20/07/2005

مقالان في فضح التلمود لمايكل هوفمان 2

ترجمة د. إبراهيم عوض

 

1- المسيح والتلمود

 

بقلم مايكل أ. هوفمان 2

 

ملاحظة المؤلف: هذا جزء من رَدِّى على نشرة طبعتْها الجمعةَ الماضيةَ المنظمةُ الصهيونيةُ العملاقة للسيطرة على الفكر: "إيه دى إل: ADL". وهذا النشرة عبارة عن خليط مهوّش من التضليل والزيف وتشويه الحقائق من السهل نقض ما جاء فيه. وإنى لأعترف بدهشتى إلى حد ما من أن هذه السطور المضحكة التى يزعم ملفقوها أنها تفنيدٌ علمىٌّ هى كل ما استطاعت الــ"إيه دى إل" إخراجه من كُمّها فى الرد على كتابى: " Strange Gods’Judaism". كما أتوجّه بالنصح لأثرياء الصهاينة أن يقبضوا أيديهم عن دعم هذه المنظمة إلى أن يحين الوقت الذى تستطيع أن تتحفنا فيه بردٍّ يمكن تصديقه بعض الشىء بدلا من هذا الحَجْل المضحك الذى لم تستطع أن تقدّم غيره حتى الآن فى مجال المناظرة الخاصة بالمضمون الإباحى لأدب الكراهية الحاخامى، تلك المناظرة التى لا يمكن الــ"إيه دى إل" أو غيرها من المنظمات الحاخامية إلا أن تخسرها.  

 

وللعلم فإن مكاتب منظمة الــ"إيه دى إل"، التى يرأسها أبراهام فوكسمان، موجودة فى نيويورك، ولها ميزانية تبلغ ملايين الدولارات وفريق كبير من الجواسيس والباحثين، كما تتمتع بصلاحية الدخول تلقائيا إلى وسائل الإعلام الوطنية والدولية. وقد صرحت المنظمة فى إعلان صحفى نُشِرَ فى كافة الولايات يوم الجمعة 20/ 2003م بأن "مايكل أ. هوفمان 2 هو أحد الأسماء التى تضمها القائمة الخاصة بأخطر المشوِّهين للتلمود".

 

وفى محاولة منها لتفنيد كتابى " Strange Gods’Judaism" أصدرت الــ"إيه دى إل" نشرة رديئة متهافتة بعنوان "التلمود فى الجدليات المعادية للسامية"، أكدت فيها تحت عنوان "المسيح وبلعام" أن "...الكتاب المعادين للسامية كثيرا ما يحاولون تصوير التلمود على أنه يسىء إلى شخص المسيح، على حين أن معظم العلماء يَرَوْن أن التلمود لا يشير إلى المسيح إلا فى مواضعَ جِدّ قليلة، كما أن هذه الإشارات، وإن لم تتوافق مع آراء العصر الطيبة فى المسيح، ليست كذلك من النوع التحريضى بالذات".

 

فلنقرأ إذن هذا النص. يقول السنهدرين B 107:"...نصب المسيح حجرا، ثم اتخذه  صنما وركع له. كما أنه قد مارس السحر وحرَّض بنى إسرائيل وأضلَّهم". (التلمود البابلى/ مجلد 21/ تراكتيت سنهدرين/ ج 7/ ترجمه إلى الإنجليزية الحاخام آدين شتاين زالتس/ راندم هاوس/ نيويورك/ حقوق الطبع محفوظة لمعهد إسرائيل للمنشورات التلمودية 1999م).

 

والآن إلى نصٍّ تلمودىٍّ آخَرَ حول المسيح من السنهدرين B43: "وفى ليلة الفصح أُعْدِم يسوع الناصرى. لقد مارس السحر وحرض بنى إسرائيل وأضلهم... ترى أكان يستحق البحث عن حجة للدفاع عنه؟ لقد كان محرضا، وجاء فى  التوراة: "لا ينبغى أن تَعْفُوا عنه، ولا أن تخفوه!".

 

وفى هذه الفقرة يحكم التلمود بأن المسيح قد نزل به ما يستحق حين تم إعدامه ليلة الفصح. ويقول التلمود إنه لم ينل أية رحمة. وجاء فيه عن الحاخامات: "لا ينبغى أن تَعْفُوا عنه".

