11/01/1428

 

بسم الله الرحـــــــــــمن الرحيم

 

إلى المجاهد المناضل عزة إبراهيم

 

 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته:

 

والسلام على من صان الوعد والعهد والأمانة ووقف وقفه الرجال حين عز الرجال.

والسلام عليك سيدي يا سيد الشهداء أنت وصحبك من الشهداء والصديقين في عليين عند رب عزيز رحيم.

وإذ نذكر ونتذكر رسالتك الأخيرة إلى الأمة والشعب العراقي العظيم وما حملت من معاني الرجولة والفداء والإخلاص جعلتنا نتحدث بما هو آت.

 

إننا في هذه المرحلة القاسية والمريرة التي فقدنا فيها سيد الشهداء صدام حسين المجيد ورفاقه الميامين عواد البندر وبرزان التكريتي ومن ينتظر من بقية صحبهم ورفاقهم من محكمة وحكومة منصبة من الاحتلال افتقدت إلى ابسط مبادئ الشرف والقانون والعدالة والمهنية وما شاب تلك الفترة المؤلمة من أمور لا نود الخوض فيها جعلتنا بعيدين عن الخط الأول في بذل أو ما نود أن نقدمه تجاه أحرار الأمة ورموزها وبناه العراق وحماته وسوره المنيع,و إكراما  لسيد الشهداء نرى من الواجب والضرورة طرح بعض الأمور.

بداية فإننا نبارك لكم مبايعه رفاقكم وإخوانكم من الجمع المؤمن من أحرار الأمة العربية والإسلامية باعتباركم خلفا لسيد الشهداء الراحل صدام حسين.
 

سيدي الفاضل

إن إجماع الجمع المؤمن  أنكم خير خلف لخير سلف  ونتذكر بكل الفخر والاعتزاز رسالتكم الموجهة لنا في نيسان عام 2005 والتي أكدت على رغبه الشهيد الراحل من دعم لهيئة الإسناد للدفاع عن الرئيس صدام حسين وكافة الأسرى والمعتقلين في العراق وأنتم تعلمون يا سيدي ما حل بهذه  الهيئة  من وضع مرير أدى من حيث النتيجة إلى صدور بيان بأسماء بعض من الأساتذة المحامين يعلنون بها حل الهيئة.
 

 سيدي الفاضل

إن الجهاد في العراق بخاصة والوطن العربي بعامه له إشكال وصور وجهاد الدفاع والكلمة وذلك أضعف الإيمان وإنني أعلن بصفتي المعروفة وبالنيابة عن زملائي عن استعدادنا لمتابعه وممارسه العمل الذي عهد به إلينا سيد الشهداء وتأكد منكم برسالتكم المشار إليها والتي لا زالت منشورة على شبكة البصرة منذ ذلك التاريخ إننا لا زلنا على العهد والوعد نطاول أعداء أمتنا بأكملهم دفاعا عن العراق الحر الأبي إلى أن يتم التحرير والنصر بإذن الله لأن إصراركم الذي تعلمنا منه الكثير على خياركم المقدس الذي لا بديل له على الإطلاق والمتمثل بتحرير العراق وشعبه من براثن القوى الغازية المعتدية سائلين المولى عز وجل أن يحفظكم ويثبت خطاكم  انه سميع مجيب.

              والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

 

المحامي زياد الخصاونة رئيس هيئه الإسناد

 

 عمان/ في/ 29/1/2007  

 

إلى صفحة مقالات وأراء12