29/04/2005

حي علي الجهاد

سنذهب جميعا إلي القبور وسيبقي أسم الرئيس صدام حسين وبعثه

هالة نور مضيئة في الواقع العربي

بقلم صلاح بديوي

sbediwy@icqmail.com

قال تعالى : الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

 

 

ستنتصر المقاومة وتقود الأمة ويذهب الحكام العرب مع العملاء الخونة إلي مزبلة التاريخ ......

الكفرة تنهار معنوياتهم ويهربون من الخدمة وتنقصهم الذخائر والمؤن والأسلحة وغزوتهم وصلت لطريق مسدود، والمقاومون يمسكون بزمام المبادرة ولازال تسليح صدام حسين لهم يكفيهم سؤال القريب الظالم.

ليس منا كعرب ومسلمين من يري ويتابع أو يسمع عن الجرائم المروعة التي يرتكبها أعداء الأمة ضد أهلنا في بغداد أو فلسطين أو كابول ويلتزم الصمت ،سواء كان هذا المقصود بكلامنا حركة سياسية ترفع شعارات نضالية قومية أو أسلامية أو علمانية ،أو كان المقصود فرد يصدعنا طوال تاريخه بنضال وهمي وفي النهاية يتضح أن كل مقاصده من هذا أو ذلك النضال كانت مقاصد ذاتية ، أو حاكم عربي هوسنا من الخطابات والاحتفالات والتي يُظهر فيها حبه للقومية العربية وللإسلام والعروبة ......

جميع من أشرت اليهم بشكل ربما يكون مبهم لأنني أشمئز من ذكر أسمائهم خونه وسيعاقبون علي صمتهم كلاً منهم وفق مسئولياته ، وأنا لا أفهم أية دولة أو حركة أسلامية تلك التي ترفع شعارات أسلامية وهي تري تلك الجرائم المروعة ولا تعلن الجهاد ضد أمريكا وفق طاقاتها ومقدراتها وقوتها ، في الواقع أنا لا أرى تلك الحركة الا كونها خائنة لا سيما وأن كانت تفاوض أمريكا علي سلطة أو دنيا زائلة أياً كانت مبررات ما تدعيه من وراء تلك المفاوضات ، وذلك بعد أن أغتصب الأمريكيين واليهود الكفرة أخواننا المسلمين والعرب أغتصبوا ممتلكاتهم وأغتصبوا أعراضهم , واغتصبوا الأنفس ودنسوا ودمروا المقدسات سواء كانت مساجد أم كنائس ....

ماذا ينتظر هؤلاء الخصيان المشار اليهم سابقاً بعد أن دمر الكفرة المساجد والكنائس ودنسوها في الفلوجة وبغداد والنجف والقدس وكابول ؟

وماذا أفضل لدينا بعد من المسجد الأقصي أو مسجد أبو حنيفة أو حتي مسجد ألامام علي كرم الله وجهه ؟

أي أسلام هذا الذي يدعي خصيان الأمة أنهم يعملون به ويسيرون علي هديه ونهجه ؟

الاسلام ديناً واحداً بغض النظر عن ألاجتهادات فيه ولا نعتقد أن أحد ا فينا كمسلمين علي ألاطلاق لا يقدس الصحابة الأجلاء صحابة محمد عليه الصلاة والسلام وأهل بيته الكرام ، ومن هنا فأن مقاصد من يحاولون أثارة الفتن في العراق سترتد الي نحورهم ، فليس صحيحاً ما يصوره الأعلام الأمريكي الكافر الفاجر ، أن العراقيين ملل وسنن منقسمين الآن وهذا الأعلام يحاول من خلال دعايته تلك أن يثير الفتنة بين العراقيين ، وليس صحيحاً ان المقاومة تنحصر فيما يسميه الأعلام الكافر والأعلام العربي الجبان الموالي له في المثلث السني فمن خلال متابعاتي لما يجري علي أرض المجد والعروبة العراق نجد المقاومة تمتد من شمال العراق في المحافظات القريبة من الحدود التركية حيث يزيق أنصار الأسلام العميلين المدعو جلال الطلباني والمدعو مسعود البرزاني المرارة والحسرة كل يوم وفي كل الأوقات خصوصا في السليمانية ودهوك مروراً بالموصل وسامراء وبعقوبة وحديثة وهيت والرمادي والفالوجا بالوسط وحتي النجف والناصرية والبصرة وأم القصر .......

لكن العملاء الذين عادوا علي دبابات الأحتلال ولا زالوا يقتاتون من فضلات الأحتلال ويحاولون أن يديروا العراق بالنيابة عن الغزاة الان ومستقبلاً هؤلاء العملاء يحاول أعداء الأمة عبر القنوات التي يملكها سلاطين النفط و أسميها بالمزابل الفضائية لأن المواقع الأليكترونية أشرف منها في نشر الحقيقة نقول يحاولون أن يفرضوا هؤلاء العملاء علي الأمة كقادة للعراق بعد أن وافق حكام عرب خونة علي تمثيل هؤلاء للعراق في الجامعة العربية ووافقت علي ذلك تشكيلات مجلس الأمن تحت سيف الأرهاب الأمريكي ولما لا يوافق مجلس الأمن علي تمثيل العملاء الأعضاء في حكومة اياد علاوي به وهو يرى العرب يوافقون عليهم أعضاء في بيت العرب .......