 وهناك جانب آخر للسنهدرين a43 يبعث على الاهتمام. ففى هذه الأيام، ومراعاةً "للحساسية اليهودية"، نرى الأفلام وبرامج الِمْرَناء وكتابات المؤلفين مكرهةً على إلقاء اللوم فى إعدام المسيح على أكتاف الرومان. بَيْدَ أن التلمود فى السنهدرين a43 لا يتحدث عن أى ذنب للرومان فى إعدام المسيح. وفى تفسير الحاخامات فى السنهدرين a43 نقرأ أنه احترامًا لحرص الرومان على مصلحة المسيح كان لا بد أن يقول السنهدرين إن الرومان قد دافعوا عنه، إذ كانت تربطه صلات وثيقة بالسلطات غير اليهودية التى كانت مهتمة بتبرئته".

 ولا بد أن يكون رأى الــ"إيه دى إل" فى ذكاء الأمريكى المتوسط بالغ السوء. ولنتذكر أن التلمود فى تراكتيت بابا كامّا a113 يفتى بأنه يجوز لليهودى أن يكذب على الأُممى. ومن هنا فإن الــ"إيه دى إل" تستغل مركزها الفريد المرعب، بوصفها شرطى أمريكا لشؤون الفكر القومى وملحقة بالهيئة الإعلامية، فى الكذب بشأن ما يقوله التلمود فى الواقع عن المسيح. إن الــ"إيه دى إل" ليس عندها من الشرف ما يجعلها تنقل مباشرةً ما تقوله نصوص التلمود عن المسيح. 

إن الاقتباسات التى أنقلها هنا إنما أُخِذَت مباشرة  مما جاء فى التلمود عن المسيح، وأنا أنقل هذه النصوص بحرية لأنه ليس هناك ما يجب أن أُخْفِيَه أو أخاف منه، إذ هى فى الواقع شهاداتٌ موثقةٌ تعضِّد ما أقوله عن تعصب التلمود وكراهيته للمسيح.

 ولا شك أن الــ"إيه دى إل" تعلم أنه إذا ما استشهد "خبراؤها" على الملإ بما قاله التلمود عن المسيح فإن من شأن هذا العمل أن يفضح على الفور الأساس الذى بُنِىَ عليه دين اليهود من كراهية المسيح والتجديف فى حقه. ومن ثَمَّ فإن الــ"إيه دى إل" لا تجرؤ على نقل ما يقوله التلمود عن المسيح.

 وعوضًا عن ذلك فإن الــ"إيه دى إل" تكتفى بالحديث عما تدعى أنه من التلمود أو ليس منه. ولكن لم يا ترى لا تنقل لنا ما يقوله التلمود فى تراكتيتَىِ السنهدرين والجيتين؟ السبب هو أنها لا تجرؤ على ذلك، أما إذا فعلته فإن بنيانها المبنى على أساس من التلفيق سوف يخرّ وينهار. ولا شك أن التهرب من النقل عن التلمود مباشرة هو أبلغ دليل على إفلاس الــ"إيه دى إل" وما تحاول أن تجمّل نفسها به، وعلى تفاهة "تخطئتها" لكتابى " Strange Gods’Judaism"، تلك التخطئة التى تتردَّى كذبًا برداء البحث العلمى.

 لقد قمتُ بنقل ما جاء فى التلمود فى تراكتيت السنهدرين 107b، وفيه أن المسيح قد ركع للحجر وعبده، وأنه كان يمارس السحر، كما نقلتُ من السنهدرين 43a أنه كان يستحق القتل وأنه كان من الواجب أن يُقْتَل. وطبقا لكلام الــ"إيه دى إل" فإن هذه الشواهد القاطعة على  كراهية المسيح واحتقاره "ليست تحريضية بالذات".                        

 

ويشكل التلمود مصدر التعصب والكراهية اليهودية للمسيح. وهنا لا بد أن أضيف شيئا، ألا وهو أنه لا يوجد فى الإسلام أى شىء يمكن أن يسىء إلى المسيح. والواقع أن المسلمين يبجلون المسيح ويعدونه نبيا، كما أن لاسمه هو وأمه مريم احترامه بينهم.

