30/01/1426

الحكومة العميلة في العراق تحرق كتاب الله
 
 

أقدمت الحكومة العراقية على حرق مصحف الرئيس العراقي السابق صدام حسين وكنزته التي كان يرتديها ولفافته على الرقبة
 
وأوضح مراسل مفكرة الإسلام أن الحكومة العراقية استولت كذلك على رسالة كان قد كتبها صدام في ليلة إعدامه ووجهها إلى عائلته ورسالة أخرى إلى المقاومين في العراق ولم يفصح عن محتواها.
 
وبحسب مصادر برلمانية سنية فإن الحكومة الصفوية اكتفت بوضع بقية مقتنيات صدام التي كانت معه في السجن في أمانة سر محكمة التمييز لغرض
تسليمها إلى هيئة الدفاع عن صدام
 
وكانت أجواء من الحزن قد سادت مدينة "الفلوجة" قاطبة - (60كم ) غرب العاصمة العراقية بغداد - بعد سماع أنباء إعدام الرئيس العراقي صدام حسين
 
وأفادت المصادر في الفلوجة، أن جميع المحلات بالمدينة قد أغلقت بعد أن استيقظ الناس على سماع الخبر!، الذي يؤكد أنه أبكى كل من توجه بالسؤال له عن رأيه
 
وأضافت المصادر أن الناس تبادلوا التصافح في هذا العيد بوجوه حزينة، وأدوا صلاتهم ثم انصرف كلٌّ إلى منزله دون سابق أعيادهم.
 
أوضح أن جميع الذين التقى بهم أكدوا أن الله حرّم القتال وسفك الدم بالأشهر الحرم، ولكن الحكومة الصفوية العميلة تعمّدت إعدام الرئيس العراقي في أول أيام عيد الأضحى المبارك ليؤكدوا حقدهم الدفين على العراق
 
ونفّذت الحكومة العراقية الموالية للاحتلال حُكم الإعدام في الرئيس السابق "صدام حسين" في وقت سابق من صباح اليوم
 
وأدانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس العراقي
 
وكانت التكهنات حول موعد تنفيذ حكم الإعدام بحق "صدام حسين" قد زادت منذ مساء الخميس، بعدما أصدرت ما تسمى دائرة التمييز في المحكمة الجنائية العراقية العليا ـ التي شكّلها ويرعاها الاحتلال ـ حيثيات حكمها بالتصديق على إعدام صدام

 

إلى صفحة مقالات وأراء12