بسم الله الرحمن الرحيم

30/05/1429

نداء دولي لحماية حقوق المعتقلين والأسرى في العراق

 

 موقع النهى*

 

 لندن- أصدرت مجموعة من السياسيين والأكاديميين والإعلاميين تضم 120 شخصية من مختلف أرجاء العالم نداء لحماية حقوق المعتقلين وأسرى الحرب في سجون الإحتلال الامريكي في العراق. واعلنت عن تشكيل لجنة دولية للتضامن معهم وطالبت بمعاملتهم وفقا للمعايير التي حددتها اتفاقية جنيف للمعتقلين والأسرى.
وقال الموقعون على النداء: "إننا إذ نطالب بإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين العراقيين، نؤكد على أهمية إلزام قوات الاحتلال الأمريكي في العراق بتطبيق اتفاقيات جنيف الخاصة بالأسرى ووقف كل أشكال التعذيب ضد المعتقلين والسماح للمنظمات القانونية والحقوقية الدولية ومنظمة الصليب الأحمر الدولي بزيارة كافة معسكرات الاعتقال الأمريكية في العراق والاطلاع على أوضاع الأسرى والمعتقلين".
وقال النداء ان "قوات الاحتلال الأمريكي في العراق تحتجز أكثر من (150000) مائة وخمسين ألف أسير ومعتقل عراقي، موزعين على أكثر من (28) معسكر اِعتقال، وقد مضى على أسر واِعتقال الآلاف منهم أكثر من خمس سنوات في ظروف قاسية تتنافى مع ما نصَّت عليه اِتفاقيات جنيف الخاصة بأسرى الحرب والمعتقلين. "
وأضاف ان "الغالبية من هؤلاء من كبار السن ويعانون من مشاكل وصعوبات صحية تهدد حياتهم وهناك آلاف أخرى من الشبان والنساء والأطفال تم احتجازهم كرهائن بدلا من الأزواج والآباء".
وأكد النداء ان "جميع الأسرى والمعتقلين يتعرضون باستمرار لأقسى أنواع التعذيب وتمارس ضدهم كل أشكال الاِهانة والإذلال لكرامة الإنسان. وجميعهم محرومون من كافة وسائل التواصل مع العالم الخارجي وغالبيتهم ممنوعون من اللقاء مع عوائلهم وذويهم".
وكان من بين الموقعين على النداء 80 شخصية تضم أعضاء برلمانات أوروبية وعدد من كبار مسؤولي الأحزاب وناشطين سياسيين من مختلف أرجاء العالم، وذلك الى جانب 39 شخصية تضم سياسيين وخبراء وأكاديميين وإعلاميين من العراق ومختلف الدول العربية الأخرى.
 
وفيما يلي نص النداء، وقائمة بأسماء الموقعين عليه.
 
