30/01/1426

الله الله الله يا بعث ويا أبطال المقاومة
اليوم عيد الشهيد ... قائدكم يهب نفسه للعراق
أشعلوها نارا تأتيهم من بين أيديهم وأرجلهم ومن خلفهم ولا تدعوهم يفرون بجلودهم  واحذروا أن يخرج أمريكي واحد إلا مشوها ً اوجثة هامدة من ارض الشهداء ارض العراق وأعلنوها صراحة بأن البندقية هي الحل ولا خيار سواها
من يسجدون لغير الله في الخلاء يريدون ان يشمتوا فيكم فقولوا لهم  إن البعث هو الحل وهو قادم قادم قادم بالنصر نحو القدس

بقلم : صلاح بديوي - القاهرة  *

 

إلي أبطال المقاومة العراقية إلي أسود الرافدين إلي أسود الإسلام الحق إلي رجال حزب البعث المجاهد وأبطال المقاومة بشكل عام كل عام وانتم تنتصرون وتبيعون انفسكم في سبيل  لله وما أحلاه من بيع ربح البيع  أيها الأخوة أيها الرجال أيها الأبطال أيتها الماجدات أشرف نفوس الأمة وأطهر من فيها من رجال ونساء ربح البيع من يسجدون لغير الله في الخلاء أرادوه  عيدا نحزن فيه علي قتلهم لرمز أمتنا وزعيمها   سيادة الرئيس صدام حسين أرادوا قتله يوم العيد  أن يكون عبرة لحكاما خونة ليخونوا اكثر ويستسلموا اكثر ويبيعوا اكثر أرادوا قتله يوم العيد أن يفت في عضدكم وتنهاروا وتستسلموا هُم  يعرفون أن الرئيس صدام تؤيده غالبية الأمة وتتعاطف مع قضيته وفي قتله ادخال الحزن علي قلوب عشرات الملايين ان لم يكن مئات الملايين التي احبته , وعلي الرغم من ذلك لا يفوتنا ان نقول أن في صمتنا كجماهير عربية  خذلان لصدام نعم كان من المفترض ان لا تكتفي الجماهير بالحزن الصمت كان علي  الجماهير التي تحب ما يمثله الرئيس صدام وما يؤمن به  ان تخرج في شوارع بغداد المحتلة اولا  ثم بقية العواصم  العربية تطلب من الغزاة ان يتوقفوا عن اهدار الدماء لكن يبدواننا امة تعودت ان تخذل من يقدمون انفسهم فداء للقيم الحرة وللعدل وللحرية وللحق فلقد خذلت من قبل تلك الأمة  الشهداء  الحسن والحسين وعلي ابن ابي طالب خذلتهم وبعد ذلك ظلت تلطم الخدود وتشق الجيوب وتقتلات علي الذكري نحن  نعرف اننا مدانون امام الله والتاريخ علي تركنا اهلنا في العراق يواجهون قوة عظمي تركناهم في البرد القارس تركنا هم يعانون نظرات جوع اطفالهم وبرد صغارهم  تركناهم تحت احتلال حولهم الي سبايا ومشردين وما تركوا عربيا من قبل وفعل بهم الغزاة  ما يجعل ربنا سبحانه وتعالي لن يقبل منا كمسلمين صلاة ولا  ذكاة ولاصيام ولا حج لن يقبل منا ونحن نسقط فريضة الجهاد ونأكل ونشرب مثل الحيوانات ونحن نقول الأسلام هو الحل كتيارات دينية وغير دينية نتشدق بالعروبة أي أسلام وأي عروبة نحن ندعييها العروبة والأسلام ليس من حق حركات تتواجد الان في عواصمنا أن تدعيهما بعد اليوم حركات  يأكل أفرادها ويشربون ويتجاهلون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  ويسقطون فريضة الجهاد بل ووصل الأمر بهم ان يوالون الغزاة ويدعمونهم ويشاركونهم عمليتهم السياسية  الأسلام ليس عبادات ولبس خمار وجلباب واستعمال سواك فقط انما الأسلامي بالأساس دين جهاد دين حفاظ علي المبدأ وقتال من اجل الحق والشعب أو الهلاك دونه ونحمد الله أن الرئيس صدام حسين تقدم للعراق باولاده واحفاده واهله شهداء ثم وهب نفسه لله وللعراق  ربح البيع سيدي الرئيس

