20/07/2005

 

«فرقان» متنبئ الأمريكان!

 

بقلم :د. صلاح عبد الفتاح الخالدي

 

متنبئ الامريكان هو الدكتور «أيس شوروش»!

 

وهو قسيس من اصل عربي، ولد في الناصرة، في فلسطين المحتلة، وقتل اليهود والده عام 1947، وخرج الى الاردن، وتعلم فيها، وعمل مع «الكنيسة» ، وخدم في عدة مواقع كنسية في العالم، في الاردن وافريقيا وبريطانيا وامريكا.

 

وذهب الى امريكا قبل حرب 1967، واستقر فيها منذ ذلك التاريخ، وتجنس بالجنسية الامريكية. وتنقل من امريكا الى مختلف بلاد العالم ليقوم بعمله الكنسي!!

 

وهو حاصل على اكثر من شهادة «دكتوراة» في اللاهوت والفلسفة ويشارك في نشاطات عديدة، علمية واعلانية مستخدماً وسائل الاتصال الحديثة، من فيديو وكمبيوتر وانترنت، يؤلف الكتب، ويصدر النشرات، ويقدم البرامج، ويشارك في الندوات والحوارات.

 

وبما انه من اصل عربي فهو يجيد اللغة العربية بطلاقة!

 

و«أنيس شوروش» عدو لدود للإسلام والمسلمين يكره المسلمين بعنصرية حاقدة، ويحارب القرآن بكل حدة وشدة، ويهاجم الإسلام بكل ما أوتي من قوة، ويوجه انتقاداته ومكائده ضده.

 

وقد آذى المسلمين كثيراً في جنوب افريقيا في الستينيات عندما كان يقوم بعمله فيها، حتى ان احد المسلمين حاول اغتياله، لكنه نجا من المحاولة.

 

ومن اهم مناظراته مع العلماء والدعاة مناظرته الشهيرة مع الداعية الشيخ احمد ديدات حول الانجيل والقرآن، وهي مصورة على «الفيديو» وقد أفحمه ديدات في تلك المناظرة.. ومنها مناظرته مع الداعية الشيخ جمال بدوي حول القرآن ايضاً.

 

وقد اصدر شوروش مجموعة من الكتب في الهجوم على الإسلام وطبعت عدة طبعات في امريكا، واعلن عنها في موقعه على الانترنت ومن اكثرها حدة وهجوماً على الإسلام كتاب «تعرية الإسلام» وكتاب «الإسلام تهديد أم تحد».

 

وبعد أحداث الحادي عشر من ايلول 2001 نصح الحكومة الامريكية بطرد كل المسلمين من امريكا، والقضاء على المسلمين في منطقة الشرق الاوسط.

 

وبعد حرب الخليج الثانية عام 1991 عكف أنيس شوروش في مقر اقامته في تكساس -بالاتفاق مع الاجهزة اليهودية والامريكية- على معارضة القرآن الكريم، وتأليف كتاب ضده. واستمر في عمله سبع سنوات (92- 1999).

 

وخرج على الناس عام 1999 بكتابه الذي سماه «الفرقان الحق» الذي هاجم فيه القرآن، وادعى نجاحه في معارضته والاتيان بما هو أحسن منه، ودعا الى جعل كتابه «الفرقان الحق» بديلاً عن القرآن، الذي هو -في نظره- الفرقان الباطل.

 

وادعى شوروش ان الله هو الذي اوحى له بهذا الفرقان، وجعله نبياً للعالمين، وجعل الفرقان كتابه الأخير لهداية الناس جميعاً!

 

وجعل كتابه في سبع وسبعين سورة، وسمى كل مبحث منه «سورة»، مثل القرآن، وجاء الكتاب في ثلاثمئة وست وستين صفحة، وقسم كل سورة الى «آيات» وجاء كتابه باللغتين العربية والانجليزية في كل صفحة عمودان، العمود الايمن بالعربية، وبجانبه العمود الثاني بالانجليزية.

 

ونشطت الأجهزة والمؤسسات اليهودية والصليبية في الغرب في نشر الكتاب وتوزيعه، وكانت طبعته الثانية سنة 2001، وطبعته الثالثة سنة 2002، ويتم توزيع هذا الكتاب بطريقة فردية في هذه المرحلة في فلسطين المحتلة وبعض المراكز في العالم العربي والاسلامي.

 

واعتمدت هذا الكتاب الخطير المشبوه الاجهزة والمؤسسات الحاقدة في امريكا، وجعلته المقدمة للخطة اليهودية والصليبية المستقبلية لحرب المسلمين والسيطرة عليهم. وقرروا جعل «الفرقان» الجزء الاول من اثني عشر جزءاً يجري الآن اعدادها في امريكا، على يد متنبئ الامريكان شوروش والفريق الذي معه!

 

وشعار شوروش وفريقه من اليهود والامريكان: «لا للقرآن.. نعم للفرقان» ويقولون نريد محو القرآن والإسلام خلال السنوات العشرين القادمة!!.

إلى صفحة مقالات واراء