اللجنة العالمية للتضامن مع الأسرى والمعتقلين
في سجون القوات الأمريكية في العراق
(نداء)
كان هدير الملايين من شعوب الأرض في شهر شباط-فبراير من عام 2003 يزمجر في شوارع المدن الكبرى رافضا لخيار الحرب على العراق، لانّ تلك الملايين كانت تدرك أنَّ السلام لا يتحقق بالدمار والحروب وصراع الحضارات.
وأثبتت الأحداث صواب ذلك الموقف. فأمريكا والجيوش التي ساندتها اِحتلت العراق ووعدت شعبه بالديمقراطية والحرية والرفاه. لكن الشعب العراقي، بعد خمسة أعوام من الاِحتلال، لا يجد في وطنه مكانا آمنا من جنود أمريكان أو مرتزقة ((البلاك ووتر)) أو إرهابيين أو ميليشيات ممن كانوا نتاجا للاِحتلال - اِتفقوا معه أم اختلفوا. بل أنهم لا يرون أملا في المستقبل إذا ما اِستمرت الأوضاع كما هي تحت الاِحتلال.
واليوم تحول أكثر من 3 ملايين عراقي إلى لاجئين في الشتات خوفا من القتل والاِعتقال. أما من بقي فلا زال يعاني آلام الاِحتلال. ومنهم مَـنْ تمّ اعتقاله في أبشع سجون الدنيا (أبو غريب). واليوم لا زالت قوات الاحتلال الأمريكي في العراق تحتجز أكثر من (150000) مائة وخمسين ألف أسير ومعتقل عراقي موزعين على أكثر من (28) معسكر اِعتقال وقد مضى على أسر واِعتقال الآلاف منهم أكثر من خمس سنوات في ظروف قاسية تتنافى مع ما نصَّت عليه اِتفاقيات جنيف الخاصة بأسرى الحرب والمعتقلين وان الغالبية من هؤلاء من كبار السن ويعانون من مشاكل وصعوبات صحية تهدد حياتهم، وهناك آلاف أخرى من الشبان والنساء والأطفال تم احتجازهم كرهائن بدلا من الأزواج والآباء... جميع الأسرى والمعتقلين يتعرضون باستمرار لأقسى أنواع التعذيب، وتمارس ضدهم كل أشكال الاِهانة والإذلال لكرامة الإنسان. وجميعهم محرومون من كافة وسائل التواصل مع العالم الخارجي، وغالبيتهم ممنوعون من اللقاء مع عوائلهم وذويهم.
ولأننا لا نحمّل الشعب الأمريكي مسؤولية ما حدث من حروب واحتلال وخرق لحقوق الإنسان سببها سياسة الإدارة الأمريكية الحالية، فأننا نجد من مسؤوليتنا تجاه الإنسانية، أولاً، والشعب العراقي، ثانيا، أن نعلن ـ قبل فوات الأوان ـ موقفاً رافضا لممارسات المحتل الخارجة على شرعة حقوق الإنسان لانّ موقفنا هذا هو موقف إنساني مساند للحضارة الإنسانية ضد كلّ مَـنْ يسيئ إليها مهما كان انتماءه الثقافي والعرقي والجغرافي. إن موقفنا هذا ليس دفاعا عن حرية وحقوق الإنسان العراقي فحسب، بل دفاعا عن البشرية وقيم الحضارة ومنظومة العدالة والحق والتي تشمل الجميع، ومنهم العراقيين.
إننا إذ نعلن ونؤكد تضامننا مع المدافعين عن حقوقهم الشرعية في أوطانهم، ومع الأسرى والمعتقلين العراقيين، فأننا نشجب ونسـتنكر اسـتمرار اِحتجاز هؤلاء الأسـرى والمعتقلين، وندعو الى القيام بكل الفعاليات والأنشطة من أجل إطلاق سراحهم. كما أننا نؤمن بترابط العدالة مع الحرية. كما نؤمن بأن عشب الديمقراطية لا ينبت أبداً على صفيح دبابات الاحتلال الأمريكي، كما أثبتت السنوات الخمس الماضية، لكنه ينمو في قلوب المؤمنين بالإنسان والمدافعين عن حقوقه وكرامته.
إننا إذ نطالب بإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين العراقيين، نؤكد على أهمية إلزام قوات الاحتلال الأمريكي في العراق بتطبيق اتفاقيات جنيف الخاصة بالأسرى ووقف كل أشكال التعذيب ضد المعتقلين والسماح للمنظمات القانونية والحقوقية الدولية ومنظمة الصليب الأحمر الدولي بزيارة كافة معسكرات الاعتقال الأمريكية في العراق والاطلاع على أوضاع الأسرى والمعتقلين.
 
