21/02/1428

لمصلحة من قتل واعتقال علماء العراق؟؟؟

ولمصلحة من هذه الأعمال الإجرامية التي لا يستفيد منها إلا الأعداء؟

 قائمة بأسماء 22 عالما عراقيا لا يزالون في سجون الاحتلال


 التقى مراسل بالبروفيسور محمد كمال العاني استاذ علم الذرة في جامعة بغداد سابقا، والذي يسكن مدينة الرمادي حاليا بعد أن تعرض لمحاولة إغتيال من قبل فيلق بدر، حيث يقول  :
بعد غزو بغداد بثلاثة أشهر، ومع بداية الدوام في الجامعات الكبرى مثل بغداد والموصل والبصرة والمستنصرية قام عمار الحكيم ابن عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزيارة الجامعات مع اشخاصا يرتدون بدلات سوداء من قبل فيلق بدر، وطالبوا رئاسة الجامعة بإعداد ملف كامل عن كل الأساتذة والعلماء في كافة الإختصاصات. وبالفعل تم إعطاؤهم الملفات. وكان الأساتذة 50 بما فيهم أنا يتوقعون أنهم يبحثون عن البعثيين، إلا أنهم كانوا كما تبين لنا فيما بعد يريدون قتل جميع الأساتذة والعلماء السنة. ومنذ تاريخ 12/7/2003 وحتى يومنا هذا بدأ مسلسل إغتيال العلماء العراقيين السنة بشكل خاص. وقبل يومين من محاولة إغتيالي وصلتني رسالة من أحد طلابي قال فيها : إستاذي الكريم.. بما أنك صاحب فضل عليّ خلال السنوات الثلاث التي أكملت دراستي فيها على يدك، أود أن أخبرك أن هناك من أبناء جلدتي ـ وكان الطالب شيعيا ـ من يريدون إغتيالك. أرجو أخذ الموضوع على محمل الجد. وقد عرفت كاتب الرسالة من خط اليد، حيث أنني أعرف طلابي جيدا، فأنا معهم منذ سنوات، وكان الطالب يدعى "حسين" بحثت عنه في كل الجامعة ولم أجده، حيث علمت فيما بعد أنه ترك الدوام بعد أن سمع من الطلبة أن الأستاذ كمال يبحث عنه.

في اليوم التالي لم أذهب الى الجامعة، وقررت تركها بعد أن ذهبت مرة واحدة لأقدم طلب نقلي الى جامعة الأنبار واخذ أغراضي الخاصة من الغرفة الخاصة بي، وبالفعل ذهبت في اليوم الثالث من تلك الرسالة لهذا الغرض وقدمت طلبي على عجل وخوف، وحين خرجت من الجامعة، وهناك في موقف السيارات خرج علي ثلاثة أشخاص يرتدون نفس البدلات السوداء التي كان أتباع الحكيم يرتدونها عند زيارتهم للجامعة، وقام أحدهم بإطلاق النار عليّ، ثلاث رصاصات بكاتم الصوت، إثنتان إستقرتا في صدري، والثالثة في الجانب الأيسر من رأسي..

إرتميت على الأرض ونطقت بالشهادة ولله الحمد. وقف أحدهم عند رأسي وخاطب رفاقه " أول كلب وقتلناه، باقي عندنا اليوم دكتور زكي (أستاذ مادة البكتريا)، إتصل "بالسيد " واخبره أن كمال فتحنا له علبة بيبسي " وهي كلمة السر على مايبدو والسيد هو عمار الحكيم كما تأكد لي ".

إستقلوا سيارتهم وغادروا، وركض إلي عدد كبير من طلابي ليروا مابي، وكنت في كامل وعيي، فوجدوني على قيد الحياة، وقاموا بنقلي الى المستشفى، وهناك رقدت ثلاثة أشهر كاملة جرت محاولة لقتلي من قبل طبيب يبدو أنه من أتباع الحكيم، حين حاول حقني بمادة سامة عن طريق الوريد، لكن الله لطف وتم كشف أمره من قبل أحد أبنائي وهو طبيب أيضا حين دخل فجأة ووجده يحاول حقني، وكان هذا الطبيب لايعلم أن إبني طبيب مثله وفي نفس المستشفى، أسفر ذلك عن عراك بالأيدي بينهما وتم طردي من المستشفى، وسافرت مع إبني الى الأردن،  حيث أجريت لي عملية جراحية، والحمد لله أنا حي أرزق، ولكن كما ترى أصبت برعاش وفقدت عينا واحدة...!.

ويكمل الدكتور العاني بقوله : علمت فيما بعد أن الدكتور زكي تم قتله، وكذلك أربعة عشر أستاذا في مدة لاتتجاوز العشرة أيام وبنفس أسلوب محاولة إغتيالي.

