بسم الله الرحمن الرحيم

27/07/1429

المستشارون الامريكان اليهود في العراق المحتل : تحديث معلومات

 

 بقلم : بثينة الناصري

 

  موقع النهى*

  شبكة البصرة

 ماكنت سأكتب هذا التعليق سوى أن اقتباسا مجتزءا من مقالة لي نشرت في خريف 2003، انتشر وذاع صيته ضمن "بحث" أعدته "دار بابل للدراسات" هذه الايام حول التغلغل الاسرائيلي في العراق المحتل، ووزع على نطاق واسع  ضمن اشياء اخرى مقتطعة من مقالات كتاب آخرين عراقيين وأجانب - بدون الاشارة اليهم كمصادر- كما يجدر بدراسة تحترم عقل القاريء.

 

المشكلة في الجزء المقتبس من مقالتي المعروفة بعنوان "حان الوقت لأعداد طعام الكوشير" والتي نشرت قبل خمس سنوات، والذي يذكر اسماء المستشارين الامريكان (ومعظمهم من اليهود) للوزارات العراقية في ذلك الوقت، والذي نقلته دار بابل نقل مسطرة حتى بخطأ مطبعي حيث يذكر اسم المستشار "دور ايردمان" والصحيح "درو" وهو تصغير اسم "اندرو"، المشكلة التي كان يجدر بمركز دراسات ان يكتشفها هي ان الموظفين الامريكان لا يحتفظون بمراكزهم لمدة 5 سنوات متتالية، فهم لايظلون في مناصبهم مثل الموظفين العرب حتى يموتوا او يختفوا بظروف غامضة، بعضهم ينتدب لمدة سنة او اقل. وهكذا فإن نشر اسماء هؤلاء المستشارين في هذا الوقت هو استغفال للقاريء، ويمكن دحضه من قبل اعلام الاحتلال فتفقد المواقع التي نشرته والدار التي نسبت اعداد هذا البحث لنفسها مصداقيتها.

 

وكما تغير حكام العراق بعد الاحتلال من جي غارنر الى بول بريمر الى نيغروبونتي الى زلماي خليل زاد الى ريان كروكر، فقد تعاقب بعد كل واحد من اولئك المستشارين خمسة او ستة اواكثر. ولكن مشكلة مواقع الشبكة العنكبوتية هي الاستسهال في كل شيء: في نقل المعلومات الناقصة او الخاطئة، والاستسهال في نسبة جهد الغير الى النفس بدون تمحيص او تدقيق. واستسهال اطلاق كلمة "بحوث ودراسات" على (نسخ ولصق) مأخوذ من هنا وهناك بدون مصادر او تواريخ. لا ادري سبب هذا التورط.. ولكن يبدو انه في مجمل العملية هناك شخص ما ضحك على شخص ما.. ثم ضحك هذا وذاك على الجميع.

 

ورغم ان مقالتي في حينها كانت قد انتشرت وذاعت ايضا بسبب تقديمها معلومات جديدة حول اولئك المستشارين تنشر لأول مرة بالعربية او بأية لغة، ولكن يبدو ان ذاكرة المواقع التي نشرت "بحث" دار بابل، كانت مشوشة حيث لم يناقش احد مصدر هذه الاسماء او يتذكرها أو يبحث ان كانت مازالت تعمل في وزارات حكومة الاحتلال. وكنت قد وقعت على بعض المعلومات في حينها بالصدفة والتي قادتني الى اجراء عملية بحث مضنية لأن ادارة الاحتلال ايامها لم تكن تنشر اسماء المستشارين ولا حتى الان.. كان علي ان ابحث بطرق مبتكرة وغير مباشرة عبر عمليات معقدة. وقد استغرق البحث اسابيع حتى استطعت ان اجمع تلك الاسماء التي كانت في معظمها كما قلت يهودية، ومن هنا كان عنوان المقالة "حان الوقت لاعداد طعام الكوشير" وقد تنبأت فيها ان يوم السبت (اليهودي) سوف يكون عطلة رسمية في العراق وقد حدث ذلك فيما بعد. ولو تكرم القاريء بوضع عنوان المقالة في ماكنة بحث قوقل لوجد المقالة منشورة في مواقع كثيرة منذ 2003.

