14/12/1427

المجد لشهيد الأمة العربية الخالد صدام حسين

بقلم : إياد ميشيل عفلق

أقدمت قوات الاحتلال الأميركية على ارتكاب جريمتها النكراء باغتيال القائد العربي الكبير الرئيس الأسير صدام حسين، رئيس العراق الشرعي ورمز وحدته وعزته وتطوره.

إن جريمة الاغتيال المقنعة التي جرى تنفيذها بأيدي عملاء الاحتلال، نيابة عنه،  وبأوامر منه ومن نظام الملالي الحاقد في طهران، ليست جريمة بشعة وعملا غير شرعي ومخالف لكل القوانين والشرائع الدولية الخاصة بأسرى الحرب فحسب، بل أنها عمل تآمري تخريبي خبيث يستهدف وحدة العراق وأمنه واستقراره، ومن خلاله أمن الأمة العربية بأسرها. وتتحمل قوات الاحتلال المسؤولية الأخلاقية والقانونية الكاملة  للنتائج الوخيمة لجريمة العصر هذه.

لقد أراد الاحتلال الأميركي وحلفاؤه الصفويون على جانبي الحدود بقتله لصدام حسين، اغتيال الأمة العربية بكاملها من خلال قتل روح المقاومة والصمود والإباء فيها، ولكنهم فشلوا فشلا ذريعا. فالقائد الرمز صدام حسين الذي ضرب مثلا تاريخيا رائعا في الإيمان والشجاعة والبطولة والصمود حتى نفسه الأخير، تحول إلى الشهيد الأسطورة صدام حسين الذي سيبقى حيا، خالدا في عقول وقلوب ومخيلة العرب والعراقيين على مر العصور، ملهما للمقاومة، محرضا على الجهاد في سبيل تحرير الأوطان وتوحيدها، شاحذا للهمم.  لقد دخل صدام حسين التاريخ من أوسع أبوابه وسيبقى خالدا في التاريخ العربي والإنساني خلود الأمة العربية ورسالتها العظيمة.

رغم الألم والغضب الذي نشعر به نقول لك أيها الرفيق الكبير هنيئا لك الشهادة والخلود، لقد رفعت رأس أمتك وشعبك وحزبك عاليا، وكنت وستبقى "هدية البعث للعراق وهدية العراق للأمة العربية"، وستبقى "في عقل وضمير وقلب كل مناضل صادق على أرض الوطن العربي" لأنك تجسد "عظمة العراق والأمة".

المجد والخلود لشهيد الأمة العربية القائد البطل صدام حسين في عليين.

التهاني الحارة والمواساة القلبية في آن واحد للشعب العراقي البطل ولأبناء أمتنا العربية المجيدة، للبعثيين في العراق المقاوم خصوصا وفي الوطن الكبير والعالم عموما، لكل الأحرار في العالم الداعمين لقضايا الحق والعدل في أمتنا وأينما كانت، وبخاصة إلى أسرة الرئيس الشهيد الصغيرة التي تحملت الكثير وصمدت مثله من موقعها.. فقدت خسرت الأمة العربية بطلا فذا وقائدا تاريخيا ولكنها ربحت رمزا خالدا يضاف إلى رموزها التاريخيين الخالدين.

النصر المؤزر بإذن الله للمقاومة الباسلة في العراق وإلى أمام على خطى شهيدنا الخالد.

31-12-2006

 

إلى صفحة مقالات وأراء12