16/12/2005
 

محكمة أم مهزلة ؟؟ !!!

 

{ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }

{ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }

{ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ }

 

بقلم : النهى*

www.alnoha.com

www.alnoha.net 

 

 استهل بالتشبيه الذي أطلقه السيد الرئيس القائد المجاهد صدام حسين المجيد حفظه الله ورفاقه والعراق من كل سوء " ترى الحالة هذي في محكمة المهداوي ما صارت "  كانت المحاكمة مسرحية هزيلة مثيرةً للاشمئزاز.. في كل جوانبها فيما عدا تلك الثلة المؤمنة بالله ورسوله ، أقصد بهم الرئيس ورفاقه ومحاميهم ... الذين افتقدت محاكمتهم ابسط الضوابط العدلية مَحكْمَةً .. وقُضَاةً .. وشُهُودَا ... !!! .

أولاً :المحكمة  واصلت المحكمة الخاصة التي أنشأها الاحتلال الأمريكي جلساتها لمحاكمة السيد الرئيس صدام حسين وسبعة من معاونيه بتهمة قتل مائة وسبعة وأربعين شخصا في منطقة الدجيل شمال بغداد في عام اثنين وثمانين وعلى الرغم من كونها لا تقوم على شرعية قانونية عراقية كانت أو دولية أو حتى أمريكية فقد بدأت جلساتها التي كان الرئيس محقاً في وصفه السابق ذكره لها . غريب أمرها من محكمة فبالإضافة إلى افتقادها  للشرعية  نراها تنظر إلى الأمور من زاوية واحدة فلا باس بل ومن حق أي أناس أن  يقوموا بمحاولة اغتيال رئيس دولتهم وليس  لهذا الرئيس ولا لأتباعه أي حق حتى في الدفاع عن أنفسهم؟؟!!!  ثم التباكي على مصير أسر الجناة وإهمال أسر الذين  قتلوا من أفراد حماية السيد الرئيس ..!!! هل هم ليسوا بشرا أم لابواكي لهم ...؟؟!!! ثم أليس من حق السيد الرئيس وأركان دولته متابعة المجرمين والاقتصاص ممن قاموا بواقعة الاعتداء فعلاً  .. ؟؟؟!!!.
 كما تم منع المحامين من مقابلة موكيلهم والاجتماع معهم مع تعرضهم للاعتداءات التي أسفرت عن استشهاد المحاميين سعدون الجنابي وعادل الزبيدي رحمهم الله كل ذلك لم يحرك  ضمير المحكمة لتوفير الأمن وحماية المحامين والتي شهد القاضي والحضور بعض أعضاء الحكومة وهم يهددونهم عيانا بيانا وعلى رؤوس الأشهاد أمام الجميع وفي المحكمة ..
كما تم حرمانهم من الوقت الكافي والتسهيلات الكافية لتحضير دفاعهم في مقابل الكم الهائل من التسهيلات للإدعاء العام الذين وضعت  كافة الموارد بين أيديهم حتى ملفات المخابرات العامة التي نُهبت ؟؟؟!!!.

 كما لم تنظر إلى ما تعرض  له السيد الرئيس والمتهمين من إساءة ومعاملتهم بطريقة غير إنسانية لا تُقرها كل القوانين .. بل عاملتهم بعنجهية وتحيز وعلى مرأى من الجميع  كمنعهم من الأقلام والأوراق وحمل المصحف وعدم السماح - للمتهمين والمحامين- بالرد على الاتهامات ..

لم يكن لدى المحكمة مترجم قانوني معتمد ما دفع القاضي للاستعانة بالمحامي عصام الغزاوي باختصار هي محكمة ضعيفة هزيلة نصبها احتلال بغيض .. غير قانونية مزيفة باطلة لا تملك أدنى شروط المحاكمة العادلة. محكمة لا تمتلك حتى مبررات شرعيتها فماذا يُنتظر منها ؟؟؟

القاضي كان من حزب البعث ... والمدعي العام كان في الحزب وفغر فاه أمام السيد برزان التكريتي عندما قال له رفيق وكان يعمل في إدارة الاستخبارات العسكرية المتهمة بالقضية .. ماذا يعني هذا قانونياً ؟؟

 

