20/11/1427

اسفنديار خبير غاز الخردل : فاحت رائحته !!

 


 اسفنديار شكري (أبو نظارة) الجالس داخل الخيمة يترجم لدكتور هوارد هو الطبيب الصيني الاصل

 

عصابة المحكمة قدمت هذا المترجم على انه خبير في غاز الخردل : تساءلت مع نفسي كثيرا لماذا ياترى امتنع هذا الكردي عن الكلام بلغته القومية وهو يدلي بشهادته في المحكمة ، وأصر على الحديث بالانجليزية ؟ قبله جاء شهود اكراد بجنسيات امريكية ولكنهم تحدثوا بلغتهم . ولكن اذا عرف السبب بطل العجب . لقد تكلم الانجليزية ليبهرنا على انه خبير (دولي) وفي واقع الحال هو لا يزيد عن ان يكون مترجما. والاتيان به الى المحكمة بصفته خبير في علاج غاز الخردل كان اكبر كذبة مفضوحة.

 آه منك ياميمو !*

اسفنديار أحمد شكري .. أهلا وسهلا .. طبيب كردي متأمرك يعمل مدير طواريء في مركز طبي في ديترويت وقد ذهب الى معسكرات الاكراد في تركيا في خريف 1988 مع وفد من منظمة اطباء من اجل حقوق الانسان بصفته مترجما ومراقبا (مراقب كلمة مهذبة لمعنى خارج اللعبة) وهذه هي صفته في تقرير المنظمة الذي قرأه بكامله ولهذا كان يقرأ من الورق كما لاحظ بذكاء احد المحامين . ولذلك تلجلج حين سألوه كم فحصت من الحالات . انظروا صفته في آخر اسماء (الخبراء) في تقرير المنظمة :

Robert Mullan Coik-Deegan, MD
Kennedy Institute of Ethics, Georgetown University
Department of Health Policy and Management, Johns Hopkins University

Howard Hu, MD, MPH
Channing Laboratory
Harvard Medical School

Asfandiar Shukri, MD
Director of Emergency Services
Northwest Medical Center
Detroit, MI

Observer and Translator

وهذا هو رابط التقرير الذي قرأه بدون ان يفهم معناه :

http://www.phrusa.org/research/iraq/winds.html

فيما يلي هذه الصور التي نشرتها المنظمة للزيارة الميمونة لاسفنديار وكما ترون كل الصور للاطفال والنساء والرجال تدل على ان الناس كانوا في افضل صحة.

ظل يكرر كلمة 85% من الحالات التي فحصناها اصيبت بغاز الخردل .. لم يسأله احد كم كان عدد المصابين .. كانوا 12 شخصا مصابين بعوارض عامة : ضيق النفس - بقع جلدية قديمة . 12 شخصا من مجموع 18 الف كانوا في المخيمين بديار بكر وماردين . ويظل يكرر ماهي نسبة اصابة 12 شخصا باعمار مختلفة من مناطق مختلفة بنفس العارض ؟ طاح حظ اللي اعطاك شهادة طب . تعال اقول لك كم عدد الاطفال في العالم الان الذين يعانون من ضيق التنفس والربو وحساسية الصدر بسبب الغازات والعوادم الموجودة في كل مدينة وشارع .



 

 الدكتور -هوارد هو- يساعد اللاجئين في كتابة الاستفتاء (حتى انه يبدو غير محتاج للمترجم)

**
رفض ميمو ان يستجيب لمحامي الدفاع في ان يشرح اسفنديار تفاصيل اختصاصه حين سأله عن مهنته فقال انه طبيب .

قال ميمو : كل واحد يأتي هنا نسأله مهنته يقول طبيب .. استاذ جامعي ولا اكثر .

ولم يحاججه المحامي ان الخبير يجب ان يستجوب اولا ومطولا عن خبرته فيما سيشهد فيه . بل ان احدا لم يسأله أي نوع من الطب هل هو طبيب اسنان ام عيون ام بيطري ام صيدلي . وربما كان ميمو يعرف ولديه توجيهات الا يتوسع في سؤال (الخبراء) عن خبراتهم لئلا ينكشف الامر .

هذه هي شهادة الطبيب الذي كان يتحدث الانجليزية واحيانا بالعربية . ولم يتحدث الكردية مطلقا مع انه كردي الاصل .

