04/01/1428

  

رسالة مفتوحة إلى السيدة العربية الفاضلة بشرى الخليل

عضو هيئة الدفاع عن الشهيد الرئيس الراحل صدام حسين (رحمه الله)

 بقلم : سرمد العراقي

 

تحية وتقدير...  

من خلال مشاركتك الشجاعة في (برنامج بالعربي) مساء يوم 18/1/2007 من على قناة العربية الفضائية لمست ان جنابك الكريم قد لم تكن لديك المعلومات الوافية الدقيقة الموثقة عن ادعاءات عملاء الصفويين حول ما يسمونه (المقابر الجماعية) التي يطبل لها هؤلاء الكذابين...

وودت ان ارسل لك هذه الرسالة المفتوحة ليطلع عليها كل من له علاقة بموضوع المقابر الجماعية التي يحاولون تحميل مسؤوليتها على الحكومة العراقية الوطنية في عهد الرئيس الراحل الشهيد صدام حسين (رحمه الله) واني اذكر هذه الوقائع من ساحة الحدث قبل الغزو وبعده.

وهذا الادعاء الذي يتبناه العملاء والخونة من الذين جاءوا مع المحتل وكذلك كلابهم النابحة ليلاً ونهاراً من خلال القنوات الفضائية وهم يروجون لقصة مفبركة حيكت بمكر وخديعة ودجل فارسي صفوي وكما تعرفينه عبر التاريخ عن هذه السلالة الماكرة، وهي على ذات الفكرة والمنهج للقصة التي لصقت على الجنود العراقيين عند دخول الكويت عام / 1990 (قصة الحاضنات للاطفال الخدج في مستشفى الكويت) والتي فضحت فيما بعد بأذن الله عزوجل...

فالعملاء والخونة خدم المحتلين الامريكان خططوا للمسرحية (المقابر الجماعية) من قبل دخول العراق، واوكل تنفيذها الى (ال الحكيم) الانهم من ذات الفطرة.

وخلاصة القصة او المسرحية ان (المقبور محمد باقر الحكيم وعزيز الحكيم)عند وصولهما الى النجف بعد الاحتلال استدعيا شخصاً من اهل النجف يدعى (فاضل ابو اصيبع) وهذا الشخص من الاصول الايرانية ومن اقران المذكورين وحصل على الجنسية العراقية منذ زمن وأمتهنت عائلتة دفن الموتى وتسمى (عائلة البو اصيبع) وطورت عملها في هذا المجال حتى اصبح (فاضل ابو اصيبع) يمتلك عدد من مكاتب دفن الموتى في النجف في مقبرة وادي السلام وترسل لهذه المكاتب الجثامين من كل المحافظات في العراق وذلك لسعة علاقاتهم الاجتماعية مع العوائل والعشائر العراقية في العديد من المحافظات، كما ان المدعو (فاضل ابو اصيبع) عنصر طموح بقوة وله قدرة الاقناع الشخصي للاخرين وعلى التغلغل في الاوساط الرسمية والشعبية وشارك مع المتسللين الايرانيين في محافظة النجف بأحداث صفحة الغدر والخيانة عام 1991 ورغم ذلك أصدر الرئيس الراحل صدام حسين قراراً بالعفو عنه انذاك...

فعندما استدعي هذا الشخص وحضر (عند اولاد الحكيم) رسموا له المسرحية وكلفوه بمتابعة تنفيذها وهم يعرفونه انه يصلح لهذا الدور كونه من الحاقدين على نظام الرئيس صدام حسين اضافة لولائه الفارسى لسيدتهم ايران.

 فقد اتفقوا معه على صرف مبلغ قدره ثمانون الف دولار يوميا عن كلف شراء اكفان واستخراج عظام الموتى من السراديب ونبش القبور التي كان يتولى امرها ودفنها في اوقات سابقة وكذلك استخراج رفات المقبرة التي دفنت فيها جثث العناصر الايرانية التي دفعها النظام الايراني الى العراق بعد توقف القتال مع الامريكان في 28/2/1991 الذين قتلوا في العمليات العسكرية لاخماد احداث صفحة الغدر والخيانة التي قام بها الايرانيون انذاك.

وهذا الشخص (فاضل ابو اصيبع) هو ادراى بمكان دفن تلك الجثث عندما قام الوجهاء من سكنة محافظة النجف بالتعاون فيما بينهم على دفنها بدوافع دينية وانسانية كونها جثث لاشخاص غرباء عن اهل المدينة وغير معروفين.

