واسمه آزاد وعمره 12 يوما
(كيف نقلت اذن الى نقرة السلمان وهي ليست مسنة وانما في عمر الانجاب ؟ كما ان ذلك السجن فيه شابات كما سيأتي الذكر ؟)

- في سجن نقرة السلمان جاءوا بتنكرين من الماء احدهما مسموم واوقفوا السجناء بشكل طابورين ، طابور امام كل تنكر فمن شرب من الماء المسموم اصيب بالكوليرا والاسهال والتقيء وكان طعم الماء مرا .
- بسبب ذلك توفي تلك الليلة عدد كبير . في قاعتها فقط توفي 5 أفراد منهم اثنين تعرفهم احدهما ابنها هاوكار. واصيب 3 من اولادها بنفس الاعراض بدأ ت رؤوسهم تتورم .وماتت امرأة وابنها وفي اليوم التالي انتزعوا منا الجثث بعربة يد ودفنوهم و لاتعرف مصيرهم .واين دفنوهم .
- تروي قصة حجاج مأمور السجن الذي علق احد اهالي حلبجة فوق عارضة كرة قدم (اخرى قالت شخصين) ثم طلب من 6 رجال (اخرى قالت 4 رجال) ان يمسكونه حتى يضرب قدميه وعلقه بالعارضة وتركه 3 ساعات ورجع وفك قيوده (شاهدة اخرى كانت قد قالت ان رجلين ماتا بعد تعليقهما بالعارضة)
- ومن وحشية حجاج انه سمع امرأة صماء بكماء تقول عن جثتين بقربها (مساكين) فنزع غطاء رأسها ومددها بين الجثتين وربطها بهما لساعات متأخرة (اخرى قالت ربطها بحديد المباني)
ثم السؤال لماذا تركت هاتين الجثتين ولم تدفنا كما كانت تقول انهم يأخذون الجثث ويدفنونها؟
- انها كانت قد جاءت معها من معسكر دبس ببقايا رز جففته لتصنع منه شوربة للاطفال واتى حجاج وركل العلبة بقدمه
- قصة الاغتصاب :كان لدينا امرأة جميلة ولها ابن جميل ابيض في حوالي السنة من عمره . جاء شوقي وهو مساعد حجاج واخذه الى الخارج بسيارته ثم رجع به الظهر وذهبت والدة الطفل مع شقيقها لاستلام الطفل (لم تقل ولم يسألها احد اين اخذ الطفل ؟ لمستشفى ام ماذا ؟)
-وضع الطفل في غرفته وكانت الشاهدة جالسة قرب النافذة من الخارج وقرب شوقي سريرين مع بعضهما ونادى على والدة الطفل وادخلها وانزل ستائر الغرفة واغلق الباب ولكن الشاهدة كانت ترى مابداخل الغرفة من انفراجة في الستارة .
- حين رأى شوقي ان الشاهدة تنظر اليهم ضربها ووقعت على الارض (لم يستوضحها احد هل خرج وضربها ام ضربها وهو بداخل الغرفة ؟)
- بعد ذلك نادى على شقيق الوالدة وقيد يديه بقضبان الشباك (لايعرف هل قيده من الخارج ام من الداخل ) وكان شقيق الوالدة يضرب رأسه بالشباك حتى نزلت الدماء وبلغ صياحه السماء.
-لا تدري ماذا كان يجري لأنها حين أفاقت اسرعت مبتعدة . وبعد ساعتين لم تعرف كيف خرجت تلك المراة لأن لم يرها احد مع طفلها .
(القصة كما تبدو استنتاج خيال مريض وكما سيتوضح عند مناقشتها والقصة اصلا لاقيمة لها لأنها لم تر فعل الاغتصاب حقا)

