06/03/2006

حماس ..وإعلان المجلس شيعي الفلسطيني..؟؟

 بقلم : حقي الحر

الثمن المر بالوقت الحرج... بلا شك أن هذا هو الثمن الذي دفعة حماس لقيام أول (مجلس أعلى شيعي فلسطيني) فقد قال  في  يوم الخميس 2\2\‏2006 وهو تاريخ تأسيس تلك الحركة.

محمد غوانمة رئيس هذا المجلس (أن هذا المجلس الأعلى العظيم سيرفد الإسلام العظيم وباسمة سيمتد الإسلام العظيم)..؟

نحن بالإسلام نعرف أن العظيم هو رب العالمين جل جلالة، ونعلم ويعلم الجميع  أن في فلسطين لا يوجد شيعه، وان مصر التي نشئت أول دولة فاطمية لا يوجد شيعة.

أن ثم السياسة يبدوا جعلت من حماس لقمة سهلة للتجربة الإيرانية الطائفية والتي تعتكز على الفكر الشيعي المتأمرك القائم على التحالف مع الغزاة لنشرة فكر الاجتهاد الذي يبتعد عن النص والأساس والاسلام.

ثمن جديد لمحرقة جديد وثقافة جديد لمحو سمات المجتمع الفلسطيني ومن يعتقد أن هؤلاء شيعة هم شيعة علي كرم الله وجهه فانهم واهمون انهم العلقميون والبراهمة.

لقد ابتلينا نحن العراقيين عندما اختارت بنت كسرى سيد رجال قريش الحسين عليه السلام زوجا لها عندما تم أسرها في معركة إسقاط عرش كسرى...

واصبحوا بعد ذلك أخوالنا الفرس للآسف واصبح للفارسي حق علينا ويعلم ذلك العراقيين حق ابن أخت على خالة...؟

ولكن الفرس الصفويين أمعنوا كثيرا في تدمير العراق اكثر من المحتل نفسه، فان الاحتلال استهدف الأبنية والبنية التحتية، أما الفرس فأنة اليوم يستهدفون الفكر والموروث الحضاري والعمق الديني والثوابت العربية والاسلاميه. ويبدوا انهم وجدوا ضالتهم بتنفيذ مخططهم عن طريق حماس وأول الغيث قطرة (مجلس أعلى شيعي فلسطيني)

هل يريدون شق حماس أو يؤسسوا فكر مستوحاة من التجربة المجلس الأعلى الشيعي في العراق..؟؟؟

هل ثمن ما دفعة إيران لحماس تمزيق الإسلام وتمزيق المشروع الوطني؟؟؟

هل دق المسمار الأخير بنعش المشروع القومي بهذه المبادرة الطائفية بتحرير فلسطين..؟؟؟

ولقد استوقفتني عبارة الأعلى المتكررة في العبارة المعنونة وهذا واضحا حتى بالمسميات الأخرى كحجة الإسلام، وآية الإسلام والعظيم.. الخ

بالوقت نفسه نحن نرى والقراءة أن في زمن الإسلام كانوا الكتاب والمؤرخين والمجتهدين يعنونون أنفسهم بعناوين غير ذلك  بل تتسم بالتواضع لا بالآنفة والتعالي مثل الفقير لله أو حقير لله  أو عبد الفقير واليوم يظهر علينا أشخاص لا نعرف تاريخهم وتنسب إليهم عناوين العظمة والتعالي وينسون أن هذه العناوين هي لله وحدة لا شريك له.

نحن نخشى على شعبنا في فلسطين أن يبتلى كما ابتلينا نحن وابتلاه الأمام علي (كرم الله وجهه) وهذا واضحا في كتابة نهج البلاغة والموجهة إليهم فقد عاهدوا الحسين علية السلام وتخلوا عنه.. كما عاهدوا الأمام وتخلوا عنه...

حذاري من إعطاء تلك الفرصة .. وكان عليهم إعطاء فرصة لا اخوتهم الفلسطينيون  في العراق والذين يعيشوا في ضائقة الأمن والسلام فإخوانكم يعيشون حالة الهلع والاستهداف من مليشيات الشيعة المتامريكين والذين يهاجمونهم بغطاء الهمرات الأمريكية والصهيونية.

كل ذلك يحدث يوميا وأمام مرأى الناس.

الصور التي تعيش في وجداننا العربي والإسلامي مثل البطولة والفداء التي عرف بها أمامنا علي (كرم الله وجهه) يريدون تزيفها في أعماقنا  بالافتراء والكذب .

كما يريدون تشويه صور البطل صلاح الدين الأيوبي المسلم محرر القدس بكونه قائدا كرديا ليلحقوا أذى بالمشروع القومي..

وهم يعلمون جيدا أن الله انزل القران عربيا، ولا يمكن الفصل بين المشروع القومي والإسلامي فهم صنوان متصلان في مصلحة هذه الأمة وليس في خدمة تمزيقها، وهي الإناء الجامع لشعوبنا المناضلة.

فيكفينا تمزقنا ودعونا نلتحم لنهوض بتلك الامة.

أما أولياء الله فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون...

والله من وراء القصد

Hak_har@yahoo.com

إلى صفحة مقالات وأراء3