أن من يجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ويؤدون ما عليهم الان هُم ابطال المقاومة في عراق العروبة والأسلام  لقد اسخنوا العدو تقتيلا وتجريجا ويكفي هنا لأن نشير الي ان الجيش الأمريكي خسر ثلث قوته منذ دخل الي العراق ما بين قتلي وجرحي بخلاف المشوهين نفسيا

يقول الله سبحالنه وتعالي في سورة العمران  في الأيات ذات الأرقام التالية

بسم الله الرحمن الرحيم

169 - ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون

 

- 170 - فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون

 

- 171 - يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين

 

- 172 - الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم

 

- 173 - الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل

 

- 174 - فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم

 

- 175 - إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين

صدق الله العظيم

وعن تفسير تلك الايات قال مسلم في صحيحه، عن مسروق قال: سألنا عبد اللّه عن هذه الآية:

{ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل اللّه أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون} فقال: أما إنا قد سالنا عن ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال: "أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل فاطلع عليهم ربهم إطلاعة فقال: هل تشتهون شيئاً؟ فقالوا: أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا؟ ففعل ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا: يا رب نريد أن تردَّ أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا".

(حديث آخر) :عن أنَس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: "ما من نفس تموت لها عند اللّه خير، يسرها أن ترجع إلى الدنيا إلا الشهيد، فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى مما يرى من فضل الشهادة" (رواه أحمد وأخرجه مسلم) .

(حديث آخر) : عن جابر قال، قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : "أعلمت أن اللّه أحيا أباك فقال له: تمنَّ، فقال له: أردُّ إلى الدنيا فأقتل فيك مرة اخرى، قال: إني قضيت أنهم إليها لا يرجعون" (رواه أحمد عن جبار بن عبد اللّه ) وقال البخاري، عن ابن المنكدر، سمعت جابراً قال: لما قتل أبي جعلت أبكي وأكشف الثوب عن وجهه، فجعل أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ينهوني والنبي صلى اللّه عليه وسلم لم ينه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تبكيه - أو ما تبكيه - ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع" (أخرجه البخاري ومسلم والنسائي)

وقد روينا في مسند الإمام أحمد حديثاً فيه البشارة لكل مؤمن بأن روحه تكون في الجنة تسرح أيضاً فيها وتأكل من ثمارها وترى ما فيها من النضرة والسرور، وتشاهد ما أعد اللّه لها من الكرامة، وهو بإسناد صحيح عزيز عظيم اجتمع فيه ثلاثة من الأئمة الأربعة (أصحاب المذاهب المتبعة) فإن الإمام أحمد رحمه اللّه رواه عن محمد بن إدريس الشافعي رحمه اللّه، عن مالك بن أنَس الاصبحي رحمه اللّه، عن الزهري عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه رضي اللّه عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : "نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة حتى يرجعه اللّه إلى جسده يوم يبعثه" (أخرج الإمام أحمد في المسند) قوله: "يعلق" أي يأكل وفي الحديث: "إن روح المؤمن تكون على شكل طائر في الجنة" وأما أرواح الشهداء فكما تقدم في حواصل طير خضر فهي كالكواكب بالنسبة إلى ارواح عموم المؤمنين فإنها تطير بأنفسها، فنسأل اللّه الكريم المنان أن يميتنا على الإيمان.

