21/10/2006

 

سجل أيها التاريخ

وقفة إجلال وإكبار للمناضلة كلشان البياتي ووقفة خزي وعار لأشباه الرجال

 بقلم : د. رعد عبد الكريم

 نعم أيها الأخت اليعربية سلمت كلماتك الصادقة والمعبرة والشجاعة التي يفتقر اليها الكثير من الرجال في يومنا هذا وان مقالتك (مجاهدون حرموا عوائلهم من ثمن شراء  خبز بينما انكر وخان من اودعت عنده اموال لدعم المقاومة) قد  احزنت وادمت قلوب الشرفاء من ابناء شعبنا الصابر المجاهد يتقدمهم رفاق القائد المجاهد صدام حسين والذين يعيشون يوميا امثلة عديدة مثل الامثلة التي تطرقت لها في مقالتك ولكن  المجاهدين قد تعاهدوا امام الله ان يستمر جهادهم في احلك الظروف واصعبها وان يبقوا اوفياء للوطن والقائد وان لايغادروا ارض الوطن لاي سبب كان وتحت أية ذريعة وتحت اية ضغوط ولاخيار لهم غير الشهادة او النصر وتحرير ارض الوطن الغالي ولاخيار بينهما  .. وبعد ان نشرت مقالتي  (الاعلام البعثي .. اين ولماذا ؟؟)  قبل بضعة اسابيع استلمت العديد من الرسائل التي رحبت بما جاء فيها من افكار ومقترحات كما استلمت على ضوءها رسالة من احد مجاهدي ديالى الابطال ومما ذكره في رسالته (بان مجاهدي ديالى من البعثيين يعانون من ازمة مالية ولولا تبرعات الخيرين من ابناء المحافظة الشرفاء لما استطاعنا من مواصلة عملياتنا الجهادية حتى اننا بدءنا نخجل عند ذهابنا لجمع التبرعات علما باننا لانستلم أي دعم خارجي ومن أي جهة كانت بل نعتمد على التمويل الذاتي وتبرعات الشرفاء في الوقت الذي يعيش البعض في خارج العراق في بحبوحة وامان ويتاجروا باسم المقاومة والمجاهدون ثم يستطرد في مكان اخر من الرسالة قائلا.. ثق ايها المناضل الوفي بان العديد من المجاهدين  قد باعوا اثاث دورهم وان بعضهم باع اثاث غرفة نومه وفضل النوم مع زوجته واطفاله على الارض من اجل دعم  المقاومة واستمرار عملياتها الجهادية  وان هناك مجموعة اخرى من المجاهدين يعملون باجر يومي قدره 7000 الالاف دينار عراقي من اجل اعانة عوائلهم ولكنهم يأبوا رغم ذلك  الا ان يخصص كل منهم مبلغ 3000 الالاف دينار يوميا من يوميته ومن رزق اطفاله ثم يجمعونها فيما بينهم لشراء السلاح ليجاهدوا به لان الدعم المادي لشراء السلاح غير متوفر وفي نهاية الرسالة يقول بان هناك العديد من  هذه النماذج وانه لو لم يهتز البعض بعد الاحتلال ولو تماسك الجميع وتوفرت الامكانيات المادية في بداية الاحتلال لما بقي الاحتلال اكثر من شهرين على ارض العراق) امام هذه الرسالة  المعبرة والصادقة  بمضامينها لمجاهد عراقي شريف والتي اضعها بين ايدي القراء اضافة الى ماجاء في مقالة المناضلة الشريفة كلشان البياتي ليفهم البعض مغزى المعاني الكبيرة والعظيمة والعميقة وليضع كل عراقي وعربي شريف نفسه امام كل حرف من كلماتهما المعبرة وليعرف اخواننا من عراقي الخارج معانات اشقاءهم المجاهدين في الداخل وحجم تضحياتهم  ومدى اصرارهم على الصمود والجهاد وليسأل كل من سولت له نفسه خيانة الامانة والتلاعب باموال المقاومة .. كيف سمح لنفسه بان يحرم المجاهدين من شراء السلاح لمقاومة الاحتلال؟؟ وكيف ارتضى لنفسه ان يخون الامانة التي  ائتمن عليها ؟؟ اشباعا لنزواته الشخصية بان يعيش خارج العراق بفلل وسيارات فارهة وليالي حمراء متناسيا بانه مهما كانت طبيعة حياته خارج ارض الوطن فانها ستبقى حافلة بالمذلة والخوف والعار وان لعنة العراقيين  يتقدمهم المجاهدون ستلاحقهم الى يوم الدين لتوقع بهم القصاص العادل.. وليعلم المجاهدين على ارض العراق بان دماءنا قبل اموالنا ستكون الى جانبهم ولاخير فيمن يتكلم ولايعمل ويزايد على الاخرين ولا خير فيمن لايتقدم الصفوف ونقول الى من يكتنزون الاموال في العالم العربي ويؤمنون بالله واليوم الاخر ويؤمنون بان الجهاد حق وفرض وواجب على المسلمين بان يساهموا بسخاء لدعم المجاهدين باموالهم واقول لهم حولوا زكاة اموالكم الى مشروع لدعم المقاومة في العراق وفلسطين ليباركها الله لكم ولاتخافوا في الحق لومة لائم .. اللهم انصر المجاهدين وثبت خطاهم وشد من سواعدهم .. اللهم اخزي اعداءهم الجبناء الاذلاء .. اللهم اعنا في جهادنا وانصرنا على اعدائنا انك خير الناصرين .

 

عاش المجاهدين الأبطال

والخزي والعار لمن لا يكون في خندق المقاومة والجهاد بالفعل لا بالكلام

 

 شبكة البصرة

إلى صفحة مقالات وأراء10