20/11/1427

في مسرحية الأنفال : علي حسن المجيد وسلطان هاشم يطعنان في الاتهامات...

والدفاع «يشتبك» مع القاضي

 واصلت أمس «المحكمة العراقية الخاصة» الاستماع الي «شهادات» جديدة في الجلسة الخامسة والعشرين من المحاكمة ـ المسرحية في ما يعرف بقضية الأنفال التي يحاكم فيها الرئيس العراقي الأسير صدام حسين وستة من رفاقه.
وشهدت جلسة يوم أمس جدلا حادا بين رئيس المحكمة ومحامي الدفاع بديع عارف عزت بينما فند علي حسن المجيد، ابن عم صدام وسلطان هاشم وزير الدفاع العراقي السابق الاتهامات المنسوبة اليهما.
وكان المحامي بديع عارف عزت قد أصر على مخاطبة هيئة الادعاء العام في المحكمة بلفظ «الإخوان» وهو ما اعترض عليه رئيس المحكمة الذي اعتبر أن هذا الأسلوب لا ينسجم مع ما أسماها «التقاليد السائدة في القضاء العراقي».

جدل... حاد

وقد سارع محام آخر إلى طلب الانسحاب من المحكمة فوافق رئيس المحكمة على الفور... من جانبها التمست هيئة الادعاء من هئية المحكمة التراجع عن قرار ايقاف المحامي باعتباره «أحد الزملاء» وهو ما رفضه رئيس المحكمة.
وبعد جدل آخر انسحب محام ثالث من قاعة المحكمة احتجاجا على رئيس المحكمة الذي استدعى محامين منتدبين للحضور بدلا من المحامي الموقوف والمحامين المنسحبين وذلك قبل أن يتراجع عن قراره ويسمح بعودة محامي الدفاع بديع عارف عزت اثر طلب من موكله فرحان مطلك الجبوري، مدير الاستخبارات السابق.
وخلال مجريات الجلسة استمعت المحكمة الى شهادة دوغلاس سكوت وهو مختص في الآثار والأسلحة واعادة تشكيلة مواقع المعارك كما عرفته المحكمة.
وقال سكوت إنه عمل مع خبير أمريكي آخر كلايد سنو للتعرف على أنواع الأسلحة التي أطلقت على الجثث في مقبرة قرية «كوريمي» بمحافظة «دهوك» بكردستان وقال سكوت إن عمله تركز على دراسة 124 ظرفا فارغا لطلقات نارية وجدت قرب الجثث مشيرا إلى أنه تأكد أنها صادرة كلها من سلاح من نوع «كلاشينكوف».
وبعد الافادة شرعت هيئة الدفاع في مناقشة شهادة الخبير وطالبت باستدعاء خبراء آخرين... وطالبت سلطان هشام وزير الدفاع العراقي السابق الخبير الأمريكي بتصنيف مجموعات الظروف الفارغة للطلقات في الموقع الذي جرت دراسته مشيرا الى أن الخبير قال إنه لم يدرس الموقع ميدانيا بل من خلال الصور التي توافرت له من خلال خبير آخر...
وأوضح سلطان هاشم أن عدد الظروف الموجودة على أرض المقبرة كبير جدا بينما جنود الجيش العراقي لديهم أوامر باستعادة الطلقات الفارغة مؤكدا أن العديد من العوامل قد تؤثر على تحديد هوية السلاح الذي أطلق منه الرصاص...
وبينما أيد الادعاء شهادة الخبير الأمريكي وطلب من المحكمة اعتمادها سأل على حسن المجيد ابن عم صدام الخبير دوغلاس سكوت ما إذا كان قد دخل العراق في العام 1991
وزار مكان الجريمة المزعومة وشكك في صحة استنتاجاته حول موقع الرماة لكن الخبير نفى أن يكون قد زار العراق وعاين موقع المقبرة وقال إنه يزور البلاد للمرة الأولى للوقوف أمام المحكمة.

 

 إلى صفحة مقالات وأراء12