09/01/1428

  

محاكمة الجيش الشعبي: الرفيق طه ياسين رمضان وتشديد الحكم

 

 مقالة لكاتبها

منذ بداية تشكيل المحكمة المهزلة كان واضحا أنها تحاكم قيادة البعث والعراق بالنيابة عن إيران وشعوبيتها، والامبريالية الأمريكية وعدوانها، والصهيونية العالمية ومراميها، والرجعية العربية وخوفها، والماسونية الكونية ومؤامراتها. وفي الخلاصة المدبرة للحلقة الأولى من المحكمة المهزلة المختصة بقضية الدجيل، كانت إيران الشعوبية ولقطائها الطائفيين، أول من صدر الحكم الثأري ليصب في صالح عدوانهم المهزوم وتأمرهم الخياني بمنازلة القادسية المجيدة بقيادة سيد شهداء الأمة الرفيق صدام حسين رحمه الله. وحتى يكتمل الثأر الشعوبي الجبان والطائفي الخائن في حماية وتوجيه الولايات المتحدة المحتلة للعراق... كان لابد من حساب الثأر بضم مآثر وصولات الجيش الشعبي في قادسية صدام المجيدة، حيث لإيران الخمينية ما ذاقت وعجزت عن الثأر في الميدان من القوات المسلحة العراقية والجيش الشعبي... وهكذا يكون الثأر الجبان من قائد الجيش الشعبي في تلك المنازلة بما يفرح إيران الشعوبية ويرضي الولايات المتحدة.

 

غدا سوف تعيد المحكمة المهزلة حكمها الصادر قبلا على الرفيق طه ياسين رمضان، "وتشدده" بما يشفي مطلب الثأر الإيراني العاجز، إلا في ظل وقبول المحتل الأمريكي في العراق. إذا الجيش الشعبي العراقي يحاكم ويدان احتلاليا وإيرانيا على مآثره ومنجزاته الرائعة في قادسية صدام، حيث تجرعت الخمينية السم على يد البعث وجيشه العقائدي وجيش الشعب العراقي رديف قواته المسلحة في تلك المنازلة التاريخية.

 

الاحتلال الأمريكي نيابة عن الصهيونية ودولتها الغاصبة، يمكّن إيران الشعوبية وخمينيتها المهزومة، من الثأر اللاحق الجبان من العراق العربي بدولته وجيشه ومنجزاته العلمية والصناعية وحياته الاجتماعية وبنيانه الاقتصادي، ولا ينسون الجيش الشعبي حيث كانت تشكيلاته قد حلت قبلا، و لابد من الثأر المعنوي الجبان بتشديد العقوبة وتنفيذ القتل العمد بقائده الرفيق طه ياسين رمضان.

 

لقد كان الرفيق صدام حسين مشروعا استشهاديا على طول سنوات نضاله وجهاده الموصولة، وكذا كان رفاقه ومناضلي البعث الشرفاء، والأعداء الذين عجزوا عن التعرض لحياتهم بالحرب والعدوان ومؤامرات الاغتيال المتتالية، تمكنهم "الآن" الولايات المتحدة وبعد احتلالها للعراق وتدميره ونهبه من الثأر الجبان بتنفيذ القتل السياسي العمد.

 

انه وعندما تكتمل حلقة المؤامرة في سياق المحكمة المهزلة المدبرة بالحكم بإعدام الرفيق طه ياسين رمضان على خلفية قيادته للجيش الشعبي، يكون عار الخمينية قد بلغ مداه، ليس فقط بالحقد الشعوبي ضد العراق والعرب والبعث، وإنما بتتويج ذلك العار بعجزه عن الثأر لهزيمته التاريخية، إلا بتحالفه وتعاونه مع من سماه الخميني وصبيته من بعده بالشيطان الأكبر.

 

 شبكة البصرة

إلى صفحة مقالات وأراء12