أن الحكام العرب الذين أرتضوا بهؤلاء الخونة الذين جاءوا فوق دبابات الأحتلال ممثلين للعراق في الجامعة العربية هم أنفسهم الحكام الذين دعموا الكفرة الأمريكيين وهم يدكون المدن والقصبات العراقية بالقنابل الكيماوية والأشعاعية والعنقودية المحرمة دولياً وينشرون الأمراض بين العراقيين الأمراض الخبيثة بعد أن ابادوا من أبادوا منهم بها .....

وهنا لا بد من ان نشير الي أن الله سبحانه وتعالي بريء تماما من مسيحية المجرم جورج بوش ويهودية الأرهابي أريل شارون لأن المسيحية التي يأمرنا ديننا الأسلامي أن نؤمن بها لا تعرف حروب الأبادة وأنتهاك الأعراض والسطو علي ممتلكات الغير وكذلك اليهودية ومن هنا نطلق علي الأمريكيين لقب الكفرة ، ولنا في صلاح الدين أبن العراق قدوة حسنة عندما حرر بيت المقدس وأمن الغزاة المتسترين وراء الصليب على ممتلكاتهم وأنفسهم وأمن المقدسات المسيحية ، علي عكس ما فعلوه هم عندما دخلوا القدس وجعلوا الدماء فيها تسيل للركب ودنسوا مقدساتنا أن صلاح الدين الأيوبي كان يلتزم بسماحة الأسلام المستمدة من أيمان أتباعه بالتوراة والأنجيل والقران والكتب والرسلات السماوية والأنبياء والرسل هذا الأيمان الذي بدونه لن يكتمل أسلام المسلم ، تلك السماحة هي التي منعته من أن ينتقم سلامً علي روح صلاح الدين الطاهرة ...

ولكن هذا الأسلام العظيم يأمرنا أن نعلن الجهاد في كل بقاع الأسلام لنصرة أخواننا المستضعفين عندما تباح أعراضهم وتسلب ممتلكاتهم وأرضهم ويطردون من منازلهم والا فنحن مسئولون أمام الله وسيعاقبنا جميعا وساعتها لن يسمع الله منك أو مني عزيزي القاريء كلاما نقول فيه :-

ربي أن صاحب الجلالة أو الفخامة أو السيد الرئيس الكافر فلان الفلاني أو العلاني هددني ب الاعتقال و بعصا الأمن المركزي .......

لن يسمع منا الله كلاماً لأن الله خلق لنا كبشر عقلا ميزنا به عن الحيوانات بحيث لا نساق كالقطيع ...

وأستنادا لما سبق نقول .....

كان بأمكان الرئيس البطل الأسير صدام حسين - حفظه الله- أن يبرم أتفاقية سرية مع جورج بوش من خلالها ينزع أسلحته ويعطيه أسرار بلاده وأسرار عن كافة دول المنطقة ويقلع لجورج بوش لباسه كما فعل أخرين ويمنح الشركات الأمريكية بترول العراق برخص التراب ...... ويعطي بوش ورفاقه المليارات من الجنيهات ويقدم تعويضات لليهود لقصفهم بالصواريخ وساعتها كان جورج بوش سيكون سعيداً به و كل حكام المنطقة الخونة كانوا سيتقاطرون شطر بغداد وهم يشيدون بسياسات الرئيس الملهم صدام حسين ، لكن لأن صدام حسين رفض أن يبيع أو يخون أو يفرط والتزم بعقيدة حزب هو حزب البعث المجاهد وأمة هي الأمة العربية وعاش مشاعر أهلها المعادية لليهود والامريكيين الكفرة و الصهاينة ، كما آمن صدام بقضية العرب المركزية فلسطين ودك المدن التي أغتصبها اليهود في فلسطين بالصواريخ لكل ما سبق أضمر كفرة البيت الأبيض المتحالفين مع الصهاينة العداء ل صدام وللبعث ولقياداته وقرروا غزو العراق .....

ولان الرئيس صدام كان يمثل الشرف الحر وسط قادة عرب يمارسون الدعارة السياسية مع الأعداء في واشنطن وتل أبيب تمنوه أن يكون مثلهم فأبي فراودوه مراراً لكنه أبي مراراً ومن هنا تحالفوا جميعا ضده.

وأحقاقا للحق فليسمح لي السادة القراء أن لا أضع أخواننا حكام سوريا في سلة واحدة مع حكام العرب الخونة لأن وضع سوريا معهم فيه نوعاً من الظلم لها لكون أن سوريا كما أعلم تتعرض وتعرضت لضغوط أمريكية رهيبة لكي تخون وهي لن تخون ولا زالت تتعرض لتلك الضغوط ويتم أبتزازها أمريكيا للتتآمر علي العراق حتي الآن وهي لا تزال ترفض , لكن في تقديري أن قيادة سوريا ستستمر ترفض لأعتبارات مبدئية.