شهادة اسفنديار :

1- في شهري 9 و 10 من عام 1988 طلبت منه منظمة اطباء من اجل حقوق الانسان PHR ان يرافق طبيبين الى تركيا للتحقيق في استخدام العراق لاسلحة كيماوية .
2- انه والطبيبان الاخران صمموا مسحا يتضمن 120 سؤال سهل يستطيع ان يجيب عليه الشخص نفسه . والاسئلة تدور حول استخدام الاسلحة الكيماوية : وصف الاعراض والاصابات – المسافة بينهم والقنبلة المفجورة – رسم تخطيط للقرية وموقعها ومكان القنبلة واتجاه الريح .
3- بعد صعوبات في دخول المعسكرات بسبب تركيا تمكنوا من دخول معسكرين فقط (من مجموع خمسة) احدهما في ديار بكر والاخر في ماردين.
4- سمحت لهم السلطات التركية بالبقاء في كل مخيم 3 ساعات ونصف الساعة فقط . مخيم ديار بكر فيه 13000 لاجيء وماردين فيه 5100 لاجيء . استطاعوا توزيع 26 استمارة فقط واجروا مقابلات فديوية مع 20 و فحصوا 12 قالوا انهم اصيبوا .
5- قال 25 من الـ 26 (شوفوا النزاهة والدقة ) ان الهجوم كان صباح 25/8/1988 وان قنابل كيماوية اسقطت من طائرات منخفضة .
6- 85% منهم قالوا ان الدخان كان اصفر ورائحة ثوم وطعم مر في الفم . هؤلاء كان عددهم 19 شخص في معسكر مارديني (قرب زاخو داخل الحدود التركية) ينتمون الى ثلاث قرى في شمال العراق (اكمالا – بليجان – هيسي ) و(1) آخر قال انه من قرية برجيني وقد سئل في معسكر ديار بكر .

(الحديث اذن عن 19 شخصا من 18000 سكان المخيمات هم الذين تحدثوا عن ضرب قراهم بالكيماوي . وسنرى ان الذين اصيبوا بالاعراض هم 12 منهم فقط وقد التأمت ندوبهم .

7- تحدث (الخبير) عن كيفية معرفة ان الاصابة بسبب غاز الخردل ؟ وهو ان الندوب حين تلتئم تكون بيضاء في مركزها وحولها غامق . وهذا اسمه النمط الجغرافي . وهو يتفق مع استخدام الالمان النازيين في الحرب العالمية الثانية .

(لماذا التشبيه بالنازيين ؟ الم تستخدم امريكا كل انواع الغازات والنووي والذري ؟ ولكن سياسة الاكراد في هذه القضية هي الايحاء بالابادة فقد وصف نفس الخبير العبقري في مكان آخر توجه اللاجئين الاكراد الى تركيا بانه exodus مستخدما الكلمة التي يستخدمها اليهود لخروجهم من سيناء )

كل الذين فحصوهم (او وجدوا لديهم مايفحصونه هم 3 ) :

1- بنت عمرها 8 سنوات من قرية اكمالا تحدثت (وترجم هو للخبيرين ) انها كانت ترعى الاغنام بعيدا عن بيتها صباح يوم الحدث وان سقطت قنابل من طائرات قرب منزلها وكان والداها واخوها قرب البيت وسمعت صوت (بوووف) .
 

 

ولأن الخبير يريد ان تكون شهادته دقيقة فقد قرأ من التقرير قول البنت بنفس اسلوبها :" ظهر دخان ابيض مصفر وريحته مثل الدي دي تي وحين شممته سال انفي وشعرت بطعم مر في فمي ودمعت عيني وتشوش نظري . واشارت الى صدرها وقالت هنا أثار فقاعات ولم تسمح له ان يصور الفقاعات لأنها (تستحي) . (تصوروا ان يفوت الوفد هذه الفرصة لتوثيق اعتداء بالسلاح الكيماوي لأن ابنة الثامنة ترفض) . ورأت اهلها يموتون ويسود لون جلودهم وتخرج الدماء من انوفهم وافواههم ثم قال لها الناس انها يجب ان تذهب معهم الى تركيا .

وقال الخبير انه فحص صدرها وكانت فيه 15 فقاعة سوداء وان طبيبا اخر فحص صدرها ووجد فيه ازيزا يدل على ضيق التنفس .

2- الصورة الثانية لرجل لديه ندبة على جسمه مندملة يمكن ان نرى منها النمط الجغرافي

- صورة سيدة مبتسمة قالت انها فقدت 2 من اطفالها لأنها كانت حاملا حين غادرت الى تركيا ولم تستطع حمل طفليها الاخرين وتركتهما !!! وانها انجبت طفلة هنا في المعسكر على يدي جدتها .