 ولكى نسلِّط الضوء على ما فى رد الــ"إيه دى إل" من سخفٍ علينا أن نتأمل فى الخبث الدنس الذى يتضمنه التراكتيت جيتين 57a  فى ذلك الكتاب المعادى للمسيح. إن بعض طبعات الجيتين 57a التى خضعت للرقابة والمتابعة تستبدل باسم "المسيح" اسم "مذنب (أو مذنبى) بنى إسرائيل". ويتضمن الجيتين 57a من التلمود هجوما بذيئا وفاضحا على المسيح يتعلق بنوع من العقاب يُفْتَرَض أنه يقاسيه بعد وفاته. وكالعادة نرى الــ"إيه دى إل" تتجنب إيراد كلام الجيتين 57a، ومن ثم كان علينا أن نفضح المحتوى القبيح والمريض لهذا القسم من التلمود. وهذا هو النص المقصود: "ثم مضى ( أى الحاخام) وأقام بتعويذاته مذنبى بنى إسرائيل من الأموات، وسألهم:... ما عقوبتكم؟ فردّوا قائلين: هى إلقاؤنا فى خراءٍ يغلى".

 

إن التلمود يحكم على المسيح بأنه فى الجحيم يُعَذَّب فى خراءٍ يغلى بسبب معارضته للحاخامات. وهذا ما يقوله، عن المخلِّص النصرانى فى التراكتيت جيتين 57a، ذلك "الكتاب المقدس" الذى يمتلئ بالفحش ويبعث على الغثيان.

ودون أن تجرؤ الــ"إيه دى إل" على الإحالة مباشرة إلى جيتين 57a فإن دفاعها الملتوى عن هذا النص يدور على النحو التالى: "...إن فى التلمود كراهيةً أعنفَ تجاه شخص بلعام الساحر الوثنى الذى ذكر العهدُ القديمُ أنه  سعى جاهدا فى لعن اليهود... وتصف الروايات الحاخامية بعض العقوبات التى من الممكن أن يتعرض لها (بلعام هذا) بعد الموت... وهناك مجموعة صغيرة من علماء اليهود يَرَوْن أن اسم "بلعام" يمكن فى بعض الحالات أن يكون رمزا للمسيح... ثم فيما بعد كان للعلماء رأى آخر مؤداه أن هذا التفسير غير صحيح... ومع ذلك فإن المعادين للسامية يزعمون منذ ذلك الحين أن الكراهية الحقيقية التى تكنها اليهودية تجاه النصرانية إنما تعبر عن نفسها فى هذه العبارات التلمودية الرمزية الموجهة ضد بلعام".

 

لكن جيتين 57a (طبعة سونسينو)، الذى تستشهد به الــ"إيه دى إل" بوصفه مصدرًا محترمًا، لا يشير إلى بلعام فى ذلك النص المتعصب البغيض، بل إلى "مذنبى بنى إسرائيل". ويبدو الأمر وكأن المهرجين فى "قسم الأبحاث" المتباهى بقدراته    فى  الــ"إيه دى إل" قد فاتهم أن يطبخوا تفسيرا مقنعا يوضح لنا كيف أن  مصطلح "مذنبى بنى إسرائيل" الرمزى لا يشير إلى المسيح. لقد ثرثروا كثيرا حول بلعام، بيد أنهم قد نَسُوا أن يقدموا لنا أى تفسير مشابه لــ"مذنبى بنى إسرائيل". فيا لها من نكتة!

 

والواقع أن جيتين 57a (طبعة سونسينو)، الذى يتحدث عن "مذنبى بنى إسرائيل" الموضوعين "فى خراء يغلى"، يتضمن هامشا خاصا بالنص المذكور هو الهامش رقم #4، وفيه إشارة إلى أن عبارة "مذنبى بنى إسرائيل" هى فى الواقع رمز إلى المسيح!

 

إن السبيل الوحيد الذى يمكن الــ"إيه دى إل" أن تخلّص نفسها به من الورطة التى صنعتها بيديها هو أن تقول إن طبعة سونسينو للتلمود، وهى الطبعة التى حررها الدكتور الحاخام إيزيدور إبشتاين والتى زكّتها الــ"إيه دى إل" نفسها، هى طبعة معادية للسامية، وإلا حقَّ القول بأن رجالها متناقضون مع أنفسهم، وأنهم قد فشلوا فى البرهنة على أن التلمود لا يحتوى على شتائم حقيرة مريضة وتهجّم على السيد المسيح!

