19/02/1426

ترجل الفارس المجلل بالنصر "صور الوداع"

"هذا هو الفارق بين الشهداء والاحياء ، والاحياء والأموات ، او الأموات والأمة ، بين من يحرر شعبه ووطنه وأمته ، ومن يتخلى عن هذا . أو يخون. عاشت حياة العز والممات الذي يرضي الله ويغيظ العدا .. والله أكبر وليخسأ الخاسئون ."- من روايته -زبيبة والملك-

"مقتدى .. هية هاي المرجلة ؟"لقد انتصر عليهم حتى في موته وكانت آخر كلماته صفعة مدوية لمقتدى الذي حشد رعاعه للانتقام اللفظي من رجل سيكون في حضرة الله بعد ثوان :" مقتدى .. هية هاي المرجلة ؟" وبعدها صعد منتصرا الى ربه . وأعتقد ان هذه الجملة ستلصق بمقتدى الذي لم يحترم حتى حضور الله في تلك الساعة ، مدى العمر. ستظل ترن في آفاق التاريخ .. "مقتدى .. هية هاي المرجلة ؟"

تم فجر اليوم مواراة جثمان شهيد الأمة في مسقط رأسه بقرية العوجة في تكريت. وقد توافد الالاف من ابناء تكريت لزيارة ضريحه .

وهذه صور الصلاة على جثمانه ودفنه . "ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون"

 

المجد والخلود لشهيدنا البار والخزي والعار لكل خائن مجرم

 

دورية العراق

 

إلى صفحة مقالات وأراء12