(ماهي مشكلة هذه الصحية ؟!)

4- صورة مريض في مستشفى على الحدود الايرانية اسمها هكاري اعطاها له طبيب تركي ولا يسمح الطبيب بنشر اسمه لأنه يخاف من حكومته . وقال له الطبيب الخواف هذا انه في آب 1988 استلم 35 مريضا في مستشفاه .

5- صورة سيدة عمرها 70 سنة روت نفس قصة الطائرات والدخان الاصفر والعين الدامعة وضيق التنفس ولكنها زادت انها احست بضعف وعدم قدرة على الحركة وان ابنها حملها لأنها لا تستطيع السير في الطريق الى تركيا ولهذا تعرض للاصابة ايضا وابنتها لأنها غسلت ملابسها ايضا تعرضت للاصابة . وقالت انها رأت 3 اشخاص يموتون وتسود جلودهم . وهذه فحصها الطبيب اسفنديار ايضا ووجد على مؤخرة لسانها بقع سوداء وهذه مطابقة للتعرض للغازات .


 


6- عرض صور اعطيت له عن فقاعات على الاذرع والارجل . وحين سئل اذا كانت الصور من كاميرته قال نعم وبهذا كذب لأنه زار الموجودين في المعسكر بعد شهرين او ثلاثة والندوب تندمل قبل ذلك . كما انه ظل يشير في شهادته الى (ندوب مندملة كما في الصورة اعلاه)
7- وقال انه حسب وصف الناس للاعراض والشهود عن التشنج والصرع الذي يحدث للاشخاص قبل الموت وموت الطيور والبغال قبل الناس يدل على استخدام غاز وانهم اعادوا المعلومات الى الولايات المتحدة وتوصلوا (لانعرف من واي مختبر) الى ان غاز الخردل قد استعمل على نطاق واسع .

(كرر كلمة نطاق واسع كثيرا بعد ذلك حتى سأله احد المحامين عما يقصد بنطاق واسع فتراجع عن اقواله وقال انه يقصد ان اعراض الخردل كانت سائدة اكثر من غيرها من الغازات الاخرى .)

نتائج الخبراء الذين قرأوا التقرير ومراجعة الفيديو والافادات والكتابات اثبت كل ذلك امكانية وجود غاز الاعصاب والزرنيخ الذي يسبب حالات الوفيات لأن الخردل لايستطيع قتل الانسان فورا . واشار الى د. سنو (الخبير الاول) وكيف انه ارسل عينات عام 1990 الى مختبر بريطاني (عسكري يتبع وزارة الدفاع ) واتضح ان فيه غاز الخردل والسارين .

قال ان الحكومة التركية لم تسمح لهم بتقديم علاج او مسح بقية الناس وهم اعتبروا هذا يكفي لأن مهمتهم كانت اثبات التعرض للاسلحة الكيماوية وقد فعلوا . والتحليل النهائي اثت ان الخردل استخدم بتوسع مع السارين .

( على اعتبار ان السارين من غاز الاعصاب ويميت في ثوان ويحدث الرعشة والاسوداد في الجلد الخ (حسب اوصافهم ) .. فكيف يتوصل الى هذه النتيجة دون ان يفحص ميتا واحدا على الاقل ليعرف ؟ بل انه ولا واحد من أي الاطباء الاتراك او غيرهم قد رأى ميتا بالسارين لأنهم فحصوا الاحياء الذين وصلوا الى الحدود التركية .)

سأله ميمو اذا كانت لديه خبرة في غاز الخردل فقال نعم من الصور التي لديه عن النازيين الذين استخدموا غاز الخردل.

(خبرة بالصورة وعلى هذا اكون انا خبير في كل شيء طالما ارى كل يوم مئات الصور) .

سأله الادعاء العام كم كان عدد الاطفال من اللاجئين ؟ (والسؤال يأتي بعد سؤال سياسي آخر حول قومية اللاجئين)

اجاب بأنهم اجروا الاستفتاء مع 26 شخص و عدد الاطفال فيهم من سن 6-17 كان 4 اطفال . والبالغين من سن 18 -56 كان 18 واحد وعدد المسنين من عمر 60-70 كان 4 .

ولكن الادعاء العام لم ييأس وربما لم يسمع فكرر السؤال : كم طفل ؟ فقال له :

- ثلاثة (وذكر ثلاثة اسماء) يعني نقصوا واحدا .