اللجنة العالمية
للتضامن مع الأسرى والمعتقلين
في سجون قوات الاحتلال في العراق
 
الموقعون: 
1- د. ابراهيم علوش- كاتب وناشط سياسي في الأردن.
2- المهندس أبو العلا مادي أبو العلا- ناشط سياسي اسلامي من حزب الوسط في مصر.
3- أحمد بودا- رئيس محطة اذاعة المنار وناشط سياسي في بلجيكا.
4- أحمد صدّيق- محامي في تونس.
5- د. أحمد فايز الفواز- رئيس جمعية حقوق الانسان في سورية.
6- أحمد كريم- رئيس التيار الشيوعي الوطني الديمقراطي في العراق.
7- ارماندو ماير دوريس- عالم نفس في البرتغال.
8- د. أشرف بيومي- كاتب وناشط سياسي في مصر.
9- امادور فيليب توماس سيلمنت عضو في "أم. بي. بي. أم" في البرتغال.
10- انطونيو ألفيز- ناشط سلام في البرتغال.
11- انطونيو خوزيه أفيلاس نونس- أستاذ جامعي في البرتغال.
12- انطونيو روبيرتو ماكادو- مهندس في البرتغال.
13- انغولا ألفيز- عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي البرتغالي.
14- اوغو جياننانجيلي- من "افوكاتو" في ميلانو.
15- أورلاندة كونزاليس- استاذة جامعية في إسبانيا.
16- اوزغار دير- جمعية الفكر الحر في تركيا.
17- إيمان السعدون- ناشطة سياسية في العراق.
18- برونو انطونيو بلليريتي أستاذ في جامعة روما في إيطاليا.
19- برونو دياز- عضو البرلمان البرتغالي- البرتغال.
20- البشير بومعزة- أحد قادة الثورة الجزائرية.
21- بيدرو روجو ناشط في الحملة ضد الاحتلال ومن أجل سيادة العراق (سى. إي. أو. سي. آي) في أسبانيا.
22- توزيو دي يوليس- رئيس جمعية "أيوتياموللي فيفيري" في أيطاليا.
23- جراشيتي كروز- عضو اللجنة التنفيذية لـ "سي.جي. تي. بي" في البرتغال.
24- جلوريا ماريروس داكونيا- كاتبة في البرتغال.
25- جورج فيجوريدو محرر "ريسيستر. انفو" في البرتغال.
26- جون كاتولينوتو- مدير تحرير مجلة "عمال العالم" في الولايات المتحدة.
27- جوزيه رينالدو- صحافي من البرازيل.
28- جوزيه ارنستو كارتشو- صحافي في البرتغال.
29- جوزيه غولاو- صحافي في البرتغال.
30- جوزيه نفيز- عضو في "أم. بي. بي. أم" في البرتغال.
31- جوزيف سكالا- كاتب من جمهورية التشيك.
32- جيانني فاتيمو- أستاذة فلسفة وعضو سابق في البرلمان الإيطالي.
33- جيمي بايستيروس- رئيس جمعية "او. أس. بي. أي. أي. أي. أل" في إسبانيا.
34- جيواو كوريجدور دافونسكا- رئيس جمعية التدخل الديمقراطي في البرتغال.
35- جيوسابي بيلاتزا- من "افوكاتو" في ميلانو.
36- جيوفاني فرانزوني- عضو جمعية دينية مسيحية في إيطاليا.
37- الحبيب الطريفي- نقابي في تونس.
38- حسن اسماعيل عبد العظيم المحامي- أمين عام حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سوريا.
39- حمدان حمدان- كاتب وباحث فلسطيني في سورية.
40- حمدين صباحي- عضو مجلس الشعب المصري.
41- خالد الجامعي- صحفي وكاتب في المغرب.
42- دانيلو زولو- أستاة جامعية في إيطالية.
43- دوغي سليمان- باحث علمي في طب الدماغ في فرنسا.
44- رادوسينسكي ميتش- "اونتوربونور" من جمهورية التشيك.
45- رجاء الناصر- أمين سر تجمع لجان نصرة العراق في سورية.
46- روزا ريجاس- كاتبة ورئيسة سابقة للمكتبة الوطنية الإسبانية.
47- روي نامورادو روزا- أستاذ جامعي ورئيس المجلس البرتغالي للسلام والتعاون الدولي.
48- ريجينا ماركوس- أستاذة جامعية وعضو في الحركة الديمقراطية للنساء في البرتغال.
49- سارة فلندرز مديرة مساعدة في مركز العمل الدولي في الولايات المتحدة.
50- ساشا نوفوكوفا- صحافية من جمهورية التشيك.
51- سامي الطاهري- نقابي في تونس.
52- ساندرا بنفيكا- عضو في المجلس البرتغالي للسلام والتعاون الدولي.
53- ستيفان تشنوبيك- محامي من جمهورية التشيك.
54- د. سعد داود قرياقوس- أستاذ جامعي عراقي في كندا.
55- د. سمير أمين- مفكر وباحث في مصر.
56- سميرة رجب- كاتبة وعضوة مجلس الشورى في البحرين.
57- سيرجيو فيناجري- طبيب برتغالي.
58- سيلاس تشيركويرا- عضو في "أم. بي. بي. أم" وباحث في الشؤون الأفريقية في البرتغال.
59- شكري بلعيد- محامي في تونس.
60- صباح المختار- محامي عراقي ورئيس جمعية المحامين العرب في بريطانيا.
61- صباح الموسوي- ناشط سياسي في الأحواز.
62- صبحي توما- ناشط سياسي عراقي في فرنسا.