- وهناك ايضا سمعنا ان فتاة كان حجاج (يعتدي عليها كثيرا) (كيف عرفت؟ ) وكانت تقيم في تلك الغرفة المقفلة وكان يأخذها الى الطابق الثاني حيث غرفته (كنت اراها يأخذها) وكانت هناك غرفة فيها شابات فقط تحت غرفته مباشرة (كيف عرفت اين غرفته ؟ولماذا لم توضع هي في تلك القاعة وقد كانت شابة ايضا ؟) سمعنا ان تلك الفتاة موجودة في المعتقل من قبلنا
- بعد انتهاء مدة 4 اشهر اطلقوا سراحنا وكنا الوجبة الاخيرة فطلبوا منا غسيل المعتقل وتنظيفه وجلبوا سيارتي ماء . ثم اخذونا الى السماوة وبقينا 7 ايام وكانوا يطلبون منا ان نرقص دبكة ومن البعض ان يقلدوا اصوات الحيوانات.
(اعتبرت هذا من ضمن التعذيب ولكن كما سنعرف من خلال الشاهدة التالية ان هذا كان مسرحا وفيه فعاليات طلبوا منهم الاشتراك فيها ربما للترفيه عنهم ولكن بطبيعة الحال كل شيء يفسر بشكل مشكوك فيه وبشكل سيء )
- ارجعونا الى طوبزاوة ثم الى السليمانية ثم كلار وبعد ذلك الى مجمع الصمود وطلبوا احضار كفيل ليفرجوا عنا وكفلني ابن عم زوجي (لم يذكر احد آخر قصة الكفيل)
وفي الاخير قالت ان شكواه ضد صدام حسن واعوانه ومحاميه ايضا وحين سألها ميمو لماذا المحامين قالت : ألم نكن اكرادا ؟ وهم يدافعون عنه .

المدعي العام - هل شاهد احد آخر حادثة الاغتصاب معها (مع انها لم تشاهد بعينها !)
المشتكية - نعم قريبتي فخرية محمد بابا وكانت ترى عندما قام بتوثيق شقيق والدة الطفل
المدعي العام - عندما ضربها شوقي بالكيبل هل فقدت وعيها ام سقطت ولم تستطع النهوض كما قالت في التحقيق ؟
المشتكية- لم افقد وعيي فقد سقطت على الارض (في المحكمة قالت (صحوت )
المدعي العام - المرأة الاخرى صماء بكماء كيف سمعها حجاج تتكلم ؟
المشتكية - تلك المرأة اسمها (رعناء مجيد) وتستطيع التكلم ولكن بشكل مشوه .
ا
المحامي الخاص - ماهي قومية الضابط حجاج ومساعده شوقي وماهي قومية المرأة ام الطفل الجميل ؟
المشتكية - حجاج وشوقي عرب والضحايا اكراد
المحامي الخاص - ذكرت ان هناك وفيات كثيرة حدثت في دبس والنقرة ماهي اسباب الوفاة ؟
المشتكية - الجوع وعدم الاستحمام والوضع القدر .
المحامي الخاص - مسيرتها الاعتقالية الطويلة ثم العفو والعودة الى السليمانية ، اثناء ذلك هل تم التحقيق معها . هل اعلمت بتهمتها ؟
المشتكية - لم يحققوا معنا وليس هناك اية جريمة
المحامي الخاص (وانتبهوا لهذا السؤال السخيف ) ذكرت ان نائب الضابط شوقي حجز المرأة والطفل ثم اختفيا . ماذا تعتقد المشتكية : هل قتلهما او اختطفهما خارج المعتقل ؟
يقول له ميمو انه غير منتج
المحامي الخاص- هل قدمت لهم خدمات طبية في طوبزاوة او نقرة السلمان ؟
المشتكية - كلا

المحامي المنتدب - ماسبب اعتقالها ؟
(هو يسأل ما يفوت على المحامي الخاص والادعاء )- لأننا اكراد حتى يؤنفلونا
المنتدب - هل كانت المشتكية من البشمركة او احد افراد عائلتها ؟
المشتكية - نعم زوجي
المنتدب - يعترض على استخدام صفة (ضابط) على حجاج ومساعده في سجن نقرة الرسلمان لأنه لم يثبت انهما ضابطان كما ان مسؤولية السجون للشؤون الاجتماعية .
**
هنا يقوم السيد صابر الدوري ليفضح كذب المدعية في أهم فقرات قصتها .