حتى هذه اللحظة لازلت أستلم رسائل على بريدي الألكتروني من بريد يسمى "مطهرون" يهددني بالقتل إذا مادخلت بغداد

أنتهى كلام الدكتور كمال العاني


يذكر الشيخ (أحمد ابو بكر) أحد أعضاء الجيش الإسلامي في العراق، يقول : ألقينا القبض على أحد افراد فيلق بدر، واعترف بعد التحقيق معه بقتل 17 عالما سنيا بمختلف الإختصاصات، واعترف أيضا بأن عمار الحكيم وضابط مخابرات إيراني يدعى رضا محمدي هما المسؤولان عن إغتيال جميع
العلماء العراقيين، وأضاف الشيخ : لقد إعترف الخبيث بأن إيران أمرت بترويج إشاعات مفادها أن إسرائيل تنفذ عمليات قتل العلماء، والحقيقة انهم ألإثنين إشتركا فيها، فكلاهما وجهان لعملة واحدة.

فيما يعترف ضابط في الشرطة العراقية - نتحفظ على ذكر أسمه - أن فرقة إغتيالات إيرانية تعرف بإسم " أبو لؤلؤة " تستخدم عناصر من فيلق بدر وتعمل بنشاط في العراق لإغتيال الكفاءات والضباط العراقيين. ويضيف الضابط : في خريف 2005 ألقت مفارز شرطة القناة شرق بغداد القبض على أربعة أشخاص قاموا بإغتيال دكتور بدرجة بروفيسور بالخلايا السرطانية يدعى فاروق النجار، وعند إعتقالهم وإيداعهم السجن، وكان أحدهم إيرانيا، جاء في اليوم الثاني مضر الحكيم " ابن أخت عبد العزيز الحكيم " وقام بإطلاق سراحهم بعد توبيخ مدير مركز الشرطة العقيد سعد العبيدي، وقال له بالحرف الواحد باللهجة العراقية "لعنة الله على صفحته، كلب سني وقتلوه، ليش تحبس أسيادك ياقذر..! ". بعد أيام قدم العقيد إستقالته ولم نرَ وجهه بعد ذلك...!

صولاغ إسم صفوي لامع في الجريمة المنظمة في العراق اليوم. يحدثنا عن ذلك أحد الضباط السابقين في وزارة الداخلية والذي تم طرده من قبل هيئة إجتثاث البعث، حيث يقول :عندما تسلم صولاغ وزارة الداخلية (في عهد حكومة القوي الأمين إبراهيم الجعفري)، لم يعد لفيلق بدر حاجة لإرتداء البدلات السوداء او استخدام كواتم الصوت، فقد قام هو بالمهمة عوضا عنهم بصورة رسمية، حيث غيبت سجونه 123 استاذا وعالما وتدريسيا قضى أغلبهم من شدة التعذيب، فيما لايزال آخرون حتى الآن مسجونين بتهمة التعاون مع المقاومة التي يسمونها "ألإرهاب". ويضيف ذلك الضابط الذي أهدى لنا قائمة بأسماء 22 عالما عراقيا لايزالون في السجن حتى الآن ولا يعلم عن مصيرهم شيء.

إننا ننشر أسماءهم أدناه للرأي العام، ولمن لايزال لايعرف عنهم شيء من ذويهم.
بعضهم قد فقدوا ذاكرتهم جراء (فقرة البطانيه). نعم هذا هو الإسم لمن يستغرب! وهي إحدى فنون التعذيب الصولاغية التي إبتكرها بنفسه وهي كالاتي : (يؤتى بالشخص المراد تعذيبه ويوضع على بطانية مقيد اليدين والرجلين، ثم يأتي أربعة من جماعة مالك وهو اسم قائد التعذيب في سجن وزارة الداخلية، ويقومون برفعه مع البطانية ورميه على الحائط بقوة، ثم يعيدون الكرّة حتى تتكسر أضلاعه أو يحدث خلل في دماغه، وقد فقد الكثيرون ذاكرتهم من وراء هذه العملية)

أسماء العلماء هي الأتي  :
1-  الدكتور رافد محمد العمر - طبيب
2- الدكتور البروفيسور طارق المشهداني - عالم كيمياء عضوية
3- الدكتور ناصر التكريتي - طبيب
4- الدكتور سعد الحياني - عالم هندسة وراثية
5- الدكتور فهد عبد الكريم الدليمي - عالم فيزياء
6- الدكتور جاسم الخالدي - خبير آثار
7- الدكتور علي الناصري - عالم إجتماع
8- الدكتور صلاح خالد كاظم - خبير إقتصاد
9- الدكتور وليد الجبوري - طبيب تجميل
10- الدكتور أنور العاني - عالم فيزياء
11- الدكتور نبيل محمد العبيدي - إختصاص بكتريا هوائية
12- الدكتور باسل رزيك - عالم كيمياء
13- الدكتور توفيق سعدي - عالم هندسة صواريخ
14- الدكتور جبار أمين الباوي - عالم هندسة صواريخ
15- الدكتور سليمان عادل الدليمي - مهندس طائرات حربيه ميك 21
16- الدكتور سلام مخلص الحيالي
17- الدكتور صبري القيسي
18- الدكتور البروفيسور عاصم المحمدي - عالم ذرة
19- الدكتور يوسف الكبيسي
20-  الدكتورة إيمان عمر عبد العزيز - فيزياء، إختصاص وقود صواريخ ورئيسة قسم في التصنيع العسكري
21- الدكتور حسام الموصلي
22- الدكتور شجاع الحشماوي

 شبكة البصرة

 

إلى صفحة مقالات وأراء12