اذاً فهو لديه معرفة بمواقعها وخزين من رفات الموتى يمكنه التصرف بها دون خوف من الله عز وجل او من البشر، وبذلك قام بتقسم الرفات الواحد الى رفاتين ووضعها في الاكفان ووزعها على شكل مجاميع، وأحضر اعداداً من اقاربه وكذلك عدد من عوائل منتسبي منظمة بدر واخرين مأجورين ليمثلوا دور ذوي الضحايا وتكررت هذه المسرحية في اكثر من مكان واكثر من وقت اي ان تصوير الكفن او الجثة تكرر مرتين او ثلاث مرات وبعد ان انجز (فاضل ابو اصيبع) هذه المسرحية بنجاح وتناقلتها عدسات المصورين ووكالات الانباء.

تم مكافئة (فاضل) بمبلغ من المال اضافة للصرفيات الاخرى التي تسلمها اثناء تهيئة مراحل المسرحية التي اطلقوا عليها (المقابر الجماعية في عهد صدام).

وقدمت لبطل المسرحية مكافئة اخرى هي تعينه مسؤول عن امن منطقة مرقد الامام على ابن ابي طالب (كرم الله وجهه) وتسلم الاسلحة والبطاقات التعريفية (الباجات) واصبح امراً ناهياً وكان يحلم لو يقف حارساً في باب احد من  مديريات الامن في عهد الرئيس الراحل صدام حسين.

واستمر الرجل يزيد من طموحه بعدان تكرم على العملاء وانجح لهم تلك المسرحية الذميمة البشعة، وهو يحاول ان يتصدر مركزاً قيادياً في العملية السياسية اكبر مما حصل عليه في ذلك الحين ولكن لم يفسح له (ال الحكيم) المجال لمنافستهم في مواقع الصدارة حتى على مستوى المحافظة.

فحاول الاتصال مع بعض الوجوه الاجتماعية التي لها ذات النزعة في الوصول الى السلطة وتحقيق مأربها لانهم ينظرون الى ان الامور منفلتة والاقوى يحقق اهدافه بسهولة ويسر.

لذلك اخذ يطلق التصريحات والتهديدات هنا وهناك ضد (ال الحكيم) وواحدة من تهديداته فضح قصة المقابر الجماعية وغيرها مما يكمن في صدره، واستمر الموقف متشنجاً بين (فاضل ابواصيبع) وانصاره الجدد (وال الحكيم) وتيارهم السياسي المعروف ويتصاعد الصراع الى ان هددوه بالقتل ان لم يكف عن نشاطاته وطموحاته ويتوقف عن تهديداته لهم بكشف (المسرحية).

وتعرض بعد فترة وجيزة ً لمحاولة اغتيال في النجف من قبل اعضاء منظمة بدر ولكن نجأ منها، وهدد مرة اخرى فاخذ يتحدث بامور اكثر خطورة وبدء ينوه عن السيرة الاخلاقية للمقبور محمد باقر الحكيم وشقيقه عزيز الحكيم اثناء الصبى وعلاقاتهم للاخلاقية مع بعض الشباب في منطقة الكوفة والنجف وهذه السيرة مخجلة ومخدشة للشرف والحياء مما اجبر عزيز الحكيم من التأمر على بطل مسرحية (المقابرالجماعية) (فاضل ابو اصيبع) واغتياله في 24/9/2006 لتدارك هذه الفضيحة وطمسها واسكاته الى الابد قبل ان ينكشف المستور وتفضح السيرة القذرة لهولاء الخونة والعملاء وبهذا الفعل طمست حيثيات وحقائق تلك المسرحية وبطلها التي يسمونها (المقابر الجماعية) وكذلك قتلوا شاهد الاثبات على فضائح ايام الصبا لاولاد الحكيم عندما كان قرينهم بالامس وهم اليوم قادة الائتلاف .

وهذه يا سيدتى هي القصة او المسرحية التي يطبل لها الخونة والعملاء والدخلاء والماجورين الذين يدورون على الفضائيات ووسائل الاعلام.

وبهذه النهاية جعل الله كيدهم نحرهم وسوف تستمر فصول الاغتيالات بينهم حتى يظهر الحق كاملاً وينكشف دجلهم ومكرهم وخديعتهم كما انكشفت قصة الحاضنات للاطفال الخدج في الكويت...

ونقول لهم قول الله سبحانه وتعالى (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ) صدق الله العظيم

بغداد 20/1/2007

 شبكة البصرة

 

إلى صفحة مقالات وأراء12