ثانياً : القاضي  كان عدوانياً على المحامين والمتهمين على الرغم من محاولاته المستمرة للظهور بمظهر المحايد لكن عدوانيته طغت على تصرفاته بشكل يثير الشفقة .و ظهرت عدوانيته بشكل سافر على  وزير العدل الأمريكي الأسبق الذي رفض السماح له بالمرافعة في الجلسة ناقضاً ما أقر به في الجلسة السابقة ، وكان قد طلب من المحامين إشعاره بضرورة لبس روب المحاماة لزوم الدفاع ؟؟!!!أما اليوم  فشيء آخر.. لكنه والحق يُقال أتاح له من الوقت خمس دقائق دقيقتين ونصف للمرافعة ومثلها للترجمة  ؟؟!!!!  كما لم يخلو الأمر من تقريع ولوم للرجل على سبيل المثال قوله " .. هل يحدث هذا في محاكم أمريكا ؟" أتساءل وغيري من الناس ألا يستحي من نفسه ومن تصرفاته هو ومحكمته سيئة الصيت .. !! .الحق هو  يريد إهانة السيد رمزي كلارك إرضاءً للأمريكان وتمسحاً بهم  .. ليته اتخذ السيد رمزي كلارك مثلاً في رفضه للظلم بل ومقاومته .
 

أيضا لم يمنح السيد النعيمي سوى 16 دقيقة فقط ؟؟!!! كما أنه أي القاضي رد على السيد خليل الدليمي بلفظِ غريب بقوله انتظر حتى ينتهي زميلك يقصد السيد نجيب النعيمي من إلقاء الكلام ؟؟ !!! هكذا إلقاء الكلام !!!  أي عدل في هذا. بينما ترك المشتكين الشهود كما لقبوهم يعيدون ويكررون ويمثلون وهو يبتسم ويطلب منهم الراحة ويردد على كيفك على كيفك .. وليت شهادتهم كانت منتظمة أو منطقية ؟؟!!! أمضى بعضهم أكثر من ساعتين تقريباً .
كان القاضي أكثر من كريم في إعطاء الوقت للشاكين الشهود .. !!! بل ومذاكرتهم بما نسوا والرد عنهم؟؟؟ في كثير من الأحوال .؟؟؟!!! ذلك الوقت الذي يضيق عندما يتعلق الأمر بالدفاع أو المتهمين .!!!

كما كان القاضي يَهُبُ  للإجابة بالنيابة عن الشاكين الشهود عندما كانوا يُسألون من قبل المحامين أو أحد السادة المتهمين ... خوفاً من خروجهم عن النص المتفق عليه  ،بل ومنحهم معظم وقت المحكمة مع أن أقوالهم كانت مجموعة من الأكاذيب وقول الزور التي حُفِظُوْها عن ظهر قلب ممن هم خلف الستار . - إضافة أن أولئك الشهود كانوا أطفالا ً وقت الحادث .؟؟!!! ومن مهازل المحكمة قيام احد الشهود الشاكين بتوجيه رئيس المحكمة الذي تقبل الأمر منه برحابة صدر يُحسد عليها مع توزيع ابتساماته الصفراء بدون وعي ...

إن ما نعرفه أن مهمة رئيس المحكمة هي الاستماع إلى الإدعاء العام -" الذي تكون في هذه المحكمة من ثلاثة أشخاص ليذكر أحدهم الآخر بما نسي ، بينما نراه في جميع محاكم العالم واحد ..!!!؟؟"- . والشهود وإلى المتهمين والدفاع ... ولا يتدخل إلا عند الضرورة لضبط سير المحاكمة   .. فمن أهم صفات القاضي  الحياد والمصداقية وتوخي العدل والمساواة فهدفه هو البحث عن الحقيقة .. لكن رئيس هذه المحكمة وعصابته يمكن لنا الجزم بأنهم مجرد تابعين للإدعاء العام ضد المتهمين .. وجميعهم عبد مأمور من المحتل الأمريكي صاحب القرار الأول والأخير والذي يُحرم الإسلام موالاته ناهيك عن إطاعته بل يأمر بمقاومته ورفع راية الجهاد ضده . والجهاد في حالتنا هذه فرض عين على المرأة والرجل الراشد والطفل . إن تلك الفئة المُشكلة منهم المحكمة ينطبق عليهم قول الله سبحانه وتعالى : {أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآَخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ }البقرة86

الرئيس صدام قال إنّ "سمعه خفيف" ويريد أن يستفسر من "أحمد عن بعض الأمور" فقال له القاضي "سنمنحك الوقت ..