الدوري- السؤال الاول : ماهو مصير زوجها ؟
المشتكية - لم ار زوجي ولا اعرف ماحصل له عندما خرجنا واعتقلنا خرج هو مع البيشمركة ولم اره بعد ذلك
الدوري : هل تتذكر تاريخ هذا الحادث ؟
المشتكية - قبل 15 يوم من اعتقالي

الدوري - للتوضيح تقول في التحقيق انه في الشهر الثاني من عام 1988 ذهب الى سرجلو وبرجلو للمشاركة في المعارك ولم يعد من تلك المعركة ولا نعرف مصيره . (اي قبل شهرين من ادعاء اختفائه على يد الجيش العراقي) وقد قيد في التسجيل العائلي انه توفي في 2/3/1988 اذن هو متوفي ولم يكن معها وليس مفقودا .
الدوري - عندما عادت الى مجمع الصمود - من كان معها من اطفالها ؟
المشتكية - كان معي 5 اطفال 2 بنات و3 اولاد : سيروان وشتيوان وآرام وجيلان واواز

الدوري - للتوضيح صورة التسجيل هناك اربع اولاد 3 ذكور وانثى واحدة وللتوضيح ايضا : قالت ان ابنها آزاد توفي في الطريق عندمنا تركت قريتها . نفس الافادة امام التحقيق "كنت في دبس وكنت حاملا ووضعت طفلي وسميته آزاد ولم يكن لي شيء أغطي به جسده وغطيته بكونية ومات . ويبدو ان آزاد مات مرة أخرى في نقرة السلمان "بعد 15 يوما مات ابني آزاد" وشرب من المياه المسمومة ومات ايضا ابني الاخر هوكار

المجيد - بعد عيد رمضان بثلاثة ايام اخذوا منهم قافلتين كل قافلة 5 سيارات ولم يعودوا . هل هم مسنون ام شباب ام نساء ام من كل هؤلاء ؟
المشتكية - كان جميعهم نساء في عمري ومثلي ولم يكن معنا رجال . كنا نساء واطفال.
(يرجى العودة الى حسابنا حول هذا الموضوع ، اذن السيارات كانت كلها نساء واطفال حين قالت ان فيها معظم اهالي القرية فإذا كان نساء القرية اكثر من 300 فكم عدد رجالها وكل هذاالكلام عن 40 عائلة تتكون منها القرية )

المجيد - كانت تراقب من الشباك ضابط شرطي كما تقول وقد قالت انه كانت معها ابنة اخيها فكم كان عمرها ؟
المشتكية - كانت حامل بطفلها المولود الجديد وكان لديها طفلان آخران لا اعرف عمرها .
المجيد - ارجو من المحكمة تذكيرها انها ادت اليمين . هل رأت عملية الاغتصاب ام انه حدس ام رأته بعينها ؟
المشتكية - بما انه ادخل المرأة الغرفة فما معنى هذا ؟ يعني اعتدى عليها . هل رأينا آبائنا وامهاتنا ؟
(هل تقصد ان آباءنا يغتصبون أمهاتنا ؟)
المجيد - تقول في الافادة "وقد شاهدت المدعو شوقي وهو يعتدي على المرأة وكنت ابكي فخرج المدعو شوقي وضربني على كتفي بالكيبل "

اريد التوضيح ان المحامين الخاصين يسألون عن جنسية الضباط في السماوة ، فإذا كان الامر هو استهداف الاكراد بسبب قوميتهم لماذا لم يذهب الجيش الى المدن ويقتل الالاف والملايين من الاكراد ؟
(قطع في البث )

**

المشتكية فخرية محمد بابا

مواليد 1964
تقيم في كفري وهي ابنة شقيق المشتكية السابقة

ويبدو انها غير مسجلة كمشتكية ولكنها قدمت طلبا فوريا للمحكومة للشهادة وهي نفس المرأة التي قالت الشاهدة السابقة انها كانت معها خارج غرفة الضابط شوقي الذي (اغتصب) المرأة ام الطفل .