وسؤال وجهه محامي كردي للخبير الكردي الامريكي حول اجراءات تركيا لمعالجة المصابين فقال خبير الترجمة انه سعيد لهذا السؤال وانطلق يعيب في تركيا ولم نفهم شيئا لأن قطع البث اشتغل من المشاغب ميمو وهكذا فوت على الاكراد مناصرة اكراد تركيا .

ثم قامت محامية كردية اعتادت على طرح اسئلة ترتد اليها بأثر عكسي :

- هل تم تزويد المرضى الذين فحصتموهم بوثائق وتقارير ؟

فأجاب الخبير الضليع اجابة مفحمة لكل من لديه عقل : لم يكن هناك حاجة لتزويدهم بتقارير طبية لأنهم يعرفون بماذا اصيبوا !!!

(هذه هي الخبرة القاطعة المانعة !!)

وسأل محامي دفاع اذا ماكانت المنظمة اطباء من اجل حقوق الانسان مسجلة في الامم المتحدة باعتبارها منظمة غير حكومية فلم يعرف الاجابة وتدخل ميمو وقال (وماذا يعني اذا لم تكن مسجلة ) وقال الادعاء (شنو الاهمية ).

وسأله المحامي عن جنسيته الاصلية فقال انه امريكي وبعد اخذ ورد عن جنسيته الاصلية (لم يرغب ان يقول عراقية وانظروا بماذا اجاب ) قال (امريكي الان وانا اصلا كردي جئت من السليمانية كردستان)

فأملى ميمو على كاتب المحكمة :" اصلا عراقي متجنس بالامريكية ."

واعترض المحامي ان الشاعد الخبير حين يأتي لا يستعين بالورق الا اذا كان هناك ارقام يريد ان يتذكرها وقال انه تلى كل التقرير قراءة .

وقد ساله السيد علي حسن المجيد هل يعتبر كخبير ان الاعراض التي يصفها هي قاطعة للاصابة بالكيماوي ؟

اجاب: ان الندوب التي فحصناها تتبع نمط او نموذج الاصابة بالخردل . (أي ليس جوابا قاطعا ) ولو استخدم غاز اخر لماتوا قبل وصولهم الى تركيا (اذن هو ينفي وجود غاز آخر او ان ها جواب غير قاطع وليس هكذا يجيب الخبراء ) . وفي الواقع هو لم يقدم الا صورة واحدة لرجل لديه الندبة .

وسأله المجيد لمن قدموا التقرير فأجاب بانه قدم الى المنظمة التي شكلت لجنة لدراسة الاكتشافات قبل ان تنشرها بثلاثة اشهر .

(في واقع الامر وكما يتضح من التقرير الموجود رابطه اعلاه ان المنظمة عرضت التقرير على (خبراء) ولكنهم لم يبتوا بشيء لأن المنظمة شكرتهم في مقدمة التقرير المنشور على (مراجعة ) التقرير وليس على تأكيده . وقد يكونوا راجعوه ولم يوافقوا على علميته وهي الاسماء التي قدمها خبير الترجمة للمحكمة .)

يكشف الادعاء ان المذكور لم يقدم تقريرا في اوراق التحقيق وطلب نسخة من التقرير الا إذا كان قد قدمه للمحكمة ؟

 ميمو (يفر بأذاناته)

وكان الخبير بين حين وآخر يقول في الكتيب الذي قدمته اليكم ، في التقرير الذي قدمته للمحكمة ، وكلما سُئل يقول تجدونه في التقرير الذي قدم للمحكمة.

**

وفيما يلي تقرير وجدته على النيت في موقع كردي وفيه ترجمة لبعض اجزاء التقرير الذي كان يقرأه اسفنديار وهو الذي نشرته منظمة اطباء من اجل حقوق الانسان :

طلبت الولايات المتحدة و أثنا عشر دولة أخرى من السكرتير العام , أرسال فريق من الخبراء الى المنطقة للغرض أعلاه (التحقق من استخدام غازات سامة) , الا ان الحكومتين العراقية و التركية رفضتا السماح للامم المتحدة القيام بهذا الاجراء ، تم فيما بعد أختيار منظمة أطباء من أجل حقوق الأنسان ، لأرسال بعثة الى المنطقة , في ضوء الحاجة الماسة الى شهادة طبية مستقلة حيال الموضوع .