 

    لكن لم يمنحه وقتاً ولا حتى قلماً !!!

 

كما انه أعطى للشاكين الشهود الحرية في مقاطعة المحامين والمتهمين وأعطاهم فرصا أكثر من المتهمين أو المحامين .

والأمثلة على عدم عدالة القاضي لا يمكن حصرها فمثلا يعترض على السيد الرئيس في إدخال القرآن الكريم معه والأوراق  .أما الشاكين الشهود فيدخلون بملفات  يقرؤون منها وهذا منافِ للقانون .. ويقال إن ذلك بأمر القاضي ؟!!!.


 لماذا يجلب الشاكين أوراقا وملفات والسيد الرئيس صدام حسين
يكتب على يده ؟!!!.

 

لوحظ أن القاضي لا يكاد يبت في أمر إلا بالرجوع إلى الرجل المجاور له وخاصة الذي على يمينه لعل هناك خطاً مفتوحاً بين الرجل وجهات خارجية لتوجيه القاضي بما يلزم أولا بأول  .


بمنتهى الحيادية يمكن القول أن القاضي فشل في السيطرة علي مجريات الأمور ... والسبب كما أسلفنا لأنه عبد مأمور من  أسياده الأمريكان وكان الأجدر به المطالبة بالتحقيق ومحاكمة من قاموا بجرائم أبو غريب وملجأ العامرية واستخدموا اليورانيوم المنضب والفسفور الأبيض في الفلوجة الأنبار بل في العراق كله لكنه عبد من عبيدهم وما أكثرهم . 

 

ملاحظة سريعة : هل تتذكرون شريط الدجيل والذي أعيدت اللقطة فيه أكثر مرة ... هكذا كان في شهادة أو شكوى احمد الدجيلي اعيد اكثر من مرة علينا كأنهم يريدون منا حفظ ما يقول اوظناً منهم أن لذلك فائدةً  في التأثير على المشاهد.

 

ثالثاً : المشتكين الشهود  وهذه ثالثة الأثافي

 

- سؤال إلى الخبراء القانونيون هل يجوز أن يُسمح للشخص أن يشتكي و يشهد في آن واحد لمجرد الحلف؟؟!!! في الإسلام لا تُقبل شهادته لأنه يشهد لصالح نفسه ولقضيته .. بل يجب عليه إحضار الوثائق والدلائل التي تُثبت أقواله وفي هذه الحالة التي قد يصل الحكم فيها إلى الإعدام يُلزم بإحضار الشهود الذين يجب تزكيتهم من أناس يتميزون بالعلم والمعرفة بالدين الإسلامي ويتصفون بالزهد في الحياة والخوف والخشية من الله عز وجل بكلمة أخرى يضعون الجنة والنار ويوم الحساب أمام أعينهم ويتركون الدنيا وراء ظهورهم . بل ويحق للدفاع طلب تزكيةَ المُزَكِين للشهود أيضاً .. أما في القوانين الوضعية المدنية فلا نعتقد أنها تسمح بلك أيضا .

لكن كما يقول إخوتنا المصريون قالوا للحرامي احلف قال جاء لك الفرج ..

 

  - هل يمكن قبول شهادة من هم دون السن القانونية ؟؟؟!!! وهم ممن رُفِعَ عنهم القلم ..... ؟

  - هل يجوز أن يُترك الشاهد ليسرد كل ما يريد دون تدخل من المحكمة ؟؟

  - أليس من المفترض أن يحدد شهادته بالوقائع التي شاهدها فقط ؟؟

  - أليس من المفترض أن يسأل المدعي العام ما يريد من الشاهد لتأكيد التهمه فقط وليس الإملاء وتذكير الشاهد -  والإيحاء له بالإجابات .. من قبل المدعى العام ومن قبل القاضي ؟؟!!!.