63- ضياء الشمري نحات عراقي فينا.
64- عبد الإله البياتي- كاتب عراقي في فرنسا
65- المهندس عبد الجبار سليمان الكبيسي- أسير سابق في معسكرات الاحتلال الامريكي في العراق –فرنسا.
66- عبد الناصر العويني- محامي في تونس.
67- عبد الرحمن الهذيلي- عضو الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان.
68- علي الصراف- كاتب وصحفي عراقي في لندن.
69- عوني القلمجي- الناطق الرسمي باسم التحالف الوطني العراقي- الدانمارك.
70- فاتح جاموس- قيادي في حزب العمل الشيوعي في سورية.
71- فاطمة امارال- عضو الحركة الديمقراطية من اجل المرأة في البرتغال.
72- فرانسيس ارزاليه- من "كوليكتيف كومينيست بولكس" في فرنسا.
73- فرانسيس كومز- شاعر وصحافي في فرنسا.
74- فرانسيسكو نافارو- مدير أعمال في البرتغال.
75- فوزي بن مراد- محامي في تونس.
76- فيتور بيدرو جي. سيلفر- نائب رئيس المجلس البرتغالي للسلام والتعاون الدولي.
77- فيرناندو موريشيو- مترجم في البرتغال.
78- د.قيس محمد نوري- باحث وأستاذ جامعي عراقي في اليمن.
79- كارمم ديلوريس ماركيز- صحافية في قناة التلفزيون الأولى في البرتغال.
80- كارلوس كاندل- محامي وعضو في البرلمان الأوروبي –البرتغال.
81- كارلوس فيرا- منسق الحملة ضد الاحتلال ومن أجل سيادة العراق (سى. إي. أو. سي. آي) في أسبانيا.
82- كلاوس هارتمان- رئيس مجلس إدارة الجمعية الألمانية للمفكرين الأحرار ونائب رئيس الاتحاد الدولي للمفكرين الأحرار.
83- كوستافو كارنيرو- صحافي وعضو في المجلس البرتغالي للسلام والتعاون الدولي.
84- كوستانزو ريفي- أستاذ فلسفة أيطالي.
85- كوييرا ياروسلاف- مؤرج من جمهورية التشيك.
86- اللجنة التنفيذية لحزب الحرية الإشتراكي في استراليا.
87- المهندس ليث شبيلات- ناشط سياسي اسلامي في الأردن.
88- ليكو راديك- استاذ جامعي في جمهورية التشيك.
89- ليفي بابتيستا- محامي في البرتغال.
90- ليوناردو ماتسيه- عضو اللجنة الوطنية لمنظمة "الحرية لغزة" في إيطاليا.
91- لويس أزيفيدو- محامي في البرتغال.
92- ماريا إلدا س. فيجوريدو- اقتصداية وعضو في البرلمان الأوروبي.
93- ماريوجا توريز- كاتبة وصحافية إسبانية.
94- ماريا غراتسيا ارديزونا- من "الحملة ضد الغمبريالية" في إيطاليا.
95- ماريا دوسيو غيرا- ممثلة برتغالية.
96- ماريا ديلوردس الفيز رودريغيس- عالمة إجتماع برتغالية.
97- ماريا الفيرا بالينياس- عضو في مجلس السلام والتعاون الدولي في البرتغال.
98- ماريو بادوا- طبيب في البرتغال.
99- مارينو باديلي أستاذ في جامعة تورينو في إيطاليا.
100- د. ماريو نوفيللي- أستاذ في جامعة امستردام في هولندا.
101- مانويلا برناردينو- عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي البرتغالي.
102- مانويل كارفاليو دا سيلفا- الأمين العام لـ"سي. جي. تي. بي" في البرتغال.
103- مانويل دوران كلمينت- كولونيل متقاعد في البرتغال.
104- محمد عبد المجيد مجنونة- أمين عام مساعد حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سورية.
105- محمد بن هندة- ناشط سياسي في تونس.
106- مصطفى بكري - رئيس تحرير جريدة الاسبوع المصرية.
107- المهدي المنجرة- بروفيسور ومفكر وباحث في المغرب.
108- موريشيو ميغول- عضو البرلمان الأوروبي.
109- ميغوال اورباندو ردريغيز- عضو سابق في البرلمان الأوروبي ومحرر "اودياريو. انفو" في البرتغال.
110- ناتاشا أمارو- خبيرة في العلاقات الدولية وعضو "الحركة الدميقراطية للمرأة" في البرتغال.
111- د. نوري المرادي رئيس تنظيم الكادر- الحزب الشيوعي العراقي- السويد.
112- هلافاتي ياروسلاف- ضابط متقاعد من جمهورية التشيك.
113- هيربرت غولارت- اقتصادي في البرتغال.   
114- د. هيلين شريف- استاذة جامعية في السويد.
115- هينريك لويس بي. كونيا- مهندس في البرتغال.
116- هيثم المالح- ناشط في مجال حقوق الانسان في سورية.
117- ويلي لانغثالير- الناطق باسم الحملة ضد الإمبريالية في النمسا.
118- يوكيكو اونو- من "ريتشاركاتريس" في ايطاليا.
119- يحيى اليحياوي- كاتب في المغرب.

شبكة البصرة

 
الثلاثاء 29 جماد الاول 1429 / 3 حزيران 2008

 

إلى صفحة مشاركات الزوار11