 وعلى النقيض من الأسلوب الذى انتهجته الــ"إيه دى إل" لا يمكن القول بأن إيضاح حقيقة ما ورد فى التلمود هو من التعصب فى شىء. ذلك أن إيضاح الحقائق كما ورد فى كتابى " Strange Gods’Judaism" هو هدفٌ مشروعٌ وصِحّىٌّ من أهداف البحث التاريخى والتفسيرى، ومحرر أيضا لعقول اليهود الذين استعبدهم التشدد فى مراعاة القواعد والتقاليد الحاخامية، وكذلك لعقول الأمميين المسحَّرين للحاخامات جرّاءَ الضغط الذى يمارسه السياسيون الصهاينة وأباطرة الإعلام ومرتزقة الكنيسة المسيحية الصهيونية.

 

وبهذا نصل إلى نهاة الجزء الأول من رد هومان على نشرة الــ"إيه دى إل" السمَّى: "The Talmud in Anti-Semitic Polemics."

 

تنبيه: هناك احتمالٌ أن تعدّل الــ"إيه دى إل" أو تحوّر على الأقل نشرتها الزائفة كنوع من الردّ الملتوى على ما أصابها من تدمير فيما كتبتُه هنا. وعلى هذا فمن الواجب التنبيه إلى أن هذا الجزء من كلامى إنما هو ردٌّ على نشرة الــ"إيه دى إل" الصادرة فى فبراير 2003م، وليس على أى طبعة لاحقة يمكن رجال هذه المنظمة أن يستبدلوها بها رغبة منهم فى أن ينقذوا ما يمكن أن يكون قد بقى من مصداقيتهم التى تناقصت على نحوٍ خطير.

 _____________________________________________

 

 

2- الــ"إيه دى إل" تهاجم فضح التلمود

 

بقلم مايكل أ. هوفمان

 

مارس 2003م

 

تعلم منظمة البناى برث لمناهضة التشويه أن كتابى " Strange Gods’Judaism" يكسب كل يوم إلى قضيتنا أنصارا من جميع أرجاء المسكونة بما فيهم أشخاص من اليهود يجدون مصلحتهم الشخصية فى الانعتاق من قبضة الإدارة التلمودية الشريرة التى تضطهد كل لحظة وكل ذرة فى حياتهم.

 

والواقع أننى لا أنتمى إلى يمين أو يسار، بل أخوض ذات الحرب التى خاضها السيد المسيح من قبل، كما أن العدو الذى أحاربه هو ذات العدو الذى كان يحاربه. ولسوف تلاحظون أن الــ"إيه دى إل" تخلط بينى وبين السيد ديفيد ديوك، رغم أن جميع الأفكار المعادية للتلمود التى بثتها الــ"إيه دى إل" فى نشرتها الصحفية مأخوذة من أبحاثى، تلك الأبحاث التى "استعارها" السيد ديوك لكتابه فيما بعد، مشيرًا إلى أخذه منى بين الحين والحين، ومتجاهلاً إياى فى كثير من الأحيان.

 

والسبب الذى تربط الــ"إيه دى إل" من أجله بينى وبين السيد ديوك هو الرغبة فى تلطيخى وتجريمى رغم الفارق الواضح بينى وبينه: فالسيد ديوك يستغل نقد التلمود فى تعضيد آرائه الداروينية العنصرية، على حين أن مهمتى التربوية بالنسبة إلى التلمود تهدف إلى توهين الأساس الفلسفى لكل النزعات العنصرية التفوقية: اليهودية منها والبيضاء على حد سواء.

 

إن الجنس الأبيض، على الأقل فى حالة الانحطاط الحالية فى أمريكا، هو بالنسبة للحاخامات مجرد إنسان آلى، فبدون الدعم الاقتصادى والعسكرى المتواصل الذى يقدمه الزعماء والناخبون البيض فى أمريكا ما كان للإسرائيليين أن يحوزوا معشار قوتهم التى هم عليها الآن فى العالم.

وكما جاء فى محاضرة د. تونى مارتن، أستاذ التاريخ الإفريقى فى كلية ويلزلى، عن "The Judaic Role in :the Black Slave Trade الدور اليهودى فى تجارة الرقيق الأسود" فإن جذور النزعة العنصرية الموجهة ضد السود موجودة فى التفسير المدراسى الخاصّ بحام بن نوح.

