20/11/1427

محكمة ميمو : خبير بالريموت كونترول !!
دوجلاس سكوت

 هذا الخبير المذهل ايضا لم يزر مكان الحدث بل اعتمد في تحليله واستنتاجاته على خرائط وخراطيش أرسلت إليه بالبريد . كيف يمكن لخبير يحترم نفسه ويقدم خبرته لمحكمة اعتمادا على ادلة لم يستخرجها ورسوم لم يرسمها بنفسه ؟ الا اذا كان الخبير من نوع المحكمة: فشنك !! حسب الاصول كيّف استنتاجاته لتتطابق مع القصة المطلوبة ولهذا لا قيمة لشهادته. اكتشفوا بانفسكم .

خبير الاثار و الاسلحة Douglas Dahl Scott

مواليد 17/7/1948 من نبراسكا

يحمل الدكتوراه في الاثار والانثروبولوجي وله خبرة في المعارك والاسلحة خاصة القديمة منها . منذ 1975 حتى تقاعده هذا العام عمل في وزارة الداخلية بوظيفة آثاري ويدرس في جامعة نبراسكا وله خبرة في الطب العدلي . ومنذ 1991 استخدم خبرته في الطب الشرعي في عدة اماكن في العالم باستخدام الطرق التي طورها مع زملائه سابقا وفي عام 1992 عمل مع د. سنو (خبير الامس) للتعرف على آثار الاسلحة في مقبرة قرية كوريمي .

وشرح طريقة معرفة نوع السلاح المستخدم بدراسة الاثار التي يحدثها خروج الطلقة من مخزنها في السلاح عند اطلاقها وسقوط الظرف الى الخارج عند انطلاق الطلقة وان هذهالاثار التي تحدث على الظرف والطلقة هي مثل بصمة الاصابع يمكن تتبع نوع السلاح بواسطتها . وعرض صورا لتوضيح طريقته .

وقال انه لم يذهب الى العراق ولكنه استلم من د. سنو وفريقه 124 ظرفا فارغا من مقذوف يخص سلاح كلاشينكوف مع خرائط بمكان توزيع القذائف وخراطيشها منها

63 ظرفا فارغا على سطح التربة
17 ظرفا فارغا من داخل القبر
44 ظرفا فارغا في كومة عند شجرة .

وقال انه تبعا للتخطيطات التي ارسلت اليه حول المواضع الاصلية للظروف الفارغة والقذائف وحسب دراسة العلامات الفارقة كما اوضها اعلاه على كل من هذه الادلة استطاع ان يقسمها الى 7 اسلحة من نوع كلاشينكوف مقاس 7.62 X 3.5 ملم . واستطاع تحديد مكان الرامي من تجمع الظروف لأن الظرف عند اطلاق الرصاصة يقذف الى يمين السلاح الى الخارج والى الامام قليلا . والظرف يقذف على مدى يتراوح بين 1-5 امتار يمينا والى الامام قليلا.
وهكذا يؤكد ان اطلاق 124 رصاصة كانت من 7 اسلحة وان الرماة كانوا يتحركون وهم يرمون لأن المقذوفات كانت موزعة بشكل دائري في الساحة .

وعرض 7 تخطيطات لأماكن المجموعات السبعة من قذائف الاسلحة وكيفية تحرك كل رامي أي انهم كانوا يقفون في خط رماية (فريق اعدام) ثم تحركوا حول المكان وهم يطلقون الرصاص.

(فند الفريق الركن سلطان هذا الاحتمال بخبرته العسكرية وقال ان فريق الاعدام اذا تحرك بشكل دائري يعني انه كان يطلق على بعضه البعض !).

**

انتهت خبرة خبير الاسلحة . وقد بهرنا مرة اخرى مثل زميله السابق بعرض التخطيطات ومعلومات العلامات الفارقة على الرصاصة .

ومن الاسئلة التي انهالت عليه نفهم الاتي :

1- لم يذهب الى موقع الحدث بنفسه وانما اعتمد على تفسير خرائط قدمت اليه جاهزة وايضا مقذوفات كاملة لم تطلق من نفس نوع الاسلحة.
2- سأله احد المحامين عن خبرته واين هي فهو استاذ انثروبولوجي وطب عدلي واسلحة ففي ايها اكثر اختصاصا

(على هذا علق ميمو الغبي قائلا : خارج الموضوع .. مع انه من المفروض ان يناقش الرجل اولا على مدى خبرته بالموضوع الذي يعطي فيه رأيا فنيا )
وقد رد الخبير بانه كان آثاري لمدة 35 سنة وطب عدلي 16 سنة واسلحة منذ السنوات الاخيرة ولكن المترجم اخطأ في الترجمة وقال الاربعين سنة الاخيرة .

وعلى هذا يبدو ان خبرته في الاسلحة هي اقلها .
3- سأله السيد سلطان عن موقع الجثث على المخطط فلم يحر جوابا . كيف عرف موقع الرماة اذا لم يكن قد خطط موقع الجثث ؟ على هذا يرد ميمو (هو خبرته الاطلاقات وليس الجثث )
4- قال ايضا السيد سلطان انه بخبرته كضابط لمدة 40 سنة يعرف ان العلامات الفارقة التي يعتمد عليها الخبير قد لا تكون نتيجتها دقيقة لأن البندقية مثلا اذا لم تكن نظيفة تؤثر على موقع سقوط الابرة .
5- كما قال الملاحظة التي اوردناه اعلاه وهي ان شكل المقذوفات على الخارطة تدل على ان ا لرماة لم يكونوا على خط واحد وانما في خط دائري مما يعني انهم كانوا يضربون بعضهم البعض لأن فرقة الاعدام يجب ان تكون على خط واحد.

(وانا ا قول لماذا لا تكون معركة بين الاكراد انفسهم ؟ )

المؤسف في ملاحظات السيد سلطان انه لم يصر على ترجمتها للخبير لسؤاله عن هذه المفارقات واحراجه.

تعليق الدورية : يبدو من هذا الخبير المذهل ايضا انه نجح في بيان هوية السلاح المستخدم ولكنه لم يقل لنا كيف يعرف ان السلاح المستخدم كان بيد الجيش وليس بيد افراد من البيشمركة الذين كانوا يستولون على الاسلحة واهمها الكلاشينكوف من الجيش العراقي كما يتباهون في المحكمة ؟ لقد اعتمد كما اعتمد سابقه على روايات الناس وصدقوها وحاولوا ان يكيفوا تقاريرهم حسب ماسمعوه وليس حسب ما اكتشفوه .

الطعن الكبير في هذه الشهادة انه لم يذهب بنفسه الى المكان ويسجل ويرسم وانما هو مجرد (مختبر تحليل) يفحص ما يرسل اليه ولا يعرف بالضبط لمن هذه العينة . كما حدث حين ارسلت عينة من التربة ولانعرف اية تربة الى مختبر بوتون داون البريطاني فقال ان في احداها خردل والاخرى سارين
.


في هذا الرابط تقرير هذا الخبير وكذلك تقرير د. سنو:

http://www.hrw.org/reports/1992/iraqkor/KORAP123.htm
 

 دورية العراق

 إلى صفحة مقالات وأراء12