 

ومن اجل الاّ يقع القاريء أسير معلومات قديمة اعاد البعض نشرها بجهالة، اقدم لكم فيما يلي بعض التحديث لاسماء بعض المستشارين الذين تعاقبوا بعد تلك الاسماء. وأذكر ايضا ان مكان هؤلاء الان هو السفارة الامريكية في بغداد وليس بالضرورة داخل الوزارات العراقية. ولكنهم هم الذين يشرفون على اعمال الوزارات وخاصة : النفط والتربية والتعليم والتعليم العالي، والزراعة، فهذه هي المفاصل التي ينهبون ويخربون منها العراق.

 

النفط : لأن الاستيلاء على نفط العراق هو احد الاهداف الرئيسية للغزو والاحتلال. وقد رأينا ان المستشارين هم الذين كتبوا العقود الاخيرة التي فتحت بموجبها حقول النفط المنتجة لأربعة شركات احتكارية كبيرة.

 

التعليم : للسيطرة على عقول الاجيال الجديدة، ومن اجل هذا قتلوا العلماء والاكاديمين أو هجروهم الى خارج العراق. السيطرة على التعليم العالي يعني تجنيب طلبة العراق دراسة العلوم والصناعات التي تفيد بلادهم، وتوجيههم الى التخصص في كل الاعمال الخدمية التي تناسب اقتصاد السوق. بمعنى آخر : تخريج خدم للاستعمار، يعملون في توكيلات الشركات الامريكية التي سوف تستحوذ على السوق العراقية.

 

الزراعة : بدأ تخريب الارض الخصبة العراقية منذ 1990 بالحصار واليورانيوم المنضب، لتحويل العراق الى ارض جرداء لا تنبت ما يقوم بأود العراقيين حتى يظل العراق سوقا يدعم رفاهية المزارعين الامريكان. وكأن السرطانات التي احدثها اليورانيوم المنضب لم يكن كافيا، الان يعتمد العراق على الهندسة الوراثية في انتاج محصولات مشوهة مسرطنة، حيث يمنع المزارع العراقي من استخدام بذوره من محصول السنة السابقة كما ظل يفعل منذ فجر الحضارة، تحت طائلة الغرامة والعقاب، ويجبر على استخدام البذور الاسرائيلية والامريكية المسرطنة التي تحتكرها شركات معينة. حتى ان زراعة النخيل قد تراجعت، وبعد ان كان العراق الاول في انتاج التمور، اصبح في ذيل القائمة.

 

باختصار مطلوب من العراق شيء واحد : النضوب!! نضوب النفط بتحويله الى الخزين الاستراتيجي الامريكي. نضوب العقول. نضوب الخير المتمثل بالزراعة والعراق بلد النهرين، ارض السواد، حيث كانت الزراعة هي السبب في نشوء الحضارات العراقية القديمة.

 

بهذا الخصوص، أنبه الى ان مصر، ارض النيل والتي قامت فيها الحضارة بسبب الزراعة ايضا، قد حوربت – بالمعاهدات واتفاقيات التجارة الحرة – في زراعتها، واجبر الفلاح المصري على استخدام البذور المحسنة وراثيا والمسرطنة والتي كانت السبب وراء هذا الانتشار المفزع لامراض السرطان فيها. فلا هي ضربت بقنبلة ذرية ولا هي ضربت باليورانيوم المنضب، ولكن السرطان ينتشر كالوباء ويطال الجميع فقراء وأغنياء. كما ان زراعتها تراجعت مائة عام الى الوراء، وبعد ان كانت الاولى في زراعة القطن اصبحت في ذيل القائمة.

