25/11/2006

رسالة إلى مسعود وجلال...
هذا تاريخكم وهل نسيتم المرحوم كمال مامه صادق

 بقلم :أبو مصطفى العنزي

لست من هواة مشاهدة التلفزيون لاننى سئمت من هذه الشاشه الصغيره بحجمها الكبيره بكذبها ودجلها والتي تمادت كثيرا بالانحطاط على المستوى السياسي والانحدار على المستوى الاخلاقي والبؤس وعدم القدره على نقل الحقيقه والصوره الواقعيه للمشاهد فتقلبت بين صعود ونزول ويمين وشمال تطرق الابواب وتقفز الى الشبابيك فلعبت براس المشاهد حتى كاد ينفجر...... لذلك فانني لم اشاهد ما قاله البارزاني شخصيا بل حدثني صديق من هواة مشاهدة التلفزيون بانه شاهد مسعود البارزاني وهو يقرر عقوبة الاعدام على كل مواطن كردي يثبت بانه كان يتعاون مع (النظام السابق)

اقول ((للسيد الرئيس)) انه قرار وطني صائب ونابع من فكر خارق خصوصا وانتم في طريقكم للانفصال وتاسيس دولة كردستان ولكن هذا القرار يجب ان يكون عادلا بكل مقاييس العدالة ان كنتم تعرفونها وان يشمل جميع المتعاونين دون اي استثناء ولاي سبب وعلى هذا الاساس يجب ان يطبق هذا القرار بداية على اكثر من نصف قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني ان لم نقل جميعهم وعلى راسهم (السيد الرئيس مسعود البارزاني) كونه يعلم جيدا ولا يحتاج الى من يعلمه بانه كان من الاوائل الذين عملوا مع الاجهزه الامنيه العراقيه وانه من (الوكلاء) المميزين لدى الشعبه السياسيه الثالثه في مديرية الامن العام والمسؤوله عن النشاط السياسي للاكراد

لابد يا (سيادة الرئيس) ان تذكر ولست بناسيا غرفتك الدائميه المحجوزه على نفقة مديرية الامن العام والسيارة نوع فيات ايطالي موديل 1970 المنسبة لتنقلاتك في مجال عملك الأمني وكما تعلم كانت هذه السياره لا تسلم الا للمهمين من الوكلاء وانت كنت من المهمين جدا لكونك ابن المرحوم البارزاني وكنت تتقاضى اعلى راتب يتقاضاه وكيل لدى الامن العام

استقتلتم انت (والسيد الرئيس الاخر) مام جلال على السيطره مباشرة بعد الاحتلال على ارشيف الشعبه الثالثه في الامن العام لكي تسيطروا على ملفاتكم ولغرض اتلاف ما يخص نشاطكم لصالح (النظام السابق) لقد استمرت علاقتكم يا سيادة الرئيس باجهزة النظام السابق حتى عام 2003 سنة الاحتلال المجرم الذي كنت احد ابطاله وتنقلت بين الامن والمخابرات بحسب الاختصاص المكاني لاقامتك  ولا نريد ان نتحدث عن خصوصيات تتعلق باعمالك الشخصيه لان ذالك ليس من شيم الرجال ولكن نعود للقرار ونقول انه قرار صائب من جانبكم ولا باس من تطبيقه ولكن يجب ان يكون عادلا ويطبق على جميع الاكراد عند ذاك ستجد نفسك مجبرا على اعدام نصف الشعب الكردي وعلى راسه شخصكم الكريم وشخص مام جلال والمئات الآخرين الذين تعرفهم من قيادة حزبيكم العميلين اضافة الى شخصيات كرديه حاليا( تغرد) على الساحة السياسيه بنفس المستوى الذي كانت تغرد فيه على الساحه الامنيه عندما كانت تقبض المقسوم من الامن العام

رحم الله الشهيد (كمال مامه صادق) الذي اهدر الكثير من سنين حياته في متبابعتكم وتامين متطلباتكم الكثيره فقتلتموه شر قتله عام 1991 ومثلتم بجثته معتقدين بانه الوحيد الذي يعرف تاريخكم وعلاقتكم

والحق يقال ان الشهيد كان مرتاح منك ومن مام جلال ولكنه كان مستاء من السيد محمود عثمان لانه كان دائما يطالب بزيادة راتبه وبسياره يستخدمها شخصيا.

 

 إلى صفحة مقالات وأراء12