  - أليس من حق الدفاع والمتهمين مناقشة " الشهود الشاكين" للتأكد من مصداقيتهم إن كانوا يملكونها..وتفنيد أكاذيبهم وكشفها وترك الوقت مفتوحاً للدفاع والمتهم في استجواب الشهود والرد على الإدعاء العام بكل حرية وبدون مقاطعة كما هو ركنٌ أساس في المحاكم الشرعية الإسلامية الحقيقية وكما هو في المحاكم الوضعية المدنية .. لأن الهدف البحث عن الحقيقة لا تزويرها ..؟؟

لكن رئيس هذه المحكمة لا يسمحُ أبداً باستجواب الشهود وهي مهمة جداً والسبب أنه يعلم أنهم لا يحتملون المناقشة والثبات على أقوالهم وسيُكشف أمرهم بكل يسر وسهولة .

وكثيراً ما سمعنا رئيس المحكمة يقول للمتهمين وهيئة الدفاع اكتبوا ما تريدون تحريرياً وسلموه للمحكمة .. كم الرجل خائف من كشف الحقيقة الساطعة كالشمس لمن له عقل رشيد .


   - أليس ثبات كذب الشاهد ولو في جزئية صغيرة جداً يُبطل شهاداته كلها  ؟؟

يقول الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه إذا عُلم كذب الشاهد فلا تُقبل شهاداته مدى الحياة حتى لو تاب فتوبته تُسقط عنه الفسوق فقط ..

وبالمناسبة سمعنا ورأينا ما يُسمون شهود إثبات شُكاة  فأين شهود النفي ؟ لم نسمع من رئيس المحكمة طلباً من الدفاع لإحضار شهود النفي لصالح المتهمين .. وهل لنا أن نتوقع أن يمنحهم من الوقت مثل ما منحه لشهود الإدعاء العام ولا نقول التشجيع والابتسامات والمسارعة بالإجابة بالنيابة عنهم ؟ الاحتمال هو أن يطلب منهم تدوين شهادتهم تحريرياً أيضاً .. ونسال هل يمكن أن يؤمن لهم الحماية وعدم تعريضهم للخطر كما حدث مع محامي الدفاع ؟

  إنه لا يستطيع لأن القتلة هم من يحكمون العراق اليوم فهل يَقبض المجرم الجاني على نفسه ؟!!!

يقول عز وجل : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجَرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ }الأنعام123

 

لوحظ أن المشتكي الشاهد احمد الدجيلي عند الحلف قال أشهد أن أقول الصدق كُلِي  وليس كله والفارق كبير .. مع أن أمثاله لا نعتقد أنهم يحللون أو يحرمون ..

ثم كيف تقبل شهادة من حدث في الـ15 عشرة من العمر  هل يُعقل ؟؟!!! على فرض انه شاهد فعلاًً .. لكن هو لم يشاهد شيئا وإنما سمع فقط و بنى على ما سمع أو لقن .. لاستحالة  إثباته المشاهدة .إضافة إلى كذبه الفاضح والكاذب لا تقبل له شهادة .. ولعل كذبه بالنسبة لطوابق مبني التحقيق .. وذاكرته السحرية في تذكر الأسماء بل والأعمار بطريقة خرافية .. وذكره لأحداث في أماكن متفرقة بينما هو في السجن على حد قوله .. هل كان يلبس طاقية إخفاء ليشاهد ويعود ؟؟!! . كرواية ولادة النساء وهو مع الرجال كيف شاهدنهن والأنكى أن السيدة ولدت وهي واقفة ؟؟!! كيف ؟؟ !!!

 ثم هو لم يترك شيئا لم يشارك فيه حتى أن الرئيس عندما دخل منزل ردام علم أن المرأة لم تجد وقتا لتلف نفسها ؟ كيف علم وهل كان مع النساء أيضا ؟؟!! ثم هو يَِعُدُ الطائرات ويتابع نزول القوات وأخته مصابه وتحتاج للنقل إلى المستشفي والغريب انه حتى في اليوم الممنوع فيه التجوال يدلي بدلوه ويشير إلى إعدامات تمت فيه .. حتى انه كان يتحدث وكأنه حاضر وشاهد على وجود السيد برزان وحديثه مع الطبيب .

  أيضاً حديثه عن تعذيب النساء وهو معزول عنهن !!! ثم تأكيده على أن المخابرات لم تعرف عن رجل معتقل انه من كربلاء وإلا  لقتلوه .. هل يتنبأ بالغيب .؟؟؟!!!! أما سيارات الإسعاف التي تقل 50 شخصاً فهي أيضا من النوع الثقيل لكنه تراجع عند سؤاله لكي يقول نقلوا في وجبات عندما أدرك صعوبة الأمر . ومشاهدة رجل ينزف من مؤخرته .؟؟!!! . وآخرين توفاهم الله في الصحراء .. وكأن عزرائيل متواطئ مع حزب البعث العربي.
 