وهذه العقيدة الحاخامية قد أثرت بدورها فى الماسونيين ومن يوالونهم داخل وخارج عصابات الكو كلوكس كلان (وبخاصة ويزلى سويفت زعيم "Seedline Identity")، الذى كان يؤكد فى كتاباته أن أساس عقيدة التعصب ضد السود موجود فى الكتاب المقدس، على حين يقول الواقع إنها تنبع من حاخامات اليهود بما فيهم "أعظمهم على الإطلاق": ابن ميمون، وليس آباء العهد القديم. 

إن هذه التفرقة بينى وبين أبراهام فوكسمان مهمة جدا لإحباط محاولة الخداع التى تقوم بها الــ"إيه دى إل" بغية الربط بينى وبين "العنصريين البيض" من أمثال ديفيد ديوك، كى يُفْشِلوا ما أقوم به لفضح العنصريين اليهود ممن على شاكلة أبراهام فوكسمان.

إن مايكل هوفمان ليس هو الذى يبغى تدمير اليهود، بل التلمود ومعه أولئك الذين يجهدون جهدهم فى إحكام قبضته الخبيثة على كل يهودى هم "المبغضون الحقيقيون لليهود".

 

أما اليهود الحقيقيون فليس لهم إلا كتاب "واحد" نزل به الوحى من السماء، هو الكتاب المقدس وليس التلمود. إن الكتاب المقدس يحرّر النفس الإنسانية، أما التلمود فيستعبدها!   

 

 

Part I: Jesus and the Talmud

 

A Rejoinder by Michael A. Hoffman II

 

Author's Note: Here is part one of my rejoinder to a ridiculous pamphlet published last February by the giant Zionist thought control organization, "ADL." The ADL pamphlet is a farrago of misdirection, fallacy and disinformation. It is demolished with ease and I confess to being somewhat surprised that the ADL's tissue of hilarity, masquerading as scholarly rebuttal, was the best the ADL could conjure in reply to my book, Judaism's Strange Gods. I advise wealthy Zionists to withhold their donations to the ADL until such time as it offers at least a half-way credible riposte, in place of the pile of laughable linguistic pirouettes which it has proffered thus far in the debate concerning the pornographic contents of this rabbinic hate literature; a debate the ADL and any other rabbinic apologist, can only lose.

 

The ADL, headed by Abraham Foxman, is based in New York and has a multi-million dollar budget, a large staff of spies and researchers and automatic entry to the national and international establishment media. The ADL stated in a nationwide press release issued Feb. 20, 2003 that "the foremost distorters of Talmudic texts include...Michael A. Hoffman II."

 

The ADL has written a shoddy and poorly researched pamphlet, "The Talmud in Anti-Semitic Polemics" to a sorry attempt to refute my book Judaism's Strange Gods. In its section entitled "Jesus and Balaam," the ADL asserts, "...anti-Talmud writers often attempt to portray the Talmud as demeaning the figure of Jesus. In the opinion of most scholars the Talmud only refers to Jesus in a handful of places and though these references may not reflect the courteous ecumenicism of the modern world, neither are they particularly inflammatory."

 

Sanhedrin 107B of the Babylonian Talmud: "Jesus... stood up a brick to symbolize an idol and bowed down to it. Jesus performed magic and incited the people of Israel and led them astray."

 

Source: The Babylonian Talmud, volume 21, Tractate Sanhedrin, Part VII, translated into English by Rabbi Adin Steinsaltz, copyright 1999 by the Israel Institute for Talmudic Publications; published by Random House in New York.

 

Quoting now from another Talmud passage about Jesus, Sanhedrin 43A: "On Passover Eve they hanged Jesus of Nazareth. He practiced sorcery, incited and led Israel astray...Was Jesus of Nazareth deserving of a search for an argument in his favor? He was an enticer and the Torah says, 'You shall not spare, nor shall you conceal him!"

 

The Talmud in this passage decrees that Jesus got what he deserved when he was executed on Passover Eve. The Talmud says that he did not have any mercy shown him --"You shall not spare him" the rabbis are quoted by the Talmud as having decreed.