وقوله تعالى: {فرحين بما آتاهم اللّه} إلىآخر الآية: أي الشهداء الذين قتلوا في سبيل اللّه أحياء عند ربهم، وهم فرحون بماهم فيه من النعمة والغبطة، ومستبشرون بإخوانهم الذين يقتلون بعدهم في سبيل اللّه أنهم يقدمون عليهم، وأنهم لا يخافون مما أمامهم ولا يحزنون على ما تركوه وراءهم، نسأل اللّه الجنة. وقال محمد بن إسحاق: {ويستبشرون} أي ويسرون بلحوق من لحقهم من إخوانهم على ما مضوا عليه من جهادهم، ليشركوهم فيما هم فيه من ثواب اللّه الذي أعطاهم. قال السدي: يؤتى الشهيد بكتاب فيه يقدم عليك فلان يوم كذا وكذا، ويقدم عليك فلان يوم كذا وكذا، فيسر بذلك كما يسر أهل الدنيا بغائبهم إذا قدم. قال سعيد بن جبير: لما دخلوا الجنة ورأوا ما فيها من الكرامة للشهداء قالوا: يا ليت أخواننا الذين في الدنيا يعلمون ما عرفناه من الكرامة، فإذا شهدوا القتال باشروها بأنفسهم حتى يستشهدوا فيصيبوا ما أصبنا من الخير، فاخبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بامرهم وما هم فيه من الكرامة، وأخبرهم - أي ربهم - أني قد أنزلت على نبيكم وأخبرته بأمركم وما أنتم فيه فاستبشرا بذلك، فذلك قوله: {ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم} الآية.

 

وقد ثبت في الصحيحين عن أنَس في قصة أصحاب بئر معونة السبعين من الأنصار الذين قتلوا في غداة واحدة، وقنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يدعوا على الذين قتلوهم ويلعنهم. قال أنَس: ونزل فيهم قرآن قرأناه حتى رفع: "أن بلِّغوا عنا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا".

 

ثم قال تعالى: {يستبشون بنعمة من اللّه وفضل وأن اللّه لا يضيع أجر المؤمنين} قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: هذه الآية جمعت المؤمنين كلهم سواء الشهداء وغيرهم، وقلما ذكر اللّه فضلاً ذكر به الأنبياء وثواباً أعطاهم اللّه إياه إلا ذكر اللّه ما أعطى المؤمنين من بعدهم.

 

وقوله تعالى: {الذين استجابوا للّه والرسول من بعد ما أصابهم القرح} هذا كان يوم (حمراء الاسد) وذلك أن المشركين لما أصابوا ما أصابوا من المسلمين كروا راجعين إلى بلادهم، فلما استمروا في سيرهم ندموا لم لا تمَّموا على أهل المدينة وجعلوها الفيصلة، فلما بلغ ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ندب المسلمين إلى الذاهب وراءهم ليرعبهم ويريهم أن بهم قوة وجلداً، ولم يأذن لأحد سوى من حضر الوقعة يوم أحد سوى جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه لما سنذكره، فانتذب المسلمون على ما بهم ما الجراح والإثخان طاعة للّه عزّ وجلّ ولرسوله صلى اللّه عليه وسلم . وعن عكرمة أنه: لما رجع المشركون عن أحد قالوا: لا محمداً قتلتم، ولا الكواعب أردفتم، بئسما صنعتم، ارجعوا فسمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بذلك، فندب المسلمين فانتدبوا حتى بلغوا (حمراء الأسد) فقال المشركون: نرجع من قابل، فرجع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فكانت تعد غزوة فأنزل اللّه تعالى: {الذين استجابوا للّه والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم}.

 