هل يمكن أن نطلق على هذا الشاهد الشاكي رجل كل الأماكن وكل المهمات بل قاهر المستحيلات . ولولا الخشية من الإطالة لأفضنا .
 

 ويبقى تساؤل مُحير ... كيف حَصُلَ على المعلومات السرية الخاصة بأسماء رجال المخابرات ولو قال اسما واحدا لأمكن ابتلاعه حتى لو بعصر الليمون عليه ، لكن معرفة خمسة هذه جدا واسعة .

 وللحق الرجل مرفه جدا ولا يتمكن من استخدام الماء الحار هل هو من مواليد السويد مثلا .. لو قال باردا لا أمكن تجاوزها لكن الحار كل بلادنا تعاني من سخونة الماء في فصل الصيف ولا علاج لذلك ..


كان ممثلا ويحاول بجهد استخدام علو الصوت وانخفاضة ولا مانع من البكاء أحيانا ولو انه لم يستخدمه في موقف مناسب ..  نعم دُرب على إلقاء تلك التهم وعلى استخدام الحركات التي رأوا أنها مناسبة لكن يأبى الله إلا أن يظهر الحق ويُزهق الباطل .

الخلاصة منذ شاهدت ذاك الرجل وقبل أن يحلل شخصيته القائد الملهم صدام حسين المجيد وأنا أرى أنه يعاني من خللِ نفسي لا يخفى على المختصين شريطة أن يكونوا محايدين ... انه والله اعلم يعاني من اضطرابات نفسية عنيفة .

ولعله توقف عند مرحلة عمرية بعينها وكلنا يعلم ميل الصغار في فترات من العمر إلى محاولة جذب الأضواء إليهم بتأليف القصص وسردها حتى أن بعض الكبار يُصدقونهم أحيانا لكنها مرحلة تمر إلا في حالات معينة لعل ذاك المشتكي الشاهد إحداها .

أما بقية الشاكين الشهود فنالوا نصيبهم غير منقوص من المحكمة وقاضيها ... حيث كان الشاهد الثاني يروي عن والده لأنه كان في العاشرة من عمره وقت الحدث ...؟؟؟!!! أما البقية فكانوا يتحدثون ويحلفون اليمين والستارة تحجبهم والأوراق أمامهم ؟؟؟!!! فشاهدة تقول أن من المظالم التي طالتها أنها سجنت وهي في السادسة عشرة من العمر لمدة أربع سنوات ولم يتسنَ لها إكمال تعليمها لتصبح طبيبة أو معلمةً كرفيقاتها وإنما أصبحت ربة بيت فقط .. علماً أنها أوضحت للقاضي بأن تعليمها لم يتجاوز الصف الخامس الابتدائي وهي في ذاك العمر.؟!!! فأي طب وأي تعليم ..؟؟  شاهدة أخرى  بدأت بالنواح والنحيب مبتدئة بطلب الصلاة على أبي الزهراء ثلاث مرات !!! وهي التي تحاول اغتيال حفيده وحفيد الزهراء بالكذب والبهتان . ويظهر أن  واضعوا السيناريو المهزلة اشترطوا على النساء البكاء والنحيب من البداية إلى النهاية ..!!! اعتقاداً منهم أن ذلك يجلب التعاطف معهن والحق أنه يثير الاشمئزاز والسخرية، فمن منا لم يفقد عزيزاً حبيبا لكن هل نستمر في النحيب أكثر من عشرين عاما.؟!!!

لم يكن في شهادة أي منهم دليل واحد على ثبوت أي تهمة على السيد الرئيس أو أي من معاونيه حتى أن شاهدهم الذي طبلوا له كثيرا وأفادوا أن شهادته هي القاضية واستجوبوه وهو يحتضر في المستشفى كانت لصالح الرئيس لا ضده ..

