29/04/2005

رسالة من السيد عزة إبراهيم إلى هيئة الدفاع والإسناد

 

بسم الله الرحمن الرحيم

( وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )

صدق الله العظيم


 

 



حياكم الله وأعزكم بالإيمان والشهامة والرجولة والتضحية من أجل الدفاع عن أمتكم ووطنكم العزيز وقيمه

 ومبادئه ورموزه الغالية القائد وقيادته ورفاقه وكل المجاهدين من أبناء العراق الأشم الذين يرزحون في

سجون العدو ومعتقلاته ، وصلتني اخباركم وفرحت كثيرا بجهدكم وتضحياتكم وهمتكم العالية واصراركم

 على الجهاد والعمل الصادق المخلص في ميدانكم المهم من أجل اظهار الحق وازهاق الباطل بسيف

 القانون ان سنحت الفرصة للقانون وبالكلمة الشريفة المقاتلة لأن الكلمة الشريفة المقاتلة الطيبة أصلها ثابت

 وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها فيسمعها من في السموات ومن في الارض والكلمة

 الخبيثة التي تبثها ابواق العدو ومن لف لفه من العملاء والخونة والمرتدين والمأجورين كشجرة خبيثة

 أجتثت من فوق الارض مالها من قرار حتى لو بعد حين هذا قول الحق الذي هم فيه يمترون .

  تحياتي لكم يا محاميّ العراق والعروبة والانسانية الاحرار على عزمكم القوي وما اتخذتموه من خطوات

جريئة على طريق الدفاع الشامل عن الحق والعدل والحرية والشرف والكرامة واعلموا ان القيم والمباديء

والمعاني التي تدافعون عنها اليوم هي قيم ومباديء الانسانية التي ارادها الله سبحانه للانسان على الارض

وهي التي تميز الانسان عن المخلوقات الاخرى في محيطه ، فأنكم اليوم يا احرار العراق والعروبة

تدافعون عن جوهر الانسانية وقيمها ضد اعتى واعدى اعدائها الامبريالية والصهيونية واعلموا ان العدو

الغاشم الآثم الطاغي المتجبر المتفرعن قد تجاوز كل القيم والقوانين والمواثيق الدولية والاقليمية وكل

الاعراف والتقاليد والمباديء الارضية والسماوية وضرب بعدها باراداة المجتمع الدولي الرسمي والشعبي

بقوة طغيانه وجبروته ورذيلته وخسته وارتكب جريمة العصر الكبرى بحق شعبنا وأمتنا لتحقيق اهدافه

الخسيسة المعروفة والمرسومة سلفا فلا تتوهموا او يتوهم احد معكم من ابناء امتنا ووطننا ان يعود

  العدو اليوم ليسمع منا أو من غيرنا صوت الحق والعدل والقانون ، سوف لن يسمع الا صوت القوة

الرادعة والا صوت الطلقة القاتلة والا صوت العبوة الناسفة وفعلها والا عندما يرى الموت الزؤام والا ان

تصبح خسارته اكثر من ربحه هذا هو قانون الامبريالية والاستعمار وقانون الظلمة والطغاة وهو اليوم كما

ترون قد زج بكل قواه في المعركة وكل اسلحته السياسية والاقتصادية والثقافية والاعلامية لهول المقاومة

التي تجابهه من شعب الحضارات والرسالات ورجاله الاشاوس فهو اليوم يترنح فلايغرنكم عويله

وضجيجه وتدجيله الذي تبثه وتفرضه على الاسماع والابصاروالعقول والقلوب الضعيفة ماكنة اعلامه

الهائل الذي هيمن واستحوذ على اعلام العالم كله يسيره كيف يشاء ويريد فإذا نظرتم وسمعتم هذا التهويل

الشامل والعميق والهادف لتثبيط الهمم وتدمير المعنويات بشكل مجرد دون الغوص في النظرة والتحليل الى

عمق الصراع وما يجري في الميدان سيحصل لكم الاحباط والتراجع لا سامح الله ولربما حتى اليأس

واعلموا ان العدو لايملك ذرة من الشعور الانساني القائم على العدل والحق والقانون والحرية فكيف

ترجون منه ذلك ، ان فاقد الشيء لايعطيه ، واعلموا أيها الأخوة ان العدو قد جائنا بقانون القوة وترك

القانون وقوته وراء ظهره فسوف لن يعطي العراق والأمة ذرة واحدة من حقوقهم المشروعة الا بالوقوف

امامه بقانون القوة أولا ثم بقوة القانون والحق والعدل فلا تطمعوا بشيء من العدو تجاه التحرير والاستقلال