قال محمد بن إسحاق، عن أبي السائب مولى عائشة بنت عثمان: أن رجلاً من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان قد شهد أُحداً، قال: شهدنا أُحداً مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنا وأخي ورجعنا جريحين، فلما أذن مؤذن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالخروج في طلب العدو قلت لأخي: أتفوتنا غزوة مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؟ والله ما لنا من دابة نركبها، وما منا إلا جريح ثقيل، فخرجنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وكنت أيسر جراحاً منه؛ فكان إذا غلب حملته عقبة؛ حتى انتهينا إلى ما انتهى إليه المسلمون. وقال البخاري عن عائشة رضي اللّه عنها: {الذي استجابوا للّه والرسول} الآية، قلت لعروة: يا ابن أختي كان أبوك منهم (الزبير) و (أبو بكر) رضي اللّه عنهما لما أصاب نبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما أصابه يوم أحد وانصرف عنه المشركون خاف أن يرجعوا فقال: "من يرجع في أثرهم"، فانتدب منهم سبعون رجلاً فيهم أبو بكر والزبير. وروي عن عروة قال، قالت لي عائشة إن أباك من الذين استجابوا للّه والرسول من بعد ما أصابهم القرح. وكانت وقعة أُحُد في شوّال، وكان التجار يقدمون المدينة في ذي القعدة فينزلون ببدر الصغرى في كل سنة مرة، وإنهم قدموا بعد وقعة أحد، وكان أصاب المؤمنين القرح واشتكوا ذلك إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم واشتد عليهم الذي اصابهم، وإن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ندب الناس لينطلقوا معه ويتبعوا ما كانوا متبعين، وقال: "إنما يرتحلون الآن فيأتون الحج ولا يقدرون على مثلها حتىعام مقبل"، فجاء الشيطان يخوف أولياءه فقال: {إن الناس قد جمعوا لكم} وقال الحسن البصري في قوله: الذين استجابوا للّه والرسول من بعد ما أصابهم القرح} إن أبا سفيان واصحابه أصابوا من المسلمين ما أصابوا ورجعوا، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : "إن أبا سفيان قد رجع وقد قذف اللّه في قلبه الرعب، فمن ينتدب في طلبه"، فقام النبي صلى اللّه عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان وعلي وناس من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فتبعوهم فبلغ أبا سفيان أن النبي صلى اللّه عليه وسلم يطلبه فلقي عيراً من التجار فقال: ردوا محمداً ولكم من الجعل كذا وكذا، وأخبروهم أني قد جمعت جموعاً وأني راجع إليهم، فجاء التجار فأخبروا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بذلك، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : "حسبنا اللّه ونعم الوكيل" فأنزل اللّه هذه الآية.

 

وقوله تعالى: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً} الآية، أي الذين توعدهم الناس بالجموع وخوفوهم بكثرة الأعداء فما أكترثوا لذلك، بل توكلوا على اللّه واستعانوا به، {وقالوا حسبنا اللّه نعم الوكيل}، وقال البخاري، عن ابن عباس: {حسبنا اللّه ونعم الوكيل} قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار، وقالها محمد صلى اللّه عليه وسلم حين قال لهم الناس {إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً، وقالوا: حسبنا اللّه ونعم الوكيل} وفي رواية له: كان آخر قول إبراهيم عليه السلام حين ألقي في الناس: {حسبنا اللّه ونعم الوكيل} وعن أبي رافع أن النبي صلى اللّه عليه وسلم وجه علياً في نفر معه في طلب أبي سفيان فلقيهم أعرابي من خزاعة فقال: إن القوم قد جمعوا لكم فقالوا: حسبنا اللّه ونعم الوكيل فنزلت فيهم هذه الآية.

 

وفي الحديث: "إذا وقعتم في الأمر العظيم فقولوا: حسبنا اللّه ونعم الوكيل" (رواه ابن مردويه وقالك حديث غريب من هذا الوجه) وقد قال الإمام أحمد، عن عوف ابن مالك أنه حدثهم، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قضى بين رجلين، فقال المقضي عليه لما أدبر: حسبيَ اللّه ونعم الوكيل، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : "ردوا عليّ الرجل" فقال: "ما قلت؟" قال: قلت حسبي اللّه ونعم الوكيل"، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : "إن اللّه يلوم على العجز ولكن عليك بالكيس، فإذا غلبك أمر فقل: حسبي اللّه ونعم الوكيل".

 

قال تعالى: {فانقلبوا بنعمة من اللّه وفضل لم يمسسهم سوء} أي لما توكلوا على اللّه كفاهم ما أهمهم، ورد عنهم بأس ما اراد كيدهم فرجعوا إلى بلدهم: {بنعمة من اللّه وفضل لم يمسسهم سوء} مما أضمر لهم عدوهم، {واتبعوا رضوان اللّه واللّه ذو فضل عظيم}. عن ابن عباس في قوله اللّه : فانقلبوا بنعمة من اللّه وفضل}، قال (النعمة) أنهم سلموا، و (الفضل) أن عيراً مرت في أيام الموسم فاشتراها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فربح فيها مالاً فقسمه بين أصحابه (رواه البيهقي عن عكرمة عن ابن عباس) وقال مجاهد في قوله اللّه تعالى: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم} قال هذا أبو سفيان قال لمحمد صلى اللّه عليه وسلم موعدكم بدر حيث قتلتم أصحابنا، فقال محمد صلى اللّه عليه وسلم : "عسى"، فانطلق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لموعده حتى نزل بدراً فوافقوا السوق فيها فابتاعوا، فذلك اللّه عزّ وجل: {فانقلبوا بنعمة من اللّه وفضل لم يمسسهم سوء} الآية، قال: هي غزوة بدر الصغرى (أخرجه ابن جرير عن مجاهد.)