- كانت تسكن قرية سيخران قضاء كلار وقصفت القرية في 1988 وبعدها نزحنا باتجاه ميلاسورا. وحاصرنا الجيش هناك ونقلونا بساحباتنا الى قورة تو وبعدها الى طوبزاوة وهناك فصلونا عن الرجال . كنا 14 شخص من عائلة واحدة 4 رجال والبقية نساء (عائلتي 4 اشخاص)
- في الصباح فصلوا المسنات عن الشابات ونصحني ضابط يتحدث الكردية الا ابتعد عن والدتي وان اسجل اسمي بعدها
- نقلونا الى معسكر دبس وبقينا 3 اشهر .تتحدث عن الوضع السيء في المعسكر
(نفترش الارض ونلتحف بالسماء) ولم يكن هناك طعام . وانتشرت الامراض ومات العديد من الاطفال اعرف منهم شخص او اثنين (هاومات وعمره 3 سنوات) وطفل توفي مع والدته (لم تذكر طفل قريبتها السابقة التي قالت انه مات في المعسكر بعد لفه بالكونية )- قاموا بتعدادنا ونقلواعوائل قبلنا ونجهل مصيرها لحد الان .
- فينقرة السلمان كان الوضع سيئا . الاكل صمونتان فقط . ويموت الكثير والماء المسموم وكل من يشرب منه يتورم رأسه وجسمه ويموت .
- في يوم من الايام جاءوا بماء صالح للشرب (وكيف عاشوا بقية الايام ) ووضعونا في طابور وكان علينا ان نمشي ونحن جالسون وحين وصل الدور علي ضربني حجاج واخذ ابنتي التي كنت احملها وعمرها 5 سنوات واخذ يضربها ويرفسها . وفي يوم كانت والدتي تحملها ايضا وضرب الطفلة بالكيبل والركل حتى اصيبت بمرض القلب .

(يبدو ان حجاج لسبب ما لايحب هذه الطفلة بالذات . وللمفارقة ان قريبتها - خالتها- الشاهدة السابقة لم تذكر قصة هذه الطفلة وهي قصة رهيبة لم يكن من الممكن ان تنساها ثم هل يصيب الضرب الانسان بمرض في القلب ؟)
- تروي حكاية المرأة التي ربطت بين جثتين
تظهر قائمة باسم اقاربها الذين كانوامعتقلين معها وفيها 34 اسم وشهادات جنسية لابيها واقربائها الذين لم يعودوا حتى الان (كيف وجدت الجنسيات لديها ولم توجد في مقابر جماعية ؟)
- بعد 4 اشهر قاموا بنقلنا الى الماوة حيث بقينا لمدة اسبوع
- في عصر احد الايام اخرجونا وامرونا بارقص والدبك واخذوا 3 رجال مسنين وامروهم ان يقلدوا اصوات الحيوانات ووضعوا قطعة قماش (مثل ستارة مسرح)واجبروا 3 اشخاص ان يقدموا مسرحية او يغنوا اغنية .

قالوا ان هناك طبيب واخذت طفلتي وكان يرتدي صدرية بيضاء ولكن لم يكن هناك مايدل على انه طبيب وقدم لابنتي حبة فاكهة كان يمدها اليها وحين تمد يدها يسحب يده وشعرت انه يستهزء بنا وخرجت من القاعة (هكذا فسرت حركة الطبيب الذي ربما كان يحاول مداعبة الطفلة بحركة يقوم بها الكثيرون )
- بعد اسبوع اخذونا الى طوبزاوة وبتنا ليلة وفي الصباح اخذونا الى السليمانية وجاءوا بسيارات نقلتنا الى مجمع الصمود . وهناك جاء عمي لاستلامنا . لااستطيع التكلم اكثر لأني مصابة بالقلب.


تأجيل الجلسات الى يوم الثلاثاء 17/10/2006

  دورية العراق

 إلى صفحة مشاركات الزوار3