12/02/1426

الكذب والمغالطات في محاكمة الصفويين للعراق

 

تابعنا ما يجري في المحكمة الصفوية - الامريكية للعراق كوطن وشعب تلك المهزلة التي لم يحدث في التاريخ مثيلا لها ,الامر المهم جدا في ملحمة الانفال تلك العمليات التي ادت الى تطهير كل شبر من الارض العراقية في الشمال من دنس الاوغاد المجوس واذنابهم من جحوش البرزاني والطلباني العميلين من راسهم الى اخمص قدميهم, لينتبه السادة في هيئة الدفاع عن العراق حكومة شرعية وشعبا الى ان المجرم المسمى بالمدعي العام يعرض المطالعات والكتب والمخاطبات بين الاستخبارات العسكرية والمراجع الاخرى ويركز على وثائق الشعبة الثالثة في الاستخبارات وهي المختصة بقضايا الشمال فقط دون الاشارة الى الشعبة المختصة بالملف الخاص بالحرب العراقية الايرانية قادسية صدام المجيدة , بعد اعادة الخائن وفيق السامرائي الى الاستخبارات في نهاية شباط 1986 حصل هذا الخائن على صلاحيات واسعة من القيادة العامة للقوات المسلحة فوسع الشعبة 13 وهي شعبة ايران الى معاونية تضم 3 شعب واضاف اليها شعبة الخدمة السرية التي نصب عليها عديله العقيد حمود السامرائي وهو ضابط اداري لايفقه شيئا من علم الاستخبارات ليقوما بنهب الاموال المخصصة لهذه الشعبة سوية , كما الحقت الشعبة الثالثة بالمعاونية الخامسة التي يراسها وفيق المجرم من الناحية الاستخبارية واصبحت كل الشعب الاستخبارية ذات العلاقة بالحرب العراقية الايرانية وما يرتبط بها بامرة وفيق السامرائي وخاصة في مجال جمع المعلومات او العمليات الخاصة , وهنا نشير بان كل ما عرضه الصفوي المدعي العام من وثائق الشعبة الثالثة هي اساسا مستندة على المعلومات التي توفرت لدى المعاونية الخامسة ووزعتها الى الشعب المختصة حسب الحاجة الاستخبارية
اما ما يتعلق بمعلومات المجموعة الخاصة فكانت حكرا لدى وفيق السامرائي لايطلع عليها احدا من القادة الا عند الضرورة وحتى المدير العام الفريق صابر الدوري كان لايعلم بكل تفاصيل عمل المجموعة الخاصة وتضم تلك المجموعة عددا من الضباط المختصين من البعثيين ومن كل الاطياف العراقية , فلماذا لاتعرض المحكمة الصفوية اصل وثائق الشعبة الثالثة عشرة ومطالعات وفيق السامرائي وتعليقاته ومقترحاته بتنفيذ الضربات بالسلاح الخاص ضد حرس الدجال خميني وعناصر الفرقة 64 ارومية والفرقة 28 سنندج الايرانيتين التي كانت تحتلان اراضي شاسعة من الوطن بمساعدة العملاء من خونة شعبنا الكردي, نحن نعرف جيدا بان اميركا وايران قد وفرتا الغطاء الملائم لهذه المحكمة العفنة الا انهما نسيتا باننا ضباط جيش العراق الباسل لازال فينا نبض عربي ودم عربي لنقول ما نعرفه واطلعنا عليه, ان القوات الفارسية المجوسية كانت تحتل شميران المطلة على سد دربندخان ذلك السد الستراتيجي الذي كان بامكان المجوس لو احتلوه لاغرقوا الكثير من مدن العراق كما وان جنود المجوس كانوا قد احتلوا مدن وقرى شمال دهوك واربيل وكل المناطق الحدودية وفي عمق الاراضي العراقية, ومن هنا نقول ايضا كيف لانقاتلهم بكافة الاسلحة من اجل تحرير التراب الوطني ,ايها العرب الاحرار ايها البعثيين حيثما كنتم تكلموا بصوت عالي ولاتخافوا قوات الغزو الامريكي -الايراني وانتبهوا ايها العرب فان الاحتلال الايراني الصفوي للعراق ولاجزاء اخرى من الوطن العربي اصبح اخطر بكثير من الاحتلال الصهيوني
العميد ...... مشارك في قادسية صدام المجيدة

شبكة البصرة

 إلى صفحة مقالات وأراء12