08/12/1427

صدام يودع أخويه

بقلم : احمد أبو صالح

صدام يودع اخويه، والعملاء في العراق يودعون العروبة والاسلام والوطنية، والطغاة المستبدون العرب عبيد امريكا صم بكم عمي بخنوعهم سادرون، في العراق احفاد ابن العلقمي علي انقاضه ودماء ابنائه يرقصون، وفي الوطن العربي اسباط ابي رغال اشرفهم علي اعدام صدام حسين ساكتون، لا يخجلهم شجب واستنكار الكثيرين من شعوب العالم وقادتهم لانهم لا يخجلون .

وانا كواحد من ابناء هذه الامة المنكوبة قوميا واسلاميا في كل مكان وخاصة في فلسطين والعراق وافغانستان والصومال، لا يسعني الا ان أحذر الخونة في العراق، المعادين لكل ما هو عربي، والخارجين علي الاسلام، والمحترفين للخيانة والعمالة، بانهم سيلاقون مصيرا اسوأ بكثير مما يلاقون في الدنيا والآخرة فبئس المصير.

وفي هذه المناسبة اتذكر واذكر، ان ابنة احد اكاسرة الفرس دعا الناس لمشاهدة اعدام وزيره بزرجمهر، رفعت سترها قائلة انها ما كانت لتفعل لو رأت بين الجموع رجالا، لانهم ان وجدوا لما اعدم والدها.

كما اذكر اننا سنة 1963 لم نصادق في مجلس قيادة الثورة علي احكام الاعدام الصادرة عن محكمة امن الدولة لاسباب علي رأسها مداخلات ومناشدات شخصيات كثيرة منها جاك شيراك وعبد الناصر وخروتشوف، وتم العفو عنهم بعد مدة وسمح لهم بالسفر الي القاهرة مع قائدهم جاسم علوان الذي هو من بين الذين ما زالوا علي قيد الحياة منهم. وبما ان الشيء بالشيء يذكر فها هو الرئيس الاسبق لسورية امين الحافظ يسرح ويمرح في حلب، وقد سبق ان حكم بالاعدام عليه سنة 1970.

واذكر ايضا انني قلت لطه ياسين رمضان بوجود آخرين منهم: امين الحافظ ومصطفي حمدون وعدنان سعد الدين ومحمد عمر برهان بأنني مستعد لتقبيل مواطئ اقدام الجيش العراقي الذي حمي عروبة المشرق العربي من وصول الفرس الي البحر الابيض المتوسط، الجيش الذي حله الاكاسرة الصغار بقيادة جورج بوش كسري الكبير.

هذا ولا بد من القول: انك يا طالباني كنت سعيدا بمقابلة عبد الناصر سنة 1960 وكذلك بتقبيلك صدام حسين اكثر من مرة. وانك يا بارزاني لولا صدام حسين يوم حماك وحمي مملكته تلبية لاستغاثتك لكنت في خبر كان، وانتم يا هاشمي ويا مالكي ويا.... ماذا تدخرون لآخرتكم ان كنتم مسلمين.

اما انتم يا طغاة العرب وخونتهم فلا ترفعوا أستاركم كما فعلت الحسناء لان وجوهكم ستظهر علي حقيقتها سوداء حالكة وستكون كذلك يوم تبيض وجوه وتسوده وجوه.

القدس العربي

إلى صفحة مقالات وأراء12