(المقصود ان امريكا حين لم تستطع الدخول الى العراق وتركيا بواسطة الامم المتحدة (تم اختيار منظمة اطباء ... يعني البعثة كانت ذاهبة بناء على طلب الحكومة الامريكية من اجل ترتيب ادانة لحكومة العراق)

من جانبها قبلت منظمة اطباء من اجل حقوق الأنسان ( PHR ) , القيام بهذه المهمة رغم أنها تقع خارج حدود التزاماتها , المتمثلة في تسجيل خروقات حقوق الانسان في المجالات الصحية , فقد ركزت المنظمة جهودها في هذه المرة على موضوع , أتهم فيه حكومة بأستخدام أسلحة كيمياوية ضد مواطنيها , حيث يرتكب لأول مرة عمل كهذا .(كذب اول من استخدم الغازات الكيماوية ضد مواطنيها كانت الولايات المتحدة في الستينات)

في 7 – الى – 16 تشرين الثاني 1988 (ذكر هو تاريخا آخر لزيارته فقد قال انه كان في الشهر العاشر) سافر وفد مؤلف من ثلاثة أطباء , يمثلون منظمة أطباء من أجل حقوق الأنسان ( PHR ) , الى تركيا حيث خطط الوفد لأجراء أستفتاء خاص , لتقصي الحقائق حول موضوع أستخدام الأسلحة الكيمياوية ضد الكورد , و أجاب 27 شخصا من المقيمين في مخيمات اللاجئين في تركيا , الذين أعتبروا بمثابة شهود عيان على الهجوم الكيمياوي ضد الكورد , و أجابوا على 120 سؤلا وجهت اليهم , كما قام الوفد بأجراء فحوصات طبية على ضحايا القصف الكيمياوي , و أعدوا مقابلات طويلة بالفديو , مع أكثر من 200 شخص من المقيمين في مخيمات اللاجئين , و تحدثوا مع مائة شخص , من الذين أنتخبوا بصورة عشوائية من بين نزلاء المخيمات , و تحدثوا مع الموظفين الحكوميين و الصحفيين و الدبلوماسيين و مراقبين اخرين ايضا , هذا و أستغرق الأستفتاء 30 - 60 دقيقة مع كل شخص , أما مقابلات الفديو فقد أستغرقت مع كل فرد ما بين عشر دقائق الى حوالي 30 دقيقة .

(اذا كان الاستفتاء قد استغرق نصف – ساعة مع كل شخص واجروا استفتاء مع 27 شخص فكيف يقول الطبيب الخبير انهم سمحوا لهم بثلاث ساعات فقط ؟ نريد ان يحسب لنا احد هذه الحسبة ، كذلك مقابلات الفيديو مع 20 شخص وكل شخص معدل ربع ساعة ؟)

لماذا كذب الخبير بشأن الوقت الذي سمحوا لهم به ؟ هل ذلك لأنه لايريد ان يقول انه بقي مدة طويلة ولم يجدوا اكثر من 26 شخص يشارك في الاستفتاء من 18 الف ؟


لماذا يجب الطعن في شهادته ؟

1- كذب في ادعائه بانه خبير وهو كان قد ذهب بصفته مترجم.
2- لم ير الوفد مصابين اصابات حقيقية وكل الاصابات كانت مندملة . ولم يجروا اي فحوص مختبرية .
3- كل الذي فعلوه هو فحص طفلة وامرأة عجوز ووجد لديهما ضيق في التنفس قد يكون سببه اي شيء. واعتبروا النتيجة القاطعة لاستخدام غاز الخردل.
4- ماعدا ذلك كل ما اوردوه في التقرير هو سماع روايات وقصص كالتي سمعناها في المحكمة ولم يجعل ذلك منا خبراء في اي شيء .
5- لم يجب على اي سؤال مهم او يدلي بنتيجة قاطعة وكل ما فعله هو انه جاء ليقرأ تقرير المنظمة المنشور على النيت منذ عدة سنوات .
6- كل خبرته عن استخدام غاز الخردل انه رأى صورا لأعراضه .
7- كان يقرا تقرير المنظمة طوال الوقت . والاسئلة الجانبية لم يعرف كيف يجيب عنها .
8- المنظمة ابدت انحيازها ضد العراق وأرسلت هذا الوفد بناء على توجيهات امريكية من اجل هدف واحد هو اتهام العراق باستخدام اسلحة دمار شامل ومع ان نتائج الوفد كانت غير علمية وهزيلة فقد اعتمدته في كل بياناتها ونشرته وطالبت بموجبه ادانة ومحاكمة العراق وقائده وهاهي تنفذ مخططها بارسال مترجم لم يكن حتى خبيرا لأن الموضوع كله كما رأيتهم كذب في كذب .

 * ميمو إشارة إلى القاضي المنصب من الاحتلال محمد العريبي

  موقع دورية العراق

 

 إلى صفحة مقالات وأراء12