وهنا نتوقف لنشير الي أن واشنطن تضع البعث بشقيه السوري والعراقي في دائرة عدائها وأنا لا أكتب ذلك من فراغ بل الخارجية الأمريكية قالت ذلك في تقرير لها صدر في أواخر عام 2001 م حول مكافحة ما تصفه واشنطن بالأرهاب حيث تري الخارجية الامريكية أن البعث بشقيه السوري والعراقي حزب علماني متطرف يتعين التخلص من قادته وواشنطن تظهر حالياً لسوريا خلاف ما تبطنه .....

ومن ثم فأن أنتصار المقاومة العراقية فيه أنقاذ لكافة دول المنطقة من أخطر مشروع أستعماري صهيوني أمريكي للسيطرة علي المنطقة ونهب ثرواتها ولذلك فالمقاومة تدافع عن الامة جمعاء بل وعن الأنسانية .

والان المقاومة العراقية تدك معسكرات الأحتلال وقواعده في كافة مناطق العراق وعلي مدار الساعة بصواريخها وتقطع طرق أمداداته وتمنع الكفرة من سرقة ثروات العراق وتنفذ أحكام الأعدام في الخونة وتنسف مدرعات العدو ودباباته علي كافة المحاور والطرق وترهب أعداء الله وتقتل وتأسر المئات أسبوعيا من الغزاة والخونة والعملاء ووفق المعلومات المتوفرة لي فأن أعداء الأمة يواجهون أنهياراً في معنوياتهم وهرب منهم 5 الآف فرد ونصف تجاه تركيا طالبين من دولاً مثل كندا اللجوء السياسي ويواجهون أيضاً نقصاً شديدا في قطع الغيار والأسلحة جراء أستنزاف الميزانية الأمريكية ولقد أشتكي الجنود لوزير دفاعهم مجرم الحرب دونالد رامسفيلد مؤخراً بينما المقاومة العراقية لم تشكو أي نقص في الأسلحة أو الذخائر .

وهنا لابد أن نتوقف ونتوجه بأعزاز وتقدير وأعجاب وأنبهار الي الرئيس الأسير صدام حسين ورفاق والي نائبه المجاهد عزة ابراهيم الدوري هؤلاء القادة الأفذاذ للبعث والمقاومة وزعوا السلاح علي العراقيين ومكنوهم منه ولم يستثنوا طائفة واحدة منهم فسلاح صدام الان مع الشيعة والسنة والكرد والكلدانيين والصابئة والاشوريين والتركمان الاحرار المنتميين للبعث وغير البعث المهم أن يقاوموا الأحتلال ولذلك شعرت بنوع من الحزن وأن أشاهد بعض الأفراد العراقيين في مدينة الثورة قبيل شهور يسلمون سلاحهم لعدوهم ، كما لا يفوتني الي أن اشير الي أن البعث وصدام وقادة العراق فعلوا كل ما يستطيعون للدفاع عنه وكانوا يعرفون ان دولتين تمثلان قو تين عظمتين ستحتلان العراق فوضعوا لذلك الخطط المناسبة والتي تنفذ الان ، لذا ليس من حق احد أن يزايد علي البعث أو المقاومة التي يعمل البعث بالتنسيق مع أبطالها الآن ، ويكفي أن أسلحة الأعداء تنفذ وتواجه نقص وأسلحة صدام لا تزال تعمل بحوزة الرجال وتغنيهم عن سؤال ذوي القربي الظالمين وتحمي البقية من شرف العراق والعراقيين .....

وأخيراً نقول ....

سيتحرر العراق ويقود الأمة لأنه يستحق قيادتها .....

وسنذهب جميعاً الي القبور لكن سيبقي أسم القائد والزعيم والبطل الرمز صدام حسين علامة ونقطة أرتكاز بارزة في التاريخ العربي والأسلامي يستلهم من صموده وصمود أبنائه الشهداء عدي وقصي ومصطفي وآخرين من شهداء البعث والعراق والأمة كل شرفاء العروبة والأسلام الطريق الي الشهادة والعزة والخلود و المجد .......

والعار لأي فرد أو جماعة أو مؤسسة أو حزب أو حاكم يحاول أن يشكك في الشرف وا لبطولة التي رسختها نضالات حزب البعث وقائده صدام حسين أبو الشهداء في ضمير هذه الأمة .....

المجد لصدام وأبنائه وبناته وأحفاده ولرفاقه قادة البعث والجيش العراقي و كافة رجال المقاومة والخلود للشهداء وعاش العراق وعاشت فلسطين والتحية لأبناء الأمة الذين يتظاهرون ويتحركون ويعملون سراً وجهراً ضد الغزاة والكفرة والحكام الخونة من أزهر القاهرة الي ما ليزيا وباكستان واندونيسيا والمغرب العربي والخرطوم ومعهم الخيرين في كافة عواصم العالم ......

شبكة البصرة

السبت 28 شوال 1425 / 11 كانون الاول 2004

إلى صفحة المقالات