وخروج المحتل والحفاظ على الحرمات والمقدسات والممتلكات مما يشاع ويقال واعلموا ان الذي يشاع

ويقال هو من ترتيب ماكنته الاعلامية السياسية المخابراتية لتضليل الشعب وترويض البعث واضعاف

المقاومة الباسلة او لتجريد المقاومة من قاعدتها الصلبة البعث وكل القوى الرافضة للاحتلال والمناضلة

من اجل طرده ولذلك أملنا ان يكون هدفكم الاكبر مع الدفاع المهني عن القائد ورفاقه هو رفع راية الله

واكبر راية الحق والعدل والقانون نوقظ بها سبات الشعوب والأمم ونحشد بها الخيرين من  أحرار الأمة

 والعالم خلف مسيرتنا الجهادية التحررية المشروعة وخلف حقنا في الجهاد المشروع والمكفول من قبل

 كل القوانين والمواثيق والاعراف الدولية والاقليمية ومن كل الشرائع والقيم الانسانية السماوية والارضية

 اعلنوها ايها الاحرار صرخة مدوية للحق والعدل والقانون والحرية وحقوق الانسان وحرية الشعوب

والأمم واختياراتها في الحياة بوحه الطغاة والظلمة اعداء الله واعداء الشعوب اعداء الانسانية اعلنوها

صرخة لايقاظ ضمير الأمة التي ما نامت يوما على ظلم عبر تاريخها الطويل مثلما هي عليه اليوم ، أين

احرار العرب وشرفائهم اين احرار العالم فإن القضية التي تدافعون عنها هي ليست قضية صدام حسين

ورفاقه حسب وليس هي قضية العراق فحسب بل هي قضية الانسانية اجمع ، كل الشعوب والأمم معرضة

لماتعرضنا له بدون أستثناء فايقاف هذا العدو وتدميره داخل العراق هوانقاذ للأمة وللانسانية ، لقد مضى

على الاحتلال والعدوان عامان أي مضى على القتل والتدمير والتخريب عامان وها انتم ترون الكثير من

القوى والاحزاب والمنظمات والشخصيات الرافضة للاحتلال تناضل وتعمل في الميدان السياسي

 على ماذا حصلت وكم اعطاها العدو من المطاليب والحقوق المشروعة لاشيء بل هي عملية مكر وخداع

وتخدير وتيئيس وتثبيط الهمم لتمرير المشروع العدواني على العراق والامة ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل

سيمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين وأعلموا ان المكر السيء لايحيق الا بأهله نعم سيكون العمل

السياسي مجدي ومفيد يوم ييأس العدو من تحقيق مشاريعه العدوانية فانذاك سيبحث عن فرصة حقيقية

للهروب من المأزق فأن شعب العراق شعب

 الحضارات والرسالات قادر على التعامل الحضاري الانساني اذا ما العدو الظالم قد استفاق من سكرته

وعاد الى رشده ، وسعوا نشاطكم في ميدان الاعلام والسياسة واعلموا ان ثوابت البعث والمقاومة هي

اطلاق سراح الموقوفين

 والمسجونين جميعا وايقاف المطاردات والمداهمات والملاحقات بحق كل المناضلين والمجاهدين من ابناء

الحزب والقوى المجاهدة الاخرى . اعادة الجيش والقوات المسلحة والغاء جميع القوانين والقرارات

الصادرة من المحتل أوعملائه من الخونة ثم انسحاب العدو وكل القوى الاجنبية من بلدنا بدون قيد او شرط

واحتفاظ العراق بحقه في المطالبة القانونية والشرعية للتعويض عن خسائره المادية والمعنوية وعلى اساس

هذه الثوابت تستطيعون أنتم ومن يريد من اخوانكم ورفاقكم التحدث مع كل الدنيا ومع العدو بشكل خاص ان

قبلكم وسمع منكم ثم مع كل من يريد ان يفهم موقفنا ومنهجنا نحن لسنا طلاب حرب نحن شعب حضاري

رسالي مسالم يعشق الحرية والتقدم ويحمل اعز مباديء الانسانية للعالم رسالة السماء الخالدة الخاتمة

رسالة العدل والحق والحرية والأمان والسلام ، فنحن مضطرين للدفاع عن وجودنا ومقدساتنا وحرماتنا ..

دمتم أيها الأحرار مدافعين عن الحرية والقانون والعدل وحقوق الإنسان ..


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزة إبراهيم الدوري

 
أمين سر قيادة قطر العراق ـ وكالة

 
اواخر اذار 200

إلى صفحة المقالات