09/12/1427

هيئة الإسناد للدفاع عن الرئيس صدام حسين

ورفاقه وكافة الأسرى والمعتقلين في العراق

Defense and Support Committee of
President Saddam Hussein, his Comrades and all P.o.W.s and Detainees in Iraq.
(ISNAD)

 

مضى الرئيس صدام شهيداً بإذن الله، بعد أن حاكم محاكميه قبل أن يحاكموه

 

بسم الله الرحمن الرحيم

"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل إحياء عند ربهم يرزقون"

صدق الله العظيم

 

مضى الرئيس صدام شهيداً بإذن الله، بعد أن حاكم محاكميه قبل أن يحاكموه منذ كانت مستخدماً قوة القانون والحق، في مواجهة القوة والتعسف وسلب الحقوق المقدسة وأولها وأبسطها حق الدفاع عن النفس.

 

وقد ظلت مسرحية المحاكمة تشهد تصاعداً مكثفاً في مخالفة كل القوانيين الدولية والقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان وإن وتائرها كانت تسير خطوة خطوة بحسب الإدارة الأمريكية ومن جاء معها وليس وفق تقويم اوتقييم من أي نوع، ومن هنا جاء رفض كل المطالب المشروعة التي قالت بها كل المنظمات الدولية المعنية وبخاصة وكالات الأمم المتحدة المتخصصة من دون استثناء .

 

لقد ظل الشهيد رابط الجنان صادق اللسان واضح البيان مؤكداً ما عرفه كل المطلعين من أن قرار المحكمة متخذ سلفاً منذ نهاية القرن الماضي بعد تأميم النفط وبناء دولة المؤسسات وامتلاك ناصية العلم ومحو الأمية وبناء العراق الحديث القوي والتصدي للمخططات المتآمرة على المصالح الوطنية والقومية، إن لم يكن قبل ذلك، وسيكشف التاريخ المزيد من تفاصيل وفصول هذا الاغتيال، وسيتأكد القاصي والداني أن صدام حسين عاش صادقاً واستشهد صادقاً نظيف اليد متمسكاً بالمبدأ وانه لم يجافي حقائق الواقع والقانون عندما أكد بطلان المحكمة بصفتها قراراً أمريكيا وبأن الحكم ضده صادر لا محالة.

 

لقد اختار الشهيد طريق الشهادة عن وعي وإصرار مؤكداً أن صراع القانون مع القوة لن ينتهي بهذه الجولة اوغيرها، وإن هيئة الدفاع لن تطوي صفحة هذه القضية وستواصل نضالها القانوني بكل السبل القانونية المتاحة محلياً ودولياً الى ان يصل الرأي العام الى الحقيقة كاملة، وحتى تتضح كل ابعاد هذا الإغتيال السياسي، بعد ان يثبت ان الهدف كان التخلص من صدام حسين بكل ما يمثله كرمز وليس كشف الحقائق، وقد فضح تعجلهم مدى استماتتهم لتحقيق هذا الهدف في محاولة لوأد الحقيقة والوقائع كلها، بدل العمل على كشفها.

 

وإذ تأمل هيئة الدفاع من جميع المنظمات والشخصيات الحقوقية والقانونية مواصلة وتكثيف العمل للوصول الى كل الحقائق، فإنها تؤكد اننا قد ننسى ما قاله الخصوم ولكننا لن ننسى صمت الأصدقاء.

 

سيبقى صدام حسين الشهيد رمزاً لكل المناظلين في وجه قانون القوة والغطرسة الأمريكية استشهد واقفاً كنخل العراق. في عليين ان شاء الله.

 

هيئة الدفاع عن الرئيس الشهيد

صدام حسين

30/12/2006
 

Jordan – Amman
Tel : 00965166679  Fax : 0096265166689

Mailing Address 841073 Amman 11181 Jordann

Email : Isnad@wanadoo.jo

شبكة البصرة

 

إلى صفحة مقالات وأراء12