 

There is another interesting aspect to Sanhedrin 43a. Nowadays, in deference to "Judaic sensibilities," movies, TV and literature are compelled to put the onus of blame for the execution of Jesus on the Romans. But the Talmud in Sanhedrin 43a makes no mention of any Roman guilt for the execution of Christ. The rabbinic commentary in Sanhedrin 43a states that out of deference to the Romans' concern for Jesus' welfare, a pretense of an argument on Christ's behalf had to be mounted by the Sanhedrin because Jesus had "close connections with the non-Jewish authorities who were interested in his acquittal."

 

The ADL must have a very low opinion of the intelligence of the average American. Let us recall that the Talmud, in Tractate Baba Kamma 113a, decrees that a Jew may lie to a gentile. The ADL uses the unique and intimidating position it occupies as America's national thought cop and adjunct of the corporate media, to lie about what the Talmud actually says about Jesus. The ADL is too dishonest to quote directly from the Talmudic passages about Jesus.

 

The quotes I present are taken directly from the writings about Jesus in the Talmud. I freely quote these passages because I have nothing to hide or fear from them, since they offer documentary evidence which upholds my contention concerning the bigoted, anti-Christ contents of the Talmud.

 

The ADL knows that if their staff "experts" publicly quoted the actual Talmudic statements about Christ, they would instantly reveal the institutionalized hatred and blasphemy of Jesus Christ that is formally enshrined within the religion of Judaism. Hence, the ADL dares not actually quote the Talmudic writings about Jesus.

 

Instead, the ADL merely talks about what it claims is and is not in the Talmud. Why doesn't the ADL quote the passages in Talmud Tractates Sanhedrin and Gittin? Because they cannot. If they should do so, their staple fictions would fall by the wayside. Failing to quote directly from what the Talmud says about Jesus Christ is a glaring omission which eloquently testifies to the bankruptcy of the ADL's Talmudic whitewash, and the shoddiness of their pseudo-scholarly "refutation" of Judaism's Strange Gods. The ADL is just too cowardly and intellectually dishonest to quote the Talmud passages about Jesus which it seeks to deny or falsify.

 

I have quoted from Talmud Tractate Sanhedrin 107b, which declares that Jesus bowed down to a brick and worshipped it and that he practiced magic, and from Sanhedrin 43a, which says that it was right to kill Jesus and that he got what he deserved. According to the ADL these consummate examples of rabbinic hatred and contempt for Christ, are "not particularly inflammatory."

 

The source of Judaic bigotry and hatred for Christ and His Church is in the Talmud. I should like to add that nowhere in the religion of Islam is Christ defamed. In fact, Jesus Christ is upheld as a prophet by the Muslims and His Name is reverenced, as is His Mother, Mary.

 

To highlight the absurdity of the ADL's response, let us consider the horrible malice found in the anti-Christ Talmud Tractate Gittin 57a. In some censored versions of Gittin 57a, the name of Jesus is rendered as "sinner (or 'sinners') of Israel." The Talmud in Gittin 57a contains a filthy and unbelievably scurrilous attack on Jesus Christ pertaining to a punishment Jesus supposedly underwent after his death. As is its custom, the ADL shies away from actually quoting Gittin 57a. It falls to us to reveal the contents of this ugly and psychotic Talmud section:

 

"He (the rabbi) then went and raised by incantations the sinners of Israel. He asked them...What is your punishment? They replied: With boiling (in) hot excrement."

 

The Talmud decrees that Jesus is in hell, being boiled in feces, because he opposed the rabbis. That's what this sick, pornographic, "holy book" of Judaism says about the Christian Savior in Tractate Gittin 57a.

 

Without daring to cite or refer to Gittin 57a directly, the ADL's convoluted defense of this passage is as follows: "...the Talmud bears much harsher animus toward the Biblical figure of Balaam, the pagan magician who sought to curse the Jews...Rabbinic tradition...describes some of the punishments he (Balaam) may have suffered after his death...a small group of Jewish scholars suggested that in some cases the term Balaam in the Talmud may be a codeword for Jesus...later scholars showed that this suggestion could not be true...anti-Semites have ever since claimed that the true hatred that Judaism possesses for Christianity is expressed in these coded expressions against Balaam found in the Talmud."

 

But Gittin 57a in the Soncino edition of the Talmud, which the ADL cites as a reputable source (see p. 13 of the ADL pamphlet), refers not to Balaam in this bigoted and hateful passage, but to the "sinners of Israel." It looks as though the comedians in the ADL's vaunted "research department" neglected to concoct a tall-tale explanation for how the coded "sinners of Israel" term is not a reference to Christ. They blustered about "Balaam" at length but forgot to offer any similar exegesis of "sinners of Israel." What a joke!

