28/02/2006

حيّا الرئيس المجاهد صدام حسين العراقيين كافة
 كما حيّا كل عشائر العراق. وخصّ محافظة الأنبار ووصفها بأنها قدوة العراق وتاجه بفلّوجتها الباسلة

إلى الإخوة الأبطال في شبكة البصرة المحترمون.

من المحامي خليل الدليمي 27/2/2006

بعد التحيّة :

بعد انقطاع ومنع من سلطات الاحتلال والمحكمة الجنائية دام أكثر من شهر,عاد المحامي خليل الدليمي رئيس هيئة الدفاع المكونة من أبرز النخب ورجال القانون بآلافها المؤلفة التي أخذت على عاتقها الدفاع تطوعاً عن العراق ووحدته وكبرياءه وكرامته ,وعن الأمة العربية والإنسانية .لإحقاق الحق بوجه من لا يحترم إلاّ شريعة الغاب وقانون الطغيان.

وبعد لقاء منفرد دام 7 ساعات متواصلة مع السيد الرئيس رئيس العراق الشرعي وفقاً لكل القوانين والشرائع والأعراف.حيث تناول هذا اللقاء  إستراتيجية علاقة الهيئة مع المحكمة .

وقد أنهى السيد الرئيس إضراباً عن الطعام أستمر إحدى عشر يوماً متواصلة بعد تدخل مباشر ومضني من هيئة الدفاع لأن ذلك يؤثر على صحته رعاه الله.وخلال اللقاء طالب السيد الرئيس العراقيين بالتوحد وناشدهم برص الصفوف وتفويت الفرصة على من أراد الفتنه والفرقة بينهم وحيّا سيادته المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني على جهوده فـي وأد الفتنة الطائفيّة.

وأكد سيادته بأن الذي حصل للعراق وللعراقيين نتيجة العدوان ومـا نجم عنه من خراب وتدمير هو إرادة الله القوي العزيز وامتحان أرادتنا ليكفّر الله عنّا جميعاً في الدنيا قبل الآخرة.مؤكداً أن رحمة الله واسعة وأن أبوابه للتوبة مفتوحة للجميع.

وعلى هذا القياس ستكون التوبة مفتوحة لمن أظل الطريق حتى اللحظات الأخيرة قبل النصر المتحقق لا محال بأذنه تعالى,وبسواعدكم وصمودكم ووحدتكم أيها الغيارى .وسيكون القياس على أساس الثقل في الميزان  .

وثمّن السيد الرئيس عالياً جهود هيئة الدفاع ..كما حيّا سيادته وثمّن جهود كريمته السيدة رغد ووصفها بالمرأة الشجاعة الصابرة الصامدة مثمناً دورها في المشاركة والأشراف المباشر على هيئة الدفاع. وقد حيّا سيادته العراقيين كافة كما حيّا كل عشائر العراق.وخصّ محافظة الأنبار ووصفها بأنها قدوة العراق وتاجه بفلّوجتها الباسلة ومدنها الصابرة المحتسبة.وحيّا عشائرها ورجالها وثمّن عالياً موقف عشائر الدليم التي وصفها بأنها أرفدت لـه رفيق درب في أصعب وأحنك الظروف مثمناً بذلك دور رئيس الهيئة وحمّله أحر تحياته لأفراد عائلته (عائلة رئيس الهيئة) وعشيرته التي وقفت خلفه.

كما حيّا سيادته محافظة ديالى وأشاد بموقفها المتميّز. وحيّا كل مدن ومحافظات العراق الأخرى.

واختتم اللقاء بالسلام على كل أهل العراق .

وحملني سيادته بنقل هذه الأبيات من القصيدة المهداة إلى أهل الأنبار.

المحامي

خليل الدليمي

رئيس هيئة الدفاع في العراق

 

المرفقات

9 أبيات من الشعر

اسم وأصلٌ ورايات وأحــــــــزان......... ومعاني غرّى وشـــــــــوق وعنوانٌ

فأذكر أسمها والخصبة أرضــــنا.......... وزروعٌ وآباءٌ وأطفـــــــالٌ وأشطانُ

هيَ الفلوجة عنوان أغرٌ بصمود..........نا غشاءها في ميدان الحرب أشجانُ

ليس يستخرج الــدّر إلاّ غطّاسها.......... وليس يأتي به حيث شاطئه الغثيانٌ

إنما الأعماق مع أخطارهــــــــــا.......... فهكذا همُوا أهلـــــــــــــها الشجعانُ

ياهضبة المظلوم ياأنبــــــــارنا أ..........نت أولها وحــــلّ قبضتك الصولجانُ

تنافسك ديالى كما كــــــــان قبلاً.......... والأخريات حضـــورٌ وأخرى أفتتانُ

عراقنا واحدٌ بأمر الله الواحــــد.......... لايقبل شعبنا عــــــريٌ يبغيه عريانُ

أنت تاجٌ يا فلوجتنا الغــــــــــــرّا.......... سيّدهٌ فعله وسيّدتهُ تيــــــــــــــــجانُ

 

شبكة البصرة

الاثنين 28 محرم 1427 / 27 شباط 2006

إلى صفحة مقالات وأراء3