09/11/2006

السيد الرئيس صدام حسين يعلن موقفه  برسالة خطية ..

ربنا افرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين - صدق الله الكريم

إلى هيئة الجنايات الثانية : السلام على من هم أهل للسلام ، ويستحقونه ويؤدون معناه ولاتزوغ قلوبهم ونفوسهم عنه . السلام على شعبنا وامتنا و من يجاهد بصدق و شرف قوى الغزو وذيولهم واتباعهم ومن جعل الشر طريقه، وعلى من اتبع الهدى في العالم والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته ..

أما بعد، تناوب مكلفون على ما اسمي بمحاكمة الرئيس صدام حسين ورفاقه عدد من القضاة بعضهم قاض حقيقي وبعضهم انيط به مهمة قاض زورا . بعضهم مثّل القضاء والعدل بضمير حي مثلما فعل القاضي المحترم العادل والشجاع رزوكار محمد أمين ومثله القاضي الجليل عبد الله العامري وآخرين جاءوا بتكليف خاص مع غرض مسبق دنيء وهو النيل ممن اسموهم بالمتهمين ، وان اولاء يعرفون انفسهم وصفاتهم ويعرفهم الشعب وعلى هذا فقد صار واضحا بان لامجال لتوضيح الحقيقة مثلما هي ولا مجال لتغيير القناعة المسبقة المغرضة والحكم المعد سلفا لاسباب و اعتبارات سياسية اجنبية مريضة بالدرجة الاساس، ورغم ان من هو قانوني بحق يعرف ان هكذا محاكم ومرافعات تفتقر الى الحد الادنى من الشرعية التي تحمل قدرا من شرف الشعب وهي والجهةالتي انشأتها وان قصدها الاساءة فحسب الى مسيرة ثورة تموز العظيمة واهلها وقادتها واهدافها الوطنية النبيلة وعلى هذا صدرت الاوامر الشريرة من الغزاة وتابعيهم ومن التعن بلعنتهم لاستبدال القاضي روزكار برؤوف واستبدال القاضي عبد الله العامري بالمحامي المبتديء العريبي ، وكتمت افواه محامي الدفاع ولقن الشهود مع الاغراء والتهديد واجبر المحامون العرب والاجانب على عدم القاء دفوعهم والاكتفاء بتقديم استشارة مما اضطرهم الى ترك قاعة المرافعة وعدم الحضور ومثلهم اضطر محامو الدفاع العراقيون ان يتركوا قاعة المرافعة احتجاجا على المعالمية السيئة وعدم احترام حقوقهم القانونية اضافة الى ا نهم مهددون بحياتهم وقد استشهد عدد منهم بأيدي اوغاد ايران ومخابراتها .لكل هذا ولأنه اصبح واضحا ان العريبي والادعاء ملزمون بموقف مسبق حسب الاوامر الصادرة لهم ولم يعد لحضوري قاعة المحكمة" جدوى ، فإنني اعلن:

1-عدم رغبتي في الحضور الى قاعة "المحكمة" مادام الحال على ما قدمت من وصف واذا جيئ بي اليها فمعنى هذا انني احضرت قسرا .
2- وفي حال احضرت قسرا الى قاعة المحكمة فإني سأمتنع عن الكلام ما لم تتوفر لي فرصة الكلام كاملة وعدم مقاطعتي ومثلها لمحامي الدفاع الاجانب والعراقيين والعرب


3- ارفض بصورة تامة ان توكل الهيئة محامي عني هو احد موظفيها الجاهزين لمثل هكذا ادوار ليقوم بدور الممثل بهذه المسرحية التي  أعدت فصولها أمريكا بإيعاز من الصهيونية والمتصهينين من جهة وايران من جهة ارى وكل على وفق هواه ووسائله ، بئسها وبئسهم .
 


الله اكبر الله اكبر وعاش العراق وامتنا المجيدة

 صدام حسين رئيس الجمهورية
والقائد العام للقوات المسلحة المجاهدة
25/9/2006

 

 إلى صفحة مقالات وأراء12