بسم الله الرحمن الرحيم

 09/12/1429

عبد الغني عبد الغفور

صوت السماء في وجه العملاء

 

      بقلم الرفيق علي المدلج

      شبكة النهى*

      شبكة البصرة

 


 

نطق الداعر"محمد العريبي" قاضي حكومة الاحتلال في المحكمة الجنائية بحكم دولة أئمة الفسوق والضلال ضد رجال العراق وقادته، بتهمة الدفاع عن العراق والوقوف بوجه المد الصفوي القادم من طهران المقزِزة وقم المنجِسة، إبان فترة الحكم الوطني للرئيس الشهيد صدام حسين "رضي الله عنه"

وإذا ما علمنا مدى شدة الأحكام وقمنا بالقياس أدركنا بيقين لا يقبل الشك طبيعة أولاء الرجال ومعادنهم التي لا يمكن أن تشوبها شائبة أو تنال من عزائمهم عاديات الزمن فقد أصدرت هذه المحكمة المهزلة أحكامها الجائرة التي تراوحت بين الإعدام والسجن مدى الحياة والخمسة عشر عاماً ووقف رجالنا أمام "القاضي" بأجساد شامخة كنخيل العراق لم يبالوا ولم يكترثوا تعبيراً عن استخفافهم واستحقارهم لهذه المسرحية وما كان منهم إلا أن تصدوا لإرادة الإحتلالين الأميركي _الفارسي بصوت لا ينتابه الوهن فهاهو ذا الصوت المزلزل عبد الغني عبد الغفور ينتفض بقوة إيمانه بالله كمسلم قبل أن يكون بعثياً وكعربي قبلا أن يكون عراقياً "أهلاً بالموت أهلاً بالموت".

 

والله لكأننا نعيش أيام صحابة النبي محمد "صلّى الله عليه وسلم"،

 

سهل علينا أن نقرأ هذا الكلام ربما.. لكن استشعاره أشد مما نتصور فكيف برجل يعلم أن مصيره الموت يبتسم ابتسامة إيمانية ساخرة ليردفها بتحية لإخوانه المجاهدين المسلمين والعرب، وهتاف عال أن " يسقط الاحتلال الأميركي ويسقط الاحتلال الفارسي " ويهدر كالبركان الثائر بتكبيرات مطمئنة للمؤمنين مخشعة لقلوب الصابرين صاعقة تدوي في قلوب المرجفين، وما أنصعه من دليل على هذا، أن المدعو "قاضي المحكمة" حاول أن يظهر أمام الإعلام زيف حرية حكومته المأبونة عند أول كلمات الهتاف المزلزل حتى وصل المجاهد الغيور عبد الغني عبد الغفور إلى عبارة "الله أكبر" وكررها، فارتعدت فرائسهم وصرخ القاضي طالباً إليه السكوت فأطلقها " الله أكبر" ثالثة بصوت أعلى وأشد مما سبق كأنه يريد أن يقض مضاجعهم بها ولسان حاله يقول ((إن كل من يسمع صوت التكبيرات التي أُطلقها لا بدّ أن يستذكر واجب الجهاد ضد المحتل وأن يدعو لطرد المحتل كلما تنادى المؤمنون للصلاة وكلما سُمع صوت الآذان)).

 

تحية الخشوع والإيمان للرجل الرجل عبد الغني عبد الغفور الذي حكم جوراً وظلماً في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، فخراً وعزاً نتباهى بك وبالقلة من أمثالك.

الخزي والعار لمن ارتضى السكوت لأن واجب الشرف يقتضي النطق لا الجمود والإذعان.

 

وأدناه روابط فيديو لموقع يو تيوب ومواقع تحميل مباشرة لجلسة النطق بالحكم :

http://www.youtube.com/watch?v=fjgf9eAx4Nw

http://www.megaupload.com/?d=ZVZFR6Y1

 

http://www.uparab.com/files/Tk2a9BChDYXi-fOM.wmv

http://www.mediafire.com/download.php?imdmmhg3gnn

 

الخميس 6 ذو الحجة 1429 / 4 كانون الاول 2008

إلى صفحة مقالات وأراء 15