 

بإيجاز نقول إن هذه المحكمة ورئيسها وهيئتها ومن يحكم العراق اليوم ومختلف أحزابه من أصحاب العمائم السوداء والبيضاء الذين باعوا أنفسهم للشيطان الرجيم وكانوا حرباً على العروبة والإسلام لا يعلمون ولا يعرفون نتيجة المحاكمة وما هو نوع الحكم الذي سوف يصدر لأن الحكم ليس في أيديهم لكنه في يدِ من استخدموهم ضد أمتهم ودينهم وقائدهم المجاهد السيد صدام حسين المجيد ورفاقه الأحرار .. إنه في يد الصليبية الأمريكية الصهيونية أعداء العروبة والإسلام  والإنسانية والتي سيكون حكمها حسب الظروف والمعطيات التي تراها في صالحها وهم مجرد بوق إعلاني لا غير .

وصدق الله العظيم في وصفهم : { وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ * اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ * أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ }البقرة14-15-17.

هذه بعض مشاهدات مما دار في تلك المحكمة المسخرة مع وقوفنا إجلالآً واحتراماً وتقديراً للسيد رئيس جمهورية العراق الشريف الأبي وللسيد برزان إبراهيم الحسن التكريتي والسيد طه ياسين رمضان ورفاقهم حفظهم الله من كل سؤ ووفقهم إلى الحق وأظهره على أيديهم . كما نشكر الإخوة المحامين ونسأل الله أن يوفقهم ويثبتهم على الحق أمين .

 

وقفات

 

·        شهادات الزور :

 

يقول الله تعالى : ( وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً ) الفرقان:72.

ويقول : (وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً ) المجادلة: من الآية2.

شدد النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن شهادة الزور وقال عدلت شهادة الزور الشرك بالله وتلى قوله تعالى : { فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ }الحج30.

عن ابن عباس رضي الله عنه قال " سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الشهادة فقال " ترى الشمس؟ قال نعم ، فقال على مثلها فاشهد ، أو دع "

وعن أبي بكر – رضي الله عنه – قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : " ألا أنبئكم بأكبر الكبائر (ثلاثاً) ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : الإشراك بالله و عقوق الوالدين و جلس وكان متكئاً فقال : ألا و قول الزور " قال : فما زال يكررها حتى قلنا : ليته سكت ". رواه البخاري و مسلم.

بل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حذر من الزور وقوله والعمل به حتى قال: " من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه". رواه البخاري.

 

·        من أقوال السيد الرئيس المعلم صدام حسين المجيد:


  " كان يُحَيِي رفاقه بالقول السلام على أهل الهدى والحق"

 

  آيات قرآنية كريمة استشهد بها قال تعالى :

 

- {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }

 

-  {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ }العنكبوت 2-3.

 

- { قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ }

 

" أنا لا أخاف الإعدام تعرف تاريخي منذ 1959م وحتى اليوم.. ليس المهم صدام بل العراق والأمة العربية لتبقى رافعة رأسها ضد الظلم "


"
العراق قضيتي "

 

" الإعدام ويا قندرة أي عراقي "

 

قال موجهاً كلامه للقاضي عن الحراس الأمريكان لا أريدك أن تنبههم هؤلاء غزاة محتلين وأنت عراقي  أريدك أن تأمرهم أمر أريدكم سيوف ورماح "


قال عن الشاكي الشاهد " إذا كان مريضا عالجوه وإذا كان محقا أنصفوه "

 

ومن أشعاره :

 

"اشمخ عزيزاً مهرك البارود  ***   وإن  تعـثر  الزمان     يعـود

عزمنا  للدهر  نيراناً   مُخبأةً  ***  أخدود في الوغى يتبعه أخدود"

 

·        السيد برزان التكريتي:

 


آيات كريمة استشهد بها :

 

قال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ*وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ * وَإِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُواْ فَكِهِينَ*)

 

" تريدونها أرنبا حتى لو كانت غزالة ." هذا مثل استشهد به السيد برزان إبراهيم الحسن التكريتي.

 

  أما نحن فنردد قول الشاعر :

 

أما والله إن  الظلم    شؤم *******  وما زال الظـلوم هو الملوم

إلى ديان يوم الدين نمضي
******* وعند الله تجتمع   الخصـوم

ستعلم في المعاد إذا التقينا
******* غداً عند المليك من  الظلوم

  

 إلى صفحة مقالات وأراء2

إلى الصفحةالرئيسية