 

ثم قال تعالى: {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه} أي يخوفكم أولياءه ويوهمكم أنهم ذوو بأس وذوو شدة قال اللّه تعالى: {فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين} إذا سوَّل لكم وأوهمكم فتوكلوا عليّ والجأوا إليَّ فإني كافيكم وناصركم عليهم، كما قال تعالى: {أليس اللّه بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه} وقال تعالى: {فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفاً}، وقال تعالى: {أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون}، وقال: كتب اللّه لأغلبن أنا ورسلي إن اللّه قوي عزيز}، وقال: {ولينصرن اللّه من ينصره}، وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا اللّه بنصركم} الآية، وقال تعالى: {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد} والآيات في ذلك كثيرة.

يارجال البعث  يا ابطال الأمة يا عراقيين ياشهداء الأمة سيدي الرئيس صدام ستظل معنا حيا او شهيدا معنا بروحك معنا بعقلك معنا بايمانك معنا بمبادئك لقد اوقدت شعلة الجهاد في امة لن تموت وفيها البعث ان رجالك ابطال البعث سيحررون العراق وينطلقون منه نحو فلسطين مع اخوانهم من كافة الفصائل المقاومة في العراق

والأسلام عندما شرع عقوبة القصاص لم يشرعها بهدف الشماتة او الانتقام او التشفي والغل الذي نراه اليوم في وجوه كافرة بالله وهي تسوق أسري حرب تسوق ابطال مقاومين الي ما تتصور انه قصاص نيابة عن الأحتلال ليس هذا أسلامنا

أنهم كفرة كل من شاركوا في عملية الأحتلال السياسية كل من التحقوا بالجيش العميل والشرطة العميله كل من جاءوا للعراق ليفتتحوا شركات في ظل الغزو انهم اوغاد وكفره كل من اعترفوا بالحكومة العميلة وعملية الاحتلال السياسية

والقتل هو جزاء من  حارب الله ورسوله وتعاون مع الغزاة

ويريدون قتل الرئيس في العيد الكبير للمسلمين ليكون القتل عبرة لكم ايها المقاومين

لا والله ان في قتل الرئيس الأسير يوم العيد عيدا اخر اسمه عيد  الشهيد

يوم يتحرر العراق قريبا سيفرح المؤمنون بنصر الله

يا ابطال المقاومة

اجعلوا من عيد الشهيد وقودا  ونيرانا لا ترحم اقتلوا واقتلوا واقتلوا وقطعوا الرؤؤس لاتتركوا اي متعاون مع الاحتلال اما الأمريكان فلا نريد ان يخرج منهم احدا حيا من العراق

يريد العلوج بقتل الرئيس ان يشعلوا فتنة بين السنة والشيعة  والاكراد لا والله لن تكون الفتنة فالميليشيات الشيعية  التي جاءت مع الغزو وقياداتها لا تفرق عن البشمرجه وقياداتها ايضا او عن سنه باعوا دينهم بدنياهم لكن العراقيون الأحرار وهُم الأغلبية مع المقاومة وسيجتثون تلك الميليشيات وقادتها مع الأحتلال

يا ابطال المقاومة اشعلوا النيران في كل مكان ارفعوا شعار لاصلح ولا تفاوض ولا تهادن ولتكن البندقية هي الحل

الله الله الله يابعث الله الله الله يا ابطال المقاومة الله الله الله اكبر 

  ياعراقيين ويا عرب

المجد والخلود للشهداء

وكل عام وامتنا تنتصر

ولا اله الا الله محمد رسول الله

 

إلى صفحة مقالات وأراء12