 

Gittin 57a in the Soncino edition, with its reference to "sinners of Israel" being "boiled in hot excrement," contains a footnote for the passage, labeled footnote #4. Located at the bottom of the page of Gittin 57a, footnote #4 makes reference to the fact that "sinners of Israel" is indeed a coded reference to Jesus!

 

The only way the ADL can extricate itself from this sinkhole of its own making, is to posit the notion that the Soncino edition Talmud, edited by Rabbi Isidore Epstein, PhD. and recommended by the ADL itself, is "anti-Semitic." Otherwise, they have contradicted themselves and failed miserably in endeavoring to show that the Talmud does not contain psychotic and despicable insults and attacks on Jesus Christ.

 

Contrary to the ADL line, it is not an act of prejudice to tell the truth about the contents of the Talmud. Such truth-telling in Judaism's Strange Gods is a legitimate and salutary function of historical and exegetical inquiry and is equally liberating to "frum Yiddin" (Judaics who are enslaved by rigorous observance of rabbinic dictates and traditions), as well as to goyim who are held in thrall to the rabbis by Zionist politicians, media moguls and the hirelings of Judeo-Churchianity.

 

This ends Part I of Hoffman's Rejoinder to the ADL's pamphlet "The Talmud in Anti-Semitic Polemics."

 

Caveat: There is the possibility that the ADL may modify or otherwise alter its thoroughly bogus pamphlet as a covert response to the demolition of it herein. Therefore, it should be noted that the preceding part one rejoinder is to the original ADL pamphlet published in February of 2003, and not to any subsequent version they may quietly choose to alter and substitute for it, in order to attempt to salvage whatever may be left of their seriously diminished credibility.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

March, 2003

 

ADL Attacks Talmud Exposé

by Michael A. Hoffman II

 

Copyright (c) 2003 by hoffman-info.com

 

The Anti-Defamation League of B'nai B'rith knows that the book Judaism's Strange Gods is winning converts to our Cause from around the globe, including formerly "frum" Jewish persons who find personal liberation in being set free of the evil Talmudic micro-management that oppresses every moment and detail of their lives.

 

I am neither Right wing nor Left wing. I am fighting the same campaign Jesus Christ undertook and with the same Enemy. You will note that the ADL mixes me up with David Duke. All of the anti-Talmud points cited by the ADL in its press release, originate with my research, which Mr. Duke later "borrowed" for his own book, occasionally crediting me in a footnote, and many times omitting me as his source.

 

The ADL links me to David Duke in order to tar me with guilt by association, because, whereas Mr. Duke uses Talmud-criticism to bolster his Darwinian racial views, my educational mission vis a vis the Talmud, undermines the philosophical basis of all supremacy, whether Jewish or white.

 

The white race --at least in its current degenerate state as manifested in modern America-- is in fact the golem of the rabbis. Without the unstinting financial and military support of America's white leaders and white voters, the Israelis would not have one-tenth their power in the world today.

 

As Dr. Tony Martin, professor of African History at Wellesley College elucidated in his lecture The Judaic Role in the Black Slave Trade, the root of anti-black racism is found in the Midrashic exegesis concerning Noah's son, Ham.

 

This rabbinic doctrine in turn influenced Freemasons and masonic sympathizers within and outside the Ku Klux Klan (most notably Wesley Swift of "Seedline Identity"), who taught the specious dogma that there is a Biblical basis for anti-black racism, when in fact anti-black racism emanates from the rabbis of Judaism, including the "greatest of them all" Maimonides, and not the Patriarchs of the Old Testament.

 

This is a critical distinction and one that needs to be made in order to defeat the ADL's deceitful attempt to ally me with "white supremacists" like David Duke, in order to obstruct my indictment of Jewish supremacists like Abraham Foxman.

 

It is not Michael Hoffman who is destructive of Jewish people. It is the Talmud and those who seek to maintain its insidious hold on Jewish persons who are the real "Jew haters."

 

For true Jews there is only one divinely-inspired book, The Bible -- not the Talmud! The Bible liberates, the Talmud enslaves.

 إلى صفحة مقالات وأراء