 

اليكم اذن بعض اسماء المستشارين الجدد ولضيق وقتي لم استطع ان احصر الجميع وربما افعل في المستقبل. يلاحظ ان المستشارين قد تكاثروا واصبحوا بشكل فرق وليس بشكل فردي. وهنا اسأل سؤالا عابرا : من يدفع اجورهم؟ فإذا كان مفتشو الامم المتحدة الذين نفذوا عقوبة دولية على العراق ينهبون اجورهم من ضلع الانسان العراقي، فكيف بالمستشارين الذين يزعمون انهم يعملون "لصالح" العراق؟

 

وملاحظة ايضا : ان قتل وتهجير العلماء والكوادر المهنية والعلمية والادارية كان من اسبابه هو هذا : استخدام مستشارين امريكان – بحجة عدم وجود كوادر عراقية - من اجل توجيه العراق الوجهة التي يرتأونها.

 

بعد الاحتلال عين بوش 20 أمريكي من المقربين اليه مستشارين امريكان للعراق في وزارة النفط والخارجية والتربية والتعليم العالي والمالية والشباب وغيرها كما فصلت في مقالتي المشار اليها آنفا.

 

اول مستشار لوزارة التعليم العالي لم تكن له علاقة بالتعليم فقد كان خبير اسلحة دمار شامل (بالتأكيد بوش يعتبر التعليم سلاح دمار شامل)، وكان هذا هو درو ايردمان حامل شهادة دكتوراه من هارفارد ولكن ليس لديه اية خبرة في ادارة الجامعات. وكان عمره 36 سنة. تصوروا ان يجلس هذا في حلقة واحدة مع 22 عميد جامعة عراقية ممن يبلغ عمر الواحد منهم ضعف المستشار واكثر خبرة منه. على العموم لم يطل به المقام واختير بدلا منه دكتور اغريستو والذي لم تكن لديه اية فكرة عن المنطقة او العراق ولكنه كان من الحزب الجمهوري وصديقا لدونالد رامسفيلد، وفي مقابلة نشرت ترجمتها في حينها في موقع دورية العراق قال اغريستو ان همه الاول كان تقليل حصص المواد العلمية مثل الكيمياء والاحياء والفيزياء واكثار المواد الانسانية والادارية وكان مبرره "ان العراقيين زهقوا من تعلم تلك المواد العلمية "!! ولم يطل به المقام الا بضعة اشهر وتغير. وهنا اتمنى ان يلتقط احدكم الخيط ويبحث عمن أعقبه من المستشارين.

 

وزارة النفط : عين فيليب كارول اليهودي الذي كان مدير شركة شل ومعه هيئة من 15 من المستشارين في كانون الثاني 2003، اي قبل الغزو بثلاثة شهور. وكان يدير شركة شل في الولايات المتحدة ولكنه كان قبلها مدير شركة فلور للخدمات النفطية والتي لها مشاريع كبيرة في السعودية والكويت. بعد شهر من الاحتلال استلم كارول ادارة نفط العراق وانضم اليه غاري فوغلر (يهودي ايضا) وهو مدير سابق في شركة اكسون موبل. وكانا يعملان فيما يسمى (مكتب اعادة الاعمار والمساعدات الانسانية) (لهم بالتأكيد وليس للشعب العراقي)! وقد اوضح كارول لبول بريمر انه لا يسمح – بصفته مستشارا- بخصخصة النفط وهو في منصبه (لأنه لا يستطيع ان يشارك في النهب اذا كان مايزال موظفا) ولكنه ترك المنصب بعد سبعة شهور استعدادا.

 

نتذكر انه في مارس 2003 كان وزارة النفط هي الوحيدة التي تلقت حماية الجيش الامريكي.

في نيسان 2003 خلال اقتحام بغداد أقام الجنود قاعدتين مؤقتتين سميت احداها (معسكر شل) والاخرى (معسكر اكسون) توارد خواطر من الجنود؟!

 

في نفس الشهر طلب بوش من مجلس الامن رفع الحصار  

 

في نيسان 2003 ايضا ساهمت الوكالة الامريكية للتنمية الدولية بكتابة خطة لخصخصة اقتصاد العراق

 

في 22 آيار 2003 رفع الحصار ووضعت عوائد النفط العراقية تحت الوصاية الامريكية التي تقرر أوجه صرف تلك العوائد.

في نفس اليوم 22 آيار 2003 اصدر بوش الامر الرئاسي 13303 الذي يضفي حصانة كاملة للشركات النفطية الامريكية العاملة في العراق

 

بعد شهر في 22 حزيران يصدر العراق نفطه الخام لاول مرة منذ الغزو.

تموز 2003 يعين ابراهيم بحر العلوم وزيرا للنفط ويقدم خطة للخصخصة ويصادق على اتفاقيات مشاركة في الانتاج.

في تشرين اول 2003 يترك كارول العمل ويأتي بدلا منه روبرت ماكي وهو مدير سابق لشركة كونوكو فيلبس، وكانت لهذه الشركة علاقة بشركة هاليبرتون (شركة ديك تشيني) التي منحت عقودا بدون منافسة للعمل في العراق.

 

ثم اختارت الادارة الامريكية نائب رئيس شركة شيفرون (شركة كوندليزة رايس) واسمه نورم زيدلوفسكي (يهودي ايضا) ليعمل منسقا بين سلطة الاحتلال ووزارة النفط العراقية وهو في نفس الوقت مدير شركة اخرى هي كولونيال بايبلاين، وهوعضو في مشروع لوكالة التجارة والتنمية الامريكية اسمه (المائدة المستديرة للطاقة العراقية)

 

ثم جاء مستشارون آخرون منهم : تيري آدامز و بوب مورغان من شركة بي بي BP البريطانية و مايك ستنسون من شركة كونوكو فيليبس.

 

في تشرين ثان 2003 اراد زيدلوفسكي رسم خطة جديدة لنفط العراق على ان يكتبها مستشار اقدم هو آمي جاف Amy Jaffe الذي كان يعمل لدى شركة مورس حين كان رئيس مجلس العلاقات الخارجية والان يعمل لدى جيمس بيكر وزير الخارجية الاسبق والذي تقدم شركته القانونية استشاراتها لشركة اكسون موبل وكذلك لوزارة الدفاع السعودية. وقد كتبت الخطة شركة امريكية هي Bearing Point تحت اشراف جاف ومجموعة من خبراء صناعة النفط. انتهت الشركة من كتابة الخطة المسماة "خيارات لتنمية طويلة المدى لصناعة النفط العراقية" في كانون الاول 2003. والخطة تشجع المشاركة الاجنبية باعتبارها افضل الحلول.

 

مارس 2004 تعيين مستشارين نفط جدد هم مايك ستنسون من شركة كونوكو فيليبس و بوب مورغان من بي بي.

 

مارس 2004 قانون الدولة المؤقت الذي وقعه مجلس الحكم وفيه ان قوانين سلطة التحالف التي وضعها بريمر لا تنقض.

 

حزيران 2004 نقل السيادة الصوري ورحيل بريمر. مايك ستنسون يسمى مستشارا للسفارة الامريكية في بغداد (على اساس ان الحكومة ذات سيادة ولايصح ان يكون في وزاراتها مستشارين اجانب)

 بعدها يتتابع التركيز على اصدار قانون للنفط والغاز وتوقع 30 شركة اجنبية عقودا مع الحكومة الانتقالية لتدريب العراقيين. ثم حتى 2008 حيث توقع الشركات الكبيرة المذكورة في هذا الاستعراض – اضافة الى توتال الفرنسية - اتفاقية لاستغلال النفط العراقي في 6 حقول منتجة،

 

(معلومات وزارة النفط مأخوذة من مقالة

Slick Connections: U.S. Influence on Iraqi Oil

by Erik Leaver and Greg Muttitt، Foreign Policy in Focus)

 

* المستشارون الزراعيون (المعلومات مأخوذة من موقع وزارة الزراعة الامريكية بتاريخ 11/3/2008) وسترون ان هناك الان مستشارين لكل محافظة وليس كل وزارة فقط:

 

حوناثان غريسل مستشار زراعي امريكي – السفارة الامريكية

جون ستيفنسون : موظف في وزارة الزراعة الامريكية ومستشار محافظة التأميم

مايك ستفينز – موظف وزارة الزراعة الامريكية ومستشار محافظة بغداد

جين بروسارد – موظفة في وزارة الزراعة الامريكية ومستشارة محافظة صلاح الدين.

د. جريح بروك – موظف وزارة الزراعة ومستشار في محافظة ديالى

جيمس برايت – موظف وزارة الزراعة الامريكية ومتسشار محافظة بغداد

 

مايك يوست – مدير الخدمة الزراعية الاجنبية في وزارة الزراعة الامريكية

 

* فرانك راميزيل Ramaizel مستشار وزارة العدل العراقية – السفارة الامريكية عنوان وظيفته حاليا "مستشار قانوني اقدم لوزارة الخارجية الامريكية في بغداد.

 

* كريستين هاجرستورم (يهودية) رئيسة فرق اعادة الاعمار الاقليمية- الانبار

 

عملت في الخدمة الخارجية لمدة 16 سنة في ليما والمكسيك وسيئول ورانجون ونوجالس وفي الشؤون القنصلية في واشنطن. عملت مؤخرا مسؤولة في وزارة الخارجية الامريكية لتجنيد اساتذة الجامعات للخدمة في العراق. لها شهادة في الادب وشهادة في القانون وهي اصلا من تكساس.

 

فرق الاعمار الاقليمية تضم موظفين من وزارة الخارجية ووزارة الدفاع الامريكيتين.

 

* كيت ريدمر – رئيس فريق اعادة الاعمار الاقتصادي في مصفاة نفط بيجي – محافظة صلاح الددين

كريستينا واديج – مستشارة اقتصادية في السفارة الامريكية

 

* فرق التواصل الكوني للعلاقات العامة اختصارها GO من كلمتي global outreach تتكون من اختصاصي علاقات عامة من كل افرع الحكومة للمساعدة في نصب اذاعات وقنوات تلفزيونية في العراق لتطوير المصالح الامريكية ولتوضيح الاساس الاخلاقي للقيادة الامريكية في العالم. (يعني جواسيس حرب نفسية)

 

قائد الفريق هو جون جونز والذي خدم في وزارة الخارجية لمدة 27 سنة وتطوع السنة الماضية ليذهب الى محافظة ديالى الساخنة من اجل اقامة اذاعة.

 

* مدير فريق GOالجوال/جوناثان شرادر يطوف على المدارس الابتدائية لغسل عقول الاطفال. في 1 شباط 2007 ذهب الى مدرسة ابتدائية في بغداد مع عشرة من المتطوعين من الجيش الامريكي ووزارة الخارجية على رأسهم الدكتور ياسر بحراني وهو طبيب اسنان عراقي امريكي يخدم مستشارا سياسيا وعسكريا في السفارة الامريكية في بغداد (كيف يكون طبيب اسنان مستشارا سياسيا وعسكريا؟ ولكن يمكن القول باختصار بأنه جاسوس على أهله).

 

هذا غيض من فيض، وارجو الا يأتي مركز دراسات آخر بعد خمس سنوات ليقتبس هذا الجهد في البحث والترجمة لينسبه الى نفسه. ولم اكن لأمانع في نشر المعلومات ولكن بعد تحديثها على الاقل لأن لا شيء يظل على حاله في العراق المحتل. وقد قتل مؤخرا من فرق المستشارين هؤلاء اثنان في مدينة الثورة أحدهما يتبع في جاسوسيته الخارجية الأمريكية والاخر يتبع الدفاع.

 

 

 

 

